حصن بدبد - محافظة الداخلية

Elements area

Taxonomy

Code

Scope note(s)

    Source note(s)

      Display note(s)

        Hierarchical terms

        حصن بدبد - محافظة الداخلية

          Equivalent terms

          حصن بدبد - محافظة الداخلية

            Associated terms

            حصن بدبد - محافظة الداخلية

              4 Archival description results for حصن بدبد - محافظة الداخلية

              4 results directly related Exclude narrower terms
              شؤون اجتماعية
              OM.NRAA.A.4.2.2.3 · الملف · 1930-1951
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سالم بن محمد بن علي، يعلمه بوصول رسالته، وبأنه قد جعل عُشر غلة أموال الأيتام عبدالله بن عيسى وأخته له؛ نظير قيامه بذلك.
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى المشايخ حمود وسعيد وحمد أبناء سالم بن محمد، يعلمهم بوصول رسالتهم، ويدعو لهم أن يوسع الله عليهم من فضله، وأن يجعلهم خليفة ويؤهلهم لكل فضيلة.
              • رسالة من سفيان بن محمد، إلى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، يعلمه بوصول المسائل، وبأن هناك أبحاث لم يرى جوابها فيرجو منه الإجابة. يوجد(أسفل الرسالة) مسألة حول مقدار الإحرام(المسافة) عن الجار في حالة أراد الجار إحداث مربط لحيواناته أو موقد نار، أجاب عليها الشيخ منصور بن ناصر.
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى المشايخ خلفان بن ناصر، وهلال وعبدالله وسعود أبناء علي بن عبدالله، يعلمهم بأن بين سرور وبين ولد هديب خلاف في رم(قطعة أرض)، وهو واصل إليهم.
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله بن سعيد الهاشمي، وسلطان بن شامس، يطلب منهم إرسال قيمة النخيل التي تخص القاتل إلى سعود بن عامر المالكي.
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سالم بن محمد الحارثي، يهنئه بصوم رمضان وعيد الفطر، ويطلب منه أن يدفع أموال الأيتام عبدالله بن عيسى وأخته إلى حمد بن سليمان.
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سالم بن محمد الخنجري، يعلمه بوصول رسالته، ويبادله التهنئة بصوم شهر رمضان وعيد الفطر.
              • نبذة منقولة عن سيرة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، تتحدث عن مكان مولده، وقصة استقرار والده بوادي محرم، وتعليمه واهتمامه بالقراءة، وقصص من حياته تدل على نباهته وغزارة علمه.

              مراسلات بين الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، وبعض المشايخ، تتضمن ما يأتي:

              • بيان توكيل حمود بن حمد بن مصبح الهشامي لصالح بن محمد بن سليمان الرواحي في جميع أملاكه التي في علاية سمائل وكالة مطلقة، كتبه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي.
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى عبدالله بن سيف بن عبدالله، يعلمه بما بلغه من أنه أعطى حميدة بنت حميد زوجة سالم بن محسن ثلاثة وثلاثون قرش، وأنه قد نسي كم قرر لها ذلك اليوم، ويخبره بأن يعطيها قرشين على حسابها وإن كان لها حق تسقطه.
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى المشايخ حارث وعابد ابني سعيد بن صالح، وعبدالله بن سيف، يعلمهم بما بلغه من زوجة سالم بن محسن، ويخبرهم أن يدفعوا للمرأة عن نفقتها، وإن لم يكن لسالم بن محسن شيء فيأمرهم أن يبيعوا من ماله بقدر نفقتها.
              • نقل رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى مشايخ جماعة العبريين، حول التهمة التي يوجهها الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري للإمام بأخذه بالعنف، ثم ذكر الناقل عن اجتماع الإمام والشيخ إبراهيم في حصن بهلاء واعترافه بخطئه وقِبِل منه المسلمون ذلك، حيث كان له شأن مع الإمام ومع المسلمين.
              • رسالة من الشيخ محمد بن زاهر(عامل الإمام)، إلى السيد عمر بن علوي العيدروس، يعلمه بأن صاحب ""كتاب مختار الإمام مسلم"" يتردد عليه، وقد بعث له رسول يطلب منه أن يبلغه إياه، وبأنه سيبعث له ""كتاب مغني اللبيب"" قريباً.
              • رسالة من راشد بن مطر ومحمد بن صالح، إلى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، يعلمونه بوفاة مطر بن محمد الإسماعيلي، وجواب الإمام في أسفل الرسالة، بأن يقدم لهم التعزية والمواساة، ويعتذر منهم عن الوصول؛ لأن ذلك لم يكن من سنة الرسول.
              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، يعلمه بأن الواصل إليه ستون ربية بيد سعيد بن محمد، ويخبره بأن سعود قد رأى له عذر؛ لأن الصفر(النحاس) عنده قليل، وأن (الإمام) قد أخذ منه صفر وأبدله في نزوى.
              • بيان من الشيخ محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي(عامل الإمام)، بأنه قد أجاز للشيخ سيف بن هلال بن حمد المحروقي في تزويج كل إمرأة لا ولي لها، وفي طلاق كل إمرأة تطلب الطلاق من زوجها الغائب، وفي كتابة النفقات لمن تطلب على زوجها النفقة، شهد بذلك الشيخ سليمان بن حمير، واعتمده الإمام محمد بن عبدالله الخليلي.
              Untitled
              OM.NRAA.F.1.1.32 · الملف
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
              • بيت النعمان: يقع حصن بيت النُعْمَان في مدينة بركاء من منطقة الباطنة يقع بولاية بركا في منطقة الباطنة، ولاية بركاء من الولايات الكبيرة في شمال الباطنة وهي سهل فيضي زراعي بامتياز، غرس الإمام الباني من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل، حيث يعتبر تشيده أحد المنجزات الكثيرة للنهضة السياسية والاقتصادية التي شهدتها عمان في فترة أئمة اليعاربة (1624- 1745م)، ولقد ظل هذا يستخدم كسكن لاستراحة المسافرين من الشخصيات البارزة والأعيان، وموقف لاحتفالات المحاربين حتى عقود قليلة خلت، ولقد تم ترميم الحصن في عهد السلطان قابوس بن سعيد.

              • بيت الخبيب: يقع في الجانب الشرقي من الطريق الرئيسي في سمد الشأن في ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية، وهو عبارة عن حصن مربع الشكل ومشيّد بالحجارة، يتكون من طابقين يحويان 13 غرفة وبرجين، يعود تاريخ بناء الحصن إلى فترة حكم السلطان السيد سعيد بن سلطان خلال: (1219-1273هـ/ 1804-1856م)، وتم تجديد بناءه في عهد السلطان السيد فيصل بن تركي خلال فترة حكمه: (1305-1331 هـ/ 1888-1913م)، رُمم من قبل وزارة التراث والثقافة في عام 2010م.

              • بيت الفلج: تأتي قلعة بيت الفلج إحدى القلاع العمانية الشهيرة كتحصين عسكري شامخ بناها السيد سعيد بن سلطان عام1261هـ / 1845م، لتكون مقرا لحاميته، ثم أجرى السيد سعيد بعض التعديلات والتحصينات على القلعة لتكون ملائمة كمنزل خاص له ولأسرته، وفي عهد السيد تركي بن سعيد سنة 1885م أضيف إليها برجان كبيران في كل منهما فتحات لاستخدام المدافع،
                واتخذها السيد فيصل بن تركي عام 1900م مسكناً له ولأفراد أسرته، وبعدها أصبحت قلعة بيت الفلج مقراً لقيادة أول نواة عسكرية نظامية عرفت باسم حامية مسقط عام 1907م، ومن أهم الأحداث التي وقعت معركة بيت الفلج في عام 1333هـ /1915م في عهد السيد تيمور بن فيصل، حيث تحالفت بعض القبائل ضد السيد تيمور، الذي كان قد خلف والده، وشنت هذه القبائل هجوماَ واسعاَ على قلعة بيت الفلج صبيحة يوم 23 صفر عام 1333هـ/ 11 يناير 1915م. وفي سنة 1921 م أصبحت القلعة مقرا لقوة مشاة مسقط، ثم أصبحت في عام 1957م مقر القيادة قوات السلطان المسلحة حتى عام 1978م، حيث صدر الأمر السامي لمولانا جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله -بانتقال القيادة إلى معسكر المرتفعة وتحويل قلعة بيت الفلج إلى متحف لقوات السلطان المسلحة.

              • بيت الصاروج: يقع في ولاية سمائل بمحافظة الداخلية، بُني في بداية القرن 12 هـ/ ونهاية القرن 17م، سُمي نسبة إلى المادة التي بُني منها وهي: ""الصاروج""، يتكون البيت من 3 طوابق، ويضم 15 غرفة، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1990م.

