-
بيت النعمان: يقع حصن بيت النُعْمَان في مدينة بركاء من منطقة الباطنة يقع بولاية بركا في منطقة الباطنة، ولاية بركاء من الولايات الكبيرة في شمال الباطنة وهي سهل فيضي زراعي بامتياز، غرس الإمام الباني من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل، حيث يعتبر تشيده أحد المنجزات الكثيرة للنهضة السياسية والاقتصادية التي شهدتها عمان في فترة أئمة اليعاربة (1624- 1745م)، ولقد ظل هذا يستخدم كسكن لاستراحة المسافرين من الشخصيات البارزة والأعيان، وموقف لاحتفالات المحاربين حتى عقود قليلة خلت، ولقد تم ترميم الحصن في عهد السلطان قابوس بن سعيد.
-
بيت الخبيب: يقع في الجانب الشرقي من الطريق الرئيسي في سمد الشأن في ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية، وهو عبارة عن حصن مربع الشكل ومشيّد بالحجارة، يتكون من طابقين يحويان 13 غرفة وبرجين، يعود تاريخ بناء الحصن إلى فترة حكم السلطان السيد سعيد بن سلطان خلال: (1219-1273هـ/ 1804-1856م)، وتم تجديد بناءه في عهد السلطان السيد فيصل بن تركي خلال فترة حكمه: (1305-1331 هـ/ 1888-1913م)، رُمم من قبل وزارة التراث والثقافة في عام 2010م.
-
بيت الفلج: تأتي قلعة بيت الفلج إحدى القلاع العمانية الشهيرة كتحصين عسكري شامخ بناها السيد سعيد بن سلطان عام1261هـ / 1845م، لتكون مقرا لحاميته، ثم أجرى السيد سعيد بعض التعديلات والتحصينات على القلعة لتكون ملائمة كمنزل خاص له ولأسرته، وفي عهد السيد تركي بن سعيد سنة 1885م أضيف إليها برجان كبيران في كل منهما فتحات لاستخدام المدافع،
واتخذها السيد فيصل بن تركي عام 1900م مسكناً له ولأفراد أسرته، وبعدها أصبحت قلعة بيت الفلج مقراً لقيادة أول نواة عسكرية نظامية عرفت باسم حامية مسقط عام 1907م، ومن أهم الأحداث التي وقعت معركة بيت الفلج في عام 1333هـ /1915م في عهد السيد تيمور بن فيصل، حيث تحالفت بعض القبائل ضد السيد تيمور، الذي كان قد خلف والده، وشنت هذه القبائل هجوماَ واسعاَ على قلعة بيت الفلج صبيحة يوم 23 صفر عام 1333هـ/ 11 يناير 1915م. وفي سنة 1921 م أصبحت القلعة مقرا لقوة مشاة مسقط، ثم أصبحت في عام 1957م مقر القيادة قوات السلطان المسلحة حتى عام 1978م، حيث صدر الأمر السامي لمولانا جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله -بانتقال القيادة إلى معسكر المرتفعة وتحويل قلعة بيت الفلج إلى متحف لقوات السلطان المسلحة. -
بيت الصاروج: يقع في ولاية سمائل بمحافظة الداخلية، بُني في بداية القرن 12 هـ/ ونهاية القرن 17م، سُمي نسبة إلى المادة التي بُني منها وهي: ""الصاروج""، يتكون البيت من 3 طوابق، ويضم 15 غرفة، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1990م.
-
حصن مقنيات (حصن الأسود): يقع في قرية مقنيات في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، وهو حصن منيع مرتفع، مربع الشكل يضم 4 أبراج، يقع على قمة جبل مطل من جهتي الغرب والشرق على بساتين النخيل، وأسفله من جهة الجنوب يمر فلج القرواني، بُني الحصن في عهد دولة النباهنة من قبل السلطان فلاح بن محسن النبهاني في عام 972هـ/ 1564 م. وسماه بالحصن الأسود تيمناً باسم ولده الأسود بن فلاح.
