-
بيت النعمان: يقع حصن بيت النُعْمَان في مدينة بركاء من منطقة الباطنة يقع بولاية بركا في منطقة الباطنة، ولاية بركاء من الولايات الكبيرة في شمال الباطنة وهي سهل فيضي زراعي بامتياز، غرس الإمام الباني من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل، حيث يعتبر تشيده أحد المنجزات الكثيرة للنهضة السياسية والاقتصادية التي شهدتها عمان في فترة أئمة اليعاربة (1624- 1745م)، ولقد ظل هذا يستخدم كسكن لاستراحة المسافرين من الشخصيات البارزة والأعيان، وموقف لاحتفالات المحاربين حتى عقود قليلة خلت، ولقد تم ترميم الحصن في عهد السلطان قابوس بن سعيد.
-
بيت الخبيب: يقع في الجانب الشرقي من الطريق الرئيسي في سمد الشأن في ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية، وهو عبارة عن حصن مربع الشكل ومشيّد بالحجارة، يتكون من طابقين يحويان 13 غرفة وبرجين، يعود تاريخ بناء الحصن إلى فترة حكم السلطان السيد سعيد بن سلطان خلال: (1219-1273هـ/ 1804-1856م)، وتم تجديد بناءه في عهد السلطان السيد فيصل بن تركي خلال فترة حكمه: (1305-1331 هـ/ 1888-1913م)، رُمم من قبل وزارة التراث والثقافة في عام 2010م.
-
بيت الفلج: تأتي قلعة بيت الفلج إحدى القلاع العمانية الشهيرة كتحصين عسكري شامخ بناها السيد سعيد بن سلطان عام1261هـ / 1845م، لتكون مقرا لحاميته، ثم أجرى السيد سعيد بعض التعديلات والتحصينات على القلعة لتكون ملائمة كمنزل خاص له ولأسرته، وفي عهد السيد تركي بن سعيد سنة 1885م أضيف إليها برجان كبيران في كل منهما فتحات لاستخدام المدافع،
واتخذها السيد فيصل بن تركي عام 1900م مسكناً له ولأفراد أسرته، وبعدها أصبحت قلعة بيت الفلج مقراً لقيادة أول نواة عسكرية نظامية عرفت باسم حامية مسقط عام 1907م، ومن أهم الأحداث التي وقعت معركة بيت الفلج في عام 1333هـ /1915م في عهد السيد تيمور بن فيصل، حيث تحالفت بعض القبائل ضد السيد تيمور، الذي كان قد خلف والده، وشنت هذه القبائل هجوماَ واسعاَ على قلعة بيت الفلج صبيحة يوم 23 صفر عام 1333هـ/ 11 يناير 1915م. وفي سنة 1921 م أصبحت القلعة مقرا لقوة مشاة مسقط، ثم أصبحت في عام 1957م مقر القيادة قوات السلطان المسلحة حتى عام 1978م، حيث صدر الأمر السامي لمولانا جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله -بانتقال القيادة إلى معسكر المرتفعة وتحويل قلعة بيت الفلج إلى متحف لقوات السلطان المسلحة. -
بيت الصاروج: يقع في ولاية سمائل بمحافظة الداخلية، بُني في بداية القرن 12 هـ/ ونهاية القرن 17م، سُمي نسبة إلى المادة التي بُني منها وهي: ""الصاروج""، يتكون البيت من 3 طوابق، ويضم 15 غرفة، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1990م.
-
حصن مقنيات (حصن الأسود): يقع في قرية مقنيات في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، وهو حصن منيع مرتفع، مربع الشكل يضم 4 أبراج، يقع على قمة جبل مطل من جهتي الغرب والشرق على بساتين النخيل، وأسفله من جهة الجنوب يمر فلج القرواني، بُني الحصن في عهد دولة النباهنة من قبل السلطان فلاح بن محسن النبهاني في عام 972هـ/ 1564 م. وسماه بالحصن الأسود تيمناً باسم ولده الأسود بن فلاح.
