رسالة ودية من السلطان برغش بن سعيد إلى رذرفورد بي هايز رئيس جمهورية أمريكا، ومراسلات مع القنصلية البريطانية حول طلب رجوع رجل منفي إلى زنجبار ومطالبة إمرأة بتركة ولدها وتنازل السلطان عن مزرعة للقنصل حتى سفره ورسائل توصية من السلطان بمراعاة رعايا الدولة الإنجليزية، وإعلان بتعيين محمد بن محمد بن أحمد باقشم وكيل مفوض لعمل إتفاقية الصداقة مع دولة البرتغال، ومراسلات تتعلق بتنظيم العمل الإداري حول تعيين شيخ ونقل متولي فرضة كسمايوه إلى زنجبار وصرف رواتب وتسليم الدية عن قاتلين وأوامر إلى الولاة بإلقاء القبض على متهم والحكم بين متخاصمين، ومراسلات حول إرسال أموال وشراء سلع ومحاصيل للسلطان وإستلام وتسليم رسائل.
Untitledجدة
27 Archival description results for جدة
مجموعة وثائق ومراسلات تتضمن ما يأتي:
- مراسلات ومسائل فقهية وأجوبة لعدد من المشايخ، تتضمن ما يأتي: (خلاف في بئر ماء، وحكم من أمر طفلة لطلوع نخلة فسقطت فماتت، وفي البيع(بيع الخيار، البيع بالإقالة أو القطع، البيع بالشفعة)، وتحليف الأعمى، والزواج والطلاق والعدة، وقسمة مال الغائب، وفي خدمة فلج ودفع مستحقات خدمته، والمقاصصة في الحقوق، والشراكة بين البيدار ومالك الأرض، وفي النظر إلى الأمرد الحسن، وحكم في طريق وفي خلاف على ماء، وفي الشفعة، وحكم قبض الأجرة على كتابة الوكالات لقبض الديات لورثة المتوفين خارج عمان، وفي الميراث، والزكاة، والطهارة، وفي التسوية بين الغائب والمفقود، وفي ثبوت الحيازة للوكيل على موكله من بعده، وفي أحكام نفي الربوبية والألوهية.
- ملحق يتضمن أجرة رسوم الحج لسنة 1366هـ.
- نقل لقول الإمام القطب محمد بن يوسف في صفحة 359 من الجزء الثالث من شرح لامية الإمام العلامة ابن النظر.
مراسلات إلى الحاكم البرتغالي في الهند، تتعلق بعدة مواضيع منها:
- كيفية بناء بنو جابر القلعة قرب صحار، وكيف سرق الوزير البرتغالي في هرمز إيراداتها.
- إرسال الأسطول التركي المكون من 30 سفينة؛ لاعتراض البحارة البرتغاليين قرب رأس الحد.
- التكاليف التي تكبدها ركن الدين وزير هرمز في عملية استعادة القلعة قرب صحار وطرد بني جابر، بالإضافة إلى عدم دفع الشيخ ربيع وزير قلهات مستحقات ملك هرمز لمدة عامين مما جعل مدينة قلهات دون دفاع.
- المعونة المقدمة لقلهات، والرسائل التي حررها الشيخ ربيع وزير قلهات.
- احتلال قلعة لوهار من قبل الرئيس شهاب الدين وشقيقه.
- عدم السماح لأي سفينة تتوجه إلى جلفار دون التوقف أولا في هرمز؛ لدفع مستحقات الملك البرتغالي، ومن ثم السماح لها بالإبحار إلى مسقط، وتولي خادم القبطان البرتغالي السيطرة على الوكالة التجارية بشكل غير مشروع ودون أمر ملكي.
- احتلال قلعة صور، من قبل العرب من الداخل، وكيف تم إرسال التعزيزات.
- السرقة بعض البضائع في قلهات.
- الأنباء التي أوردها رافائيل لوبو من رأس الحد.
