خريطة الخليج الفارسي (الخليج العربي) من مسقط إلى البصرة، رسمها John Thornton عام 1704م، وبها رسم توضيحي لميناء مسقط، ونشرتها الجمعية الملكية الجغرافية في المملكة المتحدة في 23 ديسمبر 1925م.
Untitledميناء مسقط
10 Archival description results for ميناء مسقط
مراسلات الدولة العثمانية حول إرسال بضائع إلى ميناء البصرة، وضرورة حصول هذه البضائع على شهادة من إدارة ميناء مسقط توضح التفاصيل الخاصة بالبضاعة، واحتجاج الممثل المقيم البريطاني في بغداد على الرسوم الباهضة المفروضة على البضائع التي تصل إلى ميناء البصرة من مسقط، وضرورة تحديد بلد المنشأ للبضائع القادمة من مختلف البلدان ومسقط خاصة إلى ميناء البصرة، وأمر سلطاني بتوسيع ميناء البصرة، وشكوى من التجار العاملين بين البصرة وبغداد بخصوص عدم كفاية وصول البضائع بين المنطقتين، وتشكيل إدارة جمارك في الكويت لوقوعها بين مسقط والبصرة، وتنظيم الاعفاءات الجمركية على البضائع باعتماد القرار الذي يوضح البضائع التي يمكن استثناؤها من الجمارك، وأوامر بإعادة تنظيم الجمارك التي يتم أخذها على البضائع القادمة من إيران عن طريق بوشهر، وتحديد الرسوم التي يتم تحصيلها على البضائع التي تصل إلى الموانئ اليمنية، ومحضر اجتماع مجلس الوكلاء (مجلس الوزراء العثماني) بخصوص تحديد الرسوم الجمركية على البضائع الأجنبية، ومجموعة شكاوى مقدمة من أهالي أدرنه والمناطق التابعة لها بخصوص ارتفاع الرسوم.
Untitledوتقرير يتناول الأوضاع في نجد وقطر والبصرة من الناحية العسكرية والأمنية والتدخلات البريطانية، وأهم المدن والموانئ والقبائل المشهورة في البصرة، وأهم الأحداث التي وقعت بسبب انتشار تجارة السلاح الممنوعة، ومقالات منشورة في جريدة التايمز البريطانية حول تجارة السلاح في عمان وخليج البصرة، وخبر صحفي في جريدة هندية حول القبض على إحدى السفن وهي تحمل كمية من السلاح من بومباي إلى مسقط، ومقالين عن الأوضاع في مقدونيا والأوضاع في الهند، حيث أشار المقال إلى وجود حركات تمرد ضد بريطانيا؛ نظراً لتوسع تجارة السلاح الممنوعة، وتقرير من ممثل الدولة العثمانية في مؤتمر بروكسل بخصوص إجراءات منع تجارة السلاح في السواحل الأفريقية.
مراسلات حول انتشار تجارة وتهريب الأسلحة والذخائر في سواحل البحر الأحمر وبحر العرب وبحر عمان والموانئ التابعة للدولة العثمانية، ووصول سفن فرنسية محملة بالسلاح إلى مسقط، وضرورة اتخاذ إجرءات لضبط مسألة دخول السفن إلى ميناء مسقط، وقيام عدد من السفن التي تحمل العلم العثماني والإيراني بنقل السلاح بين مسقط والكويت، وفرض الكويت رسوم جمركية على ذلك، وإرسال أسلحة وذخيرة من مومباي إلى مسقط، ومدافع إلى زنجبار، وقيام بريطانيا وفرنسا بتهريب السلاح والاتجار به في قطر وعمان، وانتشار القراصنة في سواحل البحر الأحمر، وتهريب السلاح من جيبوتي إلى مسقط واليمن والحجاز، وقيام فرنسا بمصادرة شحنة أسلحة في جيبوتي بعد نقلها من ألمانيا إلى الحبشة (أثيوبيا)، وضرورة مخاطبة فرنسا نظراً لوقوع جيبوتي تحت حمايتها، ومقترح تأسيس مصدر معلومات للدولة العثمانية في جيبوتي، وحاجة مملحة الصليف في اليمن للباروت حتى يتم الاستمرار في استخراج الملح، واتخاذ إجراءات وتدابير لحماية السواحل والطرق الملاحية والتجارية والبحرية التابعة للدولة العثمانية، ومنها توفير نقاط عسكرية وإمكانيات مادية لحماية سواحل البصرة والبحر الأحمر والسواحل اليمنية، والطرق الملاحية والتجارية والبحرية التابعة للدولة العثمانية، ومنع تجارة العبيد وتهريب السلاح ودخوله إلى الأراضي التابعة للدولة العثمانية بالطرق غير المشروعة عبر السفن البريطانية، وإنشاء إدارة جمارك في الكويت؛ للحد من التجارة غير المشروعة والتي تنشط في بحر عمان وخليج البصرة، وعقد الدولة العثمانية اتفاق مع فرنسا بمنع استخدام مراسي اليمن لتهريب السلاح من جيبوتي، وكذلك منع إدخال العبيد إلى اليمن، ومحاكمة قبيلة الزرانيق باليمن لقيامهم بتهريب السلاح والسطو على سفن تجارية بريطانية في البحر الأحمر، ومطالبة بريطانيا بتعويضات من الدولة العثمانية، وطلب الدولة العثمانية من إيطاليا إعداد لائحة تنظيم تجارة السلاح، وعقد اجتماع في لندن؛ لمناقشة السياسة البريطانية في سواحل خليج البصرة، ومناقشة إجراءات منع تهريب السلاح.
