مراسلات تتعلق بتعيينات إدارية في الدولة العثمانية، واعتماد رواتب رؤساء ومشايخ نجد، وتخصيص راتب لأحد رؤساء قبيلة بني هاجر في نجد، والمطالبة برفع مخصصات السفن السلطانية في البصرة، وتعيين قائم مقام لمنطقة الشوف بسوريا، ومدير حسابات في الشام، وشكاوى إدارية تتعلق بطلب تعيين، ومنح التسهيلات لبعض الحكام المسلمين أثناء أدائهم فريضة الحج، وتوجيهات بصرف مبلغ من مخصصات فقراء الحجاج في مكة المكرمة لشخص تعرض للسرقة أثناء طلب العلم، ومنح تذكرة عبور لبعض المناطق، ووصول مغنية مشهورة لاسطنبول وتقديمها حفلة غنائية باللغة الفرنسية.
حكومة الدولة العثمانيةجدة
27 وصف الأرشيف نتائج لـ جدة
مراسلات حول العلاقات بين الدولة العثمانية وأئمة عمان وسلاطينها، تتضمن ما يأتي:
- رسالة من الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي(إمام عمان)، إلى محمد باشا الصدر الأعظم(رئيس الوزراء العثماني)، يشكر فيها السلطان العثماني ووزيره على الجهود التي يبذلونها في سبيل خدمة الاسلام والمسلمين، ويقدم شكوى حول المعاملة السيئة التي يتعرض لها الحجاج العمانيون خاصة في جدة ومكة المكرمة.
- خريطة للجزيرة العربية توضح أهم الأقاليم فيها ومنها إقليم عمان والمدن التابعة له.
- مراسلات حول العلاقات بين الدولة العثمانية وعمان في المجالات السياسية والتجارية، والأوضاع في مسقط وعمان، والعمل على تطوير علاقة السلطان سعيد بن سلطان(سلطان عمان وزنجبار) بالدولة العثمانية من خلال منحه راتب ونياشين رفيعة ورتب عالية، وذلك بغرض إنشاء قوة عسكرية بحرية في خليج البصرة؛ لحماية التجارة البحرية وسواحل الدولة العثمانية، وعقد السلطان سعيد بن سلطان اتفاقيات تجارية مع فرنسا وانجلترا، واتفاقية مع إنجلترا تتعلق بمنع تجارة العبيد، ومحاولة الدولة العثمانية منعه من عقد مثل هذه الاتفاقيات مع الدول الأجنبية؛ بغرض تطوير العلاقة بين الدولة العثمانية وعمان.
- إهداء السلطان سعيد بن سلطان(سلطان عمان وزنجبار) مجموعة هدايا للسلطان العثماني أهمها ساعة ذهب، وعنبر، وسيف، وغيرها، وخبر وفاة أحد مساعدي السلطان سعيد بن سلطان، والتأكد من استلام أمواله التي كانت موجودة في بغداد.
- استقبال السيد ثويني بن سعيد إحدى المراكب التابعة للدولة العثمانية والقادمة إلى مسقط، نيابة عن والده السلطان سعيد بن سلطان، حيث تم تقديم الخشب وبعض المستلزمات الأخرى للمركب العثماني، واقتراح تعيين ممثل للدولة العثمانية في مسقط.
- تعرض أحد السفن العمانية لاعتداء من قبل عساكر نجد، وإرسال السلطان ثويني بن سعيد(سلطان عمان) بعض أتباعه لمواجهتهم.
- الموافقة على إرسال مركبين ملكيين لنقل السلطان سالم بن ثويني(سلطان عمان) إلى البصرة.
- تقرير حول مسألة مسقط، وطلب فرنسا اسئجار أحد الموانئ القريبة من مسقط؛ بغرض تمويل السفن الفرنسية، وموافقة السلطان فيصل بن تركي، ورفض بريطانيا لذلك، وصدور قرار محكمة لاهاي بشأن الخلاف القائم بين فرنسا وبريطانيا على الامتيازات الممنوحة للسفن الفرنسية في ميناء مسقط والموانئ العثمانية.
