مسكد

Elements area

Taxonomy

Code

Scope note(s)

    Source note(s)

      Display note(s)

        Hierarchical terms

        مسكد

          Equivalent terms

          مسكد

            Associated terms

            مسكد

              12 Archival description results for مسكد

              OM.NRAA.G.53.1.1 · الملف · 1709-1761
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مجموعة وثائق ومراسلات لأئمة دولة اليعاربة، تتضمن ما يأتي:

              • إعلان من إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، بالبت في قضية الساقية التي اختلف عليها أهل فلج جر العين وأهل فلج المصرج، وأنه قد عمد القاضي محمد بن القاسم بن عبدالله النزوي للحكم في القضية، وبأنه قد حكم على قول الشهود بأن فلج المصرج يسقى به في جر العين، وحكم بأن الساقية ثابتة إلى يوم القيامة.
              • رسالة من إمام المسلمين سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف اليعربي، إلى الشيخ سالم بن خميس بن عمر العبري، يطلب منه إرسال مائتي رجل بسلاحهم إلى مسقط، وإرسال خمسة رجال بركابهم إلى الحزم.
              • إقرار محمد بن علي بن مسرف الصحاري، ببيع جميع ماله ببلدة الغويصة في صحم من الأراضي والأملاك والمزارع والبيوت، وجميع ما إشتملت عليه، للشيخ سالمين بن محمد بن عيسى بن محمد البوسعيدي، بشهادة الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، وبلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي، وأحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي، ونقله من الأصل محمد بن راشد بن عزيز، ووقف على النقل محمد بن شامس البطاشي قاضي المحكمة الشرعية بمسقط.
              • قصيدة شعرية من نظم الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي.
              • رسالة ودية من إمام المسلمين سلطان بن مرشد اليعربي، إلى المشايخ غانم بن عامر وسليمان بن ربيعة، يعلمهم بوصول رسالتهم واطمئنانه لما ذكروه فيها، وبأنه معتمد على ذلك ومتوكل على الله، وأهل البلد هم الذخر، ويخبرهم بوصول النطلة والخزامة(نوع من أنواع الحليّ).
              • رسالة من الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي حول قبض كتاب(رسالة).
              • رسالة من إمام المسلمين سيف بن سلطان اليعربي، إلى المشايخ سالم بن خميس ومسعود بن محمد، يحثهم فيها على زراعة النخيل والسكر والبُر(نوع من أنواع الحبوب).
              • وثيقة حول أخبار الصراع الواقع في نهاية دولة اليعاربة بين الإمام بلعرب بن حمير بن سلطان اليعربي، ووالي صحار السيد أحمد بن سعيد البوسعيدي.
              Untitled
              شؤون اقتصادية
              OM.NRAA.G.53.4.1.8 · الملف · 1786-1981
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مجموعة وثائق ومراسلات تتضمن ما يأتي:

