خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""جريدة ألف باء وعمان""، يتحدث عن قيام جريدة ""ألف باء"" بنشر نبذة عن القطر العماني وجغرافيته، وعدد سكانه، وتاريخه، كما تتطرق الخبر إلى الدور الذي مارسته عمان في نشر الإسلام في جاوة وسومطرة، وجزر المحيط الهندي، وسواحل شرق أفريقيا وغيرها، وكذلك انتخاب الإمام أحمد بن سعيد الذي وسّع حدود عمان الشمالية، والحدود الجنوبية إلى حضرموت، واستيلائه على قطر، وتضمن الخبر أيضاً احتلال البرتغاليون لعمان، ودور الأئمة اليعاربة في طرد البرتغاليين من السواحل العربية ثم السواحل الأفريقية، والسواحل الهندية، بفضل تشييد قوة بحرية عظيمة.
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""الأمير حمد بن فيصل والي صحار يزور دبي""، يتضمن تفاصيل استقبال السيد حمد بن فيصل(والي صحار) كإطلاق المدافع، وعروض الخيل والإبل، وخروج الشيخ سعيد بن مكتوم(شيخ دبي) وسائر الشيوخ والأعيان لاستقباله.
خبر صحفي في العدد (24) بعنوان: ""كبير شعراء عمان يهنئ سعادة الشيخ الباروني""، يتضمن قصيدة شعرية للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني)، في تهنئة الشيخ سليمان الباروني.
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""أعمال الأستاذ الباروني""، يتضمن الدور الإصلاحي الذي يمارسه الشيخ سليمان الباروني في داخل عمان وهمته السياسية، وأيضاً قيام الشيخ صالح بن عيسى الحارثي بتوكيل أشخاص لمرافقة الشيخ سليمان الباروني في حله وترحاله؛ حمايةً له من دسائس الأعداء.
خبر صحفي في العدد (30) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن زيارة الشيخ سليمان بن حمير النبهاني(أمير الجبل الأخضر) للإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والمجلس الاستشاري المؤلف من المشايخ الأعلام وجميع رؤساء القبائل، كما تتطرق الخبر إلى جملة من الأعمال الإصلاحية التي قام بها الشيخ سليمان الباروني، ومنها تعيين وكيل لبيت مال المسلمين، وعزل آخرين ممن اتهموا بالخيانة ومحاسبتهم، وإجراء قوانين عسكرية وتعيين عساكر، وتخصيص راتب شهري للمتعلمين والجنود، وإحصاء جميع الذخائر والمؤن في الحصن وتسجيلها، والتوجه إلى بيت سليط ومصادرة ما فيه من الذخائر.
خبر صحفي في العدد (38) بعنوان: ""خطبة الوزير الأكبر الشيخ سليمان باشا الباروني""، يتضمن كلمة الشيخ سليمان الباروني في الترحيب بالشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل.
خبر صحفي في العدد (39) بعنوان: ""مأدبة تكريم لضيف عمان الكريم""، يتضمن إقامة حفل للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل، وتقديم منصور بن خلفان السعدي، والشيخ حمود بن أحمد بن سعيد الخروصي قصائد شعرية، وإقامة مأدبة فاخرة بهذه المناسبة بحضور الشيخ سليمان الباروني وجملة من الأعيان.
خبر صحفي في العدد (40) بعنوان: ""ما هي حالة عمان السياسية""، يتحدث عن انقسام عمان إلى قسمين، أولهما: قسم داخل البلاد وهو تحت تصرف الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وليس للأجانب هناك علاقة أبداً، وثانيهما: قسم على الشريط الساحلي بيد السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وفيه تفرض الجمارك، وظفار من توابع حكومة السلطان، وللأجانب فيه رعايا ومصالح ومعاهدات، ولهم رئاسة وسيادة في أفريقيا الشرقية، وكذلك لهم امتياز في إيران.
