الحماية البريطانية على عمان

Elements area

Taxonomy

Code

Scope note(s)

    Source note(s)

      Display note(s)

        Hierarchical terms

        الحماية البريطانية على عمان

          Equivalent terms

          الحماية البريطانية على عمان

            Associated terms

            الحماية البريطانية على عمان

              2 Archival description results for الحماية البريطانية على عمان

              2 results directly related Exclude narrower terms
              OM.NRAA.B.27.1.2.2 · جرائد · 1927
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
              • خبر صحفي في العدد (57) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن وفاة الشيخ ماجد بن خميس العبري في الحمراء(مركز قبائل العبريين من الجبل الأخضر)، وتوجّه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ خلفان بن ناصر السعدي(أحد رؤساء قبيلة آل سعد)، والشيخ أحمد بن خالد(أحد رؤساء قبيلة آل هناة) إلى القابل(مركز الشرقية) عند الشيخ عيسى بن صالح الحارثي لعقد اجتماع، وضرب مدافع الدريز والمضيرب والقابل استقبالاً للإمام ورجاله، وحول توجّه الإمام والشيخ سليمان الباروني والشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى بدية، والشروع في إدارة منطقة بدية، وتعيين الشيخ علي بن هلال الهنائي عاملاً فيها، وأيضاً توجّه الشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى منطقة جعلان، ومعه أعيان الحرث والوهيبة والحجريين، والإصلاح بين قبيلة بني حسن، وتنصيب عامل لهم من طرف الإمام وقاضي وعسكر كسائر المناطق، كما تطرق الخبر إلى وقوع أربع إصابات بمرض الفالج(الشلل النصفي) في بدية، من بينها إصابة الشيخ سليمان الباروني، وأحد عساكر الإمام في الحصن، ووفاة عامر بن سعيد الحجري(أحد تجار عمان والهند ومملكة زنجبار وشرقي أفريقيا) بذلك المرض، وخبر عن توجّه والشيخ سليمان الباروني والشيخ محمد بن عيسى بن صالح الحارثي إلى الجهة الغربية من عمان كالرستاق والمعاول، ونخل، والعوابي، ووادي بني خروص، لتنظيم إداريتها وماليتها، وكذلك بشأن تفاوض الشيخ سليمان الباروني مع أكابر تجار مسقط وعمان لتأسيس شركة وطنية لتسيير السيارات من مسقط إلى سمائل، ومنها إلى نزوى والشرقية، ووصول أول سيارة للخازن علي بن موسى(أحد أكابر تجار مسقط)، ووصوله بها إلى وادي بوشر، والسيب، وبلدة الحزم في الرستاق، وأيضاً إجراء ترتيبات في جلب آلات الري الحديثة لاستعمالها عوضاً عن آلات الزجر القديمة، وبشأن موافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بتأسيس مدرسة المعلمين يجلب إليها معلمون من مصر أو العراق، ومنها يتخرج معلمون لمدارس تنشأ في جميع جهات عمان، وخبر عن وفاة الشيخ محمد بن شيخان السالمي(شاعر).

              • خبر صحفي في العدد (58) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن توالي هطول الأمطار في كثير من جهات عمان وخصوصاً في نزوى، واستمرار الجهود في تسوية الطريق بين مسقط ومطرح، والذي سيمتد إلى صحار؛ تسهيلاً لمرور السيارات، بأمر من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وخبر عن تزويد المركب السلطاني بمدفع من النوع الجديد لحراسة السواحل من مهربي الرقيق، وتوجّه السيد سعيد بن تيمور إلى كلية العراق بعد ملازمته لمدارس الهند، وخبر عن وصول الشيخ خليفة بن شعبان الطرابلسي(المدرس بمدرسة الزبير بالبصرة)، وشخص من تونس إلى مسقط، وزيارتهم للشيخ سليمان الباروني في سمائل، وأيضاً طلب الشركة الأمريكانية في البصرة الإذن لزيارة سمائل المشهورة بنخيل الفرض الذي تسوقه هذه الشركة في مراكب مخصوصة تأتي من أمريكا، وطلب الوزير السيد محمد بن أحمد من الشيخ سليمان الباروني الإذن للشركة بزيارة سمائل؛ لأن عمان لا يدخلها أجنبي، وموافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) على ذلك.

              مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الاحتفالات العظمى بتكريم شوقي، أنباء ميزاب، الحرية والعلم، السياسة الخارجية، الرقي الاجتماعي، قطاع الطرق، وغيرها.
              ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:

              • خبر صحفي في العدد (41) بعنوان: ""إحساس عمان نحو وادي ميزاب""، يتضمن إقامة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في ظفار، وإقامة الشيخ سليمان الباروني في بدبد ورجوعه إلى نزوى بعد أيام، وبشأن اتخاذ الشيخ سليمان الباروني سمائل مركزاً له لقربها من مسقط، وإجراء إصلاحات فيها كبناء حصن ومسجد، ومدّ الطرق وغير ذلك، وخبر عن وقوع الفتنة بين العمانيين والحضارم في زنجبار، وادعاء الحضارم بأنهم رعايا القعيطي(حاكم المكلا في اليمن)، وانتصار العمانيون عليهم، وطلبهم العفو من السلطان خليفة بن حارب(سلطان زنجبار).

              • خبر صحفي في العدد (45) بعنوان: ""حادث خطير بساحل عمان""، يتحدث عن انزواء عمان عن العالم، وجهود الشيخ سليمان الباروني لإخراجها إلى العالم وإبرازها كأمة حيّة ناهضة، وقيام إنجلترا بفرض الحماية البريطانية على سواحلها ومحاولتها التدخل في الشؤون الداخلية، وخبر عن تجهيز سفينة صغيرة إلى جزيرة دلما التابعة لأبوظبي، الأمر الذي خوّل للاستعمار الأجنبي حق امتياز الأسطول الجوي في أبوظبي، وكذلك زعمهم في إنشاء مراكز للطائرات في سواحل عمان، وسماح السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) لهم، ورفض الإمام وقبائل السواحل لذلك.

