خبر صحفي في العدد (57) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن وفاة الشيخ ماجد بن خميس العبري في الحمراء(مركز قبائل العبريين من الجبل الأخضر)، وتوجّه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ خلفان بن ناصر السعدي(أحد رؤساء قبيلة آل سعد)، والشيخ أحمد بن خالد(أحد رؤساء قبيلة آل هناة) إلى القابل(مركز الشرقية) عند الشيخ عيسى بن صالح الحارثي لعقد اجتماع، وضرب مدافع الدريز والمضيرب والقابل استقبالاً للإمام ورجاله، وحول توجّه الإمام والشيخ سليمان الباروني والشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى بدية، والشروع في إدارة منطقة بدية، وتعيين الشيخ علي بن هلال الهنائي عاملاً فيها، وأيضاً توجّه الشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى منطقة جعلان، ومعه أعيان الحرث والوهيبة والحجريين، والإصلاح بين قبيلة بني حسن، وتنصيب عامل لهم من طرف الإمام وقاضي وعسكر كسائر المناطق، كما تطرق الخبر إلى وقوع أربع إصابات بمرض الفالج(الشلل النصفي) في بدية، من بينها إصابة الشيخ سليمان الباروني، وأحد عساكر الإمام في الحصن، ووفاة عامر بن سعيد الحجري(أحد تجار عمان والهند ومملكة زنجبار وشرقي أفريقيا) بذلك المرض، وخبر عن توجّه والشيخ سليمان الباروني والشيخ محمد بن عيسى بن صالح الحارثي إلى الجهة الغربية من عمان كالرستاق والمعاول، ونخل، والعوابي، ووادي بني خروص، لتنظيم إداريتها وماليتها، وكذلك بشأن تفاوض الشيخ سليمان الباروني مع أكابر تجار مسقط وعمان لتأسيس شركة وطنية لتسيير السيارات من مسقط إلى سمائل، ومنها إلى نزوى والشرقية، ووصول أول سيارة للخازن علي بن موسى(أحد أكابر تجار مسقط)، ووصوله بها إلى وادي بوشر، والسيب، وبلدة الحزم في الرستاق، وأيضاً إجراء ترتيبات في جلب آلات الري الحديثة لاستعمالها عوضاً عن آلات الزجر القديمة، وبشأن موافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بتأسيس مدرسة المعلمين يجلب إليها معلمون من مصر أو العراق، ومنها يتخرج معلمون لمدارس تنشأ في جميع جهات عمان، وخبر عن وفاة الشيخ محمد بن شيخان السالمي(شاعر).
خبر صحفي في العدد (58) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن توالي هطول الأمطار في كثير من جهات عمان وخصوصاً في نزوى، واستمرار الجهود في تسوية الطريق بين مسقط ومطرح، والذي سيمتد إلى صحار؛ تسهيلاً لمرور السيارات، بأمر من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وخبر عن تزويد المركب السلطاني بمدفع من النوع الجديد لحراسة السواحل من مهربي الرقيق، وتوجّه السيد سعيد بن تيمور إلى كلية العراق بعد ملازمته لمدارس الهند، وخبر عن وصول الشيخ خليفة بن شعبان الطرابلسي(المدرس بمدرسة الزبير بالبصرة)، وشخص من تونس إلى مسقط، وزيارتهم للشيخ سليمان الباروني في سمائل، وأيضاً طلب الشركة الأمريكانية في البصرة الإذن لزيارة سمائل المشهورة بنخيل الفرض الذي تسوقه هذه الشركة في مراكب مخصوصة تأتي من أمريكا، وطلب الوزير السيد محمد بن أحمد من الشيخ سليمان الباروني الإذن للشركة بزيارة سمائل؛ لأن عمان لا يدخلها أجنبي، وموافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) على ذلك.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الاحتفالات العظمى بتكريم شوقي، أنباء ميزاب، الحرية والعلم، السياسة الخارجية، الرقي الاجتماعي، قطاع الطرق، وغيرها. ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
خبر صحفي في العدد (41) بعنوان: ""إحساس عمان نحو وادي ميزاب""، يتضمن إقامة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في ظفار، وإقامة الشيخ سليمان الباروني في بدبد ورجوعه إلى نزوى بعد أيام، وبشأن اتخاذ الشيخ سليمان الباروني سمائل مركزاً له لقربها من مسقط، وإجراء إصلاحات فيها كبناء حصن ومسجد، ومدّ الطرق وغير ذلك، وخبر عن وقوع الفتنة بين العمانيين والحضارم في زنجبار، وادعاء الحضارم بأنهم رعايا القعيطي(حاكم المكلا في اليمن)، وانتصار العمانيون عليهم، وطلبهم العفو من السلطان خليفة بن حارب(سلطان زنجبار).