خبر صحفي في العدد (32) بعنوان: ""استسقاء إمام عمان بعد طلوع الشمس وسيل الأودية بعد غروبها""، يتحدث عن كثرة المحل(الجفاف) في عمان سنة 1338هـ، وخروج الإمام محمد بن عبدالله الخليلي (إمام عمان) لصلاة الاستسقاء في نزوى، ونزول مطر غزير وعدة أودية في الجبل الأخضر، وكذلك خروج الإمام مرة أخرى لصلاة الاستسقاء في سنة 1345هـ؛ لكثرة القحط، واتجاه أهل عمان إلى الهجرة إلى زنجبار، وقيام الإمام بتوزيع منشور يدعو فيه الجميع بالحضور في مصلى العيدين، ونزول أمطار غزيرة وأودية أحاطت بمصلى الاستسقاء في نزوى من الجهات الثلاث ما إن قَرُب وقت غروب الشمس. وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""سلطان مسقط""، يتضمن خبر زيارة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) إلى ظفار؛ لغرض إجراء بعض الإصلاحات فيها. وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""وفاة أمير زنجباري""، يتضمن خبر وفاة السلطان خالد بن برغش(سلطان زنجبار).
خبر صحفي في العدد (33) بعنوان: ""أخبار عمان""، حول انعقاد مؤتمر في نزوى برئاسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وبحضور الشيخ سليمان الباروني، والمشايخ سعيد بن ناصر الكندي، وماجد بن خميس العبري، إبراهيم بن سعيد العبري؛ لمناقشة ما يتعلق بشؤون عمان من الإصلاحات اللازمة والسياسة الداخلية والخارجية، كما تطرق الخبر إلى إرسال والي بصحبة العسكر إلى بلدة العراقي في الظاهرة لقبض الحصن، وإجابة الأهالي بالسمع والطاعة والانقياد للإمام، وكذلك باقي المراكز الأخرى مثل، ينقل، وعبري، وضنك، والبريمي، وبشأن تحسن الأوضاع المالية في عمان وإدارتها على نسق حديث، وعودة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من سفره من الهند، واحتفال مسقط بذلك، وتتطرق الخبر كذلك إلى تأهب السيد حمد بن فيصل(والي صحار ونائب السلطان) للمسير إلى مسقط لمقابلة السلطان وأداء الواجب، ودوره في توطيد العلاقات مع القبائل، وتأسيس المدارس وبناء المساجد والجوامع.
خبر صحفي في العدد (37) بعنوان: ""تعلق دبي بحكومة عمان""، حول زيارة الشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) إلى سمائل (المركز الرسمي لحكومة الإمام محمد الخليلي)، وإقامة مآدب وخُطب وقصائد في سمائل وسرور وفنجاء وغيرها، بحضور أكابر وأعيان سمائل.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الأحوال التجارية، كيفية صنع النقود المعدنية والأوراق المالية، الحالة التعليمية، تأثير الصحافة، الأدب العربي، تاريخ الدولة الرستمية، النادي العربي، المؤتمر الأدبي العربي، الحركة الوهابية، الدين وأثره في الحياة، تربية الأبناء، أهلّة الأشهر الهجرية، وغيرها. ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
خبر صحفي في العدد (1) بعنوان: ""الشيخ الباروني في عمان""، يتحدث عن تحسن صحة الشيخ سليمان الباروني، وسفره من مسقط إلى القابل لمقابلة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بدعوة منه، وذلك بعد سفر السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من مسقط إلى الهند.
خبر صحفي في العدد (4) بعنوان: ""سليمان باشا الباروني يُعيّن وزيراً لمملكة عمان""، يتضمن تفويض الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) للشيخ سليمان الباروني في إدارة شؤون عمان، وشؤون السياسة الداخلية والخارجية والحربية حسب النظم الحديثة، وقد تضمن الخبر نقل لنص الرسالة الواردة من الإمام للعموم في هذا الشأن، كما تضمن أيضاً نقل لقصيدة شعرية قالها الأديب سعيد بن سليمان الحراصي بهذه المناسبة.
أخبار صحفية في الأعداد (8، 9، 11، 15)، تتضمن تهاني وقصائد شعرية بمناسبة تربّع الشيخ سليمان الباروني أريكة الصدارة في إمامة عمان.
