بروتوكول التعاون الثقافي بين سلطنة عمان والمملكة المغربية في مجال ترميم المباني التاريخية، تم التوقيع على هذا البروتوكول في وزارة الشؤون الخارجية بالرباط(المملكة المغربية) بتاريخ 6جمادى الثانية عام 1404هـ / الموافق له 9 مارس عام 1984م، وقعه عن السلطنة السيد مال علي حبيب (وكيل وزارة التراث القومي والثقافة) ووقعه عن الجانب المغربي الدكتور سعيد ابن البشير (وزير الشؤون الثقافية).
Untitledالرباط - المغرب
4 Archival description results for الرباط - المغرب
إتفاقية التعاون الثقافي والعلمي بين سلطنة عمان والمملكة المغربية، وقعت في الرباط بتاريخ 27 ذي الحجة عام 1403هـ / الموافق له 5 من أكتوبر عام 1983م، وقعها عن حكومة سلطنة عمان صاحب السمو فيصل بن علي (وزير التراث القومي والثقافة)، ووقعها عن حكومة المملكة المغربية الدكتور سعيد بن البشير، ويحتوي الملف على رسالة من وزارة التربية والتعليم وشؤون الشباب العمانية تفيد بعدم وجود أي ملاحظات من جهتها على هذه الاتفاقية.
Untitledوثائق تتعلق بالشؤون الثقافية والتعليم في عهد السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- كالآتي:
-
قصيدة شعرية للشيخ محمد بن أبي محمد المغربي الحنفي بمناسبة انتصار الدولة العثمانية على اليونان.
-
وإرسال نسخة له منه رسالة ودية من سالم بن محمد بن سالم إلى الشيخ صالح بن سالم المسكري يعلمه بطباعة كتاب أبي مسئلة وفقا لتعليمات سلطان زنجبار وتوزيعه على طلبة العلم.
-
فتاوى فقهية من كتاب أبي جعفر وكتاب جوابات الشيخ أبي سعيد في النكاح ونفقة اليتيم.
يتضمن العدد مقال للكاتب مكرم محمد أحمد في الصفحات 4 و 5 وجزء من الصفحة 81 بعنوان: قابوس والمهمة الصعبة، حيث تناول جهود السلطان قابوس في عملية التحديث و الإصلاح الشامل التي يقودها في عمان، كذلك مهمته الصعبة في العمل على عودة العلاقات المصرية العربية حتى يكتمل التضامن العربي، وذلك بعد إبرام مصر إتفاقية السلام مع إسرائيل.
ويتضمن العدد كذلك مقال مدعم بالصور بعنوان: لقاء الرئيس مبارك والسلطان قابوس زيارة هامة على طريق التضامن العربي، حيث تطرق إلى خصوصية العلاقة المصرية العمانية، وأهمية لقاء السلطان قابوس والرئيس مبارك التي تناولت عدة محاور منها تنقية الجو السياسي بين مصر والدول العربية وتطورات الحرب بين العراق وإيران وجهود السلام لصالح القضية الفلسطينية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك للكاتب عبدالتواب عبدالحي والمصور زكي عبدالتواب في الصفحات 12 و 13.