توتر الأوضاع الداخلية في مسقط وعمان

Elements area

Taxonomy

Code

Scope note(s)

    Source note(s)

      Display note(s)

        Hierarchical terms

        توتر الأوضاع الداخلية في مسقط وعمان

          Equivalent terms

          توتر الأوضاع الداخلية في مسقط وعمان

            Associated terms

            توتر الأوضاع الداخلية في مسقط وعمان

              3 Archival description results for توتر الأوضاع الداخلية في مسقط وعمان

              OM.NRAA.A.4.1.3.3 · الملف · 1875-1882
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن أهل عمان لا رغبة لهم في تسلّط أخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد على شيء، وأنهم اعتزلوه وطردوه عند وصوله إلى مطرح، وأنه يخشى تشبث المفسدين به ووقوع الفتنة في البلد، ويرجو المدد والمساعدة.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصول رسالته حول ما بلغه من أخبار قيامه(ثورته) على أخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وعن قصده الهجوم على مسقط، وما ذكره من رغبة الدولة البريطانية ببقاء أهل عمان في رفاهية واطمئنان، كما يعلمه بانزعاجه من وقوع النهب وسفك الدماء، وبأن أخيه السلطان تركي بن سعيد لم يوفر لأهل عمان الحماية في حكمه حتى كثر البغي والفساد والجور، وأنه عندما سعى إلى الإصلاح وحماية الرعية لم يجد من أخيه إلا الشقاق.
              • رسالة من العقيد راص(باليوز وقنصل الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السيد عبدالعزيز بن سعيد، يعلمه بوصول رسالته عن نيته الهجوم على مسقط، وبأن الروابط بين الدولة البريطانية والسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) لا تغيّر فيها، وأن أي هجوم على مسقط هو مخالف لرضى الدولة البريطانية.
              • رسالة من العقيد راص(باليوز وقنصل الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السيد عبدالعزيز بن سعيد، يعلمه بأن إرادة دولته الاستقامة والاستقرار في البلد، وأنه لا يخفى عليه الصداقة والاتحاد بين الدولة البريطانية والسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، ويحذره من القيام بأي مخالفة.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد راص(باليوز وقنصل بريطانيا في خليج فارس)، يعلمه بما آل إليه الحال بأخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) من عدم قيامه بواجباته كحاكم وتوفير الحماية لرعيته، حتى أصبح قتل النفوس شاهراً ونهب الأموال ظاهراً، مما أجبر أهل الرأي في رغبتهم بالثورة على مسقط بقيادته، فيطلب منه العون والمساعدة في ذلك.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد راص(باليوز وقنصل بريطانيا في خليج فارس)، يعلمه بأن السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أراد الصلح والاتفاق، وأنه قد وافقه على ذلك وقد اصطلح الحال بينهما؛ خوفاً من وقوع الفتن، كما يعلمه بأن عمان بحاجة إلى الإصلاح؛ لكثرة الفساد فيها، وإن احتاج أخيه السلطان تركي بن سعيد المساعدة والمعاضدة في الإصلاح فهو على استعداد على ذلك.

