الدريز - القابل

Elements area

Taxonomy

Code

Scope note(s)

    Source note(s)

      Display note(s)

        Hierarchical terms

        الدريز - القابل

          Equivalent terms

          الدريز - القابل

            Associated terms

            الدريز - القابل

              2 Archival description results for الدريز - القابل

              2 results directly related Exclude narrower terms
              OM.NRAA.B.27.1.2.2 · جرائد · 1927
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
              • خبر صحفي في العدد (57) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن وفاة الشيخ ماجد بن خميس العبري في الحمراء(مركز قبائل العبريين من الجبل الأخضر)، وتوجّه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ خلفان بن ناصر السعدي(أحد رؤساء قبيلة آل سعد)، والشيخ أحمد بن خالد(أحد رؤساء قبيلة آل هناة) إلى القابل(مركز الشرقية) عند الشيخ عيسى بن صالح الحارثي لعقد اجتماع، وضرب مدافع الدريز والمضيرب والقابل استقبالاً للإمام ورجاله، وحول توجّه الإمام والشيخ سليمان الباروني والشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى بدية، والشروع في إدارة منطقة بدية، وتعيين الشيخ علي بن هلال الهنائي عاملاً فيها، وأيضاً توجّه الشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى منطقة جعلان، ومعه أعيان الحرث والوهيبة والحجريين، والإصلاح بين قبيلة بني حسن، وتنصيب عامل لهم من طرف الإمام وقاضي وعسكر كسائر المناطق، كما تطرق الخبر إلى وقوع أربع إصابات بمرض الفالج(الشلل النصفي) في بدية، من بينها إصابة الشيخ سليمان الباروني، وأحد عساكر الإمام في الحصن، ووفاة عامر بن سعيد الحجري(أحد تجار عمان والهند ومملكة زنجبار وشرقي أفريقيا) بذلك المرض، وخبر عن توجّه والشيخ سليمان الباروني والشيخ محمد بن عيسى بن صالح الحارثي إلى الجهة الغربية من عمان كالرستاق والمعاول، ونخل، والعوابي، ووادي بني خروص، لتنظيم إداريتها وماليتها، وكذلك بشأن تفاوض الشيخ سليمان الباروني مع أكابر تجار مسقط وعمان لتأسيس شركة وطنية لتسيير السيارات من مسقط إلى سمائل، ومنها إلى نزوى والشرقية، ووصول أول سيارة للخازن علي بن موسى(أحد أكابر تجار مسقط)، ووصوله بها إلى وادي بوشر، والسيب، وبلدة الحزم في الرستاق، وأيضاً إجراء ترتيبات في جلب آلات الري الحديثة لاستعمالها عوضاً عن آلات الزجر القديمة، وبشأن موافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بتأسيس مدرسة المعلمين يجلب إليها معلمون من مصر أو العراق، ومنها يتخرج معلمون لمدارس تنشأ في جميع جهات عمان، وخبر عن وفاة الشيخ محمد بن شيخان السالمي(شاعر).

              • خبر صحفي في العدد (58) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن توالي هطول الأمطار في كثير من جهات عمان وخصوصاً في نزوى، واستمرار الجهود في تسوية الطريق بين مسقط ومطرح، والذي سيمتد إلى صحار؛ تسهيلاً لمرور السيارات، بأمر من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وخبر عن تزويد المركب السلطاني بمدفع من النوع الجديد لحراسة السواحل من مهربي الرقيق، وتوجّه السيد سعيد بن تيمور إلى كلية العراق بعد ملازمته لمدارس الهند، وخبر عن وصول الشيخ خليفة بن شعبان الطرابلسي(المدرس بمدرسة الزبير بالبصرة)، وشخص من تونس إلى مسقط، وزيارتهم للشيخ سليمان الباروني في سمائل، وأيضاً طلب الشركة الأمريكانية في البصرة الإذن لزيارة سمائل المشهورة بنخيل الفرض الذي تسوقه هذه الشركة في مراكب مخصوصة تأتي من أمريكا، وطلب الوزير السيد محمد بن أحمد من الشيخ سليمان الباروني الإذن للشركة بزيارة سمائل؛ لأن عمان لا يدخلها أجنبي، وموافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) على ذلك.

              مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الاحتفالات العظمى بتكريم شوقي، أنباء ميزاب، الحرية والعلم، السياسة الخارجية، الرقي الاجتماعي، قطاع الطرق، وغيرها.
              ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:

              • خبر صحفي في العدد (41) بعنوان: ""إحساس عمان نحو وادي ميزاب""، يتضمن إقامة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في ظفار، وإقامة الشيخ سليمان الباروني في بدبد ورجوعه إلى نزوى بعد أيام، وبشأن اتخاذ الشيخ سليمان الباروني سمائل مركزاً له لقربها من مسقط، وإجراء إصلاحات فيها كبناء حصن ومسجد، ومدّ الطرق وغير ذلك، وخبر عن وقوع الفتنة بين العمانيين والحضارم في زنجبار، وادعاء الحضارم بأنهم رعايا القعيطي(حاكم المكلا في اليمن)، وانتصار العمانيون عليهم، وطلبهم العفو من السلطان خليفة بن حارب(سلطان زنجبار).

              • خبر صحفي في العدد (45) بعنوان: ""حادث خطير بساحل عمان""، يتحدث عن انزواء عمان عن العالم، وجهود الشيخ سليمان الباروني لإخراجها إلى العالم وإبرازها كأمة حيّة ناهضة، وقيام إنجلترا بفرض الحماية البريطانية على سواحلها ومحاولتها التدخل في الشؤون الداخلية، وخبر عن تجهيز سفينة صغيرة إلى جزيرة دلما التابعة لأبوظبي، الأمر الذي خوّل للاستعمار الأجنبي حق امتياز الأسطول الجوي في أبوظبي، وكذلك زعمهم في إنشاء مراكز للطائرات في سواحل عمان، وسماح السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) لهم، ورفض الإمام وقبائل السواحل لذلك.

              • خبر صحفي في العدد (46) بعنوان: ""مستقبل جزيرة العرب""، يتحدث عن دور الإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي وغيرهم في القيام بتنظيمات جديدة وإصلاحات كبيرة، وتخليص جزيرة العرب من العدوان ودسائس الاستعمار الأجنبي، وإقامة شعائر الدين ونشر راية العدل والمساواة.

              • خبر صحفي في العدد (48) بعنوان: ""الشيخ سليمان الباروني ووادي ميزاب""، يتضمن نقل لنص الرسالة الواردة من الشيخ سليمان الباروني، إلى أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزابي(مدير جريدة وادي ميزاب الجزائرية)، حول الثناء على جريدة وادي ميزاب والقائمين عليها، ودورهم في تحقيق النهضة العلمية.

              • خبر صحفي في العدد (55) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول وقوع معارضة من بعض رجال الدين على حركة الإصلاح التي قام بها الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ عبدالله بن حميد السالمي، والشيخ عيسى بن صالح وغيرهم من المصلحين العمانيين، وكذلك وقوع مناوشات بين مشايخ بعض القبائل أدت إلى وجود قتلى وجرحى، وخبر عن موافقة حكومة مسقط وعمان على قيام بريطانيا بتنصيب محطات للطائرات في ساحل عمان، وعدم قبول رؤساء القبائل لذلك، وبشأن قيام الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بعقد اجتماع لتنظيم شؤون عمان بالقابل، وهطول أمطار غزيرة على داخلية عمان وخصوصاً نزوى.

              • خبر صحفي في العدد (56) بعنوان: ""أنباء زنجبار""، حول وقوع الفتنة بين الحضارمة والعمانيين في زنجبار، وتدخل الحكومة في الأمر وخمود الفتنة.

              شؤون إدارية
              OM.NRAA.G.53.2.1.6.1 · الملف · 1931-1967
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من السيد سعيد بن تيمور (قبل توليه الحكم)، إلى قاضي بركاء سالم بن فريش بن سعيد الشامسي، يطلب منه الوصول إليه بوجه السرعة.

              • رسالتين من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ حمد بن عيسى المقيمي، والشيخ محمد بن شماس الشعيبي، يعلمهم بتوليه زمام السلطة بعد تنازل أبيه السلطان عن الحكم بتاريخ 2/شوال/1350هـ، ويأمرهم بالاستمرار في طاعة الحكومة، ويعلمهم كذلك بتعطيل مجلس الوزارء ورفع المراسلات إليه مباشرة.