- الاتفاقية بين فرنسا وبريطانيا بشأن استقلال مسقط وعمان، وتوقيع الملك أدورد(ملك بريطانيا) اتفاقية مع السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) في 1903م، تتعلق بالإعتراف بنفوذ عمان، واعتراض الدولة العثمانية على الاتفاقية وعدم اعترافها بذلك.
مراسلات حول العلاقات بين الدولة العثمانية وسلاطين زنجبار تتضمن ما يأتي:
- شكر السلطان برغش بن سعيد(سلطان زنجبار) للسلطان العثماني على ما قدمه له من رعاية واهتمام أثناء وجوده في اسطنبول، ومنحه نيشان عثماني عالي مجيدي من الدرجة الأولى، مع راتب سنوي ومبلغ كمكافئة له، والتسهيلات التي قدمتها الدولة العثمانية له، وللسلطان حمود بن محمد والسلطان علي بن حمود أثناء أدائهم فريضة الحج.
- مرض السلطان برغش بن سعيد، ونقله من مسقط إلى بوشر؛ لتلقي العلاج.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان خليفة بن سعيد(سلطان زنجبار) بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان برغش، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة المتبادلة بين البلدين، وتكليف أحد مسؤولي الدولة العثمانية في اليمن بحضور مراسم عزاء السلطان برغش بن سعيد، وكذلك حضور مراسم حفل تنصيب السلطان خليفة بن سعيد حاكماً على زنجبار، وتسليم السلطان خليفة رسالة وهدايا من السلطان العثماني، وقد أعد شكري أفندي أحد مسؤولي الدولة العثمانية في اليمن بعد انتهاء المهمة تقرير تضمن وصف حفل تنصيب السلطان خليفة سلطاناً لزنجبار، وتفاصيل الخطاب الذي ألقاه السلطان خليفة بن سعيد، وأهم الأحداث التي وقعت في زنجبار.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان علي بن سعيد(سلطان زنجبار) بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان خليفة، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة الودية بين البلدين.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان حمود بن محمد بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان حمد بن ثويني، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة المتبادلة بين البلدين.
- وفاة السلطان حمود بن محمد(سلطان زنجبار)، وتولي السلطان علي بن حمود مقاليد الحكم خلفاً لأبيه، وضرورة تعيين ممثل له في اسطنبول.
- نشر خبر لقاء السلطان العثماني بالسلطان علي بن حمود(سلطان زنجبار) في الصحف العثمانية، ومنح مرافق السلطان علي بن حمود وسام مجيدي من الدرجة الثانية.
- وصول السلطان حمود بن محمد(سلطان زنجبار) إلى الحجاز، وتوصيات القنصل البريطاني في جدة لوالي الحجاز باستقبال السلطان والاهتمام به.
- مراسلات بخصوص منح حكومة زنجبار وسام الكوكب الدري من الدرجة الثالثة، لمحرر صحيفة لسان الحال الصادرة في بيروت، وكاتب المجلس البلدي في طرابلس الشام؛ تقديراً لاعداده كتاب ""المرأة الصحيحة في الأحكام الاسلامية، ومنح أمير حضرموت وأمير الشحر والمكلا، نياشين عثمانية من الدرجة الثانية.
- رسالة حول نشر جريدة ""النحلة"" التي تطبع في لندن باللغة العربية، أخبار غير صحيحة عن السلطان برغش، بشأن علاقته مع الدولة العثمانية.
مجموعة وثائق ومراسلات متبادلة بين الشيخ طاهر بن أبي بكر الأموي قاضي زنجبار، وعائلة آل شطا ومسؤولون آخرون في مكة المكرمة، تتضمن ما يأتي:
-
طلب عائلة آل شطا مساعدات مالية من الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي.
