ملاحظات حول الإتفاقية الموقعة سنة 1844م بين عمان وفرنسا بشأن بيع وشراء العقارات وطلب التقيد بها، وإفادة فرنسا عدم تركها مستودع الفحم، وعدم الرجوع في مكاتبة (إتفاقية) الفحم بين عمان وفرنسا، وكذلك طلب النظر في شكوى مقدمة ضد شيخ أم القيوين، وتعرض بعض الرعايا الفرنسيين للضرب وسفنهم للسلب.
حكومة السلطان فيصل بن تركيوادي المعاول
29 وصف الأرشيف نتائج لـ وادي المعاول
إعلام السلطان حمود بالأمراض المنتشرة في عمان ومصدرها، ووفاة عدد من المواطنين إثر اصابتهم بالأمراض والأوبئة.
حكومة السلطان حمود بن محمد البوسعيديمجموعة وثائق تتضمن عدد من المواضيع منها:
- لائحة تنظيم الملاحة الجوية في عمان.
- بيان بمنع ضرائب معينة، و(رواتب) لموظفي الحكومة، رسم التحويز، وتقسيم التركات.
- إعلان تنازل السلطان تيمور بن فيصل عن الحكم لولده السلطان سعيد بن تيمور.
إقرارت بيع وشراء (مزارع، نخيل، ثمار، وحبوب)، وبيع شجرة رمان لسداد دين، وتعيين مسؤول على مزرعة، ووكالة بيع مزارع، ومقايضة مزارع، وطلب فسائل نجيل معينة.
اقرارات بيع وشراء ممتلكات أراضي ومنازل وبخاخير (مخازن، محلات)، وتقدير تركة شخص متوفى، وطلب شخص شراء منازل من عمان.
متعددة المنشئينمراسلات حول السرقات، وتهريب الأموال، والتعدي بالضرب والقتل، وإطلاق النار على الشيخ حمد آل خليفة.
حكومة السلطان تيمور بن فيصلمقالات صحفية تغطي عدد من الأخبار والموضوعات منها:
- رأي جريدة بيبول مذكرات الدوق البريطاني وندسور.
- خبر من عمان بوفاة إبنة الشيخ سيف بن عبدالعزيز الرواحي في وادي المعاول.
- وفاة السيدة شريفة بنت حمد بن محمد والشيخ عبدالأمير بن علي الشيباني.
- متابعة النظافة في المقاهي والمطاعم.
-
خبر صحفي في العدد (57) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن وفاة الشيخ ماجد بن خميس العبري في الحمراء(مركز قبائل العبريين من الجبل الأخضر)، وتوجّه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ خلفان بن ناصر السعدي(أحد رؤساء قبيلة آل سعد)، والشيخ أحمد بن خالد(أحد رؤساء قبيلة آل هناة) إلى القابل(مركز الشرقية) عند الشيخ عيسى بن صالح الحارثي لعقد اجتماع، وضرب مدافع الدريز والمضيرب والقابل استقبالاً للإمام ورجاله، وحول توجّه الإمام والشيخ سليمان الباروني والشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى بدية، والشروع في إدارة منطقة بدية، وتعيين الشيخ علي بن هلال الهنائي عاملاً فيها، وأيضاً توجّه الشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى منطقة جعلان، ومعه أعيان الحرث والوهيبة والحجريين، والإصلاح بين قبيلة بني حسن، وتنصيب عامل لهم من طرف الإمام وقاضي وعسكر كسائر المناطق، كما تطرق الخبر إلى وقوع أربع إصابات بمرض الفالج(الشلل النصفي) في بدية، من بينها إصابة الشيخ سليمان الباروني، وأحد عساكر الإمام في الحصن، ووفاة عامر بن سعيد الحجري(أحد تجار عمان والهند ومملكة زنجبار وشرقي أفريقيا) بذلك المرض، وخبر عن توجّه والشيخ سليمان الباروني والشيخ محمد بن عيسى بن صالح الحارثي إلى الجهة الغربية من عمان كالرستاق والمعاول، ونخل، والعوابي، ووادي بني خروص، لتنظيم إداريتها وماليتها، وكذلك بشأن تفاوض الشيخ سليمان الباروني مع أكابر تجار مسقط وعمان لتأسيس شركة وطنية لتسيير السيارات من مسقط إلى سمائل، ومنها إلى نزوى والشرقية، ووصول أول سيارة للخازن علي بن موسى(أحد أكابر تجار مسقط)، ووصوله بها إلى وادي بوشر، والسيب، وبلدة الحزم في الرستاق، وأيضاً إجراء ترتيبات في جلب آلات الري الحديثة لاستعمالها عوضاً عن آلات الزجر القديمة، وبشأن موافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بتأسيس مدرسة المعلمين يجلب إليها معلمون من مصر أو العراق، ومنها يتخرج معلمون لمدارس تنشأ في جميع جهات عمان، وخبر عن وفاة الشيخ محمد بن شيخان السالمي(شاعر).