              • خبر صحفي في العدد (46) بعنوان: ""مستقبل جزيرة العرب""، يتحدث عن دور الإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي وغيرهم في القيام بتنظيمات جديدة وإصلاحات كبيرة، وتخليص جزيرة العرب من العدوان ودسائس الاستعمار الأجنبي، وإقامة شعائر الدين ونشر راية العدل والمساواة.

              • خبر صحفي في العدد (48) بعنوان: ""الشيخ سليمان الباروني ووادي ميزاب""، يتضمن نقل لنص الرسالة الواردة من الشيخ سليمان الباروني، إلى أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزابي(مدير جريدة وادي ميزاب الجزائرية)، حول الثناء على جريدة وادي ميزاب والقائمين عليها، ودورهم في تحقيق النهضة العلمية.

              • خبر صحفي في العدد (55) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول وقوع معارضة من بعض رجال الدين على حركة الإصلاح التي قام بها الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ عبدالله بن حميد السالمي، والشيخ عيسى بن صالح وغيرهم من المصلحين العمانيين، وكذلك وقوع مناوشات بين مشايخ بعض القبائل أدت إلى وجود قتلى وجرحى، وخبر عن موافقة حكومة مسقط وعمان على قيام بريطانيا بتنصيب محطات للطائرات في ساحل عمان، وعدم قبول رؤساء القبائل لذلك، وبشأن قيام الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بعقد اجتماع لتنظيم شؤون عمان بالقابل، وهطول أمطار غزيرة على داخلية عمان وخصوصاً نزوى.

              • خبر صحفي في العدد (56) بعنوان: ""أنباء زنجبار""، حول وقوع الفتنة بين الحضارمة والعمانيين في زنجبار، وتدخل الحكومة في الأمر وخمود الفتنة.

              OM.NRAA.B.1.5.1 · الملف · 1846-1913
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات حول التحركات البريطانية في بحر عمان وسواحل الخليج، وتوسعهم في الموانئ المطلة على خليج البصرة كميناء المحمرة وبوشهر، والأوضاع في منطقة خليج البصرة وبحر عمان، ومتابعة الدولة العثمانية لتلك التحركات، وضرورة اتخاذ الاجراءات الفعلية لمواجهة تلك التحركات، كإرسال قوات عسكرية لحماية المنطقة، ومناقصة شراء أطنان من الفحم لتزويد سفن حربية بريطانية تتحرك بين مسقط وخليج بوشهر، وطلب السلطان سعيد بن سلطان زيادة العشور على البضائع التجارية التي تدخل إلى بلاده، وقد يكون ذلك بدعم من بريطانيا، ومساعدة بريطانيا لعمان عندما حاول بعض العرب والترك تهديم بعض القلاع في مسقط، وبرقية بشأن توجه سفينة بريطانية من الهند إلى مسقط، محملة بالمدافع والذخيرة، وكذلك أدوات بناء ومبالغ، وتقديمها كهدية لحكومة مسقط، وذلك في إطار المساعدة في تحصين القلاع والحصون العمانية، واجتماع بريطانيا مع السلطان فيصل بن تركي لمناقشة موضوع تسليح الجيش بالسلاح وتدريبه على الأنظمة الحديثة، وموافقة السلطان فيصل بن تركي منح تسهيلات للسفن الفرنسية في ميناء جدة، ورفض بريطانيا ذلك، واتفاقيات بين بريطانيا والدولة العثمانية بخصوص مسألة سكة الحديد بين بغداد والخليج الفارسي، ومسألة حماية الكويت، واعتراف بريطانيا بالسلطة العثمانية على الكويت، والتعاون بين الكويت وبريطانيا في بناء ميناء بحري في الكويت، وقيام سفينة بريطانية بمصادرة أسلحة من ميناء الكويت التابع للدولة العثمانية، وتوجيهات عثمانية بضرورة التحقيق في الموضوع، ومحاولة بريطانيا دخول دبي، وقيام الأهالي بمنعهم مما أدى إلى حدوث معركة بين الطرفين، ومحاولتها أيضاً زرع الفتنة بين حكام الخليج، وتعيين ممثلين لشركة الهند الشرقية، وتحديدها كمية الفحم الذي تحصل عليه السفن في مسقط.

              ومجموعة مراسلات وتقارير ومقالات صحفية حول سياسة وتحركات بريطانيا في خليج البصرة وبحر عمان، وضرورة الحفاظ على المصالح البريطانية في المنطقة، وتقرير عن الأوضاع في الكويت بعد عام 1870م، ومقالات منشورة بجريدة تايمز البريطانية حول خليج البصرة والكويت، وقصاصات صحفية بريطانية حول حصار مسقط، وعلاقات السلطان تركي مع بريطانيا وألمانيا، وسياسة ألمانيا تجاه فرنسا واسبانيا وبريطانيا، ورسوم النفط التركية وغيرها، وتقرير السياسة البريطانية في الجزيرة العربية، ودعم بريطانيا للسلطان تركي بهدف توسيع ممتلكاته، وتقرير يتناول أوضاع قطر وعلاقتها مع الدولة العثمانية، وعدم تبعية مسقط وقطر والبحرين للدولة العثمانية، ومقال منشور في جريدة ""ذا ستاندارد"" البريطانية، حول الحماية البريطانية للكويت، بناءً على اتفاقية وقعها الشيخ مبارك الصباح مع بريطانيا.

              Untitled