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""عمان نبأ عظيم""، يتحدث عن بوارق التحسين في شؤون دواخل البلاد حيث الإمامة، ومد أنظار المستعمرين إليها، وضرورة السعي والتصدي لهم، كما تتطرق الخبر إلى دور الشيخ سليمان الباروني في توحيد الكلمة بين السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) والإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وحدوث الاصلاحات والتحسين التدريجي في حكومة السلطان، كتأسيس مراكز للجباية (الرسوم الجمركية) عن البضائع الأجنبية، واتجاه أنظار الأقطار العربية إلى عمان التي تمتلك أسطولاً يتكون من مائة بارجة حربية، والتي تمتد مستعمراتها إلى النواحي الأفريقية الشرقية التي اقتسمتها إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.
إعلان من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) لأهل فنجا، يعلمهم بأنه جعل الشيخ سالم بن فريش الشامسي مسؤولاً عن الأموال (المزارع) الموقوفة، وإنفاذ غلتها لمصالح الطريق.
إعلان من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، بخصوص عدم التعرض للسيد هاشم وأخيه السيد علي أبناء السيد يوسف، ومساعدتهم في جميع المهمات، وتقوية روابط الوداد معهم.
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى عبدالله بن سالم، يأمره بعدم المعارضة.
إقرار السيد فيصل بن حمود بن عزان، بوقف المزرعة والبيت اللذين ورثهما من زوجته نقية بنت عامر الحجرية، لأصحاب العلم.
وثيقة تتحدث عن وضع حجر أساس معمل الثلج الوطني في مسقط، تحت رئاسة ولي العهد السيد تيمور بن فيصل بن تركي، وإشراف جمعية الإخاء، وذلك في سنة 1911م، وكان تأسيس هذا البناء من قِبل الزبير بن علي بن جمعة (نائب السكرتير في جمعية الإخاء والكاتب الأول للسلطان فيصل بن تركي).
مجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، تتضمن ما يأتي:
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سالم بن فريش الشامسي، بشأن السماح له بالمكاتبة وتزويج من لا ولي لها بموجب الشريعة.
رسالة من محمد بن عبدالوهاب، إلى السيد بدر بن سيف البوسعيدي، يعلمه بوصول ابنه السيد تيمور من ظفار وهو بصحة وسلامة.
إقرار من السيد إبراهيم بن قيس بن عزان، بتوكيل الشيخ ناصر بن سليمان بن راشد اللمكي، في قبض كافة حقوق اليتيم سعيد بن سالم بن حميد العدوي.
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى إبراهيم بن يحيى بن محمد، يعلمه بقيامه بزجر الكمازرة وتهديدهم، وأمرهم بعدم التعرض للوالي أو الأهالي.
رسالة من أوتافي نائب قنصل فرنسا بمسقط، إلى هانوتو وزير الشؤون الخارجية، يعلمه بسبب الحرب الأهلية في مسقط، وأنها كانت بسبب احتلال الشيخ عبدالله بن صالح قصر السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، بمساندة قبيلة الهناويين، ومساندة بريطانيا للسلطان فيصل بإرسال بواخر حربية لمسقط، وتقديم إعانة مالية وكمية من البندقيات عن طريق سلطان زنجبار.
رسالة مدح مُرسلة للسلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، لتحقيقه الانتصار بفتح قلعة نزوى.
رسالة مرسلة إلى الشيخ خميس بن علي بن راشد المعمري، والشيخ سعيد بن علي بن جمعة المغيري، حول مبايعة الإمام سالم بن راشد الخروصي إماماً للمسلمين بنزوى في مسجد تنوف، في 12 جمادى الآخر 1331هـ، ووصف المعارك التي دارت لبسط نفوذ الإمامة في إزكي وسمائل.
رسالة من السيد محمد بن تركي، إلى الشيخ عيسى بن علي بن خليفة، يعلمه بتوجه أخيه السلطان فيصل إلى جوادر، كما يعلمه برجوع ولده عبدالله من الهند.
إعلان من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى أهل العوابي، بشأن توكيل الشيخ عثمان بن خميس بن جاعد مهمة المكاتبة بين الناس، ومسامحته كذلك من زكاة ماله.
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سليمان بن ناصر بن سليمان اللمكي، يعلمه بمقتل الوالي سليمان بن سويلم، ووفاة عبدالعزيز بن سعيد.