-
قلعة/حصن السليف: تقع في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، بناها الإمام سلطان بن سيف (الثاني) اليعربي خلال فترة حكمه (1123-1131هـ/1711-1719م)، بنيت القلعة على سفح جبل شنبوه المُطِل على وادي السليف، تتميز القلعة بسورها الكبير المحيط بها من جميع الجهات، ويوجد بها سبعة أبراج، أشهرها برج الريح.
-
قلعة الجلالي: تقع في مدينة مسقط، وتُعرف كذلك بـــ(الكوت الشرقي)، وهي قلعة دفاعية تم بناؤها خلال فترة الاحتلال البرتغالي في عام 1588م، تم تجديدها في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه: من(1059-1090هـ الى1649-1679م)، أما الغرف الغربية من القلعة فقام ببنائها السلطان السيد تركي بن سعيد البوسعيدي في عام 1285هـ/ 1868 م، حيث قام بترميم قلعة الجلالي ترميماً عاماً، وقد أمر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتجديد الكوت الشرقي تجديداً شاملاً مع بعض الزيادات في عام 1981م.
-
قلعة نزوى: تعتبر هذه القلعة من أهم المعالم التاريخية لمدينة نزوى، بناها الإمام سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه: (1059-1090هـ/1649-1679م)، واستغرق بناؤها 12 عاماً، وهي عبارة عن مبنى دائري كبير مبني بالحجارة والجص العُماني (الصاروج)، تتوسط القلعة مدينة نزوى وملاصقة لحصن نزوى، وإلى الغرب من سوق نزوى القديم، تم ترميم القلعة في عام 1990 م، وفي عام 2008م تم انشاء متحف في القلعة.
-
قلعة بهلا: تقع في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، شُيدت القلعة في أعلى منطقة في الولاية بغرض حمايتها، بُني الجزء الشمالي الشرقي من القلعة قبل الإسلام، أما الجزء الجنوبي الغربي فيعود إلى بداية عهد النباهنة خلال فترة حكمهم الممتدة (579-1034 هـ/ 1183-1624م)، اعتمدت منظمة اليونسكو عام 1987م، واحة بهلاء كمحمية ثقافية تضم: قلعة بهلاء والحارات التراثية والأسواق التقليدية والمساجد الأثرية والسور البالغ امتداده حوالي 13 كيلومتر، قامت وزارة التراث والثقافة بترميم القلعة خلال الفترة (1993-2012 م).
-
حصن جبرين: يقع في قرية جبرين بولاية بهلا، بناه الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي خلال فترة حكمه:(1090-1104 هـ/1679-1692م)، ليكون قصراً ومقراً للحكم، يعد حصن جبرين أحد أجمل الحصون العُمانية لما يتميز به من الزخارف والرسومات والكتابات القرآنية والأبيات الشعرية التي زينت الأبواب والنوافذ والأسقف.
-
مسجد حصن جبرين: مسجد يقع ضمن مرافق حصن جبرين، ويُجسّد هذا المسجد فترة السلم والازدهار التي تميزت بها دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744 م)، ويوجد بالقرب منه مكاناً مخصصاً لتعليم القرآن الكريم.
-
قلعة الرستاق: تقع في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، تُرجّح المصادر بناء القلعة قبل الإسلام من قبل الجلندانيين، والمبنى المهيب الحالي للقلعة بُني في عهد دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744م)، توجد في القلعة 4 أبراج: البرج الأحمر، وبرج الريح وبرج الشياطين - بناهما الإمام سيف بن سلطان اليعربي الملقب بقيد الأرض (1104-1123هـ/1692-1711م) - والبرج الحديث - بناه الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي (1156-1198هـ/1744-1783م) - كانت قلعة الرستاق مقراً لحكم بعض أئمة اليعاربة والبوسعيد، وقامت وزارة التراث والثقافة بترميمها في عام 1986م.