-
إرسال صدقات من زنجبار بأمر الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، لعائلة آل شطا، وإمام المسجد النبوي، ومعاون شيخ الروضة، وكذلك لفقراء مكة المكرمة والمدينة المنورة.
-
بيان قسمة الصدقة الواردة من زنجبار، إلى النساء الأرامل في مكة المكرمة، على يد الشيخ هاشم بن عبدالله شطا.
-
إرسال مبالغ من زنجبار لعائلة آل شطا، عن بدل أداء فريضة الحج والعمرة عن أشخاص متوفين.
-
تهاني عيد الفطر مرفوعة من معاون شيخ الروضة، وإمام الشافعية بمكة وغيرهم، للشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، وكذلك - تهنئة من الإمام الشافعي بالمسجد النبوي، للشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي بالعام الجديد.
-
بيان قسمة الصدقة الواردة من زنجبار لفقراء المدينة المنورة، على يد الشيخ محمد بن خليل الإمام الشافعي بالمسجد النبوي.
-
إيصال صادر من الادارة العامة للجامع الازهر والمعاهد الدينية، عن اشتراك الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي في مجلة نور الإسلام.
-
رسالة من صالح بن أحمد شطا، إلى الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، يعلمه بأنه سيدفع بدلاً عنه قيمة اشتراكه في جريدة أم القرى لمدة سنتين؛ هدية منه.
-
إرسال مجموعة هدايا (كتب / سجادة وإحرام / قارورة عطر / تقويم أم القرى) من عائلة آل شطا، إلى الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي.
-
إرسال تمور المدينة المنورة كهدية من الشيخ محمد بن خليل الإمام الشافعي بالمسجد النبوي، إلى الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، وطلب الشيخ محمد بن خليل من الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر إرسال العنبر الأصلي.
-
مراسلات ودية بين عائلة آل شطا والشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، وتبرير سبب انقطاع الرسائل والمكاتبات أزمة هبوط أسعار القرنفل والنارجيل في زنجبار.
-
رسالة من محمد سعيد بن عثمان شطا إمام الشافعية بمكة، إلى السلطان خليفة بن حارب، يهنئه نيابة عن عائلة آل شطا بتمام شهر الصيام، وقدوم العيد.
-
طلب مساعدة من الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، بإرسال نول (أجرة) المركب عن طريق البريد.
-
مراسلات بين محمد سعيد بن عثمان شطا إمام الشافعية بمكة، والشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، يعلمه بإرسال رسالة
إلى السلطان خليفة بن حارب، ويرجو منه الاطلاع عليها والتعديل فيها بما هو مناسب مع الشيخ برهان بن عبدالعزيز الأموي، قبل رفعها وتقديمها للسلطان، ويعلمه كذلك بأعداد الحجاج القادمين إلى مكة المكرمة من بعض الدول، وقلة الربح مقارنة بالعام المنصرم، ويعلمه كذلك بحصول بعض الخطأ في قسمة الصدقات التي أرسلها إلى عائلة آل شطا، وعدم استلام شيئاً من الصدقات، ويطلب منه تحديد الأسماء وتقييدها في المرات القادمة. -
رسالة من ناظرة الوقف نانا بنت نور الحاتمية، إلى الشيخ محيي الدين بن أبو بكر الأموي، تعلمه باستلام مبالغ من البوسطة، وأنها ستسدد الديون التي عليها، وتعلمه بمرضها وانكسار يدها، كما تطلب منه إعلام إدارة الوقف في زنجبار بأنها لم تستلم شي، وضرورة إرسال مبالغ لها لمساعدتها للسفر إلى زنجبار.
