مراسلات في عهد السلطان سعيد بن سلطان - سلطان عمان وزنجبار، من أبرزها المواضيع الآتية:
نقل المكاتبة التي وقعت بين وزراء السلطانة سميكو - سلطانة جزيرة نصوبي- والسلطان سعيد بن سلطان - سلطان عمان وزنجبار- حول تنازل السلطانة سميكو عن أملاكها في جزيرة بوكين للسلطان سعيد بن سلطان وعلى دفع أتاوة (جزية) سنوية تقدر بثلاثين ألف قرش ودفع الضرائب الجمركية للصادرات والواردت من البضائع وبناء قلعة للسلطان سعيد في الجزيرة على أن يتولى السلطان مهمة حماية البحر والقيام بمتابعة شؤونهم باعتبارهم من رعاياه. -رسائل من السلطانة سميكو بنت راسول - سلطانة جزيرة نصوبي - إلى السلطان سعيد بن سلطان -سلطان عمان وزنجبار- تظهر فيها الولاء والطاعة، ورغبتها في مقابلته، وأخبار عن البدن المتحطم والذي كان عليه بني بحسن والسيد علي.
مراسلات ودية من القبطان همرتن إلى السلطان سعيد بن سلطان -سلطان عمان وزنجبار.
نقل أخبار الصلح الذي تم عقده بين ملك بني الأصفر والدولة العثمانية.
مراسلات بين الدولة العثمانية وألمانيا وإنجلترا ولندن حول منع تجارة العبيد في سواحل أفريقيا، واتخاذ بعض الاجراءات في ذلك ومنها:
تعميم صادر من الدولة العثمانية حول تنظيم مؤتمر وعقد اتفاقية في بروكسل في عام 1892م، بشأن منع تجارة العبيد، ومحضر اجتماع مجلس الوكلاء(مجلس الوزراء العثماني) حول متابعة تنظيم هذه الاتفاقية، وتأسيس إدارة ومجلس مالي في زنجبار نظراً لقربها من أماكن تجارة العبيد، وتتولى الإدارة الإشراف على تنفيذ بنود الاتفاقية، ومراقبة تلك التجارة بغرض منعها.
توقيع الشركة الألمانية اتفاقية مع السلطان برغش بن سعيد(سلطان زنجبار)، تتعلق بمنع تجارة العبيد ومنع إدخال الأسلحة والاتجار بها.
اتفاق ممثلو إيطاليا وإنجلترا وألمانيا في زنجبار على تحديد المنطقة التي يتم منع إدخال السلاح إليها، وإخراج العبيد منها، وهي قرب جزيرتي مافيا وسامو في جنوب ساحل زنجبار.
إرسال اثنى عشر مدفع من زنجبار، وذلك بعد أن بدأت جمعية العبيد تزداد قوتها، الأمر الذي أدى إلى فتور العلاقة بين باريس واسطنبول(دار السعادة).
تعاون بريطانيا مع مشايخ المناطق الواقعة بين عمان والبحرين؛ بهدف عقد اتفاقيات لمنع تجارة العبيد.
اعتراض الدولة العثمانية على أحد المواد في الاتفاقية الموقعة بين إنجلترا وحكومة مسقط، بشأن منع بيع وشراء العبيد في الدول العربية، وطلب تعديل شروط الاتفاقية مع السلطان سعيد بن سلطان.
اصدار بسمارك(مستشار ألماني) كتاب عن المصالح الألمانية في زنجبار، وتجارة العبيد، واقتراح تعيين سفير مقيم في زنجبار لمحاربة تجارة العبيد.
تقرير بعنوان: ""أفريقيا"" جاء فيه أن زنجبار وبمبا من أكثر المناطق التي يتم فيها تحرير العبيد، ومقال آخر في صحيفة التايمز يتناول الأوضاع في أوغندا، ودور العرب في تجارة العبيد، والحملات التبشيرية في المنطقة، وكذلك نشر بعض الصحف خبر ضبط سفن فرنسية بجوار زنجبار محملة بالعبيد، وسجن ومحاكمة أشخاص في قضية قتل أحد العبيد.
مراسلات متبادلة بين القبطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني - والسلطان سعيد بن سلطان - سلطان عمان وزنجبار - وعدد من المسؤولين، من أبرزها المواضيع الآتية:
رسالة من القبطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني - إلى الشيخ محمد بن عبدالله الشامسي يرفع له مجموعة أخبار منها: اتفاق بريطانيا والنمسا وأستريا (كرواتيا) والأرس على مساعدة السلطان عبدالمجيد - السطان العثماني - ضد محمد علي باشا، وتعيين يزيد محمد باشا على مصر.
رسالة من القبطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني- إلى ملا حسين بن حجي - وكيل السركار في الشارقة - يرفع له أخبار صلح الشيخ سلطان بن صقر مع إبنه ومع مكتوم، ومعاهدته مع الشيخ خليفة بن شخبوط وطائفة بني ياس.
رسالة من القبطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني - إلى الشيخ محمد بن سالمين الزعابي يرفع له أخبار الدولة العثمانية ومحمد علي باشا، وهزيمة دوست محمد خان - أمير أفغانستان - في حربه ضد بريطانيا وطلبه العون من السير وليم مكناتن - باليوز الأفغان.
رسالة من السلطان سعيد بن سلطان - سلطان عمان وزنجبار- إلى القيطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني- يستفسر فيها عن وجود عسكر في المريمه من تانجه إلى كلوه لتأمين سلامة المراكب والتجار الذين يترددون عليها. -مراسلات حول مطامع أهل نجد في عمان، وعن تجهيز السلطان سعيد بن سلطان -سلطان عمان وزنجبار- جنود لتسييرهم إلى البحرين.
تقرير عن انطباع السلطان سعيد بن سلطان- سلطان عمان وزنجبار- حول امتلاكه قوة بحرية، يتضمن التقرير قائمة باسماء السفن وقيمتها وأماكن صنعها.