سجل لأعداد جريدة عمان المجلد الرابع (151 - 200) من تاريخ 4 /9/ 1975م إلى 17 /4/ 1976م، يتضمن مقالات تاريخية ودينية وثقافية وسياسية وإقتصادية، وأخبار محلية وعالمية مدعمة بالصور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية وغيرها، تبرز هذه المقالات والأخبار أهم المنجزات والمشاريع، ومراحل التطور التي تحققت في أرض السلطنة، وانتصار قوات السلطان المسلحة في الحرب ضد الشيوعيين في ظفار والاحتفالات بالانتصار، والاحتفالات والتهاني بعقد قران السلطان قابوس بن سعيد -سلطان عمان، ولقاءات السلطان قابوس بن سعيد -سلطان عمان- بالقادة والشخصيات العربية والأجنبية، والزيارات الرسمية للسلطان قابوس لدول عربية وأجنبية، وعلاقات عمان مع الدول العربية والعالمية، واحتفالات عمان بالعيد الوطني الخامس والخطاب الذي ألقاه السلطان قابوس.
حصن جبرين - بهلاء
6 Archival description results for حصن جبرين - بهلاء
-
بيت النعمان: يقع حصن بيت النُعْمَان في مدينة بركاء من منطقة الباطنة يقع بولاية بركا في منطقة الباطنة، ولاية بركاء من الولايات الكبيرة في شمال الباطنة وهي سهل فيضي زراعي بامتياز، غرس الإمام الباني من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل، حيث يعتبر تشيده أحد المنجزات الكثيرة للنهضة السياسية والاقتصادية التي شهدتها عمان في فترة أئمة اليعاربة (1624- 1745م)، ولقد ظل هذا يستخدم كسكن لاستراحة المسافرين من الشخصيات البارزة والأعيان، وموقف لاحتفالات المحاربين حتى عقود قليلة خلت، ولقد تم ترميم الحصن في عهد السلطان قابوس بن سعيد.
-
بيت الخبيب: يقع في الجانب الشرقي من الطريق الرئيسي في سمد الشأن في ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية، وهو عبارة عن حصن مربع الشكل ومشيّد بالحجارة، يتكون من طابقين يحويان 13 غرفة وبرجين، يعود تاريخ بناء الحصن إلى فترة حكم السلطان السيد سعيد بن سلطان خلال: (1219-1273هـ/ 1804-1856م)، وتم تجديد بناءه في عهد السلطان السيد فيصل بن تركي خلال فترة حكمه: (1305-1331 هـ/ 1888-1913م)، رُمم من قبل وزارة التراث والثقافة في عام 2010م.
-
بيت الفلج: تأتي قلعة بيت الفلج إحدى القلاع العمانية الشهيرة كتحصين عسكري شامخ بناها السيد سعيد بن سلطان عام1261هـ / 1845م، لتكون مقرا لحاميته، ثم أجرى السيد سعيد بعض التعديلات والتحصينات على القلعة لتكون ملائمة كمنزل خاص له ولأسرته، وفي عهد السيد تركي بن سعيد سنة 1885م أضيف إليها برجان كبيران في كل منهما فتحات لاستخدام المدافع،
واتخذها السيد فيصل بن تركي عام 1900م مسكناً له ولأفراد أسرته، وبعدها أصبحت قلعة بيت الفلج مقراً لقيادة أول نواة عسكرية نظامية عرفت باسم حامية مسقط عام 1907م، ومن أهم الأحداث التي وقعت معركة بيت الفلج في عام 1333هـ /1915م في عهد السيد تيمور بن فيصل، حيث تحالفت بعض القبائل ضد السيد تيمور، الذي كان قد خلف والده، وشنت هذه القبائل هجوماَ واسعاَ على قلعة بيت الفلج صبيحة يوم 23 صفر عام 1333هـ/ 11 يناير 1915م. وفي سنة 1921 م أصبحت القلعة مقرا لقوة مشاة مسقط، ثم أصبحت في عام 1957م مقر القيادة قوات السلطان المسلحة حتى عام 1978م، حيث صدر الأمر السامي لمولانا جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله -بانتقال القيادة إلى معسكر المرتفعة وتحويل قلعة بيت الفلج إلى متحف لقوات السلطان المسلحة. -
بيت الصاروج: يقع في ولاية سمائل بمحافظة الداخلية، بُني في بداية القرن 12 هـ/ ونهاية القرن 17م، سُمي نسبة إلى المادة التي بُني منها وهي: ""الصاروج""، يتكون البيت من 3 طوابق، ويضم 15 غرفة، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1990م.