خبر صحفي في العدد (45) بعنوان: ""حادث خطير بساحل عمان""، يتحدث عن انزواء عمان عن العالم، وجهود الشيخ سليمان الباروني لإخراجها إلى العالم وإبرازها كأمة حيّة ناهضة، وقيام إنجلترا بفرض الحماية البريطانية على سواحلها ومحاولتها التدخل في الشؤون الداخلية، وخبر عن تجهيز سفينة صغيرة إلى جزيرة دلما التابعة لأبوظبي، الأمر الذي خوّل للاستعمار الأجنبي حق امتياز الأسطول الجوي في أبوظبي، وكذلك زعمهم في إنشاء مراكز للطائرات في سواحل عمان، وسماح السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) لهم، ورفض الإمام وقبائل السواحل لذلك.
خبر صحفي في العدد (46) بعنوان: ""مستقبل جزيرة العرب""، يتحدث عن دور الإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي وغيرهم في القيام بتنظيمات جديدة وإصلاحات كبيرة، وتخليص جزيرة العرب من العدوان ودسائس الاستعمار الأجنبي، وإقامة شعائر الدين ونشر راية العدل والمساواة.
خبر صحفي في العدد (48) بعنوان: ""الشيخ سليمان الباروني ووادي ميزاب""، يتضمن نقل لنص الرسالة الواردة من الشيخ سليمان الباروني، إلى أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزابي(مدير جريدة وادي ميزاب الجزائرية)، حول الثناء على جريدة وادي ميزاب والقائمين عليها، ودورهم في تحقيق النهضة العلمية.
خبر صحفي في العدد (55) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول وقوع معارضة من بعض رجال الدين على حركة الإصلاح التي قام بها الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ عبدالله بن حميد السالمي، والشيخ عيسى بن صالح وغيرهم من المصلحين العمانيين، وكذلك وقوع مناوشات بين مشايخ بعض القبائل أدت إلى وجود قتلى وجرحى، وخبر عن موافقة حكومة مسقط وعمان على قيام بريطانيا بتنصيب محطات للطائرات في ساحل عمان، وعدم قبول رؤساء القبائل لذلك، وبشأن قيام الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بعقد اجتماع لتنظيم شؤون عمان بالقابل، وهطول أمطار غزيرة على داخلية عمان وخصوصاً نزوى.
خبر صحفي في العدد (56) بعنوان: ""أنباء زنجبار""، حول وقوع الفتنة بين الحضارمة والعمانيين في زنجبار، وتدخل الحكومة في الأمر وخمود الفتنة.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، والصحية، والزراعية، مثل: النظام الاجتماعي بوادي ميزاب، أنباء ميزاب، حكمة التشريع الإسلامي، أهلّة الأشهر الهجرية، التمدن، الصحافة، الوطنية، المرأة في الإسلام، وباء الفجور، قائمة مكتبة الاستقامة، الإرشادات الطبية في الأمراض الجدرية، مقاومة الذباب، الحالة الزراعية، مشكلة الريّ بوادي ميزاب، الأمن العام، الانتخابات الأهلية، خطاب الوالي العام بالمجلس الأعلى، التبشير والمبشرين، دعايات السواحين الكاذبة عن العالم الإسلامي، الإسلام في نظر الأجانب، وغيرها. ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
خبر صحفي في العدد (78) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن وصول سعيد ابن الشيخ سليمان الباروني إلى عمان، وبشأن ترخيص حكومة بريطانيا إلى الشيخ سليمان الباروني نقل عائلته إلى عمان وأنها، قد أجازت لها النزول في أي بلد من البلدان الواقعة تحت نفوذ إنجلترا عند تنقلها من طرابلس إلى مسقط.
