علم طبقات الأرض

Elements area

Taxonomy

Code

Scope note(s)

    Source note(s)

      Display note(s)

        Hierarchical terms

        علم طبقات الأرض

          Equivalent terms

          علم طبقات الأرض

            Associated terms

            علم طبقات الأرض

              2 Archival description results for علم طبقات الأرض

              2 results directly related Exclude narrower terms
              OM.NRAA.A.4.1.5.2 · الملف · 1924-1925
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات بين السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، وآخرين، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر هايند(قنصل بريطانيا في
                مسقط)، بشأن تحديد موعد لمقابلة شركة انكلو برشين(Anglo-Persian Oil Company Limited) للاتفاق حول مسألة التنقيب عن النفط.
              • رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، إلى مجلس وزارة سلطان مسقط وعمان، حول منحهم التفويض في التوقيع على أوراق التنقيب عن النفط بينه وبين شركة دارسي.
              • رسالة من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، إلى طومس(وزير المالية)، يعلمه بإمكان عمال شركة النفط التي تحصلت على الامتياز للتنقيب عن النفط البدء بالتنقيب في مناطق الامتياز المحددة والواقعة في المناطق: من مطرح إلى السيب، من صحم إلى المرير(ولاية شناص)، ظفار من رخيوت إلى حاسك، وجوادر.
              • رسالة من مجلس وزراء سلطان مسقط وعمان، إلى الكابتن آر. جي. البن(قنصل بريطانيا في مسقط)، بشأن وصول اختصاصي علم الأرض لشركة انكلو برشين(Anglo-Persian Oil Company Limited)، ورغبتهم في المسير على ساحل الباطنة إلى خصب للتنقيب عن النفط، وأنه تم اتخاذ التسهيلات في هذا الجانب، وذلك بتحرير الرسائل ومخاطبة جميع الولاة والمشايخ لاستقبالهم ومساعدتهم بما يلزم، وتعيين بعض موظفي الحكومة ليكونوا بمعيتهم إن اقتضى الأمر، وأنه بشأن الشيخ عيسى بن صالح الحارثي فلا بد من مخاطبته من قبل القنصل في حال رغبتهم التدخل في الشؤون الداخلية في عمان وتلقي الجواب منه.
              Untitled
              شؤون إدارية
              OM.NRAA.A.4.2.2.2 · الملف · 1922-1954
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات بين الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام المسلمين)، وبعض المشايخ، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام المسلمين)، إلى السيد هلال بن علي بن بدر، يعلمه بوصول رسالته حول وصول الشيخ عيسى بن صالح بتلك الأطراف.

              • رسالة من الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، إلى الكابتن آر. جي. البن(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأنه سيطلب الإذن من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي في طلبه بشأن دخول المختصين في علم طبقات الأرض حدودهم لغرض السياحة.

              • رسالة من الشيخ عيسى بن صالح، إلى الشيخ محمد بن حمود الصوافي، وسليمان بن حامد، يعلمهم بوصول الوكالة وبأنه يراها غير مستقيمة، وأنه لم يأمر سعيد بن سليم بقبض أربعين قرش من قعد السوق عن طعام الفرس، لكن إن رضي الإمام وأراد الفضلة فالخارج منها وإلا سيردها إليه، ويخبرهم بأن الصوافي والتبعي لا بد من لزمهم.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى المشايخ ناصر بن محمد وأولاد منصور بن ناصر، يعلمهم بأنه أرسل الشيخ سيف بن حمد للحكم بينهم، وبأن حكم الشيخ محمد بن سالم على أحمد بن حامد بمنع البناء فوق ما قرره، إنما أراد به كفّ الفتنة فيما بينهم، وعن تداخلهم في بني هشام فيعلمه بأن لأحمد الحق بأن يبني ولا يُمنع ليحمي داره وفلجه فإن ما بينه وبني هشام أحوال غير مخفية.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ حمد بن سليمان بن حميد، يعلمه بأن الواصل إليه سعود بن سليمان بن محمد الكندي، ويأمل أن تكون فريضته خمسة عشر قرشاً.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بأن بين علي بن سعيد الحضرمي وأحد من أهل سيما شقاق، فيطلب منه أن يصلح بينهم أو يحكم، ويعلمه كذلك بوصول ناصر بن سليمان الإسماعيلي وادّعاءه على الدولة بحقوق(فرائض)، وأنه يقول بأن الشيخ سيف بن حمد الأغبري هو المطلّع على ذلك، ويستفهم منه إن كان ما يقوله حق، وفيما إذا دخل في حسابه أم لا.

              • بيان من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام المسلمين)، بأنه جعل الشيخ سيف بن حمد الأغبري والياً وقاضياً على إزكي، وله في كل شهر مائة قرش فضة وقرش له ولعسكره.