- وصول انتونيو سوارش من مسقط حاملا معه أنباء مفادها أن العثمانيين قادمون، وأن عدد البرتغاليين في مسقط لا يتعدى 28 برتغالي.
- وصول الأتراك إلى قلهات في شهر أكتوبر وتوجههم نحو مسقط.
- فقدان السفينة في ظفار والمساعدة التي قدمها شيخ قلهات ونجله.
- الهجوم التركي على قلهات ومسقط.
- استلام رفائيل لوبو بعض الهدايا التي أعطيت له من قلهات.
- طلب سيماو بوتيلهو لنجل الشيخ راشد من مسقط.
- احتلال مدينة أمان بالقرب من قلهات، على اعتبار أن إيراداتها عالية جدا.
- الأنباء الواردة من جدة حول الهجوم الوشيك الذي سيشنه أسطول بقيادة إمام.
- توجه سفينة إلى ظفار وإصابتها بعاصفة مما اضطرت إلى التوجه إلى قشم، حيث جاء ما يفيد بأن هناك نية للقيام بحالة ضد البرتغاليين.
- قدوم الأتراك نحو المضيق؛ بهدف شن هجوم على مسقط وقلهات، والإجراءات البرتغالية للدفاع عن مسقط وقلهات، بمساندة الشيخ ربيع وزير قلهات.
- السفن في منطقة بهتكل والتي ستحمل العقاقير والحديد إلى مكة ومسقط.
- تحطم السفينة التابعة لجورج غونزالفيس في شاطئ مصيرة، والاستيلاء على قارب صغير في ظفار.
- منح الرئيس شرف الدين إيرادات قلهات.
- هروب البرتغاليون إلى مسقط حاملين معهم البضائع.
- إدعاء الشيخ ربيع بتعيينه وزيرا لقلهات، لكن الملك البرتغالي في هرمز ولويس فلكاو رفضا ذلك.
- الكيفية التي قام بها لويس فلكاو بنقل مئة من البرتغاليين من مسقط دون تصريح.
- طلب إرسال التعزيزات للدفاع عن عدن.
- سوء تصرف البرتغاليين في قلهات ورد فعل الشيخ المحلي.
مراسلات بين ملك البرتغال والحاكم البرتغالي في الهند تتعلق:
- شؤون هرمز بما في ذلك منع السفن البرتغالية من الإرساء في ساحل بحر العرب؛ نظرا للأضرار التي لحقت بالشعب، وعدم تعيين وكلاء تجاريين في مدن ساحل بحر العرب.
- إرساء السفينة البرتغالية انتونيو دي سوتو مايور في مصيرة.
مراسلات إلى ملكة البرتغال حول:
-
السؤال عن منحة ديوجو دي فاسكونيكولاس تعويضا لخدماته للتاج البرتغالي، بما في ذلك مشاركته في المعركة ضد السفن الشراعية التركية قرب مسقط.
-
شن الأسطول التركي هجوما على الأسطول البرتغالي، وضرورة أخذ الحيطة والحذر قرب رأس الحد.
-
المكرمة الملكية لمكتب الوكيل التجاري البرتغالي في قلهات ومسقط، ومكاتب المأمور والمشرف على عقارات الموتى، وأعمال قلهات ومسقط، ومنح امتياز لقب فارس لمجموعة أشخاص، بواسطة دي فرناندو دي منسيس وابنه لويس؛ تقديرا لخدماتهم في المعركة البحرية ضد الأتراك، والتي وقعت قرب رأس مسندم ومسقط، ومنح دوارتي دي فيلالوبس منصبي الوكيل التجاري، والمشرف على عقارات الموتى في قلهات ومسقط، ونقل لويس لوبيس من منصب كاتب بالوكالة التجارية في قلهات إلى الوكالة التجارية في منطقة بهتكل.
-
مداولات المجلس المنعقد من قبل دي الفارو دي كاسترو لاتخاذ القرار، حول ما إذا كان من الضروري أن يتوجه أسطوله إلى عدن، إذ أن الأنباء الواردة أفادت بهجوم الأسطول من قبل الأتراك ولم يكن الأسطول قويا لتفادي الهجوم.