-
قلعة/حصن السليف: تقع في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، بناها الإمام سلطان بن سيف (الثاني) اليعربي خلال فترة حكمه (1123-1131هـ/1711-1719م)، بنيت القلعة على سفح جبل شنبوه المُطِل على وادي السليف، تتميز القلعة بسورها الكبير المحيط بها من جميع الجهات، ويوجد بها سبعة أبراج، أشهرها برج الريح.
-
قلعة الجلالي: تقع في مدينة مسقط، وتُعرف كذلك بـــ(الكوت الشرقي)، وهي قلعة دفاعية تم بناؤها خلال فترة الاحتلال البرتغالي في عام 1588م، تم تجديدها في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه: من(1059-1090هـ الى1649-1679م)، أما الغرف الغربية من القلعة فقام ببنائها السلطان السيد تركي بن سعيد البوسعيدي في عام 1285هـ/ 1868 م، حيث قام بترميم قلعة الجلالي ترميماً عاماً، وقد أمر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتجديد الكوت الشرقي تجديداً شاملاً مع بعض الزيادات في عام 1981م.
-
قلعة نزوى: تعتبر هذه القلعة من أهم المعالم التاريخية لمدينة نزوى، بناها الإمام سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه: (1059-1090هـ/1649-1679م)، واستغرق بناؤها 12 عاماً، وهي عبارة عن مبنى دائري كبير مبني بالحجارة والجص العُماني (الصاروج)، تتوسط القلعة مدينة نزوى وملاصقة لحصن نزوى، وإلى الغرب من سوق نزوى القديم، تم ترميم القلعة في عام 1990 م، وفي عام 2008م تم انشاء متحف في القلعة.
-
قلعة بهلا: تقع في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، شُيدت القلعة في أعلى منطقة في الولاية بغرض حمايتها، بُني الجزء الشمالي الشرقي من القلعة قبل الإسلام، أما الجزء الجنوبي الغربي فيعود إلى بداية عهد النباهنة خلال فترة حكمهم الممتدة (579-1034 هـ/ 1183-1624م)، اعتمدت منظمة اليونسكو عام 1987م، واحة بهلاء كمحمية ثقافية تضم: قلعة بهلاء والحارات التراثية والأسواق التقليدية والمساجد الأثرية والسور البالغ امتداده حوالي 13 كيلومتر، قامت وزارة التراث والثقافة بترميم القلعة خلال الفترة (1993-2012 م).
-
حصن جبرين: يقع في قرية جبرين بولاية بهلا، بناه الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه:(1090-1104 هـ/1679-1692م)، ليكون قصراً ومقراً للحكم، يعد حصن جبرين أحد أجمل الحصون العُمانية لما يتميز به من الزخارف والرسومات والكتابات القرآنية والأبيات الشعرية التي زينت الأبواب والنوافذ والأسقف.
-
مسجد حصن جبرين: مسجد يقع ضمن مرافق حصن جبرين، ويُجسّد هذا المسجد فترة السلم والازدهار التي تميزت بها دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744 م)، ويوجد بالقرب منه مكاناً مخصصاً لتعليم القرآن الكريم.
-
قلعة الرستاق: تقع في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، تُرجّح المصادر بناء القلعة قبل الإسلام من قبل الجلندانيين، والمبنى المهيب الحالي للقلعة بُني في عهد دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744م)، توجد في القلعة 4 أبراج: البرج الأحمر، وبرج الريح وبرج الشياطين - بناهما الإمام سيف بن سلطان اليعربي الملقب بقيد الأرض (1104-1123هـ/1692-1711م) - والبرج الحديث - بناه الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي (1156-1198هـ/1744-1783م) - كانت قلعة الرستاق مقراً لحكم بعض أئمة اليعاربة والبوسعيد، وقامت وزارة التراث والثقافة بترميمها في عام 1986م.