-
حصن الحزم: يقع في قرية الحزم بولاية الرستاق، بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي الذي حكم خلال الفترة:(1123-1131هـ/1711-1719م)، عَكَسَ مبنى الحصن تطور المباني الدفاعية التي سبقت بنائه، ومنها: قلعة نزوى وحصن جبرين، وبدا ذلك جلياً في المواد المستخدمة في عملية البناء والأبراج الدفاعية والتصاميم والنقوش الزخرفية، إضافة إلى أساليب البناء بالقنطرة والسراديب.
-
قلعة صحار: تقع في مدينة صحار بمحافظة شمال الباطنة، وتعد من أهم القلاع نظراً لموقعها المتميز ودورها المهم عبر قرون ماضية، يعود تاريخ بناؤها إلى نهاية القرن 13 م وبداية القرن 14 م، وهو ما توضحه التنقيبات الأثرية التي أُجريت في القلعة خلال الفترة 1982-1989م، كما كشفت اللُقى الأثرية في القلعة عن مستوطنة تعود إلى فترة ما قبل الإسلام، وبعد ترميم القلعة تم إنشاء متحف داخلها في عام 1993م.
-
قلعة نخل: تقع في ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة، بُنيت على نتوء صخري يبلغ ارتفاعه 200 قدماً، يعود بناء القلعة إلى عهد ما قبل الإسلام، وتم تجديدها في فترات تاريخية متعاقبة، في عام 200 هـ/815 م، ثم في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي الذي حكم خلال الفترة (237-272هـ/851-886م)، كما جُددت في عام 1000هـ/ 1591 م خلال حكم دولة النباهنة، وجُددت كذلك في عهد دولة اليعاربة (1034- 1157هـ/ 1624-1744م). وقام السلطان السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي في عام 1250 هـ/ 1834م بإضافة السور الخارجي وما به من أبراج والباب الخارجي للقلعة، تم ترميم القلعة من قبل وزارة التراث والثقافة في عام 1988م.
-
قلعة الميراني: توجد في مدينة مسقط، وتُعرف كذلك بـــ(الكوت الغربي)، وهي من القلاع الدفاعية، بناها البرتغاليون في عام 1587م بعد اشتداد المقاومة العُمانية لتحرير بلادهم من الاحتلال البرتغالي، تم تجديد القلعة في فترات تاريخية مختلفة، ففي عهد دولة اليعاربة تم تجديدها في عام 1080هـ/ 1669م من قبل الإمام سلطان بن سيف اليعربي، وفي عهد دولة البوسعيد قام بتجديدها الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي خلال فترة حكمه:(1156-1198الهجري/1744-1783 الميلادي). وقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتجديدها وزيادة بعض المرافق لها في عام 1975م.
-
قلعة مطرح: تقع في ولاية مطرح في محافظة مسقط، بسلطنة عمان. تقع قلعة مطرح على شاطئ البحر، وتطل على خليج عمان قلعة عتيدة تقف شامخة امام البحر مستنشقه هوائه المحمل بعبق ذكريات السفن التي جابته جيئة وذهابا وفي طياتها أحداث، ووقائع شاهداً أميناً عليها، وتظل أحد شواهدها ومعالمها التي لم تنفصل عن أحداثها ووقائعها، من فوق نتوء صخري قريب من الشاطئ وعلى قمة هضبة صخرية ضيقة تطل قلعة مطرح عالية متوحداً مع ماضيه التليد هاشاً باشاً بحاضره المشرق وقد غادر جيوبه ومدرجاته الطامعين بعد أن سطر العمانيون أروع الملامح حفاظاً على ترابهم الوطني، وتشبثاً باستقلال بلادهم ووحدة أراضيهم.