والموجز الذي تضمنته رسالة نائب الملك البرتغالي في الهند عام 1553م يذكر فيه الحصار التركي حول مسقط.
ومذكرة كتبها ديوجو رومبو، تتضمن ما قام به في الهند، مع ذكر الكيفية التي وصل بها رأس الحد؛ للحصول على معلومات حول الهجوم التركي، ثم عودته إلى هرمز وتوجهه إلى قلهات، حيث تم القبض عليه مع اثنين من البرتغاليين الآخرين. -
معاهدة بين حاكم الهند وملك كامبى، متضمنة المستحقات التي يجب تسديدها مقابل الخيول من رأس الحد إلى هرمز.
وسجل الملاحة لأسطول دي الفارو دي كاسترو إلى عدن، متضمنا الرحلة عبر ظفار وكوريا موريا وجزيرة مصيرة.
ومعلومات مجهولة المصدر عن الهند متضمنة تجارة الخيول في شبه الجزيرة العربية. -
رسالة دي مانويل ليما إلى دي الفارو دى كاسترو الصادرة من قلهات تتعلق بالأسطول التركي.
ورسالة رافائيل لوبو إلى الحاكم دي جو او كاسترو، تتعلق بالتعزيزات التي طلبها لويس فلكاو لمساعدة منطقة هرمز.
ورسالة جواو دي لسبوا إلى دي الفونسو دي لين كاستر، تتعلق بحرق قلهات والاستيلاء على سفينتين، كما طلب أيضا بذكر خدماته للتاج إذ إنه اتهم باطلا بتسليم مسقط إلى الأتراك.
ورسالة الراهب امبروسيو دي ماليتو إلى السفير البرتغالي في روما، يبلغه بوصول جواو دي ليسبوا إلى مسقط.
ورسالة دي جورج دي كاسترو إلى الكاردينال دي هينريك يذكر فيها توصيته بضرورة وجود الوكالة التجارية في قلهات.
مراسلات بين ملك البرتغال، ونائب الملك البرتغالي في الهند، والملك البرتغالي في هرمز(توران شاه)، والرئيس نور الدين وآخرون، تتعلق بعدة مواضيع منها:
- التجارة غير المشروعة للفلفل في رأس مسندم.
- وجود شاغر في الوكالة التجارية بقلهات.
- المشاركة في القتال في الصف الأمامي في ظفار، وتولي فاسكو دكونا قيادة 60 رجل.
- عدم حراسة ساحل بحر العرب من هرمز وحتى رأس الحد كما ينبغي.
- قضاء فصل الشتاء في مسقط.
- شؤون هرمز وإرسال السفينة بقيادة جونسالو فاس كوتينهو من مسقط؛ للإنذار بالهجوم المرتقب الذي سيشنه الأتراك على هرمز، كما أن الأتراك قد هاجموا قلهات واستولوا على سفينتين قبالة رأس الحد.
- سفر نائب الملك البرتغالي إلى القطيف، والأخبار التي تفيد بأن الأتراك كانوا على استعداد لاحتلال جميع المواني على ساحل بحر العرب وصولا إلى مسقط، مما يشكل خطرا نظرا للدور الرئيسي الذي تقوم به مسقط في تقديم المؤن للأساطيل المتوجهة إلى هرمز، والتأكد من بناء قلعة لحماية خليج مسقط والسفن الراسية فيه، على أن يتم الحصول على الأموال من إيرادات قلهات ومسقط.
- فرض حصار على منطقة هرمز، من قبل الأتراك.
- الاستيلاء على مدفع برتغالي، وسجن الرئيس نور الدين في مسقط، وقيام محمد بيه بن بيري بيه بفرض حصار حول القلعة لمدة ستة أيام دون نجاح، ،واستيلاء بيري بيه على القلعة، والتوجه إلى هرمز؛ لجلب السفن التي تم الاستيلاء عليها في مسقط.
