مراسلات بين الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، وبعض المشايخ، تتضمن ما يأتي:
رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، حول ما ذكره الشيخ الكندي من أن الولاة لا يسعهم السكوت في الأمر الذي يوجب الحد، وقد ناقش في المسألة حمد بن عبيد وعبدالله بن محمد وهم يرون أنه لا بد من إقامة الحدود مع وجود أسبابها، ثم ذكر له ما يجب العمل به قبل إقامة الحد في قضايا القذف والسرقة.
رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى المشايخ ماجد بن خميس وإبراهيم بن سعيد العبريين، يطلب منهم تعيين رجل لقبض زكاة الحبّ، ويعلمهم حول حكم صلاة الجمعة.
مراسلات ومسائل فقهية وأجوبة لعدد من المشايخ، تتضمن ما يأتي: (خلاف في بئر ماء، وحكم من أمر طفلة لطلوع نخلة فسقطت فماتت، وفي البيع(بيع الخيار، البيع بالإقالة أو القطع، البيع بالشفعة)، وتحليف الأعمى، والزواج والطلاق والعدة، وقسمة مال الغائب، وفي خدمة فلج ودفع مستحقات خدمته، والمقاصصة في الحقوق، والشراكة بين البيدار ومالك الأرض، وفي النظر إلى الأمرد الحسن، وحكم في طريق وفي خلاف على ماء، وفي الشفعة، وحكم قبض الأجرة على كتابة الوكالات لقبض الديات لورثة المتوفين خارج عمان، وفي الميراث، والزكاة، والطهارة، وفي التسو
مجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، تتضمن ما يأتي:
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سليمان بن ناصر اللمكي، يعلمه بوفاة والده السلطان فيصل بن تركي.
رسالة من حمود بن حمد بن هلال، إلى الشيخ عبدالله بن عمير الراسبي، يشكره على الليف الذي أرسله له، ويعلمه بإرسال قهوة له.
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سعيد بن سالم بن ماجد السناني، يطمئنه على حاله، ويعلمه بأنه عاد من السفر، وأنه في العاصمة مسقط في أحسن حال.
إقرار محمد بن سليمان بن سليّم الفوري، ببيع بيته الكائن في مط
مجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، تتضمن ما يأتي:
رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى القاضي قسور بن حمود بن هاشل الراشدي، يرفق له وثيقة حررها القاضي المذكور حول بعض الأشخاص وعصبتهم من ناحية النسب (العصبة: كل وارث ليس له نصيب مقدر من الميراث)، ويستفسر عن مدى صحة الحكم الذي حكم فيه.
سؤال من السيد أحمد بن إبراهيم بن قيس البوسعيدي، لإمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، يطلب منه الإذن ببيع أواني تعود لبيت المال، ويطلب منه الحل والبراء مما صار في يده من جباية الزكاة وغلة بيت مال المسلمين، ورد الإما