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الوالي محمد بن أحمد بن ناصر، يعلمه بأنه أقام سالم بن فريش الشامشي ناظراً لمصالح أهل فنجا، ويطلب منه أن يُعلم أهل فنجا بعدم معارضته.
رسالة من السيد حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بوصول رسالة له وللأمير من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، وأيضاً وصول بروة(رسالة) وأربعين قرش، وأرز وقهوة، كمؤونة له عن شهري محرم وصفر.
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عبدالله بن عمير بن جمعة الراسبي، يعلمه بأن الواصل إليه ألفين رصاصة بناء على طلبه، ويتثبت منه عن خبر الفتنة في الأشخرة.
رسالة من السيد حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بوصوله مسقط وسيرجع إلى صور، ويخبره عن شكر السلطان له على صنيعه، ويطلب منه أن يأمر بإرجاع الخيل إلى صور.
رسالة من السيد حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بالواصل إليه، وبأنه أعطى المراسلات التي أرسلها إلى الأمير، ويبلغه عن شكر السلطان له على جميله وبأنه رجع إلى مسقط، ويعلمه عن خبر لا يعلم مدى صحته بشأن سيطرة اليعاربة على حصن الحزم، ويطلب منه تأكيد بعض الأخبار.
مجموعة مراسلات في فترة حكم السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، تتضمن ما يأتي:
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه برجوعه من السيب بعد حل النزاعات فيها.
رسالة من السيد محمد بن تركي، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بتوجيهات السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) بشأن رجوعه إلى صور، وترك الخيل عند حمود بن ناصر.
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بأنه ألزم محمد بن إبراهيم تسليم الفرائض المذكورة.
رسالة من السيد حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بوصول رسول من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) إلى رأس الحد قاصداً مصيرة، ومعه ابنه السيد تيمور في منور(سفينة حربية) بريطانية برفقة القنصل، ويطلب منه العثور على قاتل الإنجليز وإحضاره إليه.
رسالة من السيد حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بعودة السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) من مصيرة.
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بأنه يتردد على الباطنة بشأن ما حدث بين المقابيل والوالي سليمان بن سويلم، ويخبره بإرسال الرواتب (الفرايض) إليه.
رسالة من السيد محمد بن حمد بن هلال، إلى الشيخ القاضي عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بالمعاقل العمانية التي سقطت في يد السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، والتي كان أصعبها بيت سليط، ويشكره على النصح الديني الذي وافاه به.
رسالة من السيد حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بمقتل شخص (أبوناشب الفارسي) شرقي العيجة في صور، ويعتذر منه على تأخره في إرسال طلبه لإنشغاله في السوق لكثرة الناس.
رسالة من السيد حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بوصول رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) والتي يذكر فيها وفاة الشيخ حمد بن سعيد الخليلي، ويخبره أن أخيه محمد ذهب إلى نخل وقبل وصوله قُتل خادم حمود بن عزان في نخل، ويطلب منه إرسال الناقة التي عرفه بها إذا أمكن ذلك.
رسالة من السيد حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يعلمه بأن الواصل إليه ثمانمائة رصاصة، وثمان رصاصات مدفع.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى نائب قنصل بريطانيا بمسقط، يعلمه بتوكيل الشيخ عيسى بن صالح الحارثي في مهمة التفاوض مع بريطانيا وعقد صلح بينها وبين إمامة عمان.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الشيخ زهران بن مبارك البوسعيدي، يأمره بتسليم البدو الواصلين إليه حيواناتهم (دوابهم) بالعدل.
رسالة (المرسل والمرسل إليه غير واضح)، بشأن أنه لم يستجد أمر في الرستاق، ووصول أولاد راشد لحصن الحزم، وشكر الله على فتح هذا الطرف، وإشارة بالعودة إلى الوطن في العشر الأواخر من الشهر.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الوالي زهران بن مبارك البوسعيدي، يدعوه فيها إلى الجهاد في سبيل الله، على أن لا يأخذ شيء من فقير ولا يتيم ولا أرملة ولا مسجد ولا فلج، بل يكون من أموالهم خالصة لوجه الله، ويأمرهم بالوصول إلى العوابي في الموعد المحدد.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى سعيد بن سيف بن أحمد الخروصي، يأمره بإرسال شخصين على أن يعبروا طريق إزكي؛ لأن المكان المهيأ لهم بحصن إزكي وهو الأنسب، وضرورة أن يرافقهم عسكر بما يكفي في نظره.