خبر صحفي في العدد (79) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول حركة الإصلاح والنهوض وإدخال النظم العصرية إلى دواخل البلاد بقيادة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، وعزم السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) على تنوير البلاد بشتى العلوم والمعارف، وإرسال ابنه السيد سعيد بن تيمور إلى العراق لنيل العلم من مدارس بغداد، وتأسيس مدرسة في مسقط لترشيح المعلمين، وإرسال دعوة إلى فلسطين لإدارة تلك المدرسة إدارة فنية على الطراز الحديث، وانتداب الشيخ إسماعيل الرصاصي لتلك المهمة، وكذلك حول إقامة حفل بمناسبة افتتاح المدرسة السلطانية، ونقل لنص كلمة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في حفل الافتتاح، وكذلك نص كلمة الشيخ عيسى بن صالح الطائي(شاعر)، كما تحدث الخبر عن توجّه السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) إلى صحار لتفقد شؤونها وإصلاح أحوالها، وتوجّهه أيضاً إلى الهند ومنها إلى أنقرة؛ بغرض مراجعة حكومة أنقرة في مواد المعاهدة المنعقدة بين الطرفين، وأيضاً عزم الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) عقد مؤتمر عام بالرستاق أو نزوى للنظر في إصلاح شؤون البلد، وقيام الشيخ سليمان الباروني في بدبد لتنظيم شؤونها، وخبر حول وفاة الشيخ عامر بن خميس المالكي.
خبر صحفي في العدد (82) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن سفر السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) إلى أنقرة؛ بغرض العلاج من أمراض المعدة، وعزمه السفر أيضاً إلى أوروبا بقصد العلاج، ثم زيارته إلى إنجلترا، وخبر حول انتشار مرض الجدري في العامرات، وحدوث وفيات ومنها وفاة محمد بن عبدالله بن حمود المشرفي، كما تحدث الخبر عن تنفيذ الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) حكم القصاص في نزوى، وخبر عن مرض سعيد ابن الشيخ سليمان الباروني بالحمى وتماثله بالشفاء بعد حين.
خبر صحفي في العدد (88) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول إنشاء مدرسة على النهج المصري لترشيح المعلمين، والتبرع للمدرسة من قِبل أحد الأشخاص في زنجبار، وحول مرض الشيخ سليمان الباروني وطلبه السفر إلى الهند للاستشفاء، وعدم سماح إنجلترا بذلك.
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""جريدة ألف باء وعمان""، يتحدث عن قيام جريدة ""ألف باء"" بنشر نبذة عن القطر العماني وجغرافيته، وعدد سكانه، وتاريخه، كما تتطرق الخبر إلى الدور الذي مارسته عمان في نشر الإسلام في جاوة وسومطرة، وجزر المحيط الهندي، وسواحل شرق أفريقيا وغيرها، وكذلك انتخاب الإمام أحمد بن سعيد الذي وسّع حدود عمان الشمالية، والحدود الجنوبية إلى حضرموت، واستيلائه على قطر، وتضمن الخبر أيضاً احتلال البرتغاليون لعمان، ودور الأئمة اليعاربة في طرد البرتغاليين من السواحل العربية ثم السواحل الأفريقية، والسواحل الهندية، بفضل تشييد قوة بحرية عظيمة.