-
حصن مقنيات (حصن الأسود): يقع في قرية مقنيات في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، وهو حصن منيع مرتفع، مربع الشكل يضم 4 أبراج، يقع على قمة جبل مطل من جهتي الغرب والشرق على بساتين النخيل، وأسفله من جهة الجنوب يمر فلج القرواني، بُني الحصن في عهد دولة النباهنة من قبل السلطان فلاح بن محسن النبهاني في عام 972هـ/ 1564 م. وسماه بالحصن الأسود تيمناً باسم ولده الأسود بن فلاح.
-
قلعة/حصن السليف: تقع في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، بناها الإمام سلطان بن سيف (الثاني) اليعربي خلال فترة حكمه (1123-1131هـ/1711-1719م)، بنيت القلعة على سفح جبل شنبوه المُطِل على وادي السليف، تتميز القلعة بسورها الكبير المحيط بها من جميع الجهات، ويوجد بها سبعة أبراج، أشهرها برج الريح.
-
قلعة الجلالي: تقع في مدينة مسقط، وتُعرف كذلك بـــ(الكوت الشرقي)، وهي قلعة دفاعية تم بناؤها خلال فترة الاحتلال البرتغالي في عام 1588م، تم تجديدها في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه: من(1059-1090هـ الى1649-1679م)، أما الغرف الغربية من القلعة فقام ببنائها السلطان السيد تركي بن سعيد البوسعيدي في عام 1285هـ/ 1868 م، حيث قام بترميم قلعة الجلالي ترميماً عاماً، وقد أمر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتجديد الكوت الشرقي تجديداً شاملاً مع بعض الزيادات في عام 1981م.
-
قلعة نزوى: تعتبر هذه القلعة من أهم المعالم التاريخية لمدينة نزوى، بناها الإمام سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه: (1059-1090هـ/1649-1679م)، واستغرق بناؤها 12 عاماً، وهي عبارة عن مبنى دائري كبير مبني بالحجارة والجص العُماني (الصاروج)، تتوسط القلعة مدينة نزوى وملاصقة لحصن نزوى، وإلى الغرب من سوق نزوى القديم، تم ترميم القلعة في عام 1990 م، وفي عام 2008م تم انشاء متحف في القلعة.
-
قلعة بهلا: تقع في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، شُيدت القلعة في أعلى منطقة في الولاية بغرض حمايتها، بُني الجزء الشمالي الشرقي من القلعة قبل الإسلام، أما الجزء الجنوبي الغربي فيعود إلى بداية عهد النباهنة خلال فترة حكمهم الممتدة (579-1034 هـ/ 1183-1624م)، اعتمدت منظمة اليونسكو عام 1987م، واحة بهلاء كمحمية ثقافية تضم: قلعة بهلاء والحارات التراثية والأسواق التقليدية والمساجد الأثرية والسور البالغ امتداده حوالي 13 كيلومتر، قامت وزارة التراث والثقافة بترميم القلعة خلال الفترة (1993-2012 م).
-
حصن جبرين: يقع في قرية جبرين بولاية بهلا، بناه الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه:(1090-1104 هـ/1679-1692م)، ليكون قصراً ومقراً للحكم، يعد حصن جبرين أحد أجمل الحصون العُمانية لما يتميز به من الزخارف والرسومات والكتابات القرآنية والأبيات الشعرية التي زينت الأبواب والنوافذ والأسقف.
-
مسجد حصن جبرين: مسجد يقع ضمن مرافق حصن جبرين، ويُجسّد هذا المسجد فترة السلم والازدهار التي تميزت بها دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744 م)، ويوجد بالقرب منه مكاناً مخصصاً لتعليم القرآن الكريم.