              مراسلات بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، والسيد عبدالعزيز بن سعيد، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأنه قام بزيارة أخيه السيد عبدالعزيز إرضاءً لله وله، ومعه السيد محمد بن عزان، وعند خروجه ترك عنده محمد المزبور وأمره أن يسليه وينهاه عن الحماقة وأن لا يجعل لها مجال للدخول، فكما يعلم بأن أخيه أتى وفق شروط واتفاقية، ويعلمه بأنه أرسل إليه السيد محمد بن عزان وشامس بن حسن ليرضوه، فأبدى رضاه بشرط أن يبقى في بيته لا يخرج منه، وهذا منافي لما يريده من الائتلاف والاتفاق بينهم ليساعده في تسيير أمور الدولة، لأن بإقامته في مسقط معتزلاً سيجلب الضرر من أهل عمان، ويطلب منه المساعدة في ذلك.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بتمام الصلح والاتفاق بينه وأخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وبأنه ما تشدد هذا التشدد إلا لمصلحة أخيه فلزمه النصح والغضب لأجله، فإن كان هو (السلطان تركي) ضعيفاً في دحر الظلم وإقامة العدل فليفوض الأمر إليه، فهو لم يأتي إلى مسقط للراحة ويترك الرعية تأكل بعضها بعضاً.
              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصوله بندر مطرح(ميناء مطرح)، وقيام العسكر القائمين في مسكد(مسقط) بمنعه من دخول مسقط، وبأنه أرسل إليه أصحابه سعيد بن خميس وعلي حسين؛ خوفاً من الإنقلاب عليه من قِبل أخيه السيد عبدالعزيز، وعليه يطلب منه منع كل من أراد دخول مسقط من القبائل عن طريق البحر، ويعلمه بأنه عزل أخيه السيد عبدالعزيز من منصبه كنائب عنه في مسقط.
              • رسالة من الميجر راص(باليوز الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يبدي تأسفه لتوتر العلاقة بين وبين أخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد، ويرجو الاتفاق بينهم، كما يشكره على موافقته على طلب الكولونيل ميلز بالالتفات والاهتمام لرعايا الدولة البريطانية.
              • نقل الشروط الواقع عليها الاتفاق بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وأخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد، أولهما أن يكون صرف مال الفرضة، وتقدير فرايض(رواتب) قبّاض الحصون والعساكر وغيرهم والرعية والعمال على نظر السيد عبدالعزيز بن سعيد، وثانيهما أن يكون الرأي فيما يخص شؤون الدولة على نظر السيد عبدالعزيز بن سعيد، ويوجد تعليق في نهاية الوثيقة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أنه قد أجاب ووافق أخيه السيد عبدالعزيز في هذين الشرطين.
              Untitled
              OM.NRAA.A.4.1.3.1 · الملف · 1872-1879
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط والخليج العربي(الفارسي)، والسيد عبدالعزيز بن سعيد، والسيد إبراهيم بن قيس، ومشايخ آل سعد، وآخرين، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من السيد بدر بن سيف(والي صحار)، إلى العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس)، يعلمه بأن السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أرسل إليهم بُدن محمّل بالأرز والقهوة وغيره، إلا أن السيد إبراهيم بن قيس استولى عليه وقتل صاحبه، كما يعلمه بأنه حمّل أيضاً في البُدن مدفع من صحار عن طريق البحر إلى حرمول في لوى، وأنزله في البرّ ليضرب به الحصن.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه باعتراض السيد إبراهيم بن قيس للبُدن الذي أرسله لواليه السيد بدر بن سيف في بلدة مجيس في صحار.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن السيد إبراهيم بن قيس أرسل مدفع من صحار إلى ساحل لوى ليضرب به لوى، وقد نقله عن طريق البحر.

              • رسالة من السيد إبراهيم بن قيس، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بشأن منع استعمال آلات الحرب في البحر، ومنع تحميل العساكر والمدافع في المراكب وإطلاقها، حيث يطلب منه أن يكون المنع له وللسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، أو أن تكون الرخصة للجميع، وبأنه في انتظار الجواب منه ومن العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس).

              • رسالة من الشيخ راشد بن حميد الحامدي، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بشأن وصولهم إلى الكولونيل لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس) في المطالبة بحقهم في استعمال آلات الحرب في البحر، وتحميل المدافع والعساكر في المراكب الحربية، وبأنه أجابهم بأنه سيبعث الجواب إليه، وأنهم في انتظار أن يعرّفهم به، كما أشار لذلك السيد إبراهيم بن قيس في رسالته إليه.

              • رسالة من العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يحثه على الاجتهاد في منع وصول الخدام الأفارقة إلى ممالكه، وعبورهم على سواحله إلى بنادر(موانئ) سواحل عرب الخليج.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصول آل وهيبة ويخشى وقوع الضرر منهم في البلد، ويطلب منه أن يرسل لهم ثلاثة آلاف ريال من المقرر الذي من زنجبار.

              • رسالة من درويش بن أحمد، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بأن الشيخ صالح بن علي الحارثي كتب لجماعته وكالة ليصرفوا له ماله من بلد عزّ، وقد صرفوا له سبعة عشر ألف قرش، كما يعلمه بتردد مجموعة أشخاص إليه؛ بغرض إثارة الفتنة، وعن قيامه أيضاً بالاتصال بالسيد إبراهيم بن قيس للهجوم على بركاء، وكذلك عن مقصدهم الهجوم على بندر مسكد(ميناء مسقط)، ووادي منصح، وتخريب كافة الأموال من الحيل إلى الباطنة، ويطلب منه اليقظة والتنبه لذلك.

              • رسالة من مسلم بن عبيد بن عامر، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بوصول الشيخ صالح بن علي الحارثي إلى بدية، وأن الرسل الذين أرسلم إلى جعلان لم يرجعوا بعد، كما يعلمه عن نية بعض الأشخاص بالاجتماع إن ما ذهب معهم الشيخ صالح بن علي الحارثي؛ بغرض إلحاق الضرر ببعض الأموال.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر ايوان سميث(قنصل بريطانيا في مسقط)، يطلب منه زجر أهل رأس الحد، لاعتدائهم على الخُشب(المراكب) التي تدخل خور جراما في صور.

              • مراسلات من الشيخ حمد بن أحمد، وكبار آل سعد، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يرفع له شكاية جماعته من ظلم الشيخ علي بن سالم(والي السلطان تركي بن سعيد) عليهم، وقد رفع للسلطان يطلب منه الإنصاف واستبداله بآخر، فقد نهب أموالهم وقتل الكثير منهم لكنه لم يزجره عن ذلك، ويطلب منه أن يكلمه لاستبداله. ورسالة أخرى بشأن استنكار استحلال الظلم والجور من قِبل الدولة البريطانية، وطلب المهلة وإيقاف الحرب إلى حين إعلام السيد إبراهيم بن قيس.