              • إعلان من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، بشأن إعفاء أموال (مزارع) سعيد بن مسلم، من الزكاة (الضريبة).

              • رسالة من الشيخ عيسى بن صالح، إلى سيف بن سعيد وكافة الجماعة أولاد حديد، يعلمهم بوصوله إلى الخوض، ووصول رسالة من المجلس النيابي السلطاني بمسقط، بشأن قتل سعيد بن خميس في السيب، وبشأن الإدعاء أن القاتل من أهل الخوض لم يجد ما يتحقق به من ذلك، فيطلب منهم التحقق من ذلك ولا يقذفون بالغيب، ويعلمهم بتوجهه إلى المعاول والرستاق.

              • رسالة من الشيخ عيسى بن صالح، إلى المجلس النيابي السلطاني بمسقط، بشأن قضية مقتل سعيد بن خميس، وبأنه جاري البحث عن القاتل والتحقيق في القضية، كما يصف ما لحق بالناس من إجحاف وضرر، وضياع الغلل وفسادها، وتوجيه النصح للمجلس بتخفيف التشديد على الرعية.

              • إعلان من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى كافة مأموري الجمارك، بشأن إعفاء سعيد بن مسلم من عشور(ضريبة) جميع الواردات من غير تحديد.

              • إعلان من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، بشأن تنصيب عوض بن محاد السعدوني شيخاً على جماعته وغيرهم من أهل رخيوت.

              • رسالة من السيد أحمد بن إبراهيم(ناظر الشؤون الداخلية)، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يبلغه عن سروره بقدومه برفقة الإمام إلى طرفه، ويسأل الله التوفيق له.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عوض بن محاد السعدون، يطلب منه الوصول لمقابلته بعد عيد الفطر، للتباحث في المسائل، ويشكره لسعيه في خدمة الحكومة.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عوض بن محاد السعدون، يعلمه بتعيين حمود بن حمد الغافري والي على ظفار وتوابعها، ويأمره وجماعته بطاعته والامتثال لأوامره ونواهيه، كما يعلمه بعدم وصول سالم بن علي قيظار وتعلله بالمرض، وأنه سيرسل إليه مجموعة من الخدام للإتيان به إما بالرضى أو بالقهر.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عوض بن محاد السعدون، يطلب منه الوصول لمقابلته بعد عيد الفطر، للتباحث في المسائل المتعلقة برخيوت، ويطلب منه أن يحرر له رسالة بشأن ترتيب السنبوقية (نوع من أنواع السفن)، ومقدار ما يؤخذ على الحمولة الواحدة.

              • إعلان من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى كافة المسؤولين في ظفار، بشأن إعفاء الشيخ عوض بن محاد السعدون وجماعته بيت عكعيك من عشور (ضريبة) سبعمائة وسبعين نقلة من كل سنة، وما زاد عن ذلك فيؤخذ منهم العشور.

              • رسالة من السيد أحمد بن إبراهيم(ناظر الشؤون الداخلية)، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بإرساله مبلغ له، وعن نيته التوجه إلى الظاهرة، لمعارفة قبائل الظاهرة عن الشؤون التي وجب الاعتراض عليها.

              • إعلان من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى كافة ولاة خصب، بشأن إعفاء مطرحانية أخشاب (السفن) الشيخ محمد بن أحمد الشحي من الضريبة.

              • رسالة من الوالي حمود بن حمد، إلى الشيخ عوض بن محاد السعدون وكافة جماعته، يأمره بإرسال زكاة (ضريبة) السمن في الحال وإلا سيغلق مسار السفن من ذلك الطرف، ويطلب منه تسليمها مضاعفة عما كان في السابق؛ نتيجة استخفافه بالحكومة، ويخبره أن سالم بن محاد كذلك لم يسلم الذي عليه، وإن لم يلزمه بالتسليم فإنه سيمنع خروج أمواله (بضائعه).

              • رسالة من نصر بن حمود، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بوصول الشيخ سليمان بن حمير إلى جعلان، وتوجُّه الشيخ زهران إلى بلدته لقضاء إجازته.

