مجموعة مراسلات بين الإمام غالب بن علي الهنائي(إمام المسلمين)، وبعض المشايخ، تتضمن ما يأتي:
رسالة من الإمام غالب بن علي الهنائي،إلى الشيخ سالم بن محمد الحارثي(عامل جعلان)، يعلمه بوصول رسالته، وبأن من رجع إلى السلطان فإن(الإمام ورعيته) راجعون إلى الرحمن، وجند الله هم الغالبون، والمسلمون لا يتركون جعلان ولا غيرها، ويخبره بأنه بعث إلى علي بن محمد وعلي بن منصور فإن وصلوا إليه ولم يعلنوا السمع والطاعة فليبعث إليه رسول، ويوجه له النصح والإرشاد.
رسالة من الإمام غالب بن علي الهنائي، إلى الشيخ سالم بن محمد بن علي، يعلمه برجوعه من الشرقية وسمائل، ووصوله إلى نزوى، حيث وجد من الجميع الانقياد له بالامتثال والطاعة، وعزمه الذهاب إلى بهلاء، كما يوجّه له الأمر بعدم البقاء في القابل.
رسالة من الإمام غالب بن علي الهنائي، إلى الشيخ علي بن زاهر بن غصن، يعلمه بوصول آل وهيبة ومبايعتهم له.
مراسلات حول مزاولة أعمال حسب نشاط السجل، إضافة نشاط جديد في السجل التجاري، رفع رأس مال المؤسسة، استخراج سجل تجاري جديد، نقل ملكية مؤسسة تجارية، وغيرها.
شهادة تسجيل وانتساب لدى غرفة تجارة وصناعة عمان، وشهادة تسجيل تاجر فرد، وشهادة إثبات ممارسة العمل التجاري.
مراسلات حول مزاولة أعمال حسب نشاط السجل، إضافة نشاط جديد في السجل التجاري، رفع رأس مال المؤسسة، استخراج سجل تجاري جديد، نقل ملكية مؤسسة تجارية، وغيرها.
شهادة تسجيل وانتساب لدى غرفة تجارة وصناعة عمان، وشهادة تسجيل تاجر فرد، وشهادة إثبات ممارسة العمل التجاري.
خبر صحفي في العدد (57) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن وفاة الشيخ ماجد بن خميس العبري في الحمراء(مركز قبائل العبريين من الجبل الأخضر)، وتوجّه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ خلفان بن ناصر السعدي(أحد رؤساء قبيلة آل سعد)، والشيخ أحمد بن خالد(أحد رؤساء قبيلة آل هناة) إلى القابل(مركز الشرقية) عند الشيخ عيسى بن صالح الحارثي لعقد اجتماع، وضرب مدافع الدريز والمضيرب والقابل استقبالاً للإمام ورجاله، وحول توجّه الإمام والشيخ سليمان الباروني والشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى بدية، والشروع في إدارة منطقة بدية، وتعيين الشيخ علي بن هلال الهنائي عاملاً فيها، وأيضاً توجّه الشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى منطقة جعلان، ومعه أعيان الحرث والوهيبة والحجريين، والإصلاح بين قبيلة بني حسن، وتنصيب عامل لهم من طرف الإمام وقاضي وعسكر كسائر المناطق، كما تطرق الخبر إلى وقوع أربع إصابات بمرض الفالج(الشلل النصفي) في بدية، من بينها إصابة الشيخ سليمان الباروني، وأحد عساكر الإمام في الحصن، ووفاة عامر بن سعيد الحجري(أحد تجار عمان والهند ومملكة زنجبار وشرقي أفريقيا) بذلك المرض، وخبر عن توجّه والشيخ سليمان الباروني والشيخ محمد بن عيسى بن صالح الحارثي إلى الجهة الغربية من عمان كالرستاق والمعاول، ونخل، والعوابي، ووادي بني خروص، لتنظيم إداريتها وماليتها، وكذلك بشأن تفاوض الشيخ سليمان الباروني مع أكابر تجار مسقط وعمان لتأسيس شركة وطنية لتسيير السيارات من مسقط إلى سمائل، ومنها إلى نزوى والشرقية، ووصول أول سيارة للخازن علي بن موسى(أحد أكابر تجار مسقط)، ووصوله بها إلى وادي بوشر، والسيب، وبلدة الحزم في الرستاق، وأيضاً إجراء ترتيبات في جلب آلات الري الحديثة لاستعمالها عوضاً عن آلات الزجر القديمة، وبشأن موافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بتأسيس مدرسة المعلمين يجلب إليها معلمون من مصر أو العراق، ومنها يتخرج معلمون لمدارس تنشأ في جميع جهات عمان، وخبر عن وفاة الشيخ محمد بن شيخان السالمي(شاعر).