-
حصن الحزم: يقع في قرية الحزم بولاية الرستاق، بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي الذي حكم خلال الفترة:(1123-1131هـ/1711-1719م)، عَكَسَ مبنى الحصن تطور المباني الدفاعية التي سبقت بنائه، ومنها: قلعة نزوى وحصن جبرين، وبدا ذلك جلياً في المواد المستخدمة في عملية البناء والأبراج الدفاعية والتصاميم والنقوش الزخرفية، إضافة إلى أساليب البناء بالقنطرة والسراديب.
-
قلعة صحار: تقع في مدينة صحار بمحافظة شمال الباطنة، وتعد من أهم القلاع نظراً لموقعها المتميز ودورها المهم عبر قرون ماضية، يعود تاريخ بناؤها إلى نهاية القرن 13 م وبداية القرن 14 م، وهو ما توضحه التنقيبات الأثرية التي أُجريت في القلعة خلال الفترة 1982-1989م، كما كشفت اللُقى الأثرية في القلعة عن مستوطنة تعود إلى فترة ما قبل الإسلام، وبعد ترميم القلعة تم إنشاء متحف داخلها في عام 1993م.
-
قلعة نخل: تقع في ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة، بُنيت على نتوء صخري يبلغ ارتفاعه 200 قدماً، يعود بناء القلعة إلى عهد ما قبل الإسلام، وتم تجديدها في فترات تاريخية متعاقبة، في عام 200 هـ/815 م، ثم في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي الذي حكم خلال الفترة (237-272هـ/851-886م)، كما جُددت في عام 1000هـ/ 1591 م خلال حكم دولة النباهنة، وجُددت كذلك في عهد دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744م). وقام السلطان السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي في عام 1250 هـ/ 1834م بإضافة السور الخارجي وما به من أبراج والباب الخارجي للقلعة، تم ترميم القلعة من قبل وزارة التراث والثقافة في عام 1988م.
-
قلعة الميراني: توجد في مدينة مسقط، وتُعرف كذلك بـــ(الكوت الغربي)، وهي من القلاع الدفاعية، بناها البرتغاليون في عام 1587م بعد اشتداد المقاومة العُمانية لتحرير بلادهم من الاحتلال البرتغالي، تم تجديد القلعة في فترات تاريخية مختلفة، ففي عهد دولة اليعاربة تم تجديدها في عام 1080هـ/ 1669م من قبل الإمام سلطان بن سيف اليعربي، وفي عهد دولة البوسعيد قام بتجديدها الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي خلال فترة حكمه:(1156-1198الهجري/1744-1783 الميلادي). وقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتجديدها وزيادة بعض المرافق لها في عام 1975م.
-
قلعة مطرح: تقع في ولاية مطرح في محافظة مسقط، بسلطنة عمان. تقع قلعة مطرح على شاطئ البحر، وتطل على خليج عمان قلعة عتيدة تقف شامخة امام البحر مستنشقه هوائه المحمل بعبق ذكريات السفن التي جابته جيئة وذهابا وفي طياتها أحداث، ووقائع شاهداً أميناً عليها، وتظل أحد شواهدها ومعالمها التي لم تنفصل عن أحداثها ووقائعها، من فوق نتوء صخري قريب من الشاطئ وعلى قمة هضبة صخرية ضيقة تطل قلعة مطرح عالية متوحداً مع ماضيه التليد هاشاً باشاً بحاضره المشرق وقد غادر جيوبه ومدرجاته الطامعين بعد أن سطر العمانيون أروع الملامح حفاظاً على ترابهم الوطني، وتشبثاً باستقلال بلادهم ووحدة أراضيهم.
-
بيت الرديدة: حصن بيت الرديدة أحد الحصون القديمة في سلطنة عمان، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر قام ببناء الحصن الإمام سلطان بن سيف اليعربي ثاني أئمة الدولة اليعربية الذي تولى الإمامة في الفترة(1059 هـ - 1090 هـ) الموافق (1649م - 1679م)، وجدده ووسع فيه السيد محمد بن الإمام أحمد بن سعيد، يقع الحصن على بعد حوالي 24 كيلو متر من نزوى، في بداية وادي المعيدن ويجمع الحصن بين عناصر فن البناء المعماري الدفاعي، والمحلي التقليدي، وتخفي أجزاء جدرانه السميكة ذات الأبراج المشيدة من آجر الطين في داخلها معماراً أنيقاً يكشف عن أقواس متعددة النصوص وسقوف مطلية ونقوش من الجص متقنة ورائعة.