- كيفية قيام معظم العرب بالترحيب بالأتراك، باستثناء ميراما شاه الذي أثبت أنه صديق حميم للبرتغاليين أكثر من البرتغاليين الذين سلموا مسقط إلى الأتراك.
- اتهام الحرفيين بمنطقة جوا لنائب الملك البرتغالي في الهند ببطئه في التفاعل مع الأنباء التي تفيد بقدوم الأتراك إلى هرمز، مما أسفر عن فقدان مسقط، حيث لم تقدم الحامية البرتغالية أي مقاومة.
- وصول دي فرناندو دي منسيس بأسطوله مسقط،ومهاجمته للسفن التركية والاستيلاء على ست منها، ومطاردة التسع الباقية بعد أن تم إصلاحها في مسقط.
- وجود قراصنة في قلهات.
وتقرير يتناول الأوضاع في نجد وقطر والبصرة من الناحية العسكرية والأمنية والتدخلات البريطانية، وأهم المدن والموانئ والقبائل المشهورة في البصرة، وأهم الأحداث التي وقعت بسبب انتشار تجارة السلاح الممنوعة، ومقالات منشورة في جريدة التايمز البريطانية حول تجارة السلاح في عمان وخليج البصرة، وخبر صحفي في جريدة هندية حول القبض على إحدى السفن وهي تحمل كمية من السلاح من بومباي إلى مسقط، ومقالين عن الأوضاع في مقدونيا والأوضاع في الهند، حيث أشار المقال إلى وجود حركات تمرد ضد بريطانيا؛ نظراً لتوسع تجارة السلاح الممنوعة، وتقرير من ممثل الدولة العثمانية في مؤتمر بروكسل بخصوص إجراءات منع تجارة السلاح في السواحل الأفريقية.
مراسلات حول انتشار تجارة وتهريب الأسلحة والذخائر في سواحل البحر الأحمر وبحر العرب وبحر عمان والموانئ التابعة للدولة العثمانية، ووصول سفن فرنسية محملة بالسلاح إلى مسقط، وضرورة اتخاذ إجرءات لضبط مسألة دخول السفن إلى ميناء مسقط، وقيام عدد من السفن التي تحمل العلم العثماني والإيراني بنقل السلاح بين مسقط والكويت، وفرض الكويت رسوم جمركية على ذلك، وإرسال أسلحة وذخيرة من مومباي إلى مسقط، ومدافع إلى زنجبار، وقيام بريطانيا وفرنسا بتهريب السلاح والاتجار به في قطر وعمان، وانتشار القراصنة في سواحل البحر الأحمر، وتهريب السلاح من جيبوتي إلى مسقط واليمن والحجاز، وقيام فرنسا بمصادرة شحنة أسلحة في جيبوتي بعد نقلها من ألمانيا إلى الحبشة (أثيوبيا)، وضرورة مخاطبة فرنسا نظراً لوقوع جيبوتي تحت حمايتها، ومقترح تأسيس مصدر معلومات للدولة العثمانية في جيبوتي، وحاجة مملحة الصليف في اليمن للباروت حتى يتم الاستمرار في استخراج الملح، واتخاذ إجراءات وتدابير لحماية السواحل والطرق الملاحية والتجارية والبحرية التابعة للدولة العثمانية، ومنها توفير نقاط عسكرية وإمكانيات مادية لحماية سواحل البصرة والبحر الأحمر والسواحل اليمنية، والطرق الملاحية والتجارية والبحرية التابعة للدولة العثمانية، ومنع تجارة العبيد وتهريب السلاح ودخوله إلى الأراضي التابعة للدولة العثمانية بالطرق غير المشروعة عبر السفن البريطانية، وإنشاء إدارة جمارك في الكويت؛ للحد من التجارة غير المشروعة والتي تنشط في بحر عمان وخليج البصرة، وعقد الدولة العثمانية اتفاق مع فرنسا بمنع استخدام مراسي اليمن لتهريب السلاح من جيبوتي، وكذلك منع إدخال العبيد إلى اليمن، ومحاكمة قبيلة الزرانيق باليمن لقيامهم بتهريب السلاح والسطو على سفن تجارية بريطانية في البحر الأحمر، ومطالبة بريطانيا بتعويضات من الدولة العثمانية، وطلب الدولة العثمانية من إيطاليا إعداد لائحة تنظيم تجارة السلاح، وعقد اجتماع في لندن؛ لمناقشة السياسة البريطانية في سواحل خليج البصرة، ومناقشة إجراءات منع تهريب السلاح.