Untitledرسومات توضح ساحل ميناء مسقط لرسام الخرائط الهولندي Johannes van Keulen، طبعت عام 1753م.
Untitledمراسلات في عهد السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- حول استياء الحكومة البريطانية من منح الحكومة الفرنسية موقعا للفحم في ميناء مسقط والتنقيب عن الفحم والمعادن في قلهات والرفصة. ومن أبرز هذه المراسلات الآتي:
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يطلب منه الإلتزام بمعاهدة 1891م المبرمة مع الحكومة البريطانية وأن لا يترتب على أكواخ الفحم الممنوحة للحكومة الفرنسية في بندر مسقط أي حقوق سياسية أو ملكية ويجب أخذ رأي الحكومة البريطانية أولا قبل إعطاء الحكومة فرنسية موقع للفحم.
-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط - إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه بمنع صرف الشيك المقرر من الحكومة البريطانية حتى يثبت السلطان أنه منح فرنسا موقعا للفحم مثل الموقع الممنوح للحكومة البريطانية.
-
رسالة من الميجر بيرسي كوكس - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه بوصوله إلى قلهات من أجل معاينة موقع الفحم ويطلب منه إرسال رسالة إلى شيوخ المشارفة يعلمهم فيها بتقديم المساعدة للخبير البريطاني القادم لتفحص الفحم الموجود في قلهات والرفصة.
رسالة من وك كري -القنصل البريطاني في مسقط - إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان - يطلب منه إرسال عينات من الفحم الموجود في ظفار قبل قيام الحكومة البريطانية في الهند بإرسال خبير لتفحص الفحم بناء على توجيهات السلطان، ورد السلطان بأنه سيوجه موظفي الحكومة في ظفار بإرسال العينات المطلوبة.
– وثيقة صادرة من السيد تيمور بن فيصل - رئيس جمعية الإخاء- حول الإحتفال بذكرى تأسيس معمل الثلج الوطني في مسقط الذي تم إنشاؤه تحت إشراف جمعية الإخاء.
-
رسالة من الميجر ناكس - القنصل البريطاني في مسقط -إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- حول رغبة الحكومة البريطانية في الحصول على إمتياز التنقيب عن المعادن في الأراضي التابعة للسلطان ويطلب منه إرسال عينات من هذه المعادن حتى يفحصها خبير مختص في المعادن.
-
رسالة من الميجر ناكس - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يطلب منه عمل التسهيلات اللازمة لإنشاء سكة الحديد في إيران والتي تمر بجوادر حتى لا تتأثر مصالح السلطان في جوادر.
-
رسالة من الميجر ناكس - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه بوصول رسالة من المقيم السياسي البريطاني في خليج فارس حول ضرورة ترسيم الحدود الواقعة بين جوادر وقلات من أجل إنشاء سكة حديد على ساحل مكران.
مراسلات بين السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- وقناصل بريطانيين في مسقط وبوشهر تتعلق بمناقشة بنود بعض المعاهدات المبرمة بين الدولتين، ومن أبرزها المراسلات الآتية:
-
رسالة من ويت - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بأن النسخة العربية المصححة من معاهدة 1891 موجودة في بوشهر وأنه سيرسل للمقيم السياسي البريطاني في خليج فارس حتى يرسل له نسخة منها للسلطان.
-
رسالة من الكولونيل ميد - المقيم السياسي البريطاني في خليج فارس- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه باستلام رسالته ورسالة المسيو أوطافي -القنصل الفرنسي في مسقط- حول معاهدة 1891 المبرمة بين السلطان وبريطانيا ويرفض تدخل الحكومة الفرنسية ودعواها بنقض المعاهدة.