-
بيت المقحم: يُعد أكبر بيت أثريّ في حارة الفلج بولاية بوشر، يطلق عليه اسم: ""البيت الكبير""، ويمثِل أحد النماذج للبيوت المحصنة في محافظة مسقط، حيث صُمم على شكل القلعة المنيعة، قامت ببنائه السيدة ثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية خلال القرن 12هـ/ 18م، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه خلال الفترة (1990-1993م).
-
حصن الخندق: يقع في ولاية البريمي بمحافظة البريمي. شيّده السلطان السيد سعيد بن سلطان في عام 1842م وزوّده بالمدافع، تم تجديده في عهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي خلال فترة حكمه: (1285-1287هـ/ 1868-1871مـ). يتخذ الحصن شكلاً مربعاً، وهو مكون من 4 أبراج دائرية تقع في أركانه الأربعة وتصل بينها أسوار عالية تحيط بالغرف التي تتوزع على ساحات الحصن وأبراجه، سُمّي بهذا الاسم لأن خندقاً واسعاً عرضه 5.7م وعمقه حوالي 3م يحيط به، بالإضافة إلى تحصينه بالمتاريس التي يبلغ ارتفاعها 5.2م، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1993م.
-
حصن الفليج: يقع في ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة، وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يبلغ ارتفاعه 11 متراً، ويضم برجين مشيدين بالحجارة ومطليين بالجص، بناه السلطان السيد سلطان بن أحمد البوسعيدي في عام 1799م. واتخذه مقراً رئيسياً للحكم في السنوات الأخيرة من عهده، حيث حكم خلال الفترة (1206-1219هـ/ 1792-1804 م). يُمثل حالياً معلماً ثقافياً مهماً حيث يضم مسرحاً مفتوحاً تطل مدرجاته على واجهة الحصن وهو مخصص لإحياء الفعاليات الثقافية التي تقام فيه بين الحين والآخر.
-
حصن بدبد: بُني على أرض منبسطة واقعة في وسط قرية الحصن في ولاية بدبد بمحافظة الداخلية، لا يوجد تاريخ محدد لبنائه،يتكون الحصن من برجين كبيرين للمراقبة، وتم استخدام الجص والطين المحروق والقش والجبس في بنائه، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1998م.
-
قلعة الفيقين: تقع في قرية الفيقين التابعة لولاية منح بمحافظة الداخلية، وهي عبارة عن بناء يتألف من 4 طوابق، لها جدران صلبة وأبراج تعتلي الأسطح، وعند المدخل عُثر على بئر ماء بعمق 7 متر، انتهت أعمال الترميم من قبل وزارة التراث والثقافة وتم الافتتاح بتاريخ 25 يونيو 1994م.
-
حصن ينقل (بيت المراح): يقع في ولاية ينقل بمحافظة الظاهرة، يعود تاريخ بنائه إلى مراح
قلعة نزوى
3 Archival description results for قلعة نزوى
-
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""جريدة ألف باء وعمان""، يتحدث عن قيام جريدة ""ألف باء"" بنشر نبذة عن القطر العماني وجغرافيته، وعدد سكانه، وتاريخه، كما تتطرق الخبر إلى الدور الذي مارسته عمان في نشر الإسلام في جاوة وسومطرة، وجزر المحيط الهندي، وسواحل شرق أفريقيا وغيرها، وكذلك انتخاب الإمام أحمد بن سعيد الذي وسّع حدود عمان الشمالية، والحدود الجنوبية إلى حضرموت، واستيلائه على قطر، وتضمن الخبر أيضاً احتلال البرتغاليون لعمان، ودور الأئمة اليعاربة في طرد البرتغاليين من السواحل العربية ثم السواحل الأفريقية، والسواحل الهندية، بفضل تشييد قوة بحرية عظيمة.