              • رسالة من راشد بن سالم بن راشد الراشدي، إلى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام المسلمين)، يرفع له أمر أهل الفليج بعدم رغبتهم دفع الغرامة، ويعلمه بأن القاضي الشيخ سالم بن سعيد وصل بلده، ولم يمرّ عليه حسب الاتفاق لينظر في القضايا.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى كافة مشايخ الجماعة العبريين، يلقي عليهم اللوم على ما يبدوا منهم كلما قام فيهم قائم لم يرضوا به، ويعلمهم بأنه سيرسل لهم محمد بن حمد وإن كانوا يعدوا عليه شيئاً فليصله عشرة رجال من أخيارهم، ويحضره بينهم فإن وجد منه الاستقامة قوّمه عليهم، وإلا ففي أبناء زهران سبعة، ويخبرهم بأن تنازعهم في الأمر موقع للفشل وفيه الذل للطائفة.(الوثيقة نقل من محفوظات الشيخ مالك العبري)

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري، يعلمه بأن الخارج لأهل عمان لا يتدخل فيه؛ لأنه يرى أن ذلك يفضي لأمر لا ينبغي، ويطلب منه مسامحته، ويخبره عن اتصاله بالرستاق ولا خبر مهم لديهم.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سعود بن عامر بن خميس، يعلمه بأنه جعل الشيخ عبدالله بن زاهر والياً، وجعله هو قاضيًا عنده، ثم وجّه له النصح والإرشاد.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سالم بن محمد الحارثي، يطلب منه الوصول إليه بعد عيد الفطر للمناقشة.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى القاضي الشيخ سالم بن محمد بن علي، يعلمه بأنه لا يرى له العذر لأن في ذلك تعطيل الأمر، والذي يمده به الشيخ عيسى بن صالح سيمده به.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، يعلمه بأنه كلّف زهران أن يدفع إليه ولأخيه يعقوب ولخلفان بن محمد مائة قرش لكلٍ منهم، وبشأن العمال فيخبره بأن الأمانة والورع أمر انتزع من القلوب وبقي في الألسن.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، يعلمه بأنه رجع في أمر استخلافه من بعده.

              • رسالة من الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، إلى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، يعلمه بوصول رسائله وعَلِم مقتضى رأيه في الخلافة، ويخبره بأن رأيه سديد، والسعيد من اكتفي بغيره، وإن كان يرغب في صلاح المسلمين لكن يرى التحمل عظيم والخطب جسيم، وعسى أن ييسر الله للمؤمنين رجلاً قائماً بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، إلى كافة الجماعة أهل أدم المحاريق وآل بوسعيد وبني شيبان، يعلمهم بأنه جعل الشيخ سيف بن هلال قائماً عليهم، يساوي بينهم بالعدل والأحكام، وعليهم طاعته ومساعدته.

              • بيان أمر من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، بأنه جعل الشيخ خالد بن مهنا البطاشي والياً وقاضياً على وادي دماء ووادي الطائيين ووادي خبة، وما شملته هذه الأودية من البلدان والقبائل، على أن يقوم فيهم بالعدل ويسير فيهم سيرة السلف.

              • رسالة من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي إلى القاضي الشيخ سالم بن محمد، يعلمه بأن الشيخ صالح بن عيسى أخبره في فريضته(راتبه)، وأن له حق، ويطلب منه أن يحاسب في ما تحت يده من أموال المساجد؛ ليعلم ما تبقى منها.

              • (نقل) بيان من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي بأنه قد رجع عن استخلاف الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد لما رآه فيه من ضعف، ورأى أن الشيخ غالب بن علي هو القوي في دينه فجعله هو الخليفة على أمر المسلمين من بعده، كتبه سفيان بن محمد بن عبدالله الراشدي، وشهادة منصور بن ناصر، سعيد بن ناصر السيفي، سعيد بن ماجد السيفي.

              • جزء من رسالة (المُرسِل والمُرسَل إليه غير واضح) يبدي فيها المُرسِل تأسفه على انسحاب الإمام وجنوده من الظاهرة، ويقترح على أن يدير الإمام ما بيده الآن، ويتولى السلطان إدارة البلاد والدفاع عنها، وعليه المال والسلاح، ويبقى على الإمام الرجال، على أن يكون مجلس الوزراء مُنتخب من طرف الإمام وجماعته، كما جاء في الرسالة أن جماعة بني بوعلي في الهند يطلبون من بريطانيا فصلهم عن عمان ومسقط؛ لتكون لهم سلطنة مستقلة مركزها صور ونهايتها نزوى.

              Untitled