-
بيت الرديدة: حصن بيت الرديدة أحد الحصون القديمة في سلطنة عمان، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر قام ببناء الحصن الإمام سلطان بن سيف اليعربي ثاني أئمة الدولة اليعربية الذي تولى الإمامة في الفترة(1059 هـ - 1090 هـ) الموافق (1649م - 1679م)، وجدده ووسع فيه السيد محمد بن الإمام أحمد بن سعيد، يقع الحصن على بعد حوالي 24 كيلو متر من نزوى، في بداية وادي المعيدن ويجمع الحصن بين عناصر فن البناء المعماري الدفاعي، والمحلي التقليدي، وتخفي أجزاء جدرانه السميكة ذات الأبراج المشيدة من آجر الطين في داخلها معماراً أنيقاً يكشف عن أقواس متعددة النصوص وسقوف مطلية ونقوش من الجص متقنة ورائعة.
-
بيت المقحم: يُعد أكبر بيت أثريّ في حارة الفلج بولاية بوشر، يطلق عليه اسم: ""البيت الكبير""، ويمثِل أحد النماذج للبيوت المحصنة في محافظة مسقط، حيث صُمم على شكل القلعة المنيعة، قامت ببنائه السيدة ثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية خلال القرن 12هـ/ 18م، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه خلال الفترة (1990-1993م).
-
حصن الخندق: يقع في ولاية البريمي بمحافظة البريمي. شيّده السلطان السيد سعيد بن سلطان في عام 1842م وزوّده بالمدافع، تم تجديده في عهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي خلال فترة حكمه: (1285-1287هـ/ 1868-1871مـ). يتخذ الحصن شكلاً مربعاً، وهو مكون من 4 أبراج دائرية تقع في أركانه الأربعة وتصل بينها أسوار عالية تحيط بالغرف التي تتوزع على ساحات الحصن وأبراجه، سُمّي بهذا الاسم لأن خندقاً واسعاً عرضه 5.7م وعمقه حوالي 3م يحيط به، بالإضافة إلى تحصينه بالمتاريس التي يبلغ ارتفاعها 5.2م، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1993م.
-
حصن الفليج: يقع في ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة، وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يبلغ ارتفاعه 11 متراً، ويضم برجين مشيدين بالحجارة ومطليين بالجص، بناه السلطان السيد سلطان بن أحمد البوسعيدي في عام 1799م. واتخذه مقراً رئيسياً للحكم في السنوات الأخيرة من عهده، حيث حكم خلال الفترة (1206-1219هـ/ 1792-1804 م). يُمثل حالياً معلماً ثقافياً مهماً حيث يضم مسرحاً مفتوحاً تطل مدرجاته على واجهة الحصن وهو مخصص لإحياء الفعاليات الثقافية التي تقام فيه بين الحين والآخر.
-
حصن بدبد: بُني على أرض منبسطة واقعة في وسط قرية الحصن في ولاية بدبد بمحافظة الداخلية، لا يوجد تاريخ محدد لبنائه،يتكون الحصن من برجين كبيرين للمراقبة، وتم استخدام الجص والطين المحروق والقش والجبس في بنائه، قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه في عام 1998م.
-
قلعة الفيقين: تقع في قرية الفيقين التابعة لولاية منح بمحافظة الداخلية، وهي عبارة عن بناء يتألف من 4 طوابق، لها جدران صلبة وأبراج تعتلي الأسطح، وعند المدخل عُثر على بئر ماء بعمق 7 متر، انتهت أعمال الترميم من قبل وزارة التراث والثقافة وتم الافتتاح بتاريخ 25 يونيو 1994م.