-
قلعة الرستاق: تقع في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، تُرجّح المصادر بناء القلعة قبل الإسلام من قبل الجلندانيين، والمبنى المهيب الحالي للقلعة بُني في عهد دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744م)، توجد في القلعة 4 أبراج: البرج الأحمر، وبرج الريح وبرج الشياطين - بناهما الإمام سيف بن سلطان اليعربي الملقب بقيد الأرض (1104-1123هـ/1692-1711م) - والبرج الحديث - بناه الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي (1156-1198هـ/1744-1783م) - كانت قلعة الرستاق مقراً لحكم بعض أئمة اليعاربة والبوسعيد، وقامت وزارة التراث والثقافة بترميمها في عام 1986م.
-
حصن الحزم: يقع في قرية الحزم بولاية الرستاق، بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي الذي حكم خلال الفترة:(1123-1131هـ/1711-1719م)، عَكَسَ مبنى الحصن تطور المباني الدفاعية التي سبقت بنائه، ومنها: قلعة نزوى وحصن جبرين، وبدا ذلك جلياً في المواد المستخدمة في عملية البناء والأبراج الدفاعية والتصاميم والنقوش الزخرفية، إضافة إلى أساليب البناء بالقنطرة والسراديب.
-
قلعة صحار: تقع في مدينة صحار بمحافظة شمال الباطنة، وتعد من أهم القلاع نظراً لموقعها المتميز ودورها المهم عبر قرون ماضية، يعود تاريخ بناؤها إلى نهاية القرن 13 م وبداية القرن 14 م، وهو ما توضحه التنقيبات الأثرية التي أُجريت في القلعة خلال الفترة 1982-1989م، كما كشفت اللُقى الأثرية في القلعة عن مستوطنة تعود إلى فترة ما قبل الإسلام، وبعد ترميم القلعة تم إنشاء متحف داخلها في عام 1993م.
-
قلعة نخل: تقع في ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة، بُنيت على نتوء صخري يبلغ ارتفاعه 200 قدماً، يعود بناء القلعة إلى عهد ما قبل الإسلام، وتم تجديدها في فترات تاريخية متعاقبة، في عام 200 هـ/815 م، ثم في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي الذي حكم خلال الفترة (237-272هـ/851-886م)، كما جُددت في عام 1000هـ/ 1591 م خلال حكم دولة النباهنة، وجُددت كذلك في عهد دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744م). وقام السلطان السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي في عام 1250 هـ/ 1834م بإضافة السور الخارجي وما به من أبراج والباب الخارجي للقلعة، تم ترميم القلعة من قبل وزارة التراث والثقافة في عام 1988م.
-
قلعة الميراني: توجد في مدينة مسقط، وتُعرف كذلك بـــ(الكوت الغربي)، وهي من القلاع الدفاعية، بناها البرتغاليون في عام 1587م بعد اشتداد المقاومة العُمانية لتحرير بلادهم من الاحتلال البرتغالي، تم تجديد القلعة في فترات تاريخية مختلفة، ففي عهد دولة اليعاربة تم تجديدها في عام 1080هـ/ 1669م من قبل الإمام سلطان بن سيف اليعربي، وفي عهد دولة البوسعيد قام بتجديدها الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي خلال فترة حكمه:(1156-1198الهجري/1744-1783 الميلادي). وقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتجديدها وزيادة بعض المرافق لها في عام 1975م.
-
قلعة مطرح: تقع في ولاية مطرح في محافظة مسقط، بسلطنة عمان. تقع قلعة مطرح على شاطئ البحر، وتطل على خليج عمان قلعة عتيدة تقف شامخة امام البحر مستنشقه هوائه المحمل بعبق ذكريات السفن التي جابته جيئة وذهابا وفي طياتها أحداث، ووقائع شاهداً أميناً عليها، وتظل أحد شواهدها ومعالمها التي لم تنفصل عن أحداثها ووقائعها، من فوق نتوء صخري قريب من الشاطئ وعلى قمة هضبة صخرية ضيقة تطل قلعة مطرح عالية متوحداً مع ماضيه التليد هاشاً باشاً بحاضره المشرق وقد غادر جيوبه ومدرجاته الطامعين بعد أن سطر العمانيون أروع الملامح حفاظاً على ترابهم الوطني، وتشبثاً باستقلال بلادهم ووحدة أراضيهم.