Untitledمراسلات حول متابعة الدولة العثمانية للتحركات البريطانية في اليمن والمناطق التابعة لها، ومناطق سواكن، ومصوع، وجيبوتي، والحبشة (أثيوبيا)، وزنجبار، والسواحل الصومالية، وسواحل بحر العرب، وبعض المناطق في البحر الأحمر، والزيارة المفاجئة لوالي جيبوتي إلى اليمن تحت مبرر زيارة الأماكن القديمة، ونشر مراكب عسكرية فرنسية وبريطانية؛ لحماية الخطوط التجارية البحرية بين عدن ومصوع وجيبوتي، وطلب تدخل الدولة العثمانية لضمان مصالح العرب في عدن وزنجبار، وجهود بريطانيا في إنشاء حكومات مستقلة في اليمن والحجاز، وفك علاقات الدولة العثمانية بالمناطق الواقعة تحت السيطرة البريطانية، وطلب الإذن لتحرك التجهيزات العسكرية من ميناء جدة مروراً بباب المندب إلى جيبوتي التي تخضع للاحتلال الفرنسي، ومقتل أحد المواطنين في اليمن، وتدخل القنصلية البريطانية بالحديدة في ذلك، والاجراءات التي اتخذتها اليمن بشأن وصول جواسيس إلى باب المندب والمخا والحديدة، والاتفاقية بين مصر وبريطانيا على حدود المحمية البريطانية الواقعة بين الصومال وزنجبار وسواحل السودان، وادعاء ألمانيا السلطة على مناطق في شرق أفريقيا، والأعمال العدائية تجاه المسيحيين الصينيين من قبل الحكومة الصينية، والانتاج الزراعي للولايات المتحدة وغيرها، ورسالة ورد فيها ملخصات لمقالات في جرائد أمريكية حول محاولة حزب الجمهوريين عرقلة الانتخابات في نيويورك، ومقالات ومراسلات حول خلاف ألمانيا وانجلترا على جزيرة لامو، ونص حكم البارون لامبرمونت في ذلك.
Untitledمراسلات الدولة العثمانية حول منح فضل علوي هدية عبارة عن مجوهرات، ومنحة سنوية ونيشان رفيع، وزيادة راتبه؛ تقديراً لمكانته وخدماته الجليلة للدولة العثمانية، ومنح ابنه محمد ميدالية فضية؛ ومنح أحد مساعديه وسام مجيدي من الدرجة الثانية، تقديراً لخدماتهم للدولة العثمانية.
Untitledمراسلات حول العلاقات بين الدولة العثمانية وسلاطين زنجبار تتضمن ما يأتي:
- شكر السلطان برغش بن سعيد(سلطان زنجبار) للسلطان العثماني على ما قدمه له من رعاية واهتمام أثناء وجوده في اسطنبول، ومنحه نيشان عثماني عالي مجيدي من الدرجة الأولى، مع راتب سنوي ومبلغ كمكافئة له، والتسهيلات التي قدمتها الدولة العثمانية له، وللسلطان حمود بن محمد والسلطان علي بن حمود أثناء أدائهم فريضة الحج.