              • حصن مقنيات (حصن الأسود): يقع في قرية مقنيات في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، وهو حصن منيع مرتفع، مربع الشكل يضم 4 أبراج، يقع على قمة جبل مطل من جهتي الغرب والشرق على بساتين النخيل، وأسفله من جهة الجنوب يمر فلج القرواني، بُني الحصن في عهد دولة النباهنة من قبل السلطان فلاح بن محسن النبهاني في عام 972هـ/ 1564 م. وسماه بالحصن الأسود تيمناً باسم ولده الأسود بن فلاح.

              • قلعة/حصن السليف: تقع في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، بناها الإمام سلطان بن سيف (الثاني) اليعربي خلال فترة حكمه (1123-1131هـ/1711-1719م)، بنيت القلعة على سفح جبل شنبوه المُطِل على وادي السليف، تتميز القلعة بسورها الكبير المحيط بها من جميع الجهات، ويوجد بها سبعة أبراج، أشهرها برج الريح.

              • قلعة الجلالي: تقع في مدينة مسقط، وتُعرف كذلك بـــ(الكوت الشرقي)، وهي قلعة دفاعية تم بناؤها خلال فترة الاحتلال البرتغالي في عام 1588م، تم تجديدها في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه: من(1059-1090هـ الى1649-1679م)، أما الغرف الغربية من القلعة فقام ببنائها السلطان السيد تركي بن سعيد البوسعيدي في عام 1285هـ/ 1868 م، حيث قام بترميم قلعة الجلالي ترميماً عاماً، وقد أمر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتجديد الكوت الشرقي تجديداً شاملاً مع بعض الزيادات في عام 1981م.

              • قلعة نزوى: تعتبر هذه القلعة من أهم المعالم التاريخية لمدينة نزوى، بناها الإمام سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه: (1059-1090هـ/1649-1679م)، واستغرق بناؤها 12 عاماً، وهي عبارة عن مبنى دائري كبير مبني بالحجارة والجص العُماني (الصاروج)، تتوسط القلعة مدينة نزوى وملاصقة لحصن نزوى، وإلى الغرب من سوق نزوى القديم، تم ترميم القلعة في عام 1990 م، وفي عام 2008م تم انشاء متحف في القلعة.

              • قلعة بهلا: تقع في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، شُيدت القلعة في أعلى منطقة في الولاية بغرض حمايتها، بُني الجزء الشمالي الشرقي من القلعة قبل الإسلام، أما الجزء الجنوبي الغربي فيعود إلى بداية عهد النباهنة خلال فترة حكمهم الممتدة (579-1034 هـ/ 1183-1624م)، اعتمدت منظمة اليونسكو عام 1987م، واحة بهلاء كمحمية ثقافية تضم: قلعة بهلاء والحارات التراثية والأسواق التقليدية والمساجد الأثرية والسور البالغ امتداده حوالي 13 كيلومتر، قامت وزارة التراث والثقافة بترميم القلعة خلال الفترة (1993-2012 م).

              • حصن جبرين: يقع في قرية جبرين بولاية بهلا، بناه الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه:(1090-1104 هـ/1679-1692م)، ليكون قصراً ومقراً للحكم، يعد حصن جبرين أحد أجمل الحصون العُمانية لما يتميز به من الزخارف والرسومات والكتابات القرآنية والأبيات الشعرية التي زينت الأبواب والنوافذ والأسقف.

              • مسجد حصن جبرين: مسجد يقع ضمن مرافق حصن جبرين، ويُجسّد هذا المسجد فترة السلم والازدهار التي تميزت بها دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744 م)، ويوجد بالقرب منه مكاناً مخصصاً لتعليم القرآن الكريم.

              • قلعة الرستاق: تقع في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، تُرجّح المصادر بناء القلعة قبل الإسلام من قبل الجلندانيين، والمبنى المهيب الحالي للقلعة بُني في عهد دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744م)، توجد في القلعة 4 أبراج: البرج الأحمر، وبرج الريح وبرج الشياطين - بناهما الإمام سيف بن سلطان اليعربي الملقب بقيد الأرض (1104-1123هـ/1692-1711م) - والبرج الحديث - بناه الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي (1156-1198هـ/1744-1783م) - كانت قلعة الرستاق مقراً لحكم بعض أئمة اليعاربة والبوسعيد، وقامت وزارة التراث والثقافة بترميمها في عام 1986م.

