-
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""جريدة ألف باء وعمان""، يتحدث عن قيام جريدة ""ألف باء"" بنشر نبذة عن القطر العماني وجغرافيته، وعدد سكانه، وتاريخه، كما تتطرق الخبر إلى الدور الذي مارسته عمان في نشر الإسلام في جاوة وسومطرة، وجزر المحيط الهندي، وسواحل شرق أفريقيا وغيرها، وكذلك انتخاب الإمام أحمد بن سعيد الذي وسّع حدود عمان الشمالية، والحدود الجنوبية إلى حضرموت، واستيلائه على قطر، وتضمن الخبر أيضاً احتلال البرتغاليون لعمان، ودور الأئمة اليعاربة في طرد البرتغاليين من السواحل العربية ثم السواحل الأفريقية، والسواحل الهندية، بفضل تشييد قوة بحرية عظيمة.
-
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""الأمير حمد بن فيصل والي صحار يزور دبي""، يتضمن تفاصيل استقبال السيد حمد بن فيصل(والي صحار) كإطلاق المدافع، وعروض الخيل والإبل، وخروج الشيخ سعيد بن مكتوم(شيخ دبي) وسائر الشيوخ والأعيان لاستقباله.
-
خبر صحفي في العدد (24) بعنوان: ""كبير شعراء عمان يهنئ سعادة الشيخ الباروني""، يتضمن قصيدة شعرية للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني)، في تهنئة الشيخ سليمان الباروني.
-
خبر صحفي في العدد (19) بعنوان: ""أعمال الأستاذ الباروني""، يتضمن الدور الإصلاحي الذي يمارسه الشيخ سليمان الباروني في داخل عمان وهمته السياسية، وأيضاً قيام الشيخ صالح بن عيسى الحارثي بتوكيل أشخاص لمرافقة الشيخ سليمان الباروني في حله وترحاله؛ حمايةً له من دسائس الأعداء.
-
خبر صحفي في العدد (30) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن زيارة الشيخ سليمان بن حمير النبهاني(أمير الجبل الأخضر) للإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والمجلس الاستشاري المؤلف من المشايخ الأعلام وجميع رؤساء القبائل، كما تتطرق الخبر إلى جملة من الأعمال الإصلاحية التي قام بها الشيخ سليمان الباروني، ومنها تعيين وكيل لبيت مال المسلمين، وعزل آخرين ممن اتهموا بالخيانة ومحاسبتهم، وإجراء قوانين عسكرية وتعيين عساكر، وتخصيص راتب شهري للمتعلمين والجنود، وإحصاء جميع الذخائر والمؤن في الحصن وتسجيلها، والتوجه إلى بيت سليط ومصادرة ما فيه من الذخائر.
-
خبر صحفي في العدد (38) بعنوان: ""خطبة الوزير الأكبر الشيخ سليمان باشا الباروني""، يتضمن كلمة الشيخ سليمان الباروني في الترحيب بالشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل.
-
خبر صحفي في العدد (39) بعنوان: ""مأدبة تكريم لضيف عمان الكريم""، يتضمن إقامة حفل للشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) في سمائل، وتقديم منصور بن خلفان السعدي، والشيخ حمود بن أحمد بن سعيد الخروصي قصائد شعرية، وإقامة مأدبة فاخرة بهذه المناسبة بحضور الشيخ سليمان الباروني وجملة من الأعيان.
-
خبر صحفي في العدد (40) بعنوان: ""ما هي حالة عمان السياسية""، يتحدث عن انقسام عمان إلى قسمين، أولهما: قسم داخل البلاد وهو تحت تصرف الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وليس للأجانب هناك علاقة أبداً، وثانيهما: قسم على الشريط الساحلي بيد السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وفيه تفرض الجمارك، وظفار من توابع حكومة السلطان، وللأجانب فيه رعايا ومصالح ومعاهدات، ولهم رئاسة وسيادة في أفريقيا الشرقية، وكذلك لهم امتياز في إيران.
-
خبر صحفي في العدد (32) بعنوان: ""استسقاء إمام عمان بعد طلوع الشمس وسيل الأودية بعد غروبها""، يتحدث عن كثرة المحل(الجفاف) في عمان سنة 1338هـ، وخروج الإمام محمد بن عبدالله الخليلي (إمام عمان) لصلاة الاستسقاء في نزوى، ونزول مطر غزير وعدة أودية في الجبل الأخضر، وكذلك خروج الإمام مرة أخرى لصلاة الاستسقاء في سنة 1345هـ؛ لكثرة القحط، واتجاه أهل عمان إلى الهجرة إلى زنجبار، وقيام الإمام بتوزيع منشور يدعو فيه الجميع بالحضور في مصلى العيدين، ونزول أمطار غزيرة وأودية أحاطت بمصلى الاستسقاء في نزوى من الجهات الثلاث ما إن قَرُب وقت غروب الشمس.
وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""سلطان مسقط""، يتضمن خبر زيارة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) إلى ظفار؛ لغرض إجراء بعض الإصلاحات فيها.
وخبر آخر في ذات العدد بعنوان: ""وفاة أمير زنجباري""، يتضمن خبر وفاة السلطان خالد بن برغش(سلطان زنجبار). -
خبر صحفي في العدد (33) بعنوان: ""أخبار عمان""، حول انعقاد مؤتمر في نزوى برئاسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وبحضور الشيخ سليمان الباروني، والمشايخ سعيد بن ناصر الكندي، وماجد بن خميس العبري، إبراهيم بن سعيد العبري؛ لمناقشة ما يتعلق بشؤون عمان من الإصلاحات اللازمة والسياسة الداخلية والخارجية، كما تطرق الخبر إلى إرسال والي بصحبة العسكر إلى بلدة العراقي في الظاهرة لقبض الحصن، وإجابة الأهالي بالسمع والطاعة والانقياد للإمام، وكذلك باقي المراكز الأخرى مثل، ينقل، وعبري، وضنك، والبريمي، وبشأن تحسن الأوضاع المالية في عمان وإدارتها على نسق حديث، وعودة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من سفره من الهند، واحتفال مسقط بذلك، وتتطرق الخبر كذلك إلى تأهب السيد حمد بن فيصل(والي صحار ونائب السلطان) للمسير إلى مسقط لمقابلة السلطان وأداء الواجب، ودوره في توطيد العلاقات مع القبائل، وتأسيس المدارس وبناء المساجد والجوامع.
-
خبر صحفي في العدد (37) بعنوان: ""تعلق دبي بحكومة عمان""، حول زيارة الشيخ أحمد بن سلطان السليمي الياسي(أديب عماني) إلى سمائل (المركز الرسمي لحكومة الإمام محمد الخليلي)، وإقامة مآدب وخُطب وقصائد في سمائل وسرور وفنجاء وغيرها، بحضور أكابر وأعيان سمائل.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الأحوال التجارية، كيفية صنع النقود المعدنية والأوراق المالية، الحالة التعليمية، تأثير الصحافة، الأدب العربي، تاريخ الدولة الرستمية، النادي العربي، المؤتمر الأدبي العربي، الحركة الوهابية، الدين وأثره في الحياة، تربية الأبناء، أهلّة الأشهر الهجرية، وغيرها.
ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
- خبر صحفي في العدد (1) بعنوان: ""الشيخ الباروني في عمان""، يتحدث عن تحسن صحة الشيخ سليمان الباروني، وسفره من مسقط إلى القابل لمقابلة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بدعوة منه، وذلك بعد سفر السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) من مسقط إلى الهند.
- خبر صحفي في العدد (4) بعنوان: ""سليمان باشا الباروني يُعيّن وزيراً لمملكة عمان""، يتضمن تفويض الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) للشيخ سليمان الباروني في إدارة شؤون عمان، وشؤون السياسة الداخلية والخارجية والحربية حسب النظم الحديثة، وقد تضمن الخبر نقل لنص الرسالة الواردة من الإمام للعموم في هذا الشأن، كما تضمن أيضاً نقل لقصيدة شعرية قالها الأديب سعيد بن سليمان الحراصي بهذه المناسبة.
- أخبار صحفية في الأعداد (8، 9، 11، 15)، تتضمن تهاني وقصائد شعرية بمناسبة تربّع الشيخ سليمان الباروني أريكة الصدارة في إمامة عمان.
- خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""عمان نبأ عظيم""، يتحدث عن بوارق التحسين في شؤون دواخل البلاد حيث الإمامة، ومد أنظار المستعمرين إليها، وضرورة السعي والتصدي لهم، كما تتطرق الخبر إلى دور الشيخ سليمان الباروني في توحيد الكلمة بين السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) والإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، وحدوث الاصلاحات والتحسين التدريجي في حكومة السلطان، كتأسيس مراكز للجباية (الرسوم الجمركية) عن البضائع الأجنبية، واتجاه أنظار الأقطار العربية إلى عمان التي تمتلك أسطولاً يتكون من مائة بارجة حربية، والتي تمتد مستعمراتها إلى النواحي الأفريقية الشرقية التي اقتسمتها إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.