-
خبر صحفي في العدد (58) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن توالي هطول الأمطار في كثير من جهات عمان وخصوصاً في نزوى، واستمرار الجهود في تسوية الطريق بين مسقط ومطرح، والذي سيمتد إلى صحار؛ تسهيلاً لمرور السيارات، بأمر من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وخبر عن تزويد المركب السلطاني بمدفع من النوع الجديد لحراسة السواحل من مهربي الرقيق، وتوجّه السيد سعيد بن تيمور إلى كلية العراق بعد ملازمته لمدارس الهند، وخبر عن وصول الشيخ خليفة بن شعبان الطرابلسي(المدرس بمدرسة الزبير بالبصرة)، وشخص من تونس إلى مسقط، وزيارتهم للشيخ سليمان الباروني في سمائل، وأيضاً طلب الشركة الأمريكانية في البصرة الإذن لزيارة سمائل المشهورة بنخيل الفرض الذي تسوقه هذه الشركة في مراكب مخصوصة تأتي من أمريكا، وطلب الوزير السيد محمد بن أحمد من الشيخ سليمان الباروني الإذن للشركة بزيارة سمائل؛ لأن عمان لا يدخلها أجنبي، وموافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) على ذلك.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الاحتفالات العظمى بتكريم شوقي، أنباء ميزاب، الحرية والعلم، السياسة الخارجية، الرقي الاجتماعي، قطاع الطرق، وغيرها.
ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
-
خبر صحفي في العدد (41) بعنوان: ""إحساس عمان نحو وادي ميزاب""، يتضمن إقامة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في ظفار، وإقامة الشيخ سليمان الباروني في بدبد ورجوعه إلى نزوى بعد أيام، وبشأن اتخاذ الشيخ سليمان الباروني سمائل مركزاً له لقربها من مسقط، وإجراء إصلاحات فيها كبناء حصن ومسجد، ومدّ الطرق وغير ذلك، وخبر عن وقوع الفتنة بين العمانيين والحضارم في زنجبار، وادعاء الحضارم بأنهم رعايا القعيطي(حاكم المكلا في اليمن)، وانتصار العمانيون عليهم، وطلبهم العفو من السلطان خليفة بن حارب(سلطان زنجبار).
-
خبر صحفي في العدد (45) بعنوان: ""حادث خطير بساحل عمان""، يتحدث عن انزواء عمان عن العالم، وجهود الشيخ سليمان الباروني لإخراجها إلى العالم وإبرازها كأمة حيّة ناهضة، وقيام إنجلترا بفرض الحماية البريطانية على سواحلها ومحاولتها التدخل في الشؤون الداخلية، وخبر عن تجهيز سفينة صغيرة إلى جزيرة دلما التابعة لأبوظبي، الأمر الذي خوّل للاستعمار الأجنبي حق امتياز الأسطول الجوي في أبوظبي، وكذلك زعمهم في إنشاء مراكز للطائرات في سواحل عمان، وسماح السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) لهم، ورفض الإمام وقبائل السواحل لذلك.
-
خبر صحفي في العدد (46) بعنوان: ""مستقبل جزيرة العرب""، يتحدث عن دور الإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي وغيرهم في القيام بتنظيمات جديدة وإصلاحات كبيرة، وتخليص جزيرة العرب من العدوان ودسائس الاستعمار الأجنبي، وإقامة شعائر الدين ونشر راية العدل والمساواة.
-
خبر صحفي في العدد (48) بعنوان: ""الشيخ سليمان الباروني ووادي ميزاب""، يتضمن نقل لنص الرسالة الواردة من الشيخ سليمان الباروني، إلى أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزابي(مدير جريدة وادي ميزاب الجزائرية)، حول الثناء على جريدة وادي ميزاب والقائمين عليها، ودورهم في تحقيق النهضة العلمية.
-
خبر صحفي في العدد (55) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول وقوع معارضة من بعض رجال الدين على حركة الإصلاح التي قام بها الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ عبدالله بن حميد السالمي، والشيخ عيسى بن صالح وغيرهم من المصلحين العمانيين، وكذلك وقوع مناوشات بين مشايخ بعض القبائل أدت إلى وجود قتلى وجرحى، وخبر عن موافقة حكومة مسقط وعمان على قيام بريطانيا بتنصيب محطات للطائرات في ساحل عمان، وعدم قبول رؤساء القبائل لذلك، وبشأن قيام الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بعقد اجتماع لتنظيم شؤون عمان بالقابل، وهطول أمطار غزيرة على داخلية عمان وخصوصاً نزوى.
