مراسلات إلى الحاكم البرتغالي في الهند، تتعلق بعدة مواضيع منها:
- كيفية بناء بنو جابر القلعة قرب صحار، وكيف سرق الوزير البرتغالي في هرمز إيراداتها.
- إرسال الأسطول التركي المكون من 30 سفينة؛ لاعتراض البحارة البرتغاليين قرب رأس الحد.
- التكاليف التي تكبدها ركن الدين وزير هرمز في عملية استعادة القلعة قرب صحار وطرد بني جابر، بالإضافة إلى عدم دفع الشيخ ربيع وزير قلهات مستحقات ملك هرمز لمدة عامين مما جعل مدينة قلهات دون دفاع.
- المعونة المقدمة لقلهات، والرسائل التي حررها الشيخ ربيع وزير قلهات.
- احتلال قلعة لوهار من قبل الرئيس شهاب الدين وشقيقه.
- عدم السماح لأي سفينة تتوجه إلى جلفار دون التوقف أولا في هرمز؛ لدفع مستحقات الملك البرتغالي، ومن ثم السماح لها بالإبحار إلى مسقط، وتولي خادم القبطان البرتغالي السيطرة على الوكالة التجارية بشكل غير مشروع ودون أمر ملكي.
- احتلال قلعة صور، من قبل العرب من الداخل، وكيف تم إرسال التعزيزات.
- السرقة بعض البضائع في قلهات.
- الأنباء التي أوردها رافائيل لوبو من رأس الحد.
- وصول انتونيو سوارش من مسقط حاملا معه أنباء مفادها أن العثمانيين قادمون، وأن عدد البرتغاليين في مسقط لا يتعدى 28 برتغالي.
- وصول الأتراك إلى قلهات في شهر أكتوبر وتوجههم نحو مسقط.
- فقدان السفينة في ظفار والمساعدة التي قدمها شيخ قلهات ونجله.
- الهجوم التركي على قلهات ومسقط.
- استلام رفائيل لوبو بعض الهدايا التي أعطيت له من قلهات.
- طلب سيماو بوتيلهو لنجل الشيخ راشد من مسقط.
- احتلال مدينة أمان بالقرب من قلهات، على اعتبار أن إيراداتها عالية جدا.
- الأنباء الواردة من جدة حول الهجوم الوشيك الذي سيشنه أسطول بقيادة إمام.
- توجه سفينة إلى ظفار وإصابتها بعاصفة مما اضطرت إلى التوجه إلى قشم، حيث جاء ما يفيد بأن هناك نية للقيام بحالة ضد البرتغاليين.
- قدوم الأتراك نحو المضيق؛ بهدف شن هجوم على مسقط وقلهات، والإجراءات البرتغالية للدفاع عن مسقط وقلهات، بمساندة الشيخ ربيع وزير قلهات.
- السفن في منطقة بهتكل والتي ستحمل العقاقير والحديد إلى مكة ومسقط.
- تحطم السفينة التابعة لجورج غونزالفيس في شاطئ مصيرة، والاستيلاء على قارب صغير في ظفار.
- منح الرئيس شرف الدين إيرادات قلهات.
- هروب البرتغاليون إلى مسقط حاملين معهم البضائع.
- إدعاء الشيخ ربيع بتعيينه وزيرا لقلهات، لكن الملك البرتغالي في هرمز ولويس فلكاو رفضا ذلك.
- الكيفية التي قام بها لويس فلكاو بنقل مئة من البرتغاليين من مسقط دون تصريح.
- طلب إرسال التعزيزات للدفاع عن عدن.
- سوء تصرف البرتغاليين في قلهات ورد فعل الشيخ المحلي.
مراسلات بين ملك البرتغال والحاكم البرتغالي في الهند تتعلق:
- شؤون هرمز بما في ذلك منع السفن البرتغالية من الإرساء في ساحل بحر العرب؛ نظرا للأضرار التي لحقت بالشعب، وعدم تعيين وكلاء تجاريين في مدن ساحل بحر العرب.
- إرساء السفينة البرتغالية انتونيو دي سوتو مايور في مصيرة.
مراسلات إلى ملكة البرتغال حول:
-
السؤال عن منحة ديوجو دي فاسكونيكولاس تعويضا لخدماته للتاج البرتغالي، بما في ذلك مشاركته في المعركة ضد السفن الشراعية التركية قرب مسقط.
-
شن الأسطول التركي هجوما على الأسطول البرتغالي، وضرورة أخذ الحيطة والحذر قرب رأس الحد.
-
المكرمة الملكية لمكتب الوكيل التجاري البرتغالي في قلهات ومسقط، ومكاتب المأمور والمشرف على عقارات الموتى، وأعمال قلهات ومسقط، ومنح امتياز لقب فارس لمجموعة أشخاص، بواسطة دي فرناندو دي منسيس وابنه لويس؛ تقديرا لخدماتهم في المعركة البحرية ضد الأتراك، والتي وقعت قرب رأس مسندم ومسقط، ومنح دوارتي دي فيلالوبس منصبي الوكيل التجاري، والمشرف على عقارات الموتى في قلهات ومسقط، ونقل لويس لوبيس من منصب كاتب بالوكالة التجارية في قلهات إلى الوكالة التجارية في منطقة بهتكل.
-
مداولات المجلس المنعقد من قبل دي الفارو دي كاسترو لاتخاذ القرار، حول ما إذا كان من الضروري أن يتوجه أسطوله إلى عدن، إذ أن الأنباء الواردة أفادت بهجوم الأسطول من قبل الأتراك ولم يكن الأسطول قويا لتفادي الهجوم.
والموجز الذي تضمنته رسالة نائب الملك البرتغالي في الهند عام 1553م يذكر فيه الحصار التركي حول مسقط.
ومذكرة كتبها ديوجو رومبو، تتضمن ما قام به في الهند، مع ذكر الكيفية التي وصل بها رأس الحد؛ للحصول على معلومات حول الهجوم التركي، ثم عودته إلى هرمز وتوجهه إلى قلهات، حيث تم القبض عليه مع اثنين من البرتغاليين الآخرين.
-
معاهدة بين حاكم الهند وملك كامبى، متضمنة المستحقات التي يجب تسديدها مقابل الخيول من رأس الحد إلى هرمز.
وسجل الملاحة لأسطول دي الفارو دي كاسترو إلى عدن، متضمنا الرحلة عبر ظفار وكوريا موريا وجزيرة مصيرة.
ومعلومات مجهولة المصدر عن الهند متضمنة تجارة الخيول في شبه الجزيرة العربية.
-
رسالة دي مانويل ليما إلى دي الفارو دى كاسترو الصادرة من قلهات تتعلق بالأسطول التركي.
ورسالة رافائيل لوبو إلى الحاكم دي جو او كاسترو، تتعلق بالتعزيزات التي طلبها لويس فلكاو لمساعدة منطقة هرمز.
ورسالة جواو دي لسبوا إلى دي الفونسو دي لين كاستر، تتعلق بحرق قلهات والاستيلاء على سفينتين، كما طلب أيضا بذكر خدماته للتاج إذ إنه اتهم باطلا بتسليم مسقط إلى الأتراك.
ورسالة الراهب امبروسيو دي ماليتو إلى السفير البرتغالي في روما، يبلغه بوصول جواو دي ليسبوا إلى مسقط.
ورسالة دي جورج دي كاسترو إلى الكاردينال دي هينريك يذكر فيها توصيته بضرورة وجود الوكالة التجارية في قلهات.
مراسلات بين ملك البرتغال، ونائب الملك البرتغالي في الهند، والملك البرتغالي في هرمز(توران شاه)، والرئيس نور الدين وآخرون، تتعلق بعدة مواضيع منها:
- التجارة غير المشروعة للفلفل في رأس مسندم.
- وجود شاغر في الوكالة التجارية بقلهات.
- المشاركة في القتال في الصف الأمامي في ظفار، وتولي فاسكو دكونا قيادة 60 رجل.
- عدم حراسة ساحل بحر العرب من هرمز وحتى رأس الحد كما ينبغي.
- قضاء فصل الشتاء في مسقط.
- شؤون هرمز وإرسال السفينة بقيادة جونسالو فاس كوتينهو من مسقط؛ للإنذار بالهجوم المرتقب الذي سيشنه الأتراك على هرمز، كما أن الأتراك قد هاجموا قلهات واستولوا على سفينتين قبالة رأس الحد.
- سفر نائب الملك البرتغالي إلى القطيف، والأخبار التي تفيد بأن الأتراك كانوا على استعداد لاحتلال جميع المواني على ساحل بحر العرب وصولا إلى مسقط، مما يشكل خطرا نظرا للدور الرئيسي الذي تقوم به مسقط في تقديم المؤن للأساطيل المتوجهة إلى هرمز، والتأكد من بناء قلعة لحماية خليج مسقط والسفن الراسية فيه، على أن يتم الحصول على الأموال من إيرادات قلهات ومسقط.
- فرض حصار على منطقة هرمز، من قبل الأتراك.
- الاستيلاء على مدفع برتغالي، وسجن الرئيس نور الدين في مسقط، وقيام محمد بيه بن بيري بيه بفرض حصار حول القلعة لمدة ستة أيام دون نجاح، ،واستيلاء بيري بيه على القلعة، والتوجه إلى هرمز؛ لجلب السفن التي تم الاستيلاء عليها في مسقط.
- كيفية قيام معظم العرب بالترحيب بالأتراك، باستثناء ميراما شاه الذي أثبت أنه صديق حميم للبرتغاليين أكثر من البرتغاليين الذين سلموا مسقط إلى الأتراك.
- اتهام الحرفيين بمنطقة جوا لنائب الملك البرتغالي في الهند ببطئه في التفاعل مع الأنباء التي تفيد بقدوم الأتراك إلى هرمز، مما أسفر عن فقدان مسقط، حيث لم تقدم الحامية البرتغالية أي مقاومة.
- وصول دي فرناندو دي منسيس بأسطوله مسقط،ومهاجمته للسفن التركية والاستيلاء على ست منها، ومطاردة التسع الباقية بعد أن تم إصلاحها في مسقط.
- وجود قراصنة في قلهات.