              • حصن الحزم: يقع في قرية الحزم بولاية الرستاق، بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي الذي حكم خلال الفترة:(1123-1131هـ/1711-1719م)، عَكَسَ مبنى الحصن تطور المباني الدفاعية التي سبقت بنائه، ومنها: قلعة نزوى وحصن جبرين، وبدا ذلك جلياً في المواد المستخدمة في عملية البناء والأبراج الدفاعية والتصاميم والنقوش الزخرفية، إضافة إلى أساليب البناء بالقنطرة والسراديب.

              • قلعة صحار: تقع في مدينة صحار بمحافظة شمال الباطنة، وتعد من أهم القلاع نظراً لموقعها المتميز ودورها المهم عبر قرون ماضية، يعود تاريخ بناؤها إلى نهاية القرن 13 م وبداية القرن 14 م، وهو ما توضحه التنقيبات الأثرية التي أُجريت في القلعة خلال الفترة 1982-1989م، كما كشفت اللُقى الأثرية في القلعة عن مستوطنة تعود إلى فترة ما قبل الإسلام، وبعد ترميم القلعة تم إنشاء متحف داخلها في عام 1993م.

              • قلعة نخل: تقع في ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة، بُنيت على نتوء صخري يبلغ ارتفاعه 200 قدماً، يعود بناء القلعة إلى عهد ما قبل الإسلام، وتم تجديدها في فترات تاريخية متعاقبة، في عام 200 هـ/815 م، ثم في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي الذي حكم خلال الفترة (237-272هـ/851-886م)، كما جُددت في عام 1000هـ/ 1591 م خلال حكم دولة النباهنة، وجُددت كذلك في عهد دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744م). وقام السلطان السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي في عام 1250 هـ/ 1834م بإضافة السور الخارجي وما به من أبراج والباب الخارجي للقلعة، تم ترميم القلعة من قبل وزارة التراث والثقافة في عام 1988م.

              • قلعة الميراني: توجد في مدينة مسقط، وتُعرف كذلك بـــ(الكوت الغربي)، وهي من القلاع الدفاعية، بناها البرتغاليون في عام 1587م بعد اشتداد المقاومة العُمانية لتحرير بلادهم من الاحتلال البرتغالي، تم تجديد القلعة في فترات تاريخية مختلفة، ففي عهد دولة اليعاربة تم تجديدها في عام 1080هـ/ 1669م من قبل الإمام سلطان بن سيف اليعربي، وفي عهد دولة البوسعيد قام بتجديدها الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي خلال فترة حكمه:(1156-1198الهجري/1744-1783 الميلادي). وقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتجديدها وزيادة بعض المرافق لها في عام 1975م.

              • قلعة مطرح: تقع في ولاية مطرح في محافظة مسقط، بسلطنة عمان. تقع قلعة مطرح على شاطئ البحر، وتطل على خليج عمان قلعة عتيدة تقف شامخة امام البحر مستنشقه هوائه المحمل بعبق ذكريات السفن التي جابته جيئة وذهابا وفي طياتها أحداث، ووقائع شاهداً أميناً عليها، وتظل أحد شواهدها ومعالمها التي لم تنفصل عن أحداثها ووقائعها، من فوق نتوء صخري قريب من الشاطئ وعلى قمة هضبة صخرية ضيقة تطل قلعة مطرح عالية متوحداً مع ماضيه التليد هاشاً باشاً بحاضره المشرق وقد غادر جيوبه ومدرجاته الطامعين بعد أن سطر العمانيون أروع الملامح حفاظاً على ترابهم الوطني، وتشبثاً باستقلال بلادهم ووحدة أراضيهم.

              • بيت الرديدة: حصن بيت الرديدة أحد الحصون القديمة في سلطنة عمان، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر قام ببناء الحصن الإمام سلطان بن سيف اليعربي ثاني أئمة الدولة اليعربية الذي تولى الإمامة في الفترة(1059 هـ - 1090 هـ) الموافق (1649م - 1679م)، وجدده ووسع فيه السيد محمد بن الإمام أحمد بن سعيد، يقع الحصن على بعد حوالي 24 كيلو متر من نزوى، في بداية وادي المعيدن ويجمع الحصن بين عناصر فن البناء المعماري الدفاعي، والمحلي التقليدي، وتخفي أجزاء جدرانه السميكة ذات الأبراج المشيدة من آجر الطين في داخلها معماراً أنيقاً يكشف عن أقواس متعددة النصوص وسقوف مطلية ونقوش من الجص متقنة ورائعة.