-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- حول الموضوع الذي تم رفعه للحكومة البريطانية والمتعلق بقيام السفن التي تحت الحماية الفرنسية في صور وفي أطراف الباطنة بجلب العبيد من شرق أفريقيا والمتاجرة بهم في المناطق التابعة لسلطان مسقط حيث أن ذلك يعد خرقا للمعاهدة المبرمة بين بريطانيا وفرنسا في 1868م.
-رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- يطلب منه إثبات حول منح الحكومة الفرنسية موضعا للفحم في ميناء مسقط مشابه للموقع الممنوح للحكومة البريطانية في المكلا.-
-
بعض بنود المعاهدة التجارية المبرمة بين بريطانيا ومسقط في عام 1891م.
-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- يعلمه بعدم ممانعة الحكومة البريطانية من منح السلطان للحكومة الفرنسية مواقع للفحم في ميناء مسقط بشرط ألا يترتب عليها حقوقا سياسية أو ملكية وعدم رفع العلم الفرنسي عليها او إنشاء تحصينات فيها.
-
رسالة من بيرسي زكريا كوكس - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه برغبة الحكومة البريطانية في مد خط التلغراف من جاسك إلى مسقط ويطلب منه تقديم التسهيلات اللازمة بموجب البند الثاني من معاهدة 1865م.
-
رسال من تريور - القنصل البريطاني في مسقط - إلى السطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه بتوصل الحكومة البريطانية لتسوية مع الحكومة الإيطالية في قضية سفينة "" الخضراء"" التي احتجزتها السلطات الإيطالية في حافون بالصومال، مع ذكر البنود التي تم الإتفاق عليها.
-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يوضح له بعض المواضيع المتعلقة بإتفاقية منع تجارة الأسلحة بين مسقط وبريطانيا وقعد فرضة مسقط واحتجاز سفينة ""بلوشستان"".
رسالة من تريور - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- حول طلب تعويض هربرشاد سائق القارب الذي عزله الشيخ حبيب بن سليم.
Untitledمراسلات بين السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، تتضمن ما يأتي:
-
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل تي. سي. فاول(المقيم السياسي البريطاني في الخليج الفارسي)، يشكر فيها حكومة بريطانيا على تفضلها بمخاطبة حكومة جمهورية فرنسا بشأن زيادة المعشرات(الرسوم الجمركية) على البضائع التي تجلبها السفن الفرنسية إلى مسقط، ويطلب منها شكر الحكومة الفرنسية على موافقتها في ذلك.
-
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل تي. سي. فاول(المقيم السياسي البريطاني في الخليج الفارسي)، يشكر فيها حكومة مملكة إيرلندا الحرة، وحكومة جلالة الملك في كندا، لعدم معارضتها زيادة الرسوم الجمركية من قبل حكومة مسقط وعمان إلى عشرة في المائة، وخمسة وعشرين في المائة على التبغ والخمور التي لا تتجاوز نسبة الكحول فيها عن خمسة وخمسين أو أقل.
-
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكرنل تي. سي. فاول(المقيم السياسي البريطاني في الخليج الفارسي)، حول توضيح بعض الشروط على تعديل المادة العاشرة من المعاهدة المؤرخة عام 1844م(المتعلقة بالرسوم الجمركية على البضائع).
-
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل تي. سي. فاول(المقيم السياسي البريطاني في الخليج الفارسي)، يطلب منه مخاطبة حكومة جمهورية فرنسا بالموافقة على تعديل المادة العاشرة من المعاهدة المؤرخة عام 1844م.
-
مراسلات بين السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، والميجر آر. بي. واتس(قنصل بريطانيا في مسقط)، والكولونيل تي. سي. فاول(المقيم السياسي البريطاني في الخليج الفارسي)، حول تعديل بعض مواد معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة، والموافقة عليها.
-
التعديلات على بعض مواد اتفاقية الصداقة والتجارة والملاحة الموقعة بين حكومة مسقط وعمان والحكومة البريطانية.
-
معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة بين السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، وممثل الحكومة البريطانية الكولونيل تي. سي. فاول(المقيم السياسي البريطاني في الخليج الفارسي)، والموقعة عام 1939م، تناولت حرية التجارة والتنقل والإقامة، وتملك العقارات والتصرف فيها، وكذلك الرسوم الجمركية على البضائع والسلع، وسهولة نقلها بين الموانئ، والقيام بالبيع والشراء بكل الحقوق والامتيازات، والحركة التجارية في الأسلحة والذخيرة وأدوات الحرب، وتعيين القناصل بين الطرفين، وإجراءات مساعدة السفن، والدعاوى الحقوقية والجنائية والمحاكمة والتقاضي، والتعامل مع المفلسين منهم، والحرية الدينية وبناء المعابد.(هذه المعاهدة هي تجديد لمعاهدة الصداقة والتجارة والملاحة الموقعة عام 1891م بين السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) والحكومة البريطانية، (توجد نسخة مرفقة غير مكتملة).