- مرض السلطان برغش بن سعيد، ونقله من مسقط إلى بوشر؛ لتلقي العلاج.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان خليفة بن سعيد(سلطان زنجبار) بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان برغش، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة المتبادلة بين البلدين، وتكليف أحد مسؤولي الدولة العثمانية في اليمن بحضور مراسم عزاء السلطان برغش بن سعيد، وكذلك حضور مراسم حفل تنصيب السلطان خليفة بن سعيد حاكماً على زنجبار، وتسليم السلطان خليفة رسالة وهدايا من السلطان العثماني، وقد أعد شكري أفندي أحد مسؤولي الدولة العثمانية في اليمن بعد انتهاء المهمة تقرير تضمن وصف حفل تنصيب السلطان خليفة سلطاناً لزنجبار، وتفاصيل الخطاب الذي ألقاه السلطان خليفة بن سعيد، وأهم الأحداث التي وقعت في زنجبار.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان علي بن سعيد(سلطان زنجبار) بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان خليفة، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة الودية بين البلدين.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان حمود بن محمد بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان حمد بن ثويني، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة المتبادلة بين البلدين.
- وفاة السلطان حمود بن محمد(سلطان زنجبار)، وتولي السلطان علي بن حمود مقاليد الحكم خلفاً لأبيه، وضرورة تعيين ممثل له في اسطنبول.
- نشر خبر لقاء السلطان العثماني بالسلطان علي بن حمود(سلطان زنجبار) في الصحف العثمانية، ومنح مرافق السلطان علي بن حمود وسام مجيدي من الدرجة الثانية.
- وصول السلطان حمود بن محمد(سلطان زنجبار) إلى الحجاز، وتوصيات القنصل البريطاني في جدة لوالي الحجاز باستقبال السلطان والاهتمام به.
- مراسلات بخصوص منح حكومة زنجبار وسام الكوكب الدري من الدرجة الثالثة، لمحرر صحيفة لسان الحال الصادرة في بيروت، وكاتب المجلس البلدي في طرابلس الشام؛ تقديراً لاعداده كتاب ""المرأة الصحيحة في الأحكام الاسلامية، ومنح أمير حضرموت وأمير الشحر والمكلا، نياشين عثمانية من الدرجة الثانية.
- رسالة حول نشر جريدة ""النحلة"" التي تطبع في لندن باللغة العربية، أخبار غير صحيحة عن السلطان برغش، بشأن علاقته مع الدولة العثمانية.
إعلام بإرسال أغراض للسلطان حمود بن محمد والإستفسار عن وصولها، ومصاريف إرسالها
Untitledمراسلات بين السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- وعدد من القناصل البريطانيين في مسقط حول منح تعويضات مالية لأصحاب سفن متضررة، وتثمين سفن متضررة، ومخالفات سفن، وإعلان للسفن المسافرة وطلب الحصول على بيان بحمولتها. ومن أبرزها المراسلات الآتية:
-
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بأن بعض رعايا السلطان في صور والباطنة الذين تحت الحماية الفرنسية يرفعون العلم الفرنسي عند سفرهم إلى عدن وشرقي أفريقيا، ويجب على السلطان أن يتخذ الإجراءات المناسبة لمنعهم من رفع العلم الفرنسي في الأراضي العمانية لأن ذلك يعد مخالفا لقواعد الحكومة المحلية.
-
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بأن أربعة مراكب شراعية راسية في ميناء مسقط وتابعة للسلطان لا تشعل ضوء المرساة في الليل وذلك يعد مخالفا للقوانين ويشكل خطرا عليها وعلى السفن القادمة إلى الميناء.
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بإبلاغ وكيل شركة تاول بمنع نزول الركاب المسافرين على سطح السفينة والقادمين من الهند وجوادر وجاسك في مسقط، ويستثنى من ذلك خدم الركاب المسافرين على الدرجة الأولى حتى صدور إشعار آخر.
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يستفسر عن الإجراءات التي سيتخذها السلطان للحد من هجرة أهل مكران إلى المناطق التابعة للسلطان والقادمين على متن سفن محلية ترفع أعلاما عربية.-
-
رسالة من بيرسي زكريا كوكس-القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- حول شكوى نوخذا سفينة ""فتح الرحمن"" وركابها من رعايا السلطان في مصيرة لإعتدائهم على السفينة وسرقتها ويعلمه بقيمة التعويض المالي الواجب دفعه لهم.