خبر صحفي في العدد (58) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن توالي هطول الأمطار في كثير من جهات عمان وخصوصاً في نزوى، واستمرار الجهود في تسوية الطريق بين مسقط ومطرح، والذي سيمتد إلى صحار؛ تسهيلاً لمرور السيارات، بأمر من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وخبر عن تزويد المركب السلطاني بمدفع من النوع الجديد لحراسة السواحل من مهربي الرقيق، وتوجّه السيد سعيد بن تيمور إلى كلية العراق بعد ملازمته لمدارس الهند، وخبر عن وصول الشيخ خليفة بن شعبان الطرابلسي(المدرس بمدرسة الزبير بالبصرة)، وشخص من تونس إلى مسقط، وزيارتهم للشيخ سليمان الباروني في سمائل، وأيضاً طلب الشركة الأمريكانية في البصرة الإذن لزيارة سمائل المشهورة بنخيل الفرض الذي تسوقه هذه الشركة في مراكب مخصوصة تأتي من أمريكا، وطلب الوزير السيد محمد بن أحمد من الشيخ سليمان الباروني الإذن للشركة بزيارة سمائل؛ لأن عمان لا يدخلها أجنبي، وموافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) على ذلك.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الاحتفالات العظمى بتكريم شوقي، أنباء ميزاب، الحرية والعلم، السياسة الخارجية، الرقي الاجتماعي، قطاع الطرق، وغيرها. ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
خبر صحفي في العدد (41) بعنوان: ""إحساس عمان نحو وادي ميزاب""، يتضمن إقامة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في ظفار، وإقامة الشيخ سليمان الباروني في بدبد ورجوعه إلى نزوى بعد أيام، وبشأن اتخاذ الشيخ سليمان الباروني سمائل مركزاً له لقربها من مسقط، وإجراء إصلاحات فيها كبناء حصن ومسجد، ومدّ الطرق وغير ذلك، وخبر عن وقوع الفتنة بين العمانيين والحضارم في زنجبار، وادعاء الحضارم بأنهم رعايا القعيطي(حاكم المكلا في اليمن)، وانتصار العمانيون عليهم، وطلبهم العفو من السلطان خليفة بن حارب(سلطان زنجبار).
خبر صحفي في العدد (45) بعنوان: ""حادث خطير بساحل عمان""، يتحدث عن انزواء عمان عن العالم، وجهود الشيخ سليمان الباروني لإخراجها إلى العالم وإبرازها كأمة حيّة ناهضة، وقيام إنجلترا بفرض الحماية البريطانية على سواحلها ومحاولتها التدخل في الشؤون الداخلية، وخبر عن تجهيز سفينة صغيرة إلى جزيرة دلما التابعة لأبوظبي، الأمر الذي خوّل للاستعمار الأجنبي حق امتياز الأسطول الجوي في أبوظبي، وكذلك زعمهم في إنشاء مراكز للطائرات في سواحل عمان، وسماح السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) لهم، ورفض الإمام وقبائل السواحل لذلك.