              • إعلان من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، بشأن إعفاء حمد بن علي بن سالم البرهمي، الذي هو من الأشخرة، من الرسوم وعشور الصيد من المطرحانية؛ نظراً لمساعدته رجال السلطان وإيصالهم إلى ظفار يوم إصطدام اللنش (السفينة) في رأس العانق قرب رأس مدركة.

              • رسالة من فيصل بن سعيد، يطلب من سيت مادياه البانيان إرسال باقي المبلغ الوارد في بيان الحوالة المالية بيد سعد بن عبدالعزيز، على أن يكون صحيح (ختم) السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان) فيها، ويرغب كذلك في تقديم الراتب المقرر من بيت البرزة.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى فرنكلين روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يهنأه بتجديد تربعه على كرسي رئاسة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ويعلمه برغبته في زيارة أوروبا، والولايات المتحدة بالأخص؛ لتقديم شكره له شخصياً على إرسال الوزير المفوض السامي بالعراق لإبلاغ رسالته الودية بمناسبة مرور مائة عام على المعاهدة الموقعة بين الحكومتين.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عوض بن محاد السعدون، يعلمه بوصوله إلى ظفار، ويطلب منه زيارته.

              • رسالة من علي بن محمد الجمالي، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بوصول خمسين ربية إليه بأمر من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان).

              • رسالة من السيد أحمد بن إبراهيم(ناظر الشؤون الداخلية)، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بوصول رسالته وما فيها من أخبار العوابي، ويطلب منه موافاته عن تحركات الإمام والشيخ سليمان بن حمير النبهاني والتأكد من صحة الأخبار.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ القاضي سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بأنه سيخصص له وقتاً لمقابلته بناءً على طلبه خلال قادم الأيام.

              • رسالة من جماعة الحجريين، إلى السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، بشأن إرسال علي بن حمود، وسالم بن ناصر الحجريان، لقبض ما يخصهم من بضائع وسلع (أرز، سكر، ملابس، وغير ذلك)، واستلام الثمن منهم، وتعليق السلطان سعيد بن تيمور في نفس الرسالة، للشيخ حمد بن سليمان، يعلمه برسالة الحجريين، ويدعوه للتثبت من مضمونها لاعتماد الأمر وتحويله إلى دائرة التموين.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، يعلمه بأنه اطلع على رسالة الهشم ويتأسف في ما يقع بينهم ، وعلى ضرورة إقامة قاضي عندهم، ويخبره بوصول رسالة من خادم بن محمد الهاشمي وما جاء فيها، وبأنه سيتحقق من الأمر.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، يعلمه بالأخبار الواردة من صور، ونتائج التحقيق في مسألة الهشم، وتناقض ما ورد من مراسلات إليه وبين حديث الشيخ حليس بن خادم مع والي صور في هذه المسألة، ويخبره بأنه ثبت لديه بأن بعض الهشم يميلون إلى إيجاد سوء التفاهم في تلك الأطراف، وبأن بابه مفتوح لهم لبث ما عندهم من الشكوى، ويدعو الله بأن يسكن الفتن ويصلح ذات بين المسلمين.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ القاضي سليمان بن راشد الجهضمي، يعلمه بوصوله مسقط عائداً من ظفار.

              • رسالة من السيد أحمد بن إبراهيم(ناظر الشؤون الداخلية)، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بأنه خاطب السلطان سعيد بن تيمور بشأنه، ويأمره بالحضور لقصر العلم.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ القاضي سليمان بن راشد الجهضمي، يطلب منه الوصول إليه بمسقط بعد عيد الفطر، بناءً على رغبته في مقابلته.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عبدالله بن سعيد بن عبدالله الجابري الحسني، يخبره بوصول رسالته وفهمه ما جاء فيه عن ما هو واقع في بدية، وعن وصوله إليها بمناسبة ذلك.