-
رسالة توصية من السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- على سفينة ""فتح الرحمن"" وركابها وبضائعها التي تحت قيادة النوخذا عبدالرحمن بن حسن البغدادي.
-
رسالة من أر إي هولند- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بأنه أبلغ الميجر كوكس عن رغبة السلطان في الحصول على تعويض مالي من السلطات الإيطالية مقابل الخسائر التي تكبدها وأن يتعهدوا بأن لا يتعرضوا في المستقبل للسفن التي ترفع علم السلطان.
-مراسلات بين السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- وعدد من القناصل البريطانيين في مسقط حول غرق سفينة"" على مدد"" وتعويض خسائرها.
بيان بالتعويضات المالية الممنوحة من حكومة الهند إلى ملاك سفينة ""عطية الرحمن""""
مراسلات بين الميجر تريور- القنصل البريطاني في مسقط- والسلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- حول تعويض خسائر السفينة الغارقة ""على مدد"".
-
مراسلات بين الميجر تريور- القنصل البريطاني في مسقط- والسلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- حول تثمين السفينة الغارقة ""عطية الرحمن"" لتعويض ملاكها.
-
مراسلات بين السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- والميجر ناكس - القنصل البريطاني في مسقط- حول احتجاز المركب البريطاني ""اسبيكل"" سفن تابعة لرعايا السلطان في صحار.
-إعلان من السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- إلى العموم حول قرار الحكومة الإيطالية بإلزام كل سفينة تسافر إلى دهلك لغرض الصيد الحصول على بيان بحمولتها من حكومة مسقط وضرورة التوجه إلى مصوع رأسا قبل توجهها إلى موانئ إرتيريا حيث تتم معاينة السجلات هناك
-قوائم باسماء الرعايا البريطانيين الذين يملكون سفنا مسجلة في القنصلية البريطانية بمسقط ولها حق رفع العلم البريطاني عند سفرها في خليح عمان وخليج فارس.
Untitledمراسلات في عهد السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتعلق بالولاة من تعيين ونقل وصرف رواتب وشكاوى ووفاة، وأبرز تلك المراسلات:
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى الشيخ عبد الله بن محمد -شيخ بلوش قريات- يستفسر منه عن سيرة الوالي حمود بن ناصر -والي قريات- ومدى رضاهم عنه.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى قحطان بن يعرب -والي صحار- يطلب منه العدل وحسن التعامل مع الرعية.
-
رسالة من محمد بن إبراهيم الباكر -من سكان قطر- إلى السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتضمن شكوى ضد والي جوادر.
-رسالة إلى السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتضمن بعض الايضاحات حول الراتب (المعاش الشهري) الواجب صرفه لوالي صحار السيد حمد بن فيصل.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى الشيخ عوض بن محاد السعدون يُعلمه فيها بذهابه إلى ظفار بعد عيد الفطر وبصحبته الوالي الجديد الذي تم تعيينه على ظفار.
-
رسالة صادرة من مجلس الوزراء إلى السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتضمن إعلامه بعض الأخبار -كان السلطان حينها في ظفار- منها: وفاة والي قريات السيد سيف بن بدر بن حامد، وصلح بين الشيخ عيسى بن صالح الحارثي وأهل الظاهرة (اليعاقيب)، واستيلاء ابن سعود على المدينة المنورة، وخروج علي بن الحسين -شريف مكة- من جدة.
-
رسالة صادرة من مجلس وزارة سلطان مسقط وعمان تتضمن تعيين السيد شهاب بن فيصل والياً على بركاء.
-
رسالة من السيد سعيد بن تيمور -ابن السلطان تيمور بن فيصل- إلى الوالي نصر بن حمود بن حمد، يُعلمه فيها بوصوله صحار وزيارتة للسويق.