مراسلات حول النفوذ العثماني في المنطقة، وتحديد حدود الدولة العثمانية والموانئ التي تتبعها وحمايتها، وتقوية علاقاتها مع القوى المحلية في ديار بكر بتركيا، والمناطق الواقعة على ساحل عمان، من خلال منح أوسمة ونياشين ودرجات تقديرية، ودفع مبالغ مالية لقبائل تلك المناطق، وقيام جزيرة مصيرة الواقعة بين حضرموت ومسقط برفع العلم العثماني، وتطور العلاقات بين الحبشة (أثيوبيا) والدولة العثمانية، وتقديم هدايا عبارة عن فيل، ومجموعة أطباق طعام مصنوعة من الخزف للسلطان عبدالحميد الثاني سلطان الدولة العثمانية من والي الحجاز، وإرسال مصاحف وقف للساكنين في حضرموت، بتوجيهات من السلطان العثماني عبدالحميد الثاني، ومتابعة الأعمال العثمانية في سواحل عمان وخليج البصرة، ومحاولة استمالة بعض مشايخ وأعيان المحميات البريطانية في اليمن نحو الدولة العثمانية، وطلب منح الجنسية العثمانية، وطلب السماح بالسفر إلى جيبوتي لخدمة الدولة العثمانية، والنزاع بين آل خليفة في البحرين، وآل سعود في السعودية، وتدخل الدولة العثمانية لحل النزاع، ومراسلات الدولة العثمانية مع ملوك وحكام العالم، تتضمن قرارات بتعيين الوزراء والسفراء وكبار الموظفين، ومطالبة فرنسا بأحقيتها في منطقة الشيخ سعيد الواقعة على مضيق باب المندب من جهة اليمن.
وتقرير مرفوع للصدارة العظمى (رئاسة الوزراء العثمانية) عن أوضاع المناطق المطلة على بحر عمان، مع ذكر محاولات بريطانيا في عقد اتفاقيات مع هذه المناطق؛ لتأمين التبادل التجاري بين بريطانيا وميناء البصرة التابع للدولة العثمانية، وضياع حقوق الدولة العثمانية الملاحية في سواحل فارس وعمان، وسوء الأوضاع في اليمن وضرورة حمايتها، والعمل على تأمين موقع قطر، وحماية البصرة، بتوفير قوات عسكرية وسفن حربية للحماية، وادعاء فرنسا بأحقيتها في منطقة الشيخ سعيد الواقعة على مضيق باب المندب من ناحية اليمن، ومناقشة مجلس وزراء الدولة العثمانية طلب مشايخ عمان وأبوظبي ودبي والشارقة، مسألة السماح لهم برفع العلم العثماني على السفن، ومحضر اجتماع مجلس الوزراء بشأن مناقشة الخريطة التي توضح الممتلكات العثمانية والبريطانية، وقانون نظام التجنيد الإجباري، وتقرير حول الانجازات التي قام بها أحمد باشا في تنظيم الجيش العثماني، واللوائح الاصلاحية لإصلاح أوضاع جزيرة العرب، مع ذكر أسباب خروج أهالي الجزيرة العربية عن الدولة العثمانية، ومقال صحفي حول نفوذ الدولة العثمانية في الجزيرة العربية.
ومراسلات حول إصدار الحكومة الفرنسية خريطة توضح الحدود بين طرابلس الغرب التابعة للدولة العثمانية وتونس الخاضعة للنفوذ الفرنسي، واعتراض الدولة العثمانية على الخريطة لأنها لا تحدد بصورة واضحة المناطق الخاضعة للنفوذ الفرنسي، وفيها تداخل بين مناطق نفوذ الدولة العثمانية، ويوجد في هذه الخريطة تجاوزات ضد ممتلكات الدولة العثمانية.
حكومة الدولة العثمانيةمراسلات بين السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- وعدد من القناصل البريطانيين في مسقط حول منح تعويضات مالية لأصحاب سفن متضررة، وتثمين سفن متضررة، ومخالفات سفن، وإعلان للسفن المسافرة وطلب الحصول على بيان بحمولتها. ومن أبرزها المراسلات الآتية:
-
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بأن بعض رعايا السلطان في صور والباطنة الذين تحت الحماية الفرنسية يرفعون العلم الفرنسي عند سفرهم إلى عدن وشرقي أفريقيا، ويجب على السلطان أن يتخذ الإجراءات المناسبة لمنعهم من رفع العلم الفرنسي في الأراضي العمانية لأن ذلك يعد مخالفا لقواعد الحكومة المحلية.