              • تسليم أشخاص حقهم من النول (أجرة النقل)، من بندر مسكد (ميناء مسقط) إلى بندر الحديدة (ميناء الحديدة) في اليمن.
              • إرسال بضائع وسلع كالملابس، وأدوات الأسلحة، والأقلام، والتوابل، والمواد الغذائية (القهوة، السمن، الأسماك)، والأواني مثل جراب التمر(وعاء لحفظ التمر مصنوع من سعف النخيل)، وحل التراب (الزيت المستخدم في إشعال القنديل أو السراج) وغيرها.
              • طلب إرسال بضائع وسلع منها: القهوة، العسل، الحبوب، الخضرنج (نوع من أنواع القطن العماني يستخدم في نسيج الأقمشة).
              • شراء بسر التمر (البسر: هو ثمرة النخلة قبل استواء النضج وتحولها إلى رُطب).
              • إرسال واستلام مبالغ، وقائمة بأسماء أشخاص ومبالغ.
              • أجرة خدمة صناعة الفضة، وخدمة صناعة السيف.
              • طلب شراء جذوع لمسجد الغاف، وطلب شراء جراب تمر البرني (أحد أنواع التمور).
              • بيع وشراء التمور وتحديد سعر جراب التمر، وإشارة لانتشار الجراد وإفساده النخيل والأشجار.
              • بيان بأسعار الأرز، وأسعار القرش في السنوات (1315-1317-1322هـ)، وإشارة لحدوث الجفاف وغلاء المعيشة وموت الناس بسبب مرض الطاعون وأمراض البطن في جميع أنحاء الشرقية.
              Untitled
              OM.NRAA.A.4.1.3.2 · الملف · 1872-1879
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، والسيد عبدالعزيز بن سعيد، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بشأن الراتب المقرر لأخيه السيد عبدالعزيز، وبأنه يفضل أن يستلمه من القنصل، لصلاح الحال بينه وبين أخيه.
              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى العقيد ميلز (قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأنه أرسل إليه السيد محمد بن عزان ليخبره بأن الحساب الذي عليه لأحد الأشخاص ليس مثبت في دفتر وإنما في براوي(إقرارات) كتبها عليه، وقد اعترف (السلطان) بوجوبها عليه، ولكن لا يجد سبيل بمطالبة أخيه السيد عبدالعزيز بالحساب، ويطلب منه الإنكار عليه ومنعه عما ليس له بطريق وهو أعلم بذلك.
              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بتفوضيه لأخيه السيد عبدالعزيز في شؤون الدولة، كما يعلمه بعزمه السفر إلى جوادر، ويرجو منه التوسط بأن لا يكون التفويض داخلاً في جوادر بل فيما خرج عنها، كما يرجو منه بأن تكون الفريضة(الراتب) جارية، وأن يكون السفر إلى جوادر في مركب الرحماني.
              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بعزمه السفر إلى جوادر، وتوكيل أخيه السيد عبدالعزيز نائباً عنه، وأنه قد أكد عليه الإلتفات والمراعاة التامة لرعايا السركار.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى أخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بأنه سيسعى في تدبير شؤون الدولة بما فيه الصلاح، كما يرجو له السلامة في مسيره إلى جوادر.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد راص (قنصل الدولة البريطانية في خليج فارس)، يعلمه بعدم كفاية خراج مسكد(ضرائب مسقط)، ويطلب منه المدد والمساعدة.
              Untitled
              OM.NRAA.A.4.1.3.3 · الملف · 1875-1882
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن أهل عمان لا رغبة لهم في تسلّط أخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد على شيء، وأنهم اعتزلوه وطردوه عند وصوله إلى مطرح، وأنه يخشى تشبث المفسدين به ووقوع الفتنة في البلد، ويرجو المدد والمساعدة.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصول رسالته حول ما بلغه من أخبار قيامه(ثورته) على أخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وعن قصده الهجوم على مسقط، وما ذكره من رغبة الدولة البريطانية ببقاء أهل عمان في رفاهية واطمئنان، كما يعلمه بانزعاجه من وقوع النهب وسفك الدماء، وبأن أخيه السلطان تركي بن سعيد لم يوفر لأهل عمان الحماية في حكمه حتى كثر البغي والفساد والجور، وأنه عندما سعى إلى الإصلاح وحماية الرعية لم يجد من أخيه إلا الشقاق.
              • رسالة من العقيد راص(باليوز وقنصل الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السيد عبدالعزيز بن سعيد، يعلمه بوصول رسالته عن نيته الهجوم على مسقط، وبأن الروابط بين الدولة البريطانية والسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) لا تغيّر فيها، وأن أي هجوم على مسقط هو مخالف لرضى الدولة البريطانية.
              • رسالة من العقيد راص(باليوز وقنصل الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السيد عبدالعزيز بن سعيد، يعلمه بأن إرادة دولته الاستقامة والاستقرار في البلد، وأنه لا يخفى عليه الصداقة والاتحاد بين الدولة البريطانية والسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، ويحذره من القيام بأي مخالفة.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد راص(باليوز وقنصل بريطانيا في خليج فارس)، يعلمه بما آل إليه الحال بأخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) من عدم قيامه بواجباته كحاكم وتوفير الحماية لرعيته، حتى أصبح قتل النفوس شاهراً ونهب الأموال ظاهراً، مما أجبر أهل الرأي في رغبتهم بالثورة على مسقط بقيادته، فيطلب منه العون والمساعدة في ذلك.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد راص(باليوز وقنصل بريطانيا في خليج فارس)، يعلمه بأن السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أراد الصلح والاتفاق، وأنه قد وافقه على ذلك وقد اصطلح الحال بينهما؛ خوفاً من وقوع الفتن، كما يعلمه بأن عمان بحاجة إلى الإصلاح؛ لكثرة الفساد فيها، وإن احتاج أخيه السلطان تركي بن سعيد المساعدة والمعاضدة في الإصلاح فهو على استعداد على ذلك.