-
خبر صحفي في العدد (56) بعنوان: ""أنباء زنجبار""، حول وقوع الفتنة بين الحضارمة والعمانيين في زنجبار، وتدخل الحكومة في الأمر وخمود الفتنة.
استفسار عن حكم في دعوى، استلام مبلغ من المدعى عليه وارساله الى المحكمة،طلب الاستماع لدعوى، أمر استدعاء من المحكمة، أمر بمتابعة قضية، تحويل قضية لقاض آخر، دعوى في ميراث.
حكومة السلطان سعيد بن تيمور-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان - حول دعوى محمد جعفر - المستخدم في شركة مالكولم في بوشهر- ضد السيد عبدالقادر ويؤكد له على ضرورة تقديم الشكاوى التي تخص الرعايا البريطانيين وشركائهم في محكمة القنصل وليس في محكمة السلطان.
- رسالة من بي زد كوكس - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- يعلمه بأن على السيد محمد بن عزان مراجعة أر بي ديوان شيونداس جندومل -رئيس أوصياء تركة جيتانند للحصول على حقه.
-رسالة من بي زد كوكس - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان يعلمه بتهاون والي قريات في حسم بعض الدعاوى المتعلقة بديون مستحقة لتجار بانيان على بعض الأهالي في قريات ويعلمه كذلك بتهاون الوالي في تنفيذ اوامر السلطان ضد بني عمر بطاش في عقدا، ويطلب من السلطان إرسال رجل إلى قريات ويبقى هناك حتى يتاكد من أنحسام كل هذه الدعاوى.
-
محضر جلسات المحاكمة في قضية مركب يس يس أشرف ضد بغلة فتح الخير التي جرت بحضور وكيل عدالة عدن.
مراسلات بين الميجر تريور - القنصل البريطاني في مسقط- والسلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- حول قضية الحاج رحمة الله بن تاور ضد الحاج حبيب بن مراد.
مراسلات متبادلة بين السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- وعدد من القناصل البريطانيين في مسقط تتعلق بحسم دعاوى رعايا تحت الحماية البريطانية في قضايا مختلفة كقضايا ميراث وطلب نفقة وسرقة منزل وسرقة أمانة غيرها.
مراسلات بين السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- وعدد من القناصل البريطانيين في مسقط تتعلق بالنظر في بعض القضايا وتسويتها، ومن أبرزها المراسلات الآتية:
-
رسالة من أف جي بيفل - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه بمقدار التعويضات المادية الواجب دفعها لرعايا الحكومة البريطانية جراء التمرد الذي قامت به بعض القبائل ضد السلطان، ويطلب منه تحويل المبالغ المتبقية من التعويضات إلى الوكالة البريطانية في مسقط لتوزيعها على الرعايا البريطانيين بعد دفع حقوق الرعايا الفرنسيين والأمريكيين وأي نقص في التعويضات سيتم اقتطاعه من قيمة التشيك.
رسالة من أف جي بيفل - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يطلب منه حسم دعوى يوسف بن علي بن حاجيه.
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه بخروج علي بن جمعة من تحت الحماية البريطانية بموجب طلب السلطان ذلك..-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- حول شكوى شركة تاول وكيل الشركة البريطانية الهندية للملاحة البخارية (British India Steam Navigation Company من الحكم الذي أصدره السلطان حول تنزيل البضائع من السفن.( -
-مراسلات من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- يعلمه بالحكم الذي أصدره ضد كبريت الذي أعتدى على مدفعي مركب ""كاسك"" التابع لجلالة ملكة بريطانيا.""
-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي - سلطان مسقط وعمان- حول قرار السلطان بأخذ ضريبة 5% على البضائع الوادرة من الرعايا في الرستاق ووادي المعاول إلى رعايا الحكومة البريطانية عقابا لهم على أفعالهم.
-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- يبلغه إعتذار نائب الملك ووالي ولاة الهند عن التدخل في قضية ميرزا محمد محسن علي خان الذي صدر عليه حكم بالتزوير من محكمة فيض أباد.
-
رسالة من سي جي أف فيكن - القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط وعمان- حول التأكد من مزاعم السيد عبدالقادر بأن السلطان منعه من تقديم الأدلة في دعوى الملكة ضد رطنسي برسوتم حول مخالفة القانون الصادر في 8 أبريل 1898م والمتعلق بتجارة الأسلحة.