-
حصن ينقل (بيت المراح): يقع في ولاية ينقل بمحافظة الظاهرة، يعود تاريخ بنائه إلى مراح
قلعة الميراني - مسقط
5 Archival description results for قلعة الميراني - مسقط
أجزاء من أعداد وقصاصات من جريدتا The Graphic و The Daily Graphic تتضمن مقالات وصور ورسومات متنوعة ملتقطة عن زنجبار وعمان وهي:
-
مقال حول إستقبال السلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار لبعثة ليفنغستون الإستكشافية مدعم برسومات للسلطان والسيد سليمان رئيس الوزراء ولأعضاء البعثة أثناء إستقبالهم في قصر السلطان، كذلك رسم لميناء ومدينة زنجبار بعد الإعصار، 8 يونيو 1872م.
-
مناظر من زنجبار، رسمت أثناء القيام بحملة منع تجارة العبيد في شرق أفريقيا، توضح المناظر رقصة للسكان المحليين في مكواديا بزنجبار، وأخرى لإصطياد فرس النهر في نهر بنجاني بزنجبار، 15 مارس 1873م.
-
مقال يتحدث بالتفصيل عن مراسم إستقبال السلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار على متن السفينة البريطانية Enchantress ،ومحاولة الوفد بقيادة Bartle Frere في إقناع السلطان للتوقيع على إتفاقية منع تجارة العبيد، 22 مارس 1873م.
-
بانوراما لمدينة زنجبار (مجموعة رسومات لساحل زنجبار توضح قصر السلطان وقنصليات بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأمريكا)، 29 مارس 1873م.
-
رسمة توضح إستقبال السيد بارتل فريرى Bartle Frere ومرافقيه من قبل السلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار في دوربار لمناقشة موضوع منع تجارة العبيد، 12 أبريل 1873م.
-
رسمة توضح عقد الصفقات بين تجار العبيد في زنجبار، 3 مايو 1873م.
-
منظر مرسوم لمدينة مسقط يوضح الميناء وفيه السفينة البريطانية Enchantress ،كما تظهر قلعة الجلالي وقلعة الميراني، المنظر مأخوذ من مهمة السير بارتل فريري Bartle Frere لمحاربة العبودية في الجزيرة العربية، 31 مايو 1873م.
-
رسمة توضح قصف قلعة ممباسا من قبل السفن البريطانية رايفلمان Rifleman و ناسو Nassau، 20 مارس 1875م.
-
رسم للسلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار، 19 يونيو 1875م.
-
رسم للسلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار في قصر عمدة لندن، 17 يوليو 1875م.
-
عدد من جريدة The Graphic يتضمن أخبار ومقالات عالمية (لا تتعلق ب عمان وزنجبار)، 14 أبريل 1877م.
-
رسم للسلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار أثناء إستقباله لضباط البحرية البريطانية، 5 يناير 1878م.
-
رسومات منوعة من بعض الجزر والمناطق في أفريقيا وأوروبا. (لا تتعلق ب عمان أو زنجبار) 26 نوفمبر 1881م.
-
رسومات لمناظر تمت مشاهدتها في نهر وامي بزنجبار، أثناء القيام برحلة بحرية على متن السفينة Lancashire Witch، تتضمن مخيم على نهر وامي وصيد أفراس النهر وصراع بين مجموعة حيوانات مفترسة، 3 ديسمبر 1881م.
-
رسمتين أحدهما توضح السفينة البريطانية لندن H.M.S. London وهي راسية في ميناء زنجبار، والأخرى توضح قارب السفينة لندن يحمل عددا من العبيد، 17 ديسمبر 1881م.
-
عدد من جريدة The Daily Graphic يتضمن رسم بعنوان الحج إلى مكة، يوضح الرسم الحجاج وهم يغتسلون من مياه زمزم، 23 مايو 1882م.
-
رسم يوضح زيارة سلطان زنجبار للسفينة البريطانية Euryalus، ومشاهدته عرض عسكري لبحارة السفينة، 27 أكتوبر 1883م.
-
رسم لمنظر عام لمسقط من الميناء، ورسومات للقلعة الغربية (الميراني) وقلعة الصيرة (قريات). 17 نوفمبر 1883م.
