مراسلات من مواطنيين موجهه إلى السلطان سعيد بن سلطان (سلطان مسقط وعمان)، وبعضها إلى السيد أحمد بن إبراهيم (ناظر الشؤون الداخلية) حول طلب مساعدات مالية، أو طلب مؤن.
Untitledجعلان
33 Archival description results for جعلان
- هدايا إلى السلطان سعيد بن تيمور من الولاة والشيوخ.
- هبة منزل من السلطان سعيد بن تيمور إلى عمه عباس بن فيصل بن تركي وأبنائه.
مجموعة مراسلات بين الإمام غالب بن علي الهنائي(إمام المسلمين)، وبعض المشايخ، تتضمن ما يأتي:
- رسالة من الإمام غالب بن علي الهنائي،إلى الشيخ سالم بن محمد الحارثي(عامل جعلان)، يعلمه بوصول رسالته، وبأن من رجع إلى السلطان فإن(الإمام ورعيته) راجعون إلى الرحمن، وجند الله هم الغالبون، والمسلمون لا يتركون جعلان ولا غيرها، ويخبره بأنه بعث إلى علي بن محمد وعلي بن منصور فإن وصلوا إليه ولم يعلنوا السمع والطاعة فليبعث إليه رسول، ويوجه له النصح والإرشاد.
- رسالة من الإمام غالب بن علي الهنائي، إلى الشيخ سالم بن محمد بن علي، يعلمه برجوعه من الشرقية وسمائل، ووصوله إلى نزوى، حيث وجد من الجميع الانقياد له بالامتثال والطاعة، وعزمه الذهاب إلى بهلاء، كما يوجّه له الأمر بعدم البقاء في القابل.
- رسالة من الإمام غالب بن علي الهنائي، إلى الشيخ علي بن زاهر بن غصن، يعلمه بوصول آل وهيبة ومبايعتهم له.
- مراسلات حول رفع التقرير السنوي للأنشطة والفعاليات لدائرة التنمية الاجتماعية بجعلان لعام 1991م.
- التقرير السنوي لعام 1991م، للأنشطة والفعاليات لدائرة التنمية الاجتماعية بجعلان تتضمن الآتي:
الأنشطة والفعاليات في مجال الرعاية الاجتماعية لأسر الضمان الاجتماعي، ودعم الأسر المنتجة والتنمية الاجتماعية، والتدريب المحلي، واجتماعات العاملين، والدراسات العلمية للظواهر الاجتماعية، والمتابعة الميدانية، وأعمال أخرى.
مراسلات بين نظارة الشؤون الداخلية والشيخ محمد بن سيف الأغبري (ووالي الكامل والوافي)، حول تمويل الوالي بأغراض خاصة لاستخدامها في مهمة عملة منها ( تفق، وخنجر، ومحزم، ومكينة الترس، وأعلام ).
Untitled-
خبر صحفي في العدد (57) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن وفاة الشيخ ماجد بن خميس العبري في الحمراء(مركز قبائل العبريين من الجبل الأخضر)، وتوجّه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ خلفان بن ناصر السعدي(أحد رؤساء قبيلة آل سعد)، والشيخ أحمد بن خالد(أحد رؤساء قبيلة آل هناة) إلى القابل(مركز الشرقية) عند الشيخ عيسى بن صالح الحارثي لعقد اجتماع، وضرب مدافع الدريز والمضيرب والقابل استقبالاً للإمام ورجاله، وحول توجّه الإمام والشيخ سليمان الباروني والشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى بدية، والشروع في إدارة منطقة بدية، وتعيين الشيخ علي بن هلال الهنائي عاملاً فيها، وأيضاً توجّه الشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى منطقة جعلان، ومعه أعيان الحرث والوهيبة والحجريين، والإصلاح بين قبيلة بني حسن، وتنصيب عامل لهم من طرف الإمام وقاضي وعسكر كسائر المناطق، كما تطرق الخبر إلى وقوع أربع إصابات بمرض الفالج(الشلل النصفي) في بدية، من بينها إصابة الشيخ سليمان الباروني، وأحد عساكر الإمام في الحصن، ووفاة عامر بن سعيد الحجري(أحد تجار عمان والهند ومملكة زنجبار وشرقي أفريقيا) بذلك المرض، وخبر عن توجّه والشيخ سليمان الباروني والشيخ محمد بن عيسى بن صالح الحارثي إلى الجهة الغربية من عمان كالرستاق والمعاول، ونخل، والعوابي، ووادي بني خروص، لتنظيم إداريتها وماليتها، وكذلك بشأن تفاوض الشيخ سليمان الباروني مع أكابر تجار مسقط وعمان لتأسيس شركة وطنية لتسيير السيارات من مسقط إلى سمائل، ومنها إلى نزوى والشرقية، ووصول أول سيارة للخازن علي بن موسى(أحد أكابر تجار مسقط)، ووصوله بها إلى وادي بوشر، والسيب، وبلدة الحزم في الرستاق، وأيضاً إجراء ترتيبات في جلب آلات الري الحديثة لاستعمالها عوضاً عن آلات الزجر القديمة، وبشأن موافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بتأسيس مدرسة المعلمين يجلب إليها معلمون من مصر أو العراق، ومنها يتخرج معلمون لمدارس تنشأ في جميع جهات عمان، وخبر عن وفاة الشيخ محمد بن شيخان السالمي(شاعر).