-
شهادة مبادلة التصديق على معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة بين السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان) والحكومة البريطانية.
-
رسالة من الكابتن جي بي هاوز(قنصل بريطانيا في مسقط)، إلى السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بطلبه إضافة إلى المادة 19 (1) من معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة لتشمل أقاليم: البهاما، باربادوس، جيونا البريطانية، هندوراس البريطانية، قبرص، فيجي، هونج كونج، الملايو، موريشيوس، نيجيريا، فلسطين وشرق الأردن، والمقاطعات الشمالية التي تحت الانتداب البريطاني، وغيرها.
مراسلات حول التحركات البريطانية في بحر عمان وسواحل الخليج، وتوسعهم في الموانئ المطلة على خليج البصرة كميناء المحمرة وبوشهر، والأوضاع في منطقة خليج البصرة وبحر عمان، ومتابعة الدولة العثمانية لتلك التحركات، وضرورة اتخاذ الاجراءات الفعلية لمواجهة تلك التحركات، كإرسال قوات عسكرية لحماية المنطقة، ومناقصة شراء أطنان من الفحم لتزويد سفن حربية بريطانية تتحرك بين مسقط وخليج بوشهر، وطلب السلطان سعيد بن سلطان زيادة العشور على البضائع التجارية التي تدخل إلى بلاده، وقد يكون ذلك بدعم من بريطانيا، ومساعدة بريطانيا لعمان عندما حاول بعض العرب والترك تهديم بعض القلاع في مسقط، وبرقية بشأن توجه سفينة بريطانية من الهند إلى مسقط، محملة بالمدافع والذخيرة، وكذلك أدوات بناء ومبالغ، وتقديمها كهدية لحكومة مسقط، وذلك في إطار المساعدة في تحصين القلاع والحصون العمانية، واجتماع بريطانيا مع السلطان فيصل بن تركي لمناقشة موضوع تسليح الجيش بالسلاح وتدريبه على الأنظمة الحديثة، وموافقة السلطان فيصل بن تركي منح تسهيلات للسفن الفرنسية في ميناء جدة، ورفض بريطانيا ذلك، واتفاقيات بين بريطانيا والدولة العثمانية بخصوص مسألة سكة الحديد بين بغداد والخليج الفارسي، ومسألة حماية الكويت، واعتراف بريطانيا بالسلطة العثمانية على الكويت، والتعاون بين الكويت وبريطانيا في بناء ميناء بحري في الكويت، وقيام سفينة بريطانية بمصادرة أسلحة من ميناء الكويت التابع للدولة العثمانية، وتوجيهات عثمانية بضرورة التحقيق في الموضوع، ومحاولة بريطانيا دخول دبي، وقيام الأهالي بمنعهم مما أدى إلى حدوث معركة بين الطرفين، ومحاولتها أيضاً زرع الفتنة بين حكام الخليج، وتعيين ممثلين لشركة الهند الشرقية، وتحديدها كمية الفحم الذي تحصل عليه السفن في مسقط.
ومجموعة مراسلات وتقارير ومقالات صحفية حول سياسة وتحركات بريطانيا في خليج البصرة وبحر عمان، وضرورة الحفاظ على المصالح البريطانية في المنطقة، وتقرير عن الأوضاع في الكويت بعد عام 1870م، ومقالات منشورة بجريدة تايمز البريطانية حول خليج البصرة والكويت، وقصاصات صحفية بريطانية حول حصار مسقط، وعلاقات السلطان تركي مع بريطانيا وألمانيا، وسياسة ألمانيا تجاه فرنسا واسبانيا وبريطانيا، ورسوم النفط التركية وغيرها، وتقرير السياسة البريطانية في الجزيرة العربية، ودعم بريطانيا للسلطان تركي بهدف توسيع ممتلكاته، وتقرير يتناول أوضاع قطر وعلاقتها مع الدولة العثمانية، وعدم تبعية مسقط وقطر والبحرين للدولة العثمانية، ومقال منشور في جريدة ""ذا ستاندارد"" البريطانية، حول الحماية البريطانية للكويت، بناءً على اتفاقية وقعها الشيخ مبارك الصباح مع بريطانيا.
Untitledرسم لمدينة مسقط يوضح الميناء و قلعتي الجلالي والميراني والمنازل والأبراج المحيطة بالمدينة.
Untitled