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""الأمير حمد بن فيصل والي صحار يزور دبي""، يتضمن تفاصيل استقبال السيد حمد بن فيصل(والي صحار) كإطلاق المدافع، وعروض الخيل والإبل، وخروج الشيخ سعيد بن مكتوم(شيخ دبي) وسائر الشيوخ والأعيان لاستقباله.
خبر صحفي في العدد (24) بعنوان: ""كبير شعراء عمان يهنئ سعادة الشيخ الباروني""، يتضمن قصيدة شعرية للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني)، في تهنئة الشيخ سليمان الباروني.
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""أعمال الأستاذ الباروني""، يتضمن الدور الإصلاحي الذي يمارسه الشيخ سليمان الباروني في داخل عمان وهمته السياسية، وأيضاً قيام الشيخ صالح بن عيسى الحارثي بتوكيل أشخاص لمرافقة الشيخ سليمان الباروني في حله وترحاله؛ حمايةً له من دسائس الأعداء.
خبر صحفي في العدد (30) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن زيارة الشيخ سليمان بن حمير النبهاني(أمير الجبل الأخضر) للإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والمجلس الاستشاري المؤلف من المشايخ الأعلام وجميع رؤساء القبائل، كما تتطرق الخبر إلى جملة من الأعمال الإصلاحية التي قام بها الشيخ سليمان الباروني، ومنها تعيين وكيل لبيت مال المسلمين، وعزل آخرين ممن اتهموا بالخيانة ومحاسبتهم، وإجراء قوانين عسكرية وتعيين عساكر، وتخصيص راتب شهري للمتعلمين والجنود، وإحصاء جميع الذخائر والمؤن في الحصن وتسجيلها، والتوجه إلى بيت سليط ومصادرة ما فيه من الذخائر.
خبر صحفي في العدد (38) بعنوان: ""خطبة الوزير الأكبر الشيخ سليمان باشا الباروني""، يتضمن كلمة الشيخ سليمان الباروني في الترحيب بالشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل.
خبر صحفي في العدد (39) بعنوان: ""مأدبة تكريم لضيف عمان الكريم""، يتضمن إقامة حفل للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل، وتقديم منصور بن خلفان السعدي، والشيخ حمود بن أحمد بن سعيد الخروصي قصائد شعرية، وإقامة مأدبة فاخرة بهذه المناسبة بحضور الشيخ سليمان الباروني وجملة من الأعيان.
خبر صحفي في العدد (40) بعنوان: ""ما هي حالة عمان السياسية""، يتحدث عن انقسام عمان إلى قسمين، أولهما: قسم داخل البلاد وهو تحت تصرف الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وليس للأجانب هناك علاقة أبداً، وثانيهما: قسم على الشريط الساحلي بيد السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وفيه تفرض الجمارك، وظفار من توابع حكومة السلطان، وللأجانب فيه رعايا ومصالح ومعاهدات، ولهم رئاسة وسيادة في أفريقيا الشرقية، وكذلك لهم امتياز في إيران.
خبر صحفي في العدد (32) بعنوان: ""استسقاء إمام عمان بعد طلوع الشمس وسيل الأودية بعد غروبها""، يتحدث عن كثرة المحل(الجفاف) في عمان سنة 1338هـ، وخروج الإمام محمد بن عبدالله الخليلي (إمام عمان) لصلاة الاستسقاء في نزوى، ونزول مطر غزير وعدة أودية في الجبل الأخضر، وكذلك خروج الإمام مرة أخرى لصلاة الاستسقاء في سنة 1345هـ؛ لكثرة القحط، واتجاه أهل عمان إلى الهجرة إلى زنجبار، وقيام الإمام بتوزيع منشور يدعو فيه الجميع بالحضور في مصلى العيدين، ونزول أمطار غزيرة وأودية أحاطت بمصلى الاستسقاء في نزوى من الجهات الثلاث ما إن قَرُب وقت غروب الشمس. وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""سلطان مسقط""، يتضمن خبر زيارة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) إلى ظفار؛ لغرض إجراء بعض الإصلاحات فيها. وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""وفاة أمير زنجباري""، يتضمن خبر وفاة السلطان خالد بن برغش(سلطان زنجبار).