-
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بأن أربعة مراكب شراعية راسية في ميناء مسقط وتابعة للسلطان لا تشعل ضوء المرساة في الليل وذلك يعد مخالفا للقوانين ويشكل خطرا عليها وعلى السفن القادمة إلى الميناء.
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بإبلاغ وكيل شركة تاول بمنع نزول الركاب المسافرين على سطح السفينة والقادمين من الهند وجوادر وجاسك في مسقط، ويستثنى من ذلك خدم الركاب المسافرين على الدرجة الأولى حتى صدور إشعار آخر.
رسالة من سي جي أف فيكن- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يستفسر عن الإجراءات التي سيتخذها السلطان للحد من هجرة أهل مكران إلى المناطق التابعة للسلطان والقادمين على متن سفن محلية ترفع أعلاما عربية.-
-
رسالة من بيرسي زكريا كوكس-القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- حول شكوى نوخذا سفينة ""فتح الرحمن"" وركابها من رعايا السلطان في مصيرة لإعتدائهم على السفينة وسرقتها ويعلمه بقيمة التعويض المالي الواجب دفعه لهم.
-
رسالة توصية من السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- على سفينة ""فتح الرحمن"" وركابها وبضائعها التي تحت قيادة النوخذا عبدالرحمن بن حسن البغدادي.
-
رسالة من أر إي هولند- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يعلمه بأنه أبلغ الميجر كوكس عن رغبة السلطان في الحصول على تعويض مالي من السلطات الإيطالية مقابل الخسائر التي تكبدها وأن يتعهدوا بأن لا يتعرضوا في المستقبل للسفن التي ترفع علم السلطان.
-مراسلات بين السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- وعدد من القناصل البريطانيين في مسقط حول غرق سفينة"" على مدد"" وتعويض خسائرها.
بيان بالتعويضات المالية الممنوحة من حكومة الهند إلى ملاك سفينة ""عطية الرحمن""""
مراسلات بين الميجر تريور- القنصل البريطاني في مسقط- والسلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- حول تعويض خسائر السفينة الغارقة ""على مدد"".
-
مراسلات بين الميجر تريور- القنصل البريطاني في مسقط- والسلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- حول تثمين السفينة الغارقة ""عطية الرحمن"" لتعويض ملاكها.
-
مراسلات بين السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- والميجر ناكس - القنصل البريطاني في مسقط- حول احتجاز المركب البريطاني ""اسبيكل"" سفن تابعة لرعايا السلطان في صحار.
-إعلان من السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- إلى العموم حول قرار الحكومة الإيطالية بإلزام كل سفينة تسافر إلى دهلك لغرض الصيد الحصول على بيان بحمولتها من حكومة مسقط وضرورة التوجه إلى مصوع رأسا قبل توجهها إلى موانئ إرتيريا حيث تتم معاينة السجلات هناك
-قوائم باسماء الرعايا البريطانيين الذين يملكون سفنا مسجلة في القنصلية البريطانية بمسقط ولها حق رفع العلم البريطاني عند سفرها في خليح عمان وخليج فارس.
حكومة السلطان فيصل بن تركيمراسلات إلى الحاكم البرتغالي في الهند، تتعلق بعدة مواضيع منها:
- كيفية بناء بنو جابر القلعة قرب صحار، وكيف سرق الوزير البرتغالي في هرمز إيراداتها.
- إرسال الأسطول التركي المكون من 30 سفينة؛ لاعتراض البحارة البرتغاليين قرب رأس الحد.
- التكاليف التي تكبدها ركن الدين وزير هرمز في عملية استعادة القلعة قرب صحار وطرد بني جابر، بالإضافة إلى عدم دفع الشيخ ربيع وزير قلهات مستحقات ملك هرمز لمدة عامين مما جعل مدينة قلهات دون دفاع.