-
خبر صحفي في العدد (58) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن توالي هطول الأمطار في كثير من جهات عمان وخصوصاً في نزوى، واستمرار الجهود في تسوية الطريق بين مسقط ومطرح، والذي سيمتد إلى صحار؛ تسهيلاً لمرور السيارات، بأمر من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وخبر عن تزويد المركب السلطاني بمدفع من النوع الجديد لحراسة السواحل من مهربي الرقيق، وتوجّه السيد سعيد بن تيمور إلى كلية العراق بعد ملازمته لمدارس الهند، وخبر عن وصول الشيخ خليفة بن شعبان الطرابلسي(المدرس بمدرسة الزبير بالبصرة)، وشخص من تونس إلى مسقط، وزيارتهم للشيخ سليمان الباروني في سمائل، وأيضاً طلب الشركة الأمريكانية في البصرة الإذن لزيارة سمائل المشهورة بنخيل الفرض الذي تسوقه هذه الشركة في مراكب مخصوصة تأتي من أمريكا، وطلب الوزير السيد محمد بن أحمد من الشيخ سليمان الباروني الإذن للشركة بزيارة سمائل؛ لأن عمان لا يدخلها أجنبي، وموافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) على ذلك.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الاحتفالات العظمى بتكريم شوقي، أنباء ميزاب، الحرية والعلم، السياسة الخارجية، الرقي الاجتماعي، قطاع الطرق، وغيرها.
ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
-
خبر صحفي في العدد (41) بعنوان: ""إحساس عمان نحو وادي ميزاب""، يتضمن إقامة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في ظفار، وإقامة الشيخ سليمان الباروني في بدبد ورجوعه إلى نزوى بعد أيام، وبشأن اتخاذ الشيخ سليمان الباروني سمائل مركزاً له لقربها من مسقط، وإجراء إصلاحات فيها كبناء حصن ومسجد، ومدّ الطرق وغير ذلك، وخبر عن وقوع الفتنة بين العمانيين والحضارم في زنجبار، وادعاء الحضارم بأنهم رعايا القعيطي(حاكم المكلا في اليمن)، وانتصار العمانيون عليهم، وطلبهم العفو من السلطان خليفة بن حارب(سلطان زنجبار).
-
خبر صحفي في العدد (45) بعنوان: ""حادث خطير بساحل عمان""، يتحدث عن انزواء عمان عن العالم، وجهود الشيخ سليمان الباروني لإخراجها إلى العالم وإبرازها كأمة حيّة ناهضة، وقيام إنجلترا بفرض الحماية البريطانية على سواحلها ومحاولتها التدخل في الشؤون الداخلية، وخبر عن تجهيز سفينة صغيرة إلى جزيرة دلما التابعة لأبوظبي، الأمر الذي خوّل للاستعمار الأجنبي حق امتياز الأسطول الجوي في أبوظبي، وكذلك زعمهم في إنشاء مراكز للطائرات في سواحل عمان، وسماح السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) لهم، ورفض الإمام وقبائل السواحل لذلك.
-
خبر صحفي في العدد (46) بعنوان: ""مستقبل جزيرة العرب""، يتحدث عن دور الإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي وغيرهم في القيام بتنظيمات جديدة وإصلاحات كبيرة، وتخليص جزيرة العرب من العدوان ودسائس الاستعمار الأجنبي، وإقامة شعائر الدين ونشر راية العدل والمساواة.
-
خبر صحفي في العدد (48) بعنوان: ""الشيخ سليمان الباروني ووادي ميزاب""، يتضمن نقل لنص الرسالة الواردة من الشيخ سليمان الباروني، إلى أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزابي(مدير جريدة وادي ميزاب الجزائرية)، حول الثناء على جريدة وادي ميزاب والقائمين عليها، ودورهم في تحقيق النهضة العلمية.