-
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""الأمير حمد بن فيصل والي صحار يزور دبي""، يتضمن تفاصيل استقبال السيد حمد بن فيصل(والي صحار) كإطلاق المدافع، وعروض الخيل والإبل، وخروج الشيخ سعيد بن مكتوم(شيخ دبي) وسائر الشيوخ والأعيان لاستقباله.
-
خبر صحفي في العدد (24) بعنوان: ""كبير شعراء عمان يهنئ سعادة الشيخ الباروني""، يتضمن قصيدة شعرية للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني)، في تهنئة الشيخ سليمان الباروني.
-
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""أعمال الأستاذ الباروني""، يتضمن الدور الإصلاحي الذي يمارسه الشيخ سليمان الباروني في داخل عمان وهمته السياسية، وأيضاً قيام الشيخ صالح بن عيسى الحارثي بتوكيل أشخاص لمرافقة الشيخ سليمان الباروني في حله وترحاله؛ حمايةً له من دسائس الأعداء.
-
خبر صحفي في العدد (30) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن زيارة الشيخ سليمان بن حمير النبهاني(أمير الجبل الأخضر) للإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والمجلس الاستشاري المؤلف من المشايخ الأعلام وجميع رؤساء القبائل، كما تتطرق الخبر إلى جملة من الأعمال الإصلاحية التي قام بها الشيخ سليمان الباروني، ومنها تعيين وكيل لبيت مال المسلمين، وعزل آخرين ممن اتهموا بالخيانة ومحاسبتهم، وإجراء قوانين عسكرية وتعيين عساكر، وتخصيص راتب شهري للمتعلمين والجنود، وإحصاء جميع الذخائر والمؤن في الحصن وتسجيلها، والتوجه إلى بيت سليط ومصادرة ما فيه من الذخائر.
-
خبر صحفي في العدد (38) بعنوان: ""خطبة الوزير الأكبر الشيخ سليمان باشا الباروني""، يتضمن كلمة الشيخ سليمان الباروني في الترحيب بالشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل.
-
خبر صحفي في العدد (39) بعنوان: ""مأدبة تكريم لضيف عمان الكريم""، يتضمن إقامة حفل للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل، وتقديم منصور بن خلفان السعدي، والشيخ حمود بن أحمد بن سعيد الخروصي قصائد شعرية، وإقامة مأدبة فاخرة بهذه المناسبة بحضور الشيخ سليمان الباروني وجملة من الأعيان.
-
خبر صحفي في العدد (40) بعنوان: ""ما هي حالة عمان السياسية""، يتحدث عن انقسام عمان إلى قسمين، أولهما: قسم داخل البلاد وهو تحت تصرف الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وليس للأجانب هناك علاقة أبداً، وثانيهما: قسم على الشريط الساحلي بيد السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وفيه تفرض الجمارك، وظفار من توابع حكومة السلطان، وللأجانب فيه رعايا ومصالح ومعاهدات، ولهم رئاسة وسيادة في أفريقيا الشرقية، وكذلك لهم امتياز في إيران.
-
خبر صحفي في العدد (32) بعنوان: ""استسقاء إمام عمان بعد طلوع الشمس وسيل الأودية بعد غروبها""، يتحدث عن كثرة المحل(الجفاف) في عمان سنة 1338هـ، وخروج الإمام محمد بن عبدالله الخليلي (إمام عمان) لصلاة الاستسقاء في نزوى، ونزول مطر غزير وعدة أودية في الجبل الأخضر، وكذلك خروج الإمام مرة أخرى لصلاة الاستسقاء في سنة 1345هـ؛ لكثرة القحط، واتجاه أهل عمان إلى الهجرة إلى زنجبار، وقيام الإمام بتوزيع منشور يدعو فيه الجميع بالحضور في مصلى العيدين، ونزول أمطار غزيرة وأودية أحاطت بمصلى الاستسقاء في نزوى من الجهات الثلاث ما إن قَرُب وقت غروب الشمس.
وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""سلطان مسقط""، يتضمن خبر زيارة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) إلى ظفار؛ لغرض إجراء بعض الإصلاحات فيها.
وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""وفاة أمير زنجباري""، يتضمن خبر وفاة السلطان خالد بن برغش(سلطان زنجبار). -
خبر صحفي في العدد (33) بعنوان: ""أخبار عمان""، حول انعقاد مؤتمر في نزوى برئاسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وبحضور الشيخ سليمان الباروني، والمشايخ سعيد بن ناصر الكندي، وماجد بن خميس العبري، إبراهيم بن سعيد العبري؛ لمناقشة ما يتعلق بشؤون عمان من الإصلاحات اللازمة والسياسة الداخلية والخارجية، كما تطرق الخبر إلى إرسال والي بصحبة العسكر إلى بلدة العراقي في الظاهرة لقبض الحصن، وإجابة الأهالي بالسمع والطاعة والانقياد للإمام، وكذلك باقي المراكز الأخرى مثل، ينقل، وعبري، وضنك، والبريمي، وبشأن تحسن الأوضاع المالية في عمان وإدارتها على نسق حديث، وعودة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من سفره من الهند، واحتفال مسقط بذلك، وتتطرق الخبر كذلك إلى تأهب السيد حمد بن فيصل(والي صحار ونائب السلطان) للمسير إلى مسقط لمقابلة السلطان وأداء الواجب، ودوره في توطيد العلاقات مع القبائل، وتأسيس المدارس وبناء المساجد والجوامع.
-
خبر صحفي في العدد (37) بعنوان: ""تعلق دبي بحكومة عمان""، حول زيارة الشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) إلى سمائل (المركز الرسمي لحكومة الإمام محمد الخليلي)، وإقامة مآدب وخُطب وقصائد في سمائل وسرور وفنجاء وغيرها، بحضور أكابر وأعيان سمائل.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الأحوال التجارية، كيفية صنع النقود المعدنية والأوراق المالية، الحالة التعليمية، تأثير الصحافة، الأدب العربي، تاريخ الدولة الرستمية، النادي العربي، المؤتمر الأدبي العربي، الحركة الوهابية، الدين وأثره في الحياة، تربية الأبناء، أهلّة الأشهر الهجرية، وغيرها.
ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
- خبر صحفي في العدد (1) بعنوان: ""الشيخ الباروني في عمان""، يتحدث عن تحسن صحة الشيخ سليمان الباروني، وسفره من مسقط إلى القابل لمقابلة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بدعوة منه، وذلك بعد سفر السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من مسقط إلى الهند.
- خبر صحفي في العدد (4) بعنوان: ""سليمان باشا الباروني يُعيّن وزيراً لمملكة عمان""، يتضمن تفويض الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) للشيخ سليمان الباروني في إدارة شؤون عمان، وشؤون السياسة الداخلية والخارجية والحربية حسب النظم الحديثة، وقد تضمن الخبر نقل لنص الرسالة الواردة من الإمام للعموم في هذا الشأن، كما تضمن أيضاً نقل لقصيدة شعرية قالها الأديب سعيد بن سليمان الحراصي بهذه المناسبة.
- أخبار صحفية في الأعداد (8، 9، 11، 15)، تتضمن تهاني وقصائد شعرية بمناسبة تربّع الشيخ سليمان الباروني أريكة الصدارة في إمامة عمان.
- خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""عمان نبأ عظيم""، يتحدث عن بوارق التحسين في شؤون دواخل البلاد حيث الإمامة، ومد أنظار المستعمرين إليها، وضرورة السعي والتصدي لهم، كما تتطرق الخبر إلى دور الشيخ سليمان الباروني في توحيد الكلمة بين السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) والإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وحدوث الاصلاحات والتحسين التدريجي في حكومة السلطان، كتأسيس مراكز للجباية (الرسوم الجمركية) عن البضائع الأجنبية، واتجاه أنظار الأقطار العربية إلى عمان التي تمتلك أسطولاً يتكون من مائة بارجة حربية، والتي تمتد مستعمراتها إلى النواحي الأفريقية الشرقية التي اقتسمتها إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.