              • رسالة من كافة كبار آل سعد، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمونه بوصول مراسلاته لهم بعدم المخالفة والانقياد للطاعة، ويعلمونه بأنهم ليسوا بكفء لمخاصمة السركار، ولكن وجب عليهم طاعة حكامهم، وسيصله جوابهم مرفقاً برسالة السيد إبراهيم بن قيس.

              • رسالة من الشيخ حمد بن أحمد، وكافة كبار آل سعد، إلى الميجر ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن ما يقومون به ليس استحباباً منهم، وإنما استغاثةً للفقراء والمساكين من ظلم وجور عمال السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) فاجتمعوا على ذلك؛ دفاعاً عن الأرامل والأطفال فهو واجب في دين المسلمين، ويطلب منه أن يكون بينهم منصفاً.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يطلب منه إن أمكن بأن يضربوا حصن المصنعة بمدفع؛ لإخراج من في الحصن، حتى يتمكن عساكر السلطان من قبضه.

              • إقرار خلفان بن جابر، وسيف بن علي، وحميد بن متوه، ومحمد بن مسعود، وهلال بن حمد، وآخرين من آل سعد، بأن عليهم للسيد عبدالعزيز بن سعيد بن سلطان، عشرة آلاف قرش تعويضاً عما دفعه عنهم للدولة البريطانية في الغرامة التي فرضوها عليهم عن خسائر رعاياهم.

              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى أخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بوصول المبالغ التي أرسلها، وبأنه وصل بركاء بعد ما ألقى القبض على ستة رجال من آل سعد رهناً حتى يدفعوا المال الباقي عليهم.

              • رسالة من الرائد راص(باليوز الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه حول المسائل المهمة التي خاطب السلطان بها العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، وبأنه يوافق العقيد ميلز فيما أبداه فيها، كما يعلمه بأن والي ولاة الهند ينظر إلى حكومة السلطان بالرأفة والود وهو يراقب الصعوبات التي تمر به ثم بفضل السلطان يتخطاها بنجاح وسهولة، ويشكره على استشارته مع العقيد ميلز لما فيه مصلحة رعايا الدولة البريطانية وتقوية علاقات الصداقة بين الدولتين.

              Untitled
              OM.NRAA.A.4.1.4.2 · الملف · 1895-1913
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات متبادلة بين السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، والشيخ عيسى بن صالح الحارثي، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من الكولونيل اف أويلسن(أمير خليج فارس)، إلى السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بعزم بريطانيا إصدار إنذار إلى أكابر مشايخ عمان؛ نظراً لأن المصالح المهمة لرعايا بريطانيا في مسقط ومطرح تحت الخطر، وأن بريطانيا قد فوضته في إعلامه بذلك حتى تصدر الإعلان اللازم بهذا المضمون.
              • إعلان بشأن عزم بريطانيا إصدار إنذار إلى أكابر مشايخ عمان، بأنه لن تسمح ما يصدر من الخصومة في حق السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، ولن تسمح بالهجوم على مسقط ومطرح.
              • رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر جي هيس سدلر(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بإبلاغ مشايخ عمان عن الإنذار الصادر من الدولة البريطانية.
              • نقل لرسالة من الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، إلى السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بأن عتق النصارى لعبيد المسلمين غير مرغوب به فلم يبقى عبد إلا هرب، وقد تردد الأهالي عليه يريدون أمور يخشى من وقوعها ، وإن استمر الحال هكذا فلا يلومه فيما يصدر منهم.
              • رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل الجنرال كاكس(نائب بريطانيا في خليج فارس)، يعلمه بشأن سقوط نزوى وإزكي في يد الشيخ عيسى بن صالح الحارثي والشيخ عبدالله بن حميد السالمي وأتباعهم، وهجومهم على سمائل وحربهم على ولده السيد نادر بن فيصل في حصنها، ويطلب المساعدة من الدولة البريطانية.
              • رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يطلب منه إنزال العساكر في مسقط أو مطرح؛ بغرض تأمين الحماية لتلك البلدتين من العاصين من أهل عمان
              • رسالة من الميجر ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، إلى الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، بشأن الفتنة الواقعة بينه وبين السلطان فيصل بن تركي، وينذره من التعدي على مسقط ومطرح بناءً على الإعلان الصادر من الدولة البريطانية بشأن ذلك.
              • رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، حول الحصار المفروض على السيد نادر بن فيصل في حصن سمائل من قبل العصاة، ويعلمه بأنه إذا سقطت بدبد وسمائل سيصبح الخطر على مسقط ومطرح، فيطلب منه إرسال الجنود لرفع الحصار عن حصن سمائل لتهدأ الثورة ويعود الأمان لمسقط.
              Untitled