محضر اجتماع الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي مع القضاة والأعيان في ولاية منح لحل الأضرار التي حدثت خلال الحروب في عهد اليعاربة ومسؤولية أهالي البلاد بخصوص المدافع والسور والخندق.
مراسلات حول الصلح وحل الخلاف الواقع بين بعض القبائل في عمان.
مقالات صحفية تغطي عددا من الأخبار والموضوعات منها:
اخبار من مسقط وعمان تتحدث عن توجه الامام محمد بن عبدالله الخليلي إلى الشرقية للصلح بين الناس، وتحسن الاوضاع في الظاهرة، ونزاعات في الرستاق، ووصول السفن إلى صور قادمة من زنجبار، واسعار الصرف والمواد الغذائية بعمان.
مجموعة وثائق ومراسلات لأئمة دولة اليعاربة، تتضمن ما يأتي:
إعلان من إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، بالبت في قضية الساقية التي اختلف عليها أهل فلج جر العين وأهل فلج المصرج، وأنه قد عمد القاضي محمد بن القاسم بن عبدالله النزوي للحكم في القضية، وبأنه قد حكم على قول الشهود بأن فلج المصرج يسقى به في جر العين، وحكم بأن الساقية ثابتة إلى يوم القيامة.
رسالة من إمام المسلمين سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف اليعربي، إلى الشيخ سالم بن خميس بن عمر العبري، يطلب منه إرسال مائتي رجل بسلاحهم إلى مسقط، وإرسال خمسة رجال بركابهم إلى الحزم.
مجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، تتضمن ما يأتي:
نقل لرسالة من الشيخ سليمان الباروني، إلى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، جاء فيها مجموعة من الأخبار، منها الاتفاق بين بريطانيا وابن السعود في بحرة (محافظة سعودية)، واستيلاء بريطانيا على سواحل الحجاز، والداخل في يد ابن السعود، كذلك غضب بريطانيا من تواجده (سليمان الباروني) في عمان، وكتاباته في الجرائد عن اتحاد عمان، كما يبدي الباروني رغبته بملاقاة الإمام في تنوف، ويبدي تأسفه على انسحاب الإمام وجنوده عن الظاهرة، ويقترح على أن يدير الإمام ما بيده الآن، ويتولى ال
مراسلات في عهد السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتعلق بالولاة من تعيين ونقل وصرف رواتب وشكاوى ووفاة، وأبرز تلك المراسلات:
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى الشيخ عبد الله بن محمد -شيخ بلوش قريات- يستفسر منه عن سيرة الوالي حمود بن ناصر -والي قريات- ومدى رضاهم عنه.
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى قحطان بن يعرب -والي صحار- يطلب منه العدل وحسن التعامل مع الرعية.
رسالة من محمد بن إبراهيم الباكر -من سكان قطر- إلى السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتضمن شكوى ضد والي جوادر.
مراسلات متبادلة بين الإمام محمد بن عبدالله الخليلي - إمام عمان - وعدد من المشايخ تتعلق بالمواضيع الآتية :
عقد صلح بين القبائل المتنازعة.
تعدي آل سعود على البريمي.
صلح بين السلطان سعيد بن تيمور - سلطان عمان - وابن سعود بواسطة القناصل البريطانيين، وانسحاب ابن سعود من البريمي.
رسالة من الشيخ سليمان باشا الباروني يبدي فيها أسفه على تقهقر الإمام محمد الخليلي - إمام عمان - وجنوده عن الظاهرة، ويدعو العمانيين للتوحد تحت قيادة السلطان تيمور بن فيصل -سلطان عمان-، ويعلمهم بمطالبة جماعة بني بو علي من الإنجليز فصلهم عن سلطنة مسقط وعمان، وتشكيل سلطنة خاصة به
مجموعة طلبات لمراجعة مواد الجريدة الرسمية للأعداد المراد نشرها في 1993م، ومن أبرز ما تضمنته الآتي:
طلب نشر مراسيم سلطانية وقرارات وزارية ومنشورات مالية لعام 1993 م.
قرارات وزارية من: تعيينات، ونقل ولاة، وتكليف بمهام، حضر الصيد أو قبض أو إطلاق النار على الحيوانات والطيور أينما وجدت في السلطنة، وشهادات الصلاحية لتصدير المواد الغذائية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتحديد رسوم معايرة أجهزة وأدوات الوزن والكيل وقياس الأبعاد وغيرها من القرارات بالإضافة إلى مراجعة إعلانات وزارة التجارة والصناعة،
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""جريدة ألف باء وعمان""، يتحدث عن قيام جريدة ""ألف باء"" بنشر نبذة عن القطر العماني وجغرافيته، وعدد سكانه، وتاريخه، كما تتطرق الخبر إلى الدور الذي مارسته عمان في نشر الإسلام في جاوة وسومطرة، وجزر المحيط الهندي، وسواحل شرق أفريقيا وغيرها، وكذلك انتخاب الإمام أحمد بن سعيد الذي وسّع حدود عمان الشمالية، والحدود الجنوبية إلى حضرموت، واستيلائه على قطر، وتضمن الخبر أيضاً احتلال البرتغاليون لعمان، ودور الأئمة اليعاربة في طرد البرتغاليين من السواحل العربية ثم السواحل الأفريقية، والسواحل الهندية، بفضل تشييد قوة بحرية عظيمة.