-
بيت الرديدة: حصن بيت الرديدة أحد الحصون القديمة في سلطنة عمان، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر قام ببناء الحصن الإمام سلطان بن سيف اليعربي ثاني أئمة الدولة اليعربية الذي تولى الإمامة في الفترة(1059 هـ - 1090 هـ) الموافق (1649م - 1679م)، وجدده ووسع فيه السيد محمد بن الإمام أحمد بن سعيد، يقع الحصن على بعد حوالي 24 كيلو متر من نزوى، في بداية وادي المعيدن ويجمع الحصن بين عناصر فن البناء المعماري الدفاعي، والمحلي التقليدي، وتخفي أجزاء جدرانه السميكة ذات الأبراج المشيدة من آجر الطين في داخلها معماراً أنيقاً يكشف عن أقواس متعددة النصوص وسقوف مطلية ونقوش من الجص متقنة ورائعة.
-
بيت المقحم: يُعد أكبر بيت أثريّ في حارة الفلج بولاية بوشر، يطلق عليه اسم: ""البيت الكبير""، ويمثِل أحد النماذج للبيوت المحصنة في محافظة مسقط، حيث صُمم على شكل القلعة المنيعة، قامت ببنائه السيدة ثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية خلال القرن 12هـ/ 18م، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه خلال الفترة (1990-1993م).
-
حصن الخندق: يقع في ولاية البريمي بمحافظة البريمي. شيّده السلطان السيد سعيد بن سلطان في عام 1842م وزوّده بالمدافع، تم تجديده في عهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي خلال فترة حكمه: (1285-1287هـ/ 1868-1871مـ). يتخذ الحصن شكلاً مربعاً، وهو مكون من 4 أبراج دائرية تقع في أركانه الأربعة وتصل بينها أسوار عالية تحيط بالغرف التي تتوزع على ساحات الحصن وأبراجه، سُمّي بهذا الاسم لأن خندقاً واسعاً عرضه 5.7م وعمقه حوالي 3م يحيط به، بالإضافة إلى تحصينه بالمتاريس التي يبلغ ارتفاعها 5.2م، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1993م.
-
حصن الفليج: يقع في ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة، وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يبلغ ارتفاعه 11 متراً، ويضم برجين مشيدين بالحجارة ومطليين بالجص، بناه السلطان السيد سلطان بن أحمد البوسعيدي في عام 1799م. واتخذه مقراً رئيسياً للحكم في السنوات الأخيرة من عهده، حيث حكم خلال الفترة (1206-1219هـ/ 1792-1804 م). يُمثل حالياً معلماً ثقافياً مهماً حيث يضم مسرحاً مفتوحاً تطل مدرجاته على واجهة الحصن وهو مخصص لإحياء الفعاليات الثقافية التي تقام فيه بين الحين والآخر.
-
حصن بدبد: بُني على أرض منبسطة واقعة في وسط قرية الحصن في ولاية بدبد بمحافظة الداخلية، لا يوجد تاريخ محدد لبنائه،يتكون الحصن من برجين كبيرين للمراقبة، وتم استخدام الجص والطين المحروق والقش والجبس في بنائه، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1998م.
-
قلعة الفيقين: تقع في قرية الفيقين التابعة لولاية منح بمحافظة الداخلية، وهي عبارة عن بناء يتألف من 4 طوابق، لها جدران صلبة وأبراج تعتلي الأسطح، وعند المدخل عُثر على بئر ماء بعمق 7 متر، انتهت أعمال الترميم من قبل وزارة التراث والثقافة وتم الافتتاح بتاريخ 25 يونيو 1994م.
-
حصن ينقل (بيت المراح): يقع في ولاية ينقل بمحافظة الظاهرة، يعود تاريخ بنائه إلى مراح
صور مراسم الحفل الذي أقيم بمناسبة انتهاء أعمال ترميم حصن جبرين في فندق إنتركونتيننتال مسقط (Intercontinental Muscat)، وبحضور السيد فيصل بن علي وزير التراث القومي والثقافة .