-
مقال للكاتب ريف هانكتون يتحدث عن تفاصيل رحلته إلى زنجبار ومقابلته للسلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار وكذلك يتحدث عن طبيعة الحياة بزنجبار، المقال مدعم برسم للسلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار مع الكاتب. 23 أغسطس 1884م.
-
رسم لخيول عربية مهداة من السلطان تركي بن سعيد سلطان مسقط وعمان إلى ملكة بريطانيا. 18 ديسمبر 1886م.
-
رسم يوضح قارب عليه 53 من العبيد بالقرب من زنجبار تم القبض عليهم من قبل Lieutenant F. F. Fegen، 3 ديسمبر 1887م.
-
رسم يوضح وصول المستكشف Mr. Stanley إلى زنجبار، 25 يناير 1890م.
-
رسم للمستكشف Mr. Stanley مع حماليه أمام الوكالة البريطانية في زنجبار، 1 فبراير 1890م.
-
رسم لأمين باشا بعد وصوله زنجبار، 10 مايو 1890م.
-
مقال بعنوان سلطان زنجبار مدعم برسم للسلطان علي بن سعيد في عربته، 3 يناير 1891م.
-
رسم لأسد ولبوه مهداة من السلطان حمد بن ثويني سلطان زنجبار إلى حديقة الحيوانات في بريطانيا، ورسم لأسود صغيرة مرسلة من زنجبار إلى حديقة الحيوانات في بريطانيا، 21 أكتوبر 1893م.
-
مقال مدعم بالصور يتحدث عن الحكم العماني في زنجبار، والفترة التي قضاها السيد خالد بن برغش في حكم زنجبار والحرب التي قامت بينه وبين بريطانيا، وصورة توضح حصاد القرنفل بزنجبار، 5 سبتمبر 1896م.
-
رسومات توضح قصر سلطان زنجبار بعد القصف، وآثار الدمار في القصر من الداخل والخارج، وصورة لأحد الضحايا ملقى على الساحل أمام حرم القصر، 10 أكتوبر 1896م.
-
مجموعة صور من مدن مختلفة أحدها زنجبار تبرز مظاهر الإحتفالات بمناسبة اليوبيل الماسي لملكة بريطانيا، 31 يوليو 1897م.
-
صورة للسلطان علي بن حمود سلطان زنجبار أثناء زيارته بريطانيا في مهمة خاصة، 11 مارس 1905م.
-
رسومات تعبر عن الطقوس السنوية المتبعة في القاهرة عند مغادرة الحجاج، 11 مارس 1905م.
-
رسم ل حمد بن محمد المرجبي (تيبوتيب) أشهر تجار العبيد العرب في أعالي الكونغو، كان أحد معاونين ستانلي وكاميرون في رحلاتهم الإستكشافية في أفريقيا، 17 يونيو 1905م.
-
صورة لسلطان زنجبار مع خبر زيارته لإنجلترا، 7 سبتمبر 1907م.
-
رسم بعنوان مطاردة القراصنة في الخليج العربي (الخليج الفارسي)، 26 مارس 1910م.
-
مقال حول الاحتفال بشهر رمضان في زنجبار مدعم بصور متنوعة للجزيرة، 25 أبريل 1925م.
-
مقال مدعم بالرسومات حول اعتقال سفينة تتاجر بالعبيد في شرق أفريقيا، 10 يونيو 1893م.
- رسمة حول إنزال القوات الهندية في ممباسا، الرسمة مذيلة بتعليق ومعنونة ""الحرب في شرق أفريقيا البريطانية""، 30 مايو 1896م.
مجلة الناس الصادرة عام 2014م بمناسبة العيد الوطني 44 المجيد، يتضمن قصص وحكايات أشخاص ساهموا في بناء الوطن.
صور من متحف قلعة الميراني (مباخر - حلي نسائية - خناجر - تفق - دلة)، ومنظر من البحر لقصر العلم القديم في مسقط.
Untitled