رسالة من الشيخ ماجد بن خميس بن راشد العبري، إلى إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، يعترض فيها على تعيين أخيه ناصر والياً؛ لما بدر منه واعتراض الناس عليه، ويحثه على الأخذ بمشورة أهل العلم في كافة الأمور.
مجموعة وثائق ومراسلات في فترة الإمام سالم بن راشد الخروصي(إمام عمان)، تتضمن ما يأتي:
رسالة من ناكس(القنصل البريطاني في مسقط)، إلى إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، يشير في بداية الرسالة إلى الفتنة الواقعة بين السلطان فيصل بن تركي والإمام سالم بن راشد الخروصي عام 1313هـ، ويعلمه بوصول رسالة من أمير الخليج الفارسي بأنه نظراً للمصلحة المهمة لرعايا بريطانيا في مطرح ومسقط، فقد عزمت بريطانيا إصدار تحذير إلى أكابر مشايخ أهل عمان، بالبعد عن الخصومات في حق السلطان فيصل بن تركي، وعدم التعدي على مطرح ومسقط.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، حول تعيين الشيخ سالم بن فريش الشامسي قاضياً على بدبد وتوابعها، والشيخ ناصر بن بخيت الرحبي مساعداَ له.
رسالتين من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الشيخ زهران بن مبارك البوسعيدي، يعلمه بإرسال راتبه وراتب العساكر، ويعلمه بمجموعة من الأحكام التي عليه تنفيذها.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى القنصل البريطاني في مسقط، يعلمه بأن الموضوع الذي أشار إليه في رسالته السابقة يحتاج إلى مشاورة علماء عمان؛ لأن أمر أئمة عمان إلى علمائها وهم متفرقون في الشرقية ونزوى، وعندما يصله ردهم سيرد عليه.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى المشايخ جماعة بني خروص وأهل العوابي وستال والهجار والهجير، يعلمهم بأنه ولّى عليهم أخيه ناصر، ويطلب منهم طاعته وعدم مخالفته، ويأمرهم أن يسلموه زكاة أموالهم وحبوبهم وحليهم، وزكاة المواشي.
جزء من سجّل يتضمن عدة مراسلات من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الشيخ ماجد بن خميس بن راشد العبري، يبلغه بأن السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) يرغب في عقد الهدنة، كما يعلمه برأي الشيخ عيسى بن صالح الحارثي في ذلك وهو معه، وبأن الأمر شورى، فيطلب رأيه ورأي العلماء وأنصار الدولة، وكذلك رسالة الشيخ ماجد بن خميس العبري إلى الشيخ عامر بن خميس المالكي يطلب رأيه في موضوع الهدنة، ورد الشيخ المالكي عليه، كما يعلمه أيضاً بالبيعة التي وقعت من جماعة المسلمين على يد الشيخ عبدالله بن حميد السالمي، ويدعوهم بموجب البيعة الحضور لديه بتنوف، وإلى إقامة كتاب الله وإحياء سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويبشره بالفتوحات المتواترة لقلاع فرق ثم الحصن الذي عند قلعة نزوى وبيت سليط وبرج القرن.
مراسلات بين عدد من المشايخ تنقل أخبار الحروب والفتن الداخلية بين القبائل في عمان.
فتح الإمام سالم بن راشد الخروصي-إمام عمان - لعدد من المواقع المحصنة منها حصني سمائل وبدبد، وقلاع فرق وبيت سليط وبرج القرن وغيرها.
جزء من سجل مراسلات الإمام سالم بن راشد الخروصي-إمام عمان- مع الشيخ ماجد بن خميس بن راشد العبري يطلب منه القيام بالعدل في شؤون المسلمين، ويبلغه بأن السلطان تيمور بن فيصل - سلطان عمان- يرغب في عقد هدنة بينهما وغيرها من المواضيع.