              مراسلات بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، والسيد عبدالعزيز بن سعيد، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأنه قام بزيارة أخيه السيد عبدالعزيز إرضاءً لله وله، ومعه السيد محمد بن عزان، وعند خروجه ترك عنده محمد المزبور وأمره أن يسليه وينهاه عن الحماقة وأن لا يجعل لها مجال للدخول، فكما يعلم بأن أخيه أتى وفق شروط واتفاقية، ويعلمه بأنه أرسل إليه السيد محمد بن عزان وشامس بن حسن ليرضوه، فأبدى رضاه بشرط أن يبقى في بيته لا يخرج منه، وهذا منافي لما يريده من الائتلاف والاتفاق بينهم ليساعده في تسيير أمور الدولة، لأن بإقامته في مسقط معتزلاً سيجلب الضرر من أهل عمان، ويطلب منه المساعدة في ذلك.
              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بتمام الصلح والاتفاق بينه وأخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وبأنه ما تشدد هذا التشدد إلا لمصلحة أخيه فلزمه النصح والغضب لأجله، فإن كان هو (السلطان تركي) ضعيفاً في دحر الظلم وإقامة العدل فليفوض الأمر إليه، فهو لم يأتي إلى مسقط للراحة ويترك الرعية تأكل بعضها بعضاً.
              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصوله بندر مطرح(ميناء مطرح)، وقيام العسكر القائمين في مسكد(مسقط) بمنعه من دخول مسقط، وبأنه أرسل إليه أصحابه سعيد بن خميس وعلي حسين؛ خوفاً من الإنقلاب عليه من قِبل أخيه السيد عبدالعزيز، وعليه يطلب منه منع كل من أراد دخول مسقط من القبائل عن طريق البحر، ويعلمه بأنه عزل أخيه السيد عبدالعزيز من منصبه كنائب عنه في مسقط.
              • رسالة من الميجر راص(باليوز الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يبدي تأسفه لتوتر العلاقة بين وبين أخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد، ويرجو الاتفاق بينهم، كما يشكره على موافقته على طلب الكولونيل ميلز بالالتفات والاهتمام لرعايا الدولة البريطانية.
              • نقل الشروط الواقع عليها الاتفاق بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وأخيه السيد عبدالعزيز بن سعيد، أولهما أن يكون صرف مال الفرضة، وتقدير فرايض(رواتب) قبّاض الحصون والعساكر وغيرهم والرعية والعمال على نظر السيد عبدالعزيز بن سعيد، وثانيهما أن يكون الرأي فيما يخص شؤون الدولة على نظر السيد عبدالعزيز بن سعيد، ويوجد تعليق في نهاية الوثيقة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أنه قد أجاب ووافق أخيه السيد عبدالعزيز في هذين الشرطين.
              Untitled
              OM.NRAA.G.53.2.1.1 · الملف · 1773-1862
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مجموعة وثائق ومراسلات في فترة الأئمة والسلاطين: أحمد بن سعيد، وسلطان بن أحمد، وسعيد بن سلطان، وثويني بن سعيد، وسالم بن ثويني، تتضمن ما يأتي:

              • إقرار سهيل بن غابش بن محمد، وخلفان بن محمد بن خلفان، بأنهما رضيا للسيد الوالي عبدالله بن محمد بن عبدالله البوسعيدي إقامة فلج في أملاكهما، كتبه محمد بن عامر بن راشد المعولي الأفوي.

              • رسالة حول المكاتبة بين المسلمين في الحقوق والأموال والوصايا، في فترة الإمام أحمد بن سعيد.

              • إعلان من إمام المسلمين أحمد بن سعيد بن أحمد، بأنه أوكل للشيخ علي بن سليمان بن سرحه الحكم بين الجماعة العوامر وغيرهم.

              • وثيقة (كتب عليها): ""هذا كتاب مجموع فيه بعض الروايات والحروز والأسماء، تم نسخه في عصر الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد، على يد سعد بن محمد بن راشد البوصافي"".