Untitledمجموعة وثائق حول رفع أخبار للحكومة، وتتضمن ما يأتي:
- أخبار حول حال القطر الظفاري.
- حالات وفاة واستقلال الهند.
- استماع الحقيقة من المشايخ.
- بيان إداري بوصول السلطان سعيد بن تيمور.
- حادثة بني هناءة وبني شكيل بشأن فلج (معيلف).
- رفع أخبار من سليمان بن حمير والخليلي للسلطان.
صور حصن جبرين في بهلا قبل وبعد وأثناء عملية الترميم، تظهر فيها زخارف النوافذ والمداخل والجدران.
Untitledمجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، تتضمن ما يأتي:
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سليمان بن ناصر اللمكي، يعلمه بوفاة والده السلطان فيصل بن تركي.
-
رسالة من حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يشكره على الليف الذي أرسله له، ويعلمه بإرسال قهوة له.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سعيد بن سالم بن ماجد السناني، يطمئنه على حاله، ويعلمه بأنه عاد من السفر، وأنه في العاصمة مسقط في أحسن حال.
-
إقرار محمد بن سليمان بن سليّم الفوري، ببيع بيته الكائن في مطرح، لمحمد بن سليمان بن مسعود السليماني.
-
وصية السيدة ثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية بما تحتاج له لنفسها من مالها بعد موتها، وتفويضها السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في إنفاذ وصيتها، وفي إقامة من يقوم بإنفاذها من أهل الأمانة، وتفويض السلطان تيمور بن فيصل لأخيه السيد نادر بن فيصل إنفاذ الوصية في حال عدم وجوده بمسقط.
-
إعلان عفو عن أخذ الزكاة من بئر الماء المسمى ""الخروصية الحدرية"" في بركاء، لثبوت أن هذا البئر وقف لعباس بن محمد البستكي على المسجد الجامع في حارة السوق.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سعيد بن مسلم (أبو الصوفي)، يعلمه برجوعه من الهند ووصوله مسقط، ويبارك له بمناسبة زواج إبنه، ويعلمه بنزول المطر، ويأمل منه إرسال أبياته الشعرية، والوصول لمقابلته.
-
رسالة إلى الشيخ إبراهيم العبري، يعلمه المُرسل (غير واضح) بتقييد أموال بيت أموال بهلاء وأوقافها ومدخول سوقها، وعن توجهه إلى جبرين وزيارة حصنها، ويبدي إعجابه بنظام الحصن وأهميته ومهارة من شيدوه، كما يتأسف على ما لحقه من إهمال وخراب، وعدم الإهتمام به.
-
إقرار السيد أحمد بن إبراهيم بن قيس البوسعيدي، أنه قد باع لراشد بن حمد بن أحمد الحبسي مزرعته الآيلة إليه بالشراء من السيدتين جوخة وشريفة إبنتي فيصل بن حمود، من بلد فلج العينين.
-
رسالة من حمد بن عبيد السليمي، إلى الشيخ منصور بن ناصر الفارسي، يعلمه بوصوله إلى بندر(ميناء) مسقط لقضاء بعض المهام، ويخبره بأنه وجد كتب راشد بن عزيز تباع، وبأنه رغب بأخذ كتاب لاميّة ابن النظر شرح القطب، وكذلك كتاب بيان الشرع، لكن المزابنة تمت للسلطان تيمور، كما يعلمه برجوعه إلى السيب.
-
صلح واتقاق موثق في المحكمة الشرعية ببركاء، في قسمة مزرعة بين ورثة محمد بن عبيد البلوشي.
-
رسالة من السيد سعيد بن تيمور، إلى القاضي سالم بن فريش الشامسي، يعلمه بوصول كتابه، ويعيد له التهنئة بعيد الحج.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(بعد تنازله عن الحكم)، إلى الشيخ ماجد بن سعيد بن علي البرواني، يعلمه بوصول كتابه، ويعيد له التهنئة بعيد الحج، ويشكره على تهنئته له بقدومه لزيارة ابنه السلطان سعيد.
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(بعد تنازله عن الحكم)، إلى الشيخ الصوفي عبدالله بن سعيد بن مسلم، يعلمه بوصول كتابه، ويعيد له التهنئة بعيد الحج.