- المعونة المقدمة لقلهات، والرسائل التي حررها الشيخ ربيع وزير قلهات.
- احتلال قلعة لوهار من قبل الرئيس شهاب الدين وشقيقه.
- عدم السماح لأي سفينة تتوجه إلى جلفار دون التوقف أولا في هرمز؛ لدفع مستحقات الملك البرتغالي، ومن ثم السماح لها بالإبحار إلى مسقط، وتولي خادم القبطان البرتغالي السيطرة على الوكالة التجارية بشكل غير مشروع ودون أمر ملكي.
- احتلال قلعة صور، من قبل العرب من الداخل، وكيف تم إرسال التعزيزات.
- السرقة بعض البضائع في قلهات.
- الأنباء التي أوردها رافائيل لوبو من رأس الحد.
- وصول انتونيو سوارش من مسقط حاملا معه أنباء مفادها أن العثمانيين قادمون، وأن عدد البرتغاليين في مسقط لا يتعدى 28 برتغالي.
- وصول الأتراك إلى قلهات في شهر أكتوبر وتوجههم نحو مسقط.
- فقدان السفينة في ظفار والمساعدة التي قدمها شيخ قلهات ونجله.
- الهجوم التركي على قلهات ومسقط.
- استلام رفائيل لوبو بعض الهدايا التي أعطيت له من قلهات.
- طلب سيماو بوتيلهو لنجل الشيخ راشد من مسقط.
- احتلال مدينة أمان بالقرب من قلهات، على اعتبار أن إيراداتها عالية جدا.
- الأنباء الواردة من جدة حول الهجوم الوشيك الذي سيشنه أسطول بقيادة إمام.
- توجه سفينة إلى ظفار وإصابتها بعاصفة مما اضطرت إلى التوجه إلى قشم، حيث جاء ما يفيد بأن هناك نية للقيام بحالة ضد البرتغاليين.
- قدوم الأتراك نحو المضيق؛ بهدف شن هجوم على مسقط وقلهات، والإجراءات البرتغالية للدفاع عن مسقط وقلهات، بمساندة الشيخ ربيع وزير قلهات.
- السفن في منطقة بهتكل والتي ستحمل العقاقير والحديد إلى مكة ومسقط.
- تحطم السفينة التابعة لجورج غونزالفيس في شاطئ مصيرة، والاستيلاء على قارب صغير في ظفار.
- منح الرئيس شرف الدين إيرادات قلهات.
- هروب البرتغاليون إلى مسقط حاملين معهم البضائع.
- إدعاء الشيخ ربيع بتعيينه وزيرا لقلهات، لكن الملك البرتغالي في هرمز ولويس فلكاو رفضا ذلك.
- الكيفية التي قام بها لويس فلكاو بنقل مئة من البرتغاليين من مسقط دون تصريح.
- طلب إرسال التعزيزات للدفاع عن عدن.
- سوء تصرف البرتغاليين في قلهات ورد فعل الشيخ المحلي.
مراسلات بين ملك البرتغال والحاكم البرتغالي في الهند تتعلق:
- شؤون هرمز بما في ذلك منع السفن البرتغالية من الإرساء في ساحل بحر العرب؛ نظرا للأضرار التي لحقت بالشعب، وعدم تعيين وكلاء تجاريين في مدن ساحل بحر العرب.
- إرساء السفينة البرتغالية انتونيو دي سوتو مايور في مصيرة.
مراسلات إلى ملكة البرتغال حول:
-
السؤال عن منحة ديوجو دي فاسكونيكولاس تعويضا لخدماته للتاج البرتغالي، بما في ذلك مشاركته في المعركة ضد السفن الشراعية التركية قرب مسقط.
-
شن الأسطول التركي هجوما على الأسطول البرتغالي، وضرورة أخذ الحيطة والحذر قرب رأس الحد.
