إقرارت بيع وشراء مزارع (أموال - شوانب) ومحلات تجارية (دكاكين) ومخازن (بخاخير)، و التوكيل في عملية البيع وقبض الثمن، و إعلانات تنظيمية حول شروط إرسال البضائع إلى الهند، و منع بيع معادن الرصاص والنحاس والزنك أو تصديرها إلا بتصريح ،و إشعارات بإستلام وتسليم بضائع وسلع، ورفع أخبار حول إرتفاع أسعار السلع في عمان، و منع قطع الخشب (الحطب) الأخضر، و شكاوى تجارية.
Untitledختم السلطان تيمور بن فيصل
5 Archival description results for ختم السلطان تيمور بن فيصل
مراسلات في عهد السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتعلق بالولاة من تعيين ونقل وصرف رواتب وشكاوى ووفاة، وأبرز تلك المراسلات:
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى الشيخ عبد الله بن محمد -شيخ بلوش قريات- يستفسر منه عن سيرة الوالي حمود بن ناصر -والي قريات- ومدى رضاهم عنه.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى قحطان بن يعرب -والي صحار- يطلب منه العدل وحسن التعامل مع الرعية.
-
رسالة من محمد بن إبراهيم الباكر -من سكان قطر- إلى السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- تتضمن شكوى ضد والي جوادر.
-رسالة إلى
Untitled-رسالة من محمد بن سلطان النعيمي إلى السيد حمد بن فيصل -والي صحار- تتضمن جواباً لرسالة استلمها من السيد حمد حول استفساره عن شخصين درعي ونعيمي متهمان بالاعتداء على أفراد من جماعة الشيخ عيسى بن صالح الحارثي في بلدة مخيليف-حالياً في صحم- وكان رد محمد بن سلطان النعيمي بعدم معرفته بالواقعة وتعهد بالبحث والتقصي عن ذلك.
-
رسالة من محمد بن سلطان النعيمي إلى السيد حمد بن فيصل -والي صحار- تتضمن عتاباً للسيد حمد لقلة الأموال (الرواتب) المقدمة من والي صحار للقبائل.
-
رسالة من السلطان تيمور بن فيصل -سلطان مسقط وعمان- إلى السيد شهاب بن
إقرارات و قوائم ديون، ومراسلات حول طلب مهلة لسداد الدين.
Untitledمجموعة وثائق تتعلق بشؤون القبائل والفتن الداخلية، وتتضمن ما يأتي:
- تنصيب مشايخ على أهل رخيوت وعلى منطقة الوسطى.
- حادثة بين بني كعب ووالي شناص.
- خلافات بين بعض القبائل العمانية.
- تأمين طريق الوادي من اعتداء أهل شريف.
- فض نزاع بين بني بوحسن والسوابق.
- بيان بتحديد احرامات المناطق بين المشايخ.
- صلح بين بعض المشايخ.
- انحسام الدعوى بين أهل طيوي وبني غدانة.
- شكاوى ضد المشارفة بسبب قطعهم للشجر.
- بيان من فرق المقاومة في السهل إلى كافة المواطنين الذين يبقون كحراس في الطرقات، يحذروهم من التردد في الطريق خوف من الاشتباه فيهم بالمعتدين.