- إعلان من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) لأهل فنجا، يعلمهم بأنه جعل الشيخ سالم بن فريش الشامسي مسؤولاً عن الأموال (المزارع) الموقوفة، وإنفاذ غلتها لمصالح الطريق.
- إعلان من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، بخصوص عدم التعرض للسيد هاشم وأخيه السيد علي أبناء السيد يوسف، ومساعدتهم في جميع المهمات، وتقوية روابط الوداد معهم.
- رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى عبدالله بن سالم، يأمره بعدم المعارضة.
- إقرار السيد فيصل بن حمود بن عزان، بوقف المزرعة والبيت اللذين ورثهما من زوجته نقية بنت عامر الحجرية، لأصحاب العلم.
- وثيقة تتحدث عن وضع حجر أساس معمل الثلج الوطني في مسقط، تحت رئاسة ولي العهد السيد تيمور بن فيصل بن تركي، وإشراف جمعية الإخاء، وذلك في سنة 1911م، وكان تأسيس هذا البناء من قِبل الزبير بن علي بن جمعة (نائب السكرتير في جمعية الإخاء والكاتب الأول للسلطان فيصل بن تركي).
مجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، تتضمن ما يأتي:
- رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سالم بن فريش الشامسي، بشأن السماح له بالمكاتبة وتزويج من لا ولي لها بموجب الشريعة.
- رسالة من محمد بن عبدالوهاب، إلى السيد بدر بن سيف البوسعيدي، يعلمه بوصول ابنه السيد تيمور من ظفار وهو بصحة وسلامة.
- إقرار من السيد إبراهيم بن قيس بن عزان، بتوكيل الشيخ ناصر بن سليمان بن راشد اللمكي، في قبض كافة حقوق اليتيم سعيد بن سالم بن حميد العدوي.
- رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى إبراهيم بن يحيى بن محمد، يعلمه بقيامه بزجر الكمازرة وتهديدهم، وأمرهم بعدم التعرض للوالي أو الأهالي.
- رسالة من أوتافي نائب قنصل فرنسا بمسقط، إلى هانوتو وزير الشؤون الخارجية، يعلمه بسبب الحرب الأهلية في مسقط، وأنها كانت بسبب احتلال الشيخ عبدالله بن صالح قصر السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، بمساندة قبيلة الهناويين، ومساندة بريطانيا للسلطان فيصل بإرسال بواخر حربية لمسقط، وتقديم إعانة مالية وكمية من البندقيات عن طريق سلطان زنجبار.
- رسالة مدح مُرسلة للسلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، لتحقيقه الانتصار بفتح قلعة نزوى.
- رسالة مرسلة إلى الشيخ خميس بن علي بن راشد المعمري، والشيخ سعيد بن علي بن جمعة المغيري، حول مبايعة الإمام سالم بن راشد الخروصي إماماً للمسلمين بنزوى في مسجد تنوف، في 12 جمادى الآخر 1331هـ، ووصف المعارك التي دارت لبسط نفوذ الإمامة في إزكي وسمائل.
- رسالة من السيد محمد بن تركي، إلى الشيخ عيسى بن علي بن خليفة، يعلمه بتوجه أخيه السلطان فيصل إلى جوادر، كما يعلمه برجوع ولده عبدالله من الهند.
- إعلان من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى أهل العوابي، بشأن توكيل الشيخ عثمان بن خميس بن جاعد مهمة المكاتبة بين الناس، ومسامحته كذلك من زكاة ماله.
- رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سليمان بن ناصر بن سليمان اللمكي، يعلمه بمقتل الوالي سليمان بن سويلم، ووفاة عبدالعزيز بن سعيد.
- رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الوالي محمد بن أحمد بن ناصر، يعلمه بأنه أقام سالم بن فريش الشامشي ناظراً لمصالح أهل فنجا، ويطلب منه أن يُعلم أهل فنجا بعدم معارضته.