- رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن أهل عمان لا رغبة لهم في تسلّط أخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد على شيء، وأنهم اعتزلوه وطردوه عند وصوله إلى مطرح، وأنه يخشى تشبث المفسدين به ووقوع الفتنة في البلد، ويرجو المدد والمساعدة.
- رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصول رسالته حول ما بلغه من أخبار قيامه(ثورته) على أخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وعن قصده الهجوم على مسقط، وما ذكره من رغبة الدولة البريطانية ببقاء أهل عمان في رفاهية واطمئنان، كما يعلمه بانزعاجه من وقوع النهب وسفك الدماء، وبأن أخيه السلطان تركي بن سعيد لم يوفر لأهل عمان الحماية في حكمه حتى كثر البغي والفساد والجور، وأنه عندما سعى إلى الإصلاح وحماية الرعية لم يجد من أخيه إلا الشقاق.
- رسالة من العقيد راص(باليوز وقنصل الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السيد عبدالعزيز بن سعيد، يعلمه بوصول رسالته عن نيته الهجوم على مسقط، وبأن الروابط بين الدولة البريطانية والسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) لا تغيّر فيها، وأن أي هجوم على مسقط هو مخالف لرضى الدولة البريطانية.
- رسالة من العقيد راص(باليوز وقنصل الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السيد عبدالعزيز بن سعيد، يعلمه بأن إرادة دولته الاستقامة والاستقرار في البلد، وأنه لا يخفى عليه الصداقة والاتحاد بين الدولة البريطانية والسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، ويحذره من القيام بأي مخالفة.
- رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد راص(باليوز وقنصل بريطانيا في خليج فارس)، يعلمه بما آل إليه الحال بأخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) من عدم قيامه بواجباته كحاكم وتوفير الحماية لرعيته، حتى أصبح قتل النفوس شاهراً ونهب الأموال ظاهراً، مما أجبر أهل الرأي في رغبتهم بالثورة على مسقط بقيادته، فيطلب منه العون والمساعدة في ذلك.
- رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد راص(باليوز وقنصل بريطانيا في خليج فارس)، يعلمه بأن السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أراد الصلح والاتفاق، وأنه قد وافقه على ذلك وقد اصطلح الحال بينهما؛ خوفاً من وقوع الفتن، كما يعلمه بأن عمان بحاجة إلى الإصلاح؛ لكثرة الفساد فيها، وإن احتاج أخيه السلطان تركي بن سعيد المساعدة والمعاضدة في الإصلاح فهو على استعداد على ذلك.
مراسلات بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، والسيد عبدالعزيز بن سعيد، تتضمن ما يأتي:
- رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأنه قام بزيارة أخيه السيد عبدالعزيز إرضاءً لله وله، ومعه السيد محمد بن عزان، وعند خروجه ترك عنده محمد المزبور وأمره أن يسليه وينهاه عن الحماقة وأن لا يجعل لها مجال للدخول، فكما يعلم بأن أخيه أتى وفق شروط واتفاقية، ويعلمه بأنه أرسل إليه السيد محمد بن عزان وشامس بن حسن ليرضوه، فأبدى رضاه بشرط أن يبقى في بيته لا يخرج منه، وهذا منافي لما يريده من الائتلاف والاتفاق بينهم ليساعده في تسيير أمور الدولة، لأن بإقامته في مسقط معتزلاً سيجلب الضرر من أهل عمان، ويطلب منه المساعدة في ذلك.
- رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بتمام الصلح والاتفاق بينه وأخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وبأنه ما تشدد هذا التشدد إلا لمصلحة أخيه فلزمه النصح والغضب لأجله، فإن كان هو (السلطان تركي) ضعيفاً في دحر الظلم وإقامة العدل فليفوض الأمر إليه، فهو لم يأتي إلى مسقط للراحة ويترك الرعية تأكل بعضها بعضاً.
- رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصوله بندر مطرح(ميناء مطرح)، وقيام العسكر القائمين في مسكد(مسقط) بمنعه من دخول مسقط، وبأنه أرسل إليه أصحابه سعيد بن خميس وعلي حسين؛ خوفاً من الإنقلاب عليه من قِبل أخيه السيد عبدالعزيز، وعليه يطلب منه منع كل من أراد دخول مسقط من القبائل عن طريق البحر، ويعلمه بأنه عزل أخيه السيد عبدالعزيز من منصبه كنائب عنه في مسقط.
- رسالة من الميجر راص(باليوز الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يبدي تأسفه لتوتر العلاقة بين وبين أخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد، ويرجو الاتفاق بينهم، كما يشكره على موافقته على طلب الكولونيل ميلز بالالتفات والاهتمام لرعايا الدولة البريطانية.
- نقل الشروط الواقع عليها الاتفاق بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وأخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد، أولهما أن يكون صرف مال الفرضة، وتقدير فرايض(رواتب) قبّاض الحصون والعساكر وغيرهم والرعية والعمال على نظر السيد عبدالعزيز بن سعيد، وثانيهما أن يكون الرأي فيما يخص شؤون الدولة على نظر السيد عبدالعزيز بن سعيد، ويوجد تعليق في نهاية الوثيقة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أنه قد أجاب ووافق أخيه السيد عبدالعزيز في هذين الشرطين.