              • بيت المقحم: يُعد أكبر بيت أثريّ في حارة الفلج بولاية بوشر، يطلق عليه اسم: ""البيت الكبير""، ويمثِل أحد النماذج للبيوت المحصنة في محافظة مسقط، حيث صُمم على شكل القلعة المنيعة، قامت ببنائه السيدة ثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية خلال القرن 12هـ/ 18م، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه خلال الفترة (1990-1993م).

              • حصن الخندق: يقع في ولاية البريمي بمحافظة البريمي. شيّده السلطان السيد سعيد بن سلطان في عام 1842م وزوّده بالمدافع، تم تجديده في عهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي خلال فترة حكمه: (1285-1287هـ/ 1868-1871مـ). يتخذ الحصن شكلاً مربعاً، وهو مكون من 4 أبراج دائرية تقع في أركانه الأربعة وتصل بينها أسوار عالية تحيط بالغرف التي تتوزع على ساحات الحصن وأبراجه، سُمّي بهذا الاسم لأن خندقاً واسعاً عرضه 5.7م وعمقه حوالي 3م يحيط به، بالإضافة إلى تحصينه بالمتاريس التي يبلغ ارتفاعها 5.2م، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1993م.

              • حصن الفليج: يقع في ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة، وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يبلغ ارتفاعه 11 متراً، ويضم برجين مشيدين بالحجارة ومطليين بالجص، بناه السلطان السيد سلطان بن أحمد البوسعيدي في عام 1799م. واتخذه مقراً رئيسياً للحكم في السنوات الأخيرة من عهده، حيث حكم خلال الفترة (1206-1219هـ/ 1792-1804 م). يُمثل حالياً معلماً ثقافياً مهماً حيث يضم مسرحاً مفتوحاً تطل مدرجاته على واجهة الحصن وهو مخصص لإحياء الفعاليات الثقافية التي تقام فيه بين الحين والآخر.

              • حصن بدبد: بُني على أرض منبسطة واقعة في وسط قرية الحصن في ولاية بدبد بمحافظة الداخلية، لا يوجد تاريخ محدد لبنائه،يتكون الحصن من برجين كبيرين للمراقبة، وتم استخدام الجص والطين المحروق والقش والجبس في بنائه، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1998م.

              • قلعة الفيقين: تقع في قرية الفيقين التابعة لولاية منح بمحافظة الداخلية، وهي عبارة عن بناء يتألف من 4 طوابق، لها جدران صلبة وأبراج تعتلي الأسطح، وعند المدخل عُثر على بئر ماء بعمق 7 متر، انتهت أعمال الترميم من قبل وزارة التراث والثقافة وتم الافتتاح بتاريخ 25 يونيو 1994م.

              • حصن ينقل (بيت المراح): يقع في ولاية ينقل بمحافظة الظاهرة، يعود تاريخ بنائه إلى مراح

              Untitled
              OM.NRAA.A.2.1.8.10 · الملف · 1888-1913
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات في عهد السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان - تتعلق بنقل أخبار، من أبرزها المراسلات الآتية:

              • رسالة إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه المرسل بوصول أطباء عثمانين للكشف عن الأمراض وفحص المحجر الصحي ( الكرنتينه).

              • رسالة من السلطان حمود بن محمد - سلطان زنجبار -إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان - حول شكوى تتعلق ببيع مزرعة (الشانبه)، وطلب السلطان حمود بن محمد من السلطان فيصل بن تركي ميراث السيد خليفة بن حارب من تركة عمته أصيلة.

              • رسالة إلى الشيخ ناصر بن حميد الغافري ينقل له المرسل الأوضاع الداخلية في عمان وإرسال السلطان فيصل بن تركي جيش بقيادة ابنه السيد حمد بن فيصل إلى سمائل وهزيمة الجيش وهروبهم إلى مسقط.

              • وثيقة تنقل أخبار متنوعة منها إرسال السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان - عساكر إلى مرباط، وصدور أمر إلى والي عدن بتجميع مبالغ مالية لفقراء الهند، بالإضافة إلى أخبار عن لحج.

              Untitled