              • رسالة من سيف بن الإمام سلطان، إلى الشيخ جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي، يعلمه بأن الواصل إليه رسالة من الوالي سيف بن الإمام أحمد بن سعيد، ويطلب منه الجواب عليها.

              • وقوع الصلح بين المشايخ غانم بن سالم بن غانم، وورد بن سرحان وأولاد محرز، في خدمة فلج القيعة من بلدة الجرداء بالمضيبي، الرسالة نقلها من أصل محمد بن ناصر بن حميد الراشدي، وأثبت هذا النقل ناصر بن حميد الراشدي قاضي سمد الشأن.

              • وثيقة كتبت بخط الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، في 23 شوال 1404هـ، حول مواد معاهدة 1798م، بين السيد سلطان بن أحمد وبريطانيا، حيث تعهد فيها السيد سلطان بن أحمد بإرساء علاقات الصداقة مع بريطانيا، والحد من نفوذ وسيطرة فرنسا وهولندا، وعدم السماح لهم بإقامة أي مراكز في عمان، ومنع السفن الفرنسية من دخول موانئ عمان، والسماح لبريطانيا بإنشاء مركز لهم في بندر عباس إذا ما رغبوا في ذلك، ثم جاء ذكر أئمة عمان في القرنين التاسع عشر والعشرين، وتواريخ مبايعتهم ووفاتهم.

              • وثيقة صلح بين قبيلتي الضواينة والسيابين، في قسمة الأملاك من العقارات والحدود والبيوت والآبار، كتبها عامر بن بشير المحروقي قاضي الرستاق.

              • إعلان من السلطان سعيد بن سلطان، بأنه قد أجاز لأحمد بن ناصر بن عبدالله السبتي، بأن يكاتب بين المسلمين بالعدل.

              • رسالة من السلطان سعيد بن سلطان(سلطان عمان وزنجبار)، إلى القاضي سلطان بن محمد، يطلب منه الوصول إليه.

              • رسالة من السلطان سعيد بن سلطان(سلطان عمان وزنجبار)، إلى القاضي سلطان بن محمد البطاشي، يطلب منه ضرورة التوجه لبركاء ليكون قاضياً فيها.

              • رسالة من سعيد بن أحمد بن ناصر، يعلمه المرسل(غيرواضح) بأنه وجد مركب السلطان سعيد بن سلطان (سلطان عمان وزنجبار) في مسقط قاصداً زنجبار، فسطّر إليه رسالة يبلغه فيها التحية والسلام.

              • بيان حول وقوع بندر عباس وتوابعها في السيادة العمانية، وموافقة السلطان سعيد بن سلطان بإقامة عساكر السركار (الإنجليز) فيها.

              • رسالة من السلطان سعيد بن سلطان(سلطان عمان وزنجبار)، إلى إبراهيم بن سيف بن محمد، حول الفتنة الواقعة بين الشيخ محمد بن عامر وأهل الحصن، ويعلمه بإرسال رسالة لأهل الحصن بعدم المعارضة.

              • رسالة من السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان، إلى الوالي ناصر بن سليمان بن خلفان، يعلمه بأن كل الذي يريد له الشيخ محمد بن سيف من إلزام في جماعته، فعليه إلزامهم.

              • أبيات شعرية من نظم الإمام أحمد بن سعيد عن الصبر.

              • رسالة من خميس بن عامر، للوالي سيف بن حرمل البوسعيدي، يعلمه بوصول بعض أنواع التمور (خنيزي، وقش طبق) وليمون، مرسلة للسيد سلطان بن الإمام أحمد.

              • رسالة من السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان، إلى الشيخ محمد بن سيف بن عمران الغافري، يخبره بأن ناصر بن علي واصل إليه.

              • مقدمة رسالة نصها: ""إلى جناب سيدنا ومولانا وملاذنا ومقتدانا الأجل الأكرم المعظم الهمام ولي النعم، سيدنا سالم بن ثويني بن سعيد بن سلطان ابن الإمام أحمد"".

              • رسالة من سالم بن محبوب وسيف بن مالك، إلى محمد بن عامر الحجري وعبدالله بن سالم الحجري، يعلمانهم بوصول السيد ثويني بن سعيد.

              • رسالة من الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، إلى السيد طالب بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، يعلمه بأن الواصل إليه ناصر بن عبدالله بن صلت له