-
خبر صحفي في العدد (55) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول وقوع معارضة من بعض رجال الدين على حركة الإصلاح التي قام بها الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ عبدالله بن حميد السالمي، والشيخ عيسى بن صالح وغيرهم من المصلحين العمانيين، وكذلك وقوع مناوشات بين مشايخ بعض القبائل أدت إلى وجود قتلى وجرحى، وخبر عن موافقة حكومة مسقط وعمان على قيام بريطانيا بتنصيب محطات للطائرات في ساحل عمان، وعدم قبول رؤساء القبائل لذلك، وبشأن قيام الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بعقد اجتماع لتنظيم شؤون عمان بالقابل، وهطول أمطار غزيرة على داخلية عمان وخصوصاً نزوى.
-
خبر صحفي في العدد (56) بعنوان: ""أنباء زنجبار""، حول وقوع الفتنة بين الحضارمة والعمانيين في زنجبار، وتدخل الحكومة في الأمر وخمود الفتنة.
رفع أخبار حول وصول سفن، وفقدان شخص في البحرية
قائمة بأسماء مراكب وتاريخ وصولها واسعارها والسلع المحملة عليها وطلب ترخيص لتنزيل حمولة مراكب
وثيقة بمنع دخول السفن القادمة من الجهات العمانية الى بندر الجزيرة الخضراء
خبر من الجريدة الزنجبارية حول حوادث مراكب
تقرير حول الفرنساويين الذين اخذوا الصناديق التي بها آثار من صور وقلهات وصحم
مراسلات حول متابعة وصول وإرسال خيول
وبعض القضايا التي حدثت في مركب
مسودة كتاب جهينة الأخبار يتحدث عن محاولة لسد بعض الفراغات في جانب مهم من جوانب التاريخ الاسلامي في افريقيا، وتكمن أهمية هذا الكتاب في أن مؤلفه كان شاهد عيان لكثير من الأحداث التي شهدتها سلطنة زنجبار، لاسيما في عهد السلطان خليفة بن حارب حيث كان من المقربين للسلطان؛ وبالتالي بحكم هذه المكانة استطاع أن يجمع كثير من المعلومات حول تاريخ زنجبار من المعاصرين له، وقد تضمن الكتاب عما حدث لزنجبار من دول الاستعمار، وخص زنجبار لأنها هي العاصمة الملوكية لأفريقيا الشرقية منذ عهد السلطان سعيد بن سلطان، ومركز مهم في عهد دولة البرتغال، ودولة اليعاربة العرب العمانيين، والدور الذي قام به العرب العمانيون في دعم الوجود العربي والاسلامي في شرق افريقيا، والقسم الأكبر من الكتاب خصّصه المؤلف للحديث بالتفصيل عن تاريخ زنجبار مبتدئاً بالعصور القديمة، والحكام الذين حكموا زنجبار، ثم بيان تاريخ زنجبار في العصور الحديثة، والاكتشافات، والأهمية الجغرافية.
إعلانات بعضها صادر من السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان - حول عقد صلح بين القبائل العمانية المتخاصمة، ومن أبرزها الأتي:
-
إعلان من السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان - إلى العموم حول عقد صلح بين قبائل بني حسن وبني رقاد والتماتمة والجوابر والنباهنة في دية القتلى من هذه القبائل.
-
إعلان من السلطان فيصل بن تركي - سلطان عمان - إلى العموم حول عقد صلح بين بني مقيم والشعيبيين في الخلاف القائم بينهم على عين ماء.
-
صلح بين قبائل المحارمة والخناجرة يلزم كل قبيلة بعدم فتح منافذ في أسوارهم تطل على القبيلة الأخرى.
-
رسالة من السيد محمد بن فيصل بن تركي إلى الشيخ عبدالله بن محمد بن سالم البلوشي وكافة البلوش حول شكواهم من بني بطاش.
مراسلات في عهد السلطان فيصل بن تركي -سلطان عمان- من أبرزها المواضيع الآتية:
-
إعلان من السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- إلى الأمراء والقضاة والولاة وأصحاب المناصب حول إفلاس عبدالرحمن بن محمد بن سلطان وإعفائه من الديون التي عليه .
-
رسالة من السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- إلى العقيد حمد بن حمدان المعمري - القائم بحصن بركاء- يعلمه عن الديون التي على الشيخ ناصر بن مالك الغماري ويأمره بمراعاة وضعه عند تلقيه شكاوى الدائنين.
-
قوائم بمبالغ مالية مستحقة على عدد من الأشخاص تتضمن قيمة المبلغ ومحل إقامة المدين.
-
مراسلات تتعلق برهن منزل وتنفيذ وصية وطلاق.