خبر صحفي في العدد (46) بعنوان: ""مستقبل جزيرة العرب""، يتحدث عن دور الإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي وغيرهم في القيام بتنظيمات جديدة وإصلاحات كبيرة، وتخليص جزيرة العرب من العدوان ودسائس الاستعمار الأجنبي، وإقامة شعائر الدين ونشر راية العدل والمساواة.
خبر صحفي في العدد (48) بعنوان: ""الشيخ سليمان الباروني ووادي ميزاب""، يتضمن نقل لنص الرسالة الواردة من الشيخ سليمان الباروني، إلى أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزابي(مدير جريدة وادي ميزاب الجزائرية)، حول الثناء على جريدة وادي ميزاب والقائمين عليها، ودورهم في تحقيق النهضة العلمية.
خبر صحفي في العدد (55) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول وقوع معارضة من بعض رجال الدين على حركة الإصلاح التي قام بها الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ عبدالله بن حميد السالمي، والشيخ عيسى بن صالح وغيرهم من المصلحين العمانيين، وكذلك وقوع مناوشات بين مشايخ بعض القبائل أدت إلى وجود قتلى وجرحى، وخبر عن موافقة حكومة مسقط وعمان على قيام بريطانيا بتنصيب محطات للطائرات في ساحل عمان، وعدم قبول رؤساء القبائل لذلك، وبشأن قيام الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بعقد اجتماع لتنظيم شؤون عمان بالقابل، وهطول أمطار غزيرة على داخلية عمان وخصوصاً نزوى.
خبر صحفي في العدد (56) بعنوان: ""أنباء زنجبار""، حول وقوع الفتنة بين الحضارمة والعمانيين في زنجبار، وتدخل الحكومة في الأمر وخمود الفتنة.
استفسار عن حكم في دعوى، استلام مبلغ من المدعى عليه وارساله الى المحكمة،طلب الاستماع لدعوى، أمر استدعاء من المحكمة، أمر بمتابعة قضية، تحويل قضية لقاض آخر، دعوى في ميراث.
التقارير الربع سنوية للمديرية العامة لتنمية المجتمعات المحلية لعام 1992م، تتضمن أنشطة المديرية في مجالات التنسيق والتعاون مع المديريات العامة الأخرى بالوزارة والوزارات الأخرى واللجان الوطنية، ومجالات التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية، والتغطية الإعلامية للفعاليات التي نفذتها المديرية، وأهم الكتيبات والملصقات والنشرات الإرشادية التي أعدتها المديرية، وأنشطتها الأخرى، كما يتضمن التقرير الإنجازات الميدانية في المجال الاجتماعي، والمجال الإعلامي والثقافي، والتعليمي، والمجال النسوي، والندوات والمحاضرات، والاحتفال بالمناسبات العامة، والزيارات الميدانية التي قامت بها المديرية خلال العام 1992م.
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""جريدة ألف باء وعمان""، يتحدث عن قيام جريدة ""ألف باء"" بنشر نبذة عن القطر العماني وجغرافيته، وعدد سكانه، وتاريخه، كما تتطرق الخبر إلى الدور الذي مارسته عمان في نشر الإسلام في جاوة وسومطرة، وجزر المحيط الهندي، وسواحل شرق أفريقيا وغيرها، وكذلك انتخاب الإمام أحمد بن سعيد الذي وسّع حدود عمان الشمالية، والحدود الجنوبية إلى حضرموت، واستيلائه على قطر، وتضمن الخبر أيضاً احتلال البرتغاليون لعمان، ودور الأئمة اليعاربة في طرد البرتغاليين من السواحل العربية ثم السواحل الأفريقية، والسواحل الهندية، بفضل تشييد قوة بحرية عظيمة.
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""الأمير حمد بن فيصل والي صحار يزور دبي""، يتضمن تفاصيل استقبال السيد حمد بن فيصل(والي صحار) كإطلاق المدافع، وعروض الخيل والإبل، وخروج الشيخ سعيد بن مكتوم(شيخ دبي) وسائر الشيوخ والأعيان لاستقباله.
خبر صحفي في العدد (24) بعنوان: ""كبير شعراء عمان يهنئ سعادة الشيخ الباروني""، يتضمن قصيدة شعرية للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني)، في تهنئة الشيخ سليمان الباروني.
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""أعمال الأستاذ الباروني""، يتضمن الدور الإصلاحي الذي يمارسه الشيخ سليمان الباروني في داخل عمان وهمته السياسية، وأيضاً قيام الشيخ صالح بن عيسى الحارثي بتوكيل أشخاص لمرافقة الشيخ سليمان الباروني في حله وترحاله؛ حمايةً له من دسائس الأعداء.
خبر صحفي في العدد (30) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن زيارة الشيخ سليمان بن حمير النبهاني(أمير الجبل الأخضر) للإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والمجلس الاستشاري المؤلف من المشايخ الأعلام وجميع رؤساء القبائل، كما تتطرق الخبر إلى جملة من الأعمال الإصلاحية التي قام بها الشيخ سليمان الباروني، ومنها تعيين وكيل لبيت مال المسلمين، وعزل آخرين ممن اتهموا بالخيانة ومحاسبتهم، وإجراء قوانين عسكرية وتعيين عساكر، وتخصيص راتب شهري للمتعلمين والجنود، وإحصاء جميع الذخائر والمؤن في الحصن وتسجيلها، والتوجه إلى بيت سليط ومصادرة ما فيه من الذخائر.
خبر صحفي في العدد (38) بعنوان: ""خطبة الوزير الأكبر الشيخ سليمان باشا الباروني""، يتضمن كلمة الشيخ سليمان الباروني في الترحيب بالشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل.
خبر صحفي في العدد (39) بعنوان: ""مأدبة تكريم لضيف عمان الكريم""، يتضمن إقامة حفل للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل، وتقديم منصور بن خلفان السعدي، والشيخ حمود بن أحمد بن سعيد الخروصي قصائد شعرية، وإقامة مأدبة فاخرة بهذه المناسبة بحضور الشيخ سليمان الباروني وجملة من الأعيان.
خبر صحفي في العدد (40) بعنوان: ""ما هي حالة عمان السياسية""، يتحدث عن انقسام عمان إلى قسمين، أولهما: قسم داخل البلاد وهو تحت تصرف الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وليس للأجانب هناك علاقة أبداً، وثانيهما: قسم على الشريط الساحلي بيد السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وفيه تفرض الجمارك، وظفار من توابع حكومة السلطان، وللأجانب فيه رعايا ومصالح ومعاهدات، ولهم رئاسة وسيادة في أفريقيا الشرقية، وكذلك لهم امتياز في إيران.
خبر صحفي في العدد (32) بعنوان: ""استسقاء إمام عمان بعد طلوع الشمس وسيل الأودية بعد غروبها""، يتحدث عن كثرة المحل(الجفاف) في عمان سنة 1338هـ، وخروج الإمام محمد بن عبدالله الخليلي (إمام عمان) لصلاة الاستسقاء في نزوى، ونزول مطر غزير وعدة أودية في الجبل الأخضر، وكذلك خروج الإمام مرة أخرى لصلاة الاستسقاء في سنة 1345هـ؛ لكثرة القحط، واتجاه أهل عمان إلى الهجرة إلى زنجبار، وقيام الإمام بتوزيع منشور يدعو فيه الجميع بالحضور في مصلى العيدين، ونزول أمطار غزيرة وأودية أحاطت بمصلى الاستسقاء في نزوى من الجهات الثلاث ما إن قَرُب وقت غروب الشمس. وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""سلطان مسقط""، يتضمن خبر زيارة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) إلى ظفار؛ لغرض إجراء بعض الإصلاحات فيها. وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""وفاة أمير زنجباري""، يتضمن خبر وفاة السلطان خالد بن برغش(سلطان زنجبار).
خبر صحفي في العدد (33) بعنوان: ""أخبار عمان""، حول انعقاد مؤتمر في نزوى برئاسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وبحضور الشيخ سليمان الباروني، والمشايخ سعيد بن ناصر الكندي، وماجد بن خميس العبري، إبراهيم بن سعيد العبري؛ لمناقشة ما يتعلق بشؤون عمان من الإصلاحات اللازمة والسياسة الداخلية والخارجية، كما تطرق الخبر إلى إرسال والي بصحبة العسكر إلى بلدة العراقي في الظاهرة لقبض الحصن، وإجابة الأهالي بالسمع والطاعة والانقياد للإمام، وكذلك باقي المراكز الأخرى مثل، ينقل، وعبري، وضنك، والبريمي، وبشأن تحسن الأوضاع المالية في عمان وإدارتها على نسق حديث، وعودة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من سفره من الهند، واحتفال مسقط بذلك، وتتطرق الخبر كذلك إلى تأهب السيد حمد بن فيصل(والي صحار ونائب السلطان) للمسير إلى مسقط لمقابلة السلطان وأداء الواجب، ودوره في توطيد العلاقات مع القبائل، وتأسيس المدارس وبناء المساجد والجوامع.
خبر صحفي في العدد (37) بعنوان: ""تعلق دبي بحكومة عمان""، حول زيارة الشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) إلى سمائل (المركز الرسمي لحكومة الإمام محمد الخليلي)، وإقامة مآدب وخُطب وقصائد في سمائل وسرور وفنجاء وغيرها، بحضور أكابر وأعيان سمائل.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الأحوال التجارية، كيفية صنع النقود المعدنية والأوراق المالية، الحالة التعليمية، تأثير الصحافة، الأدب العربي، تاريخ الدولة الرستمية، النادي العربي، المؤتمر الأدبي العربي، الحركة الوهابية، الدين وأثره في الحياة، تربية الأبناء، أهلّة الأشهر الهجرية، وغيرها. ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
خبر صحفي في العدد (1) بعنوان: ""الشيخ الباروني في عمان""، يتحدث عن تحسن صحة الشيخ سليمان الباروني، وسفره من مسقط إلى القابل لمقابلة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بدعوة منه، وذلك بعد سفر السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من مسقط إلى الهند.
خبر صحفي في العدد (4) بعنوان: ""سليمان باشا الباروني يُعيّن وزيراً لمملكة عمان""، يتضمن تفويض الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) للشيخ سليمان الباروني في إدارة شؤون عمان، وشؤون السياسة الداخلية والخارجية والحربية حسب النظم الحديثة، وقد تضمن الخبر نقل لنص الرسالة الواردة من الإمام للعموم في هذا الشأن، كما تضمن أيضاً نقل لقصيدة شعرية قالها الأديب سعيد بن سليمان الحراصي بهذه المناسبة.
أخبار صحفية في الأعداد (8، 9، 11، 15)، تتضمن تهاني وقصائد شعرية بمناسبة تربّع الشيخ سليمان الباروني أريكة الصدارة في إمامة عمان.
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""عمان نبأ عظيم""، يتحدث عن بوارق التحسين في شؤون دواخل البلاد حيث الإمامة، ومد أنظار المستعمرين إليها، وضرورة السعي والتصدي لهم، كما تتطرق الخبر إلى دور الشيخ سليمان الباروني في توحيد الكلمة بين السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) والإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وحدوث الاصلاحات والتحسين التدريجي في حكومة السلطان، كتأسيس مراكز للجباية (الرسوم الجمركية) عن البضائع الأجنبية، واتجاه أنظار الأقطار العربية إلى عمان التي تمتلك أسطولاً يتكون من مائة بارجة حربية، والتي تمتد مستعمراتها إلى النواحي الأفريقية الشرقية التي اقتسمتها إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.
مجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم السلطان قابوس بن سعيد(سلطان عمان)، تتضمن ما يأتي:
رسالة من سعود بن خلف بن ناصر المعولي، إلى الشيخ سليمان بن ناصر الذهلي، يعلمه بعزمه السفر إلى الهند لعلاج مرض القلب، كما يعلمه برغبة ولده بالحصول على كتاب لدائرة الجوازات.
إقرار عزيزة بنت محمد بن مرهون الصوافية، ببيع المزرعة الكائنة بالرستاق، لخلفان بن عبدالله بن مرهون الصوافي، وإقرار آخر بإحالة البيع السابق لحمدون بن محمد بن مرهون الصوافي، وُثق الإقرار في المحكمة الشرعية بسناو، وصدقه قاضي المحكمة الشرعية بمسقط.
رسالة من والي بدية، إلى الشيخ حمدان بن سالم الحجري، يأمره بتسجيل العميان الذين في بلدة المنترب وما جاورها، والذين هم في عمر (4 - 20)سنة.
رسالة من إبراهيم بن سعيد إلى الشيخ بدر بن سالم بن هلال العبري، يعلمه بزيارة عمه سعيد بن هلال له، وبأنه عازم للرجوع إلى الوطن، فيطلب منه أخذ صورة له قبل مغادرته ليقوم بتخليص الإجراءات المطلوبة لذلك.
رسالة تشمل مجموعة من مطالبات المواطنين في منطقة الشرقية، منها مطالبة وزير المواصلات بإصلاح طريق عقبة الحد؛ تسهيلاً لنقل التلاميذ، ومطالبة وزير الصحة بترميم مركز رأس الحد، وتوفير اللاسلكي لأهمية المكان وانقطاعه عن المدن، وتوفير عبّارة (نوع من أنواع السفن) لنقل المواطنين واستخدامها لغرض الإسعافات الأولية، ومطالبة وزير الزراعة والأسماك والنفط والمعادن بتوفير مضخة وحوض كبير لسقي الأغنام؛ كون أغلب السكان جعلان بني بوحسن يعيشون على الرعي، ومطالبة وزير الصحة بتعيين مضمدة للعيادة في الكامل والوافي، ومطالبة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بإرسال مندوب إلى رأس الحد وإلى المناطق الرملية؛ لدراسة الأحوال الاجتماعية للسكان، ومطالبة وزير الأراضي والبلديات بمنع إقامة الأكواخ على الشارع العام في مسقط إلى صور، وإبعاد البناء عن الشارع.
برنامج موسيقي صادر عن فرقة موسيقى السلطان الخاصة بقصر الرباط في صلالة.
رسالة من أحمد بن سليمان بن حامد البراشدي، إلى السيد فيصل بن علي(وزير التراث القومي)، يطلب منه تزويده ببعض كتب التراث التي توزعها الوزارة شهرياً على المسؤولين والأعيان.
رسالة من حمدان بن هلال بن عامر الحجري، إلى السيد بدر بن سعود(وزير الداخلية)، بشأن مسؤوليته على جماعة قبيلته أولاد سلطان.
رسالة من محمد بن زاهر، إلى السيد بدر بن سعود بن حارب(وزير الداخلية)، يطلب منه السماح لحمدان بن هلال بن عامر الحجري بتصحيح جوازات جماعته أولاد سلطان؛ نظراً لمكانته في جماعته منذ زمن الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والسلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط عمان).
إقرار بيع منزل لسداد دين، وإقرار إستئجار منزل، صادرين من وزارة العدل والشؤون الإسلامية، ومنقول طبق الأصل بأمر الشيخ عبدالله بن محمد البلوشي(قاضي المحكمة الشرعية بصحم).
رسالة من أحمد بن عبدالله، إلى وزير العدل والأوقاف والشؤون الاسلامية، بشأن بناء جامع لصلاة الجمعة في القابل؛ لتجنب إقامة صلاة الجمعة في أكثر من جامع بالولاية.
رسالة من ناصر بن مسهر بن عيسى العلوي، إلى مدير عام جريدة عمان، يعلمه بإرسال الإجابات الخاصة بالمسابقة اليومية التي نشرت في الجريدة في شهر يناير 1985م.
إقرار من الشيخ حمود بن سعيد بن سالم المعولي(مسؤول منطقة المراغ ببركا)ء، بأن المواطن سليمان بن محمد بن عبيد المخزومي مفقود، وذلك بناء على أقوال إخوته بأنه هاجر إلى الأردن عام 1917م وانقطعت أخباره.
رسالة من الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي، إلى علي بن منصور البوسعيدي(والي القابل)، بشأن موافقته على إقامة صلاة الجمعة ببلدة عز في القابل، لحين اكتمال بناء الجامع في الولاية.
مقتطف من رسالة ناقصة، يشيد فيها الكاتب بجهود السلطان قابوس بن سعيد(سلطان عمان) في بناء جهاز الشرطة، وإلحاقه بالمقام السلطاني السامي ليكون شرطة عمان السلطانية.
سؤال من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الشيخ زهران بن مبارك البوسعيدي، يطلب منه تعريفه عن قيمة بيع مال من تركة شخص متوفى.
رسالة من سليمان بن سعيد بن ناصر، إلى إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، يعلمه بوصول رسالته وبأن الدراهم التي أرادها لم يوفرها وسيعمل على ذلك.
إقرار أبناء حمد بن سليمان الراجحيين، ببيع أثر ماء من فلج الفيقين في منح، لحمود بن عزان بن سعيد البوسعيدي، بسبيل الوكالة الصحيحة بإذن إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، وكتبه نصرالله بن محمد بن أحمد الكندي عامل الإمام.
وثيقة حول وقوع صلح بين قبيلتي النهديين والسعديين بشأن دعوى قتل ونهب.
قصيدة شعرية مرسلة للشيخ سالم بن راشد الخروصي (قبل توليه الإمامة).
مجموعة وثائق ومراسلات في فترة الإمام سالم بن راشد الخروصي(إمام عمان)، تتضمن ما يأتي:
رسالة إلى الشيخ سالم بن راشد الخروصي (قبل توليه الإمامة)، يعلمه المرسل (غير واضح)، بإرسال كتاب لاميّة الأفعال، وكذلك العمامة التي تصدّق بها عامر بن سعيد واصلة إليه كهدية، ويعلمه كذلك بعدم وصول السرج لإرساله إليه، وسيرسله له فور وصوله عنده.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الشيخ زهران بن مبارك البوسعيدي، يعلمه بإرسال المسئلة الفقهية بشأن نفقة الرضيع للشيخ محمد بن عبدالله الخليلي للفتوى فيها، كما يفوضه في إصلاح بيت المال.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الشيخ زهران بن مبارك البوسعيدي، يبشره فيها بوصول الشيخ الأمير.
إعلان من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، بخصوص توقيف زراعة الأرض التي هي وقف لبني جابر في منح من سقي فلج الخطم، لغاية الحكم فيها بين أهل إزكي وأهل وادي سمائل، والعقوبة لمن يخالف ذلك.
رسالة من عامر بن خميس المالكي، إلى السيد سعود بن حمد بن هلال، والوالي زهران بن مبارك البوسعيدي، يعلمهم برجوع الشيخ حمير من إزكي، بعد ملاقاته قبيلة الجنبة بشأن ما بدر منهم، والذي إقتضاه نظر الشيخ حمير على أن يكون حل الخلاف بتأدية ما عليهم خلال ثلاثة أشهر بكل وجه يكون عليهم بحكم الشرع، ويطلب منهم عدم التعرض لهم أو منعهم من نزول الأسواق، ويخبرهم موافقته لهذا الرأي، وبرفعه رسالة للإمام بذلك وأنه في إنتظار جوابه.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الشيخ محمد بن عبدالله الخليلي، يعلمه بإرسال كتب الدعوة إليه ويطلب منه النظر فيها، ويعلمه كذلك بإرسال رسالة الأمير إليه، كما يعلمه برغبته في بيع جزء من بيت المال الذي في نخل، ويطلب منه تعريفه بموعد ملاقاة الشيخ ليعرف به مشايخ أهل عمان.
رسالة من الشيخ عامر بن خميس المالكي، إلى الشيخ زهران بن مبارك البوسعيدي، يعلمه بالخبر الذي أتى به رسول الإمام.
رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، إلى الشيخ ناصر بن محمد بن سيف المعولي، يعلمه بسيطرة المسلمين على بهلاء ومحاصرة حصنها، وعدد القتلى، ويخبره بوصول رسالته وأنه علِم بمقتل الرجل من آل بوسعيد في بركاء.
مجموعة طلبات لمراجعة مواد الجريدة الرسمية للأعداد المراد نشرها في 1976، ومن أبرز ما تضمنته الآتي:
طلب نشر مراسيم سلطانية تتعلق بتنظيم التبادل التجاري، نقل موظفين، ونقل مسؤولية الإشراف على شؤون البلديات بوزارة الأراضي، تشكيل مجلس التنمية، واستحداث هياكل إدارية، وتحديد مهام أجهزة إدارية، والتصديق على اتفاقية المؤسسة العربية للإتصالات الفضائية، وتغيير مسمى وزارة التراث العماني إلى وزارة التراث القومي، وإنشاء وزارة شؤون الشباب، ونسبتي الربح وضريبة الدخل المفروضتين على شركة تنمية نفط عمان، وتغيير مسمى دائرة الدفاع إلى وزارة الدفاع، وإنشاء نادي الطيران السلطاني، إنشاء مؤسسة خدمات الموانئ، وإنشاء المديرية العامة للمواصفات والمقاييس، والتصديق على اتفاقية تأسيس صندوق النقد العربي، واعتماد خطة التنمية الخمسية للسنوات 1976 /1980م وغيرها.
طلب نشر قرارات وزارية وإدارية تتعلق بتنظيم شؤون الموظفين، وتحديد ساعات الدوام الرسمي للبنوك، وتحديد رسوم طلبات ترخيص بممارسة العمل المصرفي، وقرارات تتعلق بالخدمة المدنية، مقاطعة شركات تجارية لميولها الصهيونية، نقل وترقية موظفين، وإحالة موظفين للتقاعد، وتشكيل لجان، ورسوم تسجيل الأراضي، وفتح فصول لتدريس اللغة العربية للوافدين، وتسمية مدارس، ومتابعة الدراسات العليا، إعادة النظر في الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم، والمحافظة على الموارد السمكية للسلطنة، وتنظيم استخراج رخص المحاجر والمقالع وتحديد الربح المستحق للحكومة، ومنع تصدير التمور العمانية، وعقد دورة صيفية مكثفة للمعلمين العمانيين، إنشاء شركات ذات رأس مال عماني / أجنبي مشترك، فرض رسوم على استخراج بطاقات العمل، وتعيين لجنة إدارية مؤقتة لشركة مطاحن عمان، والحفاظ على الحياة الطبيعية من الانقراض وغيرها. طلب نشر بيانات وزارية وإعلانات تتعلق بقيمة النقد المتداول في سلطنة عمان، وطرح مناقصة، وانعقاد الاجتماع السنوي للشركة الوطنية العمانية للإنماء الإسكاني المحدود، ونشر البيانات المسجلة في السجل التجاري في المنطقة الجنوبية، إعلان حول ضرورة تقديم خرائط التعمير للممنوحين أراضي سكنية في مرتفعات القرم ومدينة قابوس ووادي عدي والحمرية وغيرها.