خبر صحفي في العدد (33) بعنوان: ""أخبار عمان""، حول انعقاد مؤتمر في نزوى برئاسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وبحضور الشيخ سليمان الباروني، والمشايخ سعيد بن ناصر الكندي، وماجد بن خميس العبري، إبراهيم بن سعيد العبري؛ لمناقشة ما يتعلق بشؤون عمان من الإصلاحات اللازمة والسياسة الداخلية والخارجية، كما تطرق الخبر إلى إرسال والي بصحبة العسكر إلى بلدة العراقي في الظاهرة لقبض الحصن، وإجابة الأهالي بالسمع والطاعة والانقياد للإمام، وكذلك باقي المراكز الأخرى مثل، ينقل، وعبري، وضنك، والبريمي، وبشأن تحسن الأوضاع المالية في عمان وإدارتها على نسق حديث، وعودة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من سفره من الهند، واحتفال مسقط بذلك، وتتطرق الخبر كذلك إلى تأهب السيد حمد بن فيصل(والي صحار ونائب السلطان) للمسير إلى مسقط لمقابلة السلطان وأداء الواجب، ودوره في توطيد العلاقات مع القبائل، وتأسيس المدارس وبناء المساجد والجوامع.
خبر صحفي في العدد (37) بعنوان: ""تعلق دبي بحكومة عمان""، حول زيارة الشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) إلى سمائل (المركز الرسمي لحكومة الإمام محمد الخليلي)، وإقامة مآدب وخُطب وقصائد في سمائل وسرور وفنجاء وغيرها، بحضور أكابر وأعيان سمائل.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الأحوال التجارية، كيفية صنع النقود المعدنية والأوراق المالية، الحالة التعليمية، تأثير الصحافة، الأدب العربي، تاريخ الدولة الرستمية، النادي العربي، المؤتمر الأدبي العربي، الحركة الوهابية، الدين وأثره في الحياة، تربية الأبناء، أهلّة الأشهر الهجرية، وغيرها. ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
خبر صحفي في العدد (1) بعنوان: ""الشيخ الباروني في عمان""، يتحدث عن تحسن صحة الشيخ سليمان الباروني، وسفره من مسقط إلى القابل لمقابلة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بدعوة منه، وذلك بعد سفر السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من مسقط إلى الهند.
خبر صحفي في العدد (4) بعنوان: ""سليمان باشا الباروني يُعيّن وزيراً لمملكة عمان""، يتضمن تفويض الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) للشيخ سليمان الباروني في إدارة شؤون عمان، وشؤون السياسة الداخلية والخارجية والحربية حسب النظم الحديثة، وقد تضمن الخبر نقل لنص الرسالة الواردة من الإمام للعموم في هذا الشأن، كما تضمن أيضاً نقل لقصيدة شعرية قالها الأديب سعيد بن سليمان الحراصي بهذه المناسبة.
أخبار صحفية في الأعداد (8، 9، 11، 15)، تتضمن تهاني وقصائد شعرية بمناسبة تربّع الشيخ سليمان الباروني أريكة الصدارة في إمامة عمان.
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""عمان نبأ عظيم""، يتحدث عن بوارق التحسين في شؤون دواخل البلاد حيث الإمامة، ومد أنظار المستعمرين إليها، وضرورة السعي والتصدي لهم، كما تتطرق الخبر إلى دور الشيخ سليمان الباروني في توحيد الكلمة بين السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) والإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وحدوث الاصلاحات والتحسين التدريجي في حكومة السلطان، كتأسيس مراكز للجباية (الرسوم الجمركية) عن البضائع الأجنبية، واتجاه أنظار الأقطار العربية إلى عمان التي تمتلك أسطولاً يتكون من مائة بارجة حربية، والتي تمتد مستعمراتها إلى النواحي الأفريقية الشرقية التي اقتسمتها إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.