              • رسالة من السيد أحمد بن إبراهيم(ناظر الشؤون الداخلية)، إلى الشيخ عبدالله بن سعيد بن عبدالله الجابري، يعلمه بوصول رسالته عن قدومه إليه ووصوله مطرح ويرحب به.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عبدالله بن سعيد بن عبدالله الجابري، يعلمه بوصول رسالته وما ذكر فيها عن عموم الأمطار في القطر العماني بأكمله، ويحمد الله على ذلك.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عبدالله بن سعيد بن عبدالله الجابري، يبلغه عن سروره لذهابه إلى القابل والدريز، ويعلمه بأنه أرسل الشيخ أحمد بن ناصر البوسعيدي (والي نخل) إلى إبراهيم ومحمد فإن لم يمتثلا للأوامر، فيأمره بأن يكون هو في صحبة أخيه السيد طارق بن تيمور والجنود ليتوجهوا إليهم.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يبلغه السلام ويطمئنه عن حاله، ويعلمه بوصول إبنه أحمد وعودته إليه.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بإرسال سيارة إليه ليصل فيها إليه لمدة يومين؛ للتباحث في أمور الحكومة.

              • رسالة من الوالي حمود بن حمد، إلى الشيخ عوض بن محاد السعدوني، يعلمه بوصول جميع رسائله، وأمله في أن تكون علاقته بالعقيد قد تحسنت، كما يعلمه بأنه وجّه العقيد بتمكينه من الحصول على ما يحتاجه من الطعام دون معارضة من أحد، كما يطلب منه أنه في حال وقوع أي أمر من العقيد بحقه بعدم التعجل، ورفع الأمر إليه أولًا، ويدعو الله بأن تسير الأمور على خير، وأن يسدد الله الأحوال لما فيه الصلاح.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ القاضي سليمان بن راشد الجهضمي، يعلمه عن نية سفره إلى ظفار لمدة شهر واحد.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ حمد بن سليمان، يعلمه بإستلامه رسالة من الشيخ صالح بن عيسى، والتي يخبر فيها بوصوله إلى السيب، وطلبه إرسال سيارة تحمله من هناك، وبأنه وكّل أحمد بن إبراهيم(ناظر الشؤون الداخلية) بعمل اللازم، ويخبره بأنه لم يتمكن من مقابلة الشيخ صالح بن عيسى؛ بسبب زيارة القنصل الأمريكي له، ويرجو أن يقابلهم في الموعد المحدد، وأن يرسل جوازات السفر إلى الدائرة.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ حمد بن عبيد السليمي، يعلمه بأنه أرسل إليه الرسالة التي طلبها للشيخ سليمان بن حمير في مسألة الماء (الفلج)، ويعلمه كذلك برغبة الشيخ هلال بن علي في تدريس ولده عنده، فيرجو منه أن يدرجه في سلك تلاميذه.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سليمان بن حمير، يعلمه بأن الشيخ حمد بن عبيد السليمي استأذن للخروج للقيظ (موسم جني النخيل)، وقد أخبره بأنه سيتصل به في شأن مسألة الماء (الفلج)، فيرجو منه مراعاته.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ حمد بن سليمان، يعلمه بموعد سفره، ويرجو أن يقابله قبل السفر أو في مسقط.
                -رسالة من عبدالله بن هلال الشقصي، (المرسل إليه غير واضح)، يعلمه بوصوله طيوي لتحصيل الزكاة، وزيارته بعض المناطق لذلك، وبأنه تحصلها من كافة جماعة الشيخ حمد بن عيسى، إلا أن الشيخ عبدالله بن هلال إمتنع عن أدائها ومنع جماعته، فلم يجد من الحكومة ما يوافقه.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ حمد بن سليمان، يطمئنه عن حاله، ويعلمه بوصول عبدالله وعلي أولاد الشيخ زاهر بن غصن، ومن جهة ولده عبدالله فلا مانع من سفره إلى زنجبار لأشهر معلومة.

              • رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ حمود بن أحمد بن بدر(والي صحار)، يطلب منه إثبات ورقة الفصل (الاتفاق) التي حررها السيد حمد بن فيصل (والي صحار آنذاك)، في الخلاف بين أهالي صلان والفاسقة(العفيفة حالياً) بشأن إحرام البحر، على أن لا يتصرف بفصل آخر كما فعل سلفه يعرب بن قحطان إلا إذا إتفق الطرفان على ذلك.

              • رسالة ودية من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ عوض بن محاد السعدوني، يطمئنه عن حاله، ويبلغه عن سروره بما في القطر الظفاري من ا

              Untitled