-
المكرمة الملكية لمكتب الوكيل التجاري البرتغالي في قلهات ومسقط، ومكاتب المأمور والمشرف على عقارات الموتى، وأعمال قلهات ومسقط، ومنح امتياز لقب فارس لمجموعة أشخاص، بواسطة دي فرناندو دي منسيس وابنه لويس؛ تقديرا لخدماتهم في المعركة البحرية ضد الأتراك، والتي وقعت قرب رأس مسندم ومسقط، ومنح دوارتي دي فيلالوبس منصبي الوكيل التجاري، والمشرف على عقارات الموتى في قلهات ومسقط، ونقل لويس لوبيس من منصب كاتب بالوكالة التجارية في قلهات إلى الوكالة التجارية في منطقة بهتكل.
-
مداولات المجلس المنعقد من قبل دي الفارو دي كاسترو لاتخاذ القرار، حول ما إذا كان من الضروري أن يتوجه أسطوله إلى عدن، إذ أن الأنباء الواردة أفادت بهجوم الأسطول من قبل الأتراك ولم يكن الأسطول قويا لتفادي الهجوم.
والموجز الذي تضمنته رسالة نائب الملك البرتغالي في الهند عام 1553م يذكر فيه الحصار التركي حول مسقط.
ومذكرة كتبها ديوجو رومبو، تتضمن ما قام به في الهند، مع ذكر الكيفية التي وصل بها رأس الحد؛ للحصول على معلومات حول الهجوم التركي، ثم عودته إلى هرمز وتوجهه إلى قلهات، حيث تم القبض عليه مع اثنين من البرتغاليين الآخرين. -
معاهدة بين حاكم الهند وملك كامبى، متضمنة المستحقات التي يجب تسديدها مقابل الخيول من رأس الحد إلى هرمز.
وسجل الملاحة لأسطول دي الفارو دي كاسترو إلى عدن، متضمنا الرحلة عبر ظفار وكوريا موريا وجزيرة مصيرة.
ومعلومات مجهولة المصدر عن الهند متضمنة تجارة الخيول في شبه الجزيرة العربية. -
رسالة دي مانويل ليما إلى دي الفارو دى كاسترو الصادرة من قلهات تتعلق بالأسطول التركي.
ورسالة رافائيل لوبو إلى الحاكم دي جو او كاسترو، تتعلق بالتعزيزات التي طلبها لويس فلكاو لمساعدة منطقة هرمز.
ورسالة جواو دي لسبوا إلى دي الفونسو دي لين كاستر، تتعلق بحرق قلهات والاستيلاء على سفينتين، كما طلب أيضا بذكر خدماته للتاج إذ إنه اتهم باطلا بتسليم مسقط إلى الأتراك.
ورسالة الراهب امبروسيو دي ماليتو إلى السفير البرتغالي في روما، يبلغه بوصول جواو دي ليسبوا إلى مسقط.
ورسالة دي جورج دي كاسترو إلى الكاردينال دي هينريك يذكر فيها توصيته بضرورة وجود الوكالة التجارية في قلهات.
مراسلات بين ملك البرتغال، ونائب الملك البرتغالي في الهند، والملك البرتغالي في هرمز(توران شاه)، والرئيس نور الدين وآخرون، تتعلق بعدة مواضيع منها:
- التجارة غير المشروعة للفلفل في رأس مسندم.
- وجود شاغر في الوكالة التجارية بقلهات.
- المشاركة في القتال في الصف الأمامي في ظفار، وتولي فاسكو دكونا قيادة 60 رجل.
- عدم حراسة ساحل بحر العرب من هرمز وحتى رأس الحد كما ينبغي.
- قضاء فصل الشتاء في مسقط.
- شؤون هرمز وإرسال السفينة بقيادة جونسالو فاس كوتينهو من مسقط؛ للإنذار بالهجوم المرتقب الذي سيشنه الأتراك على هرمز، كما أن الأتراك قد هاجموا قلهات واستولوا على سفينتين قبالة رأس الحد.
- سفر نائب الملك البرتغالي إلى القطيف، والأخبار التي تفيد بأن الأتراك كانوا على استعداد لاحتلال جميع المواني على ساحل بحر العرب وصولا إلى مسقط، مما يشكل خطرا نظرا للدور الرئيسي الذي تقوم به مسقط في تقديم المؤن للأساطيل المتوجهة إلى هرمز، والتأكد من بناء قلعة لحماية خليج مسقط والسفن الراسية فيه، على أن يتم الحصول على الأموال من إيرادات قلهات ومسقط.
- فرض حصار على منطقة هرمز، من قبل الأتراك.
- الاستيلاء على مدفع برتغالي، وسجن الرئيس نور الدين في مسقط، وقيام محمد بيه بن بيري بيه بفرض حصار حول القلعة لمدة ستة أيام دون نجاح، ،واستيلاء بيري بيه على القلعة، والتوجه إلى هرمز؛ لجلب السفن التي تم الاستيلاء عليها في مسقط.
- كيفية قيام معظم العرب بالترحيب بالأتراك، باستثناء ميراما شاه الذي أثبت أنه صديق حميم للبرتغاليين أكثر من البرتغاليين الذين سلموا مسقط إلى الأتراك.
- اتهام الحرفيين بمنطقة جوا لنائب الملك البرتغالي في الهند ببطئه في التفاعل مع الأنباء التي تفيد بقدوم الأتراك إلى هرمز، مما أسفر عن فقدان مسقط، حيث لم تقدم الحامية البرتغالية أي مقاومة.
- وصول دي فرناندو دي منسيس بأسطوله مسقط،ومهاجمته للسفن التركية والاستيلاء على ست منها، ومطاردة التسع الباقية بعد أن تم إصلاحها في مسقط.
- وجود قراصنة في قلهات.
مراسلات في عهد السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتعلق بالولاة من تعيين ونقل وصرف رواتب وشكاوى ووفاة، وأبرز تلك المراسلات:
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى الشيخ عبد الله بن محمد -شيخ بلوش قريات- يستفسر منه عن سيرة الوالي حمود بن ناصر -والي قريات- ومدى رضاهم عنه.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى قحطان بن يعرب -والي صحار- يطلب منه العدل وحسن التعامل مع الرعية.
-
رسالة من محمد بن إبراهيم الباكر -من سكان قطر- إلى السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتضمن شكوى ضد والي جوادر.
-رسالة إلى السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتضمن بعض الايضاحات حول الراتب (المعاش الشهري) الواجب صرفه لوالي صحار السيد حمد بن فيصل.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى الشيخ عوض بن محاد السعدون يُعلمه فيها بذهابه إلى ظفار بعد عيد الفطر وبصحبته الوالي الجديد الذي تم تعيينه على ظفار.
-
رسالة صادرة من مجلس الوزراء إلى السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتضمن إعلامه بعض الأخبار -كان السلطان حينها في ظفار- منها: وفاة والي قريات السيد سيف بن بدر بن حامد، وصلح بين الشيخ عيسى بن صالح الحارثي وأهل الظاهرة (اليعاقيب)، واستيلاء ابن سعود على المدينة المنورة، وخروج علي بن الحسين -شريف مكة- من جدة.
-
رسالة صادرة من مجلس وزارة سلطان مسقط وعمان تتضمن تعيين السيد شهاب بن فيصل والياً على بركاء.
-
رسالة من السيد سعيد بن تيمور -ابن السلطان تيمور بن فيصل- إلى الوالي نصر بن حمود بن حمد، يُعلمه فيها بوصوله صحار وزيارتة للسويق.
إعلام بإرسال أغراض للسلطان حمود بن محمد والإستفسار عن وصولها، ومصاريف إرسالها
حكومة السلطان حمود بن محمدوثائق حول تبادل الأخبار وطلب مساعدة، والنظر في مواضيع مختلفة، وأخبار مرفوعة من مختلف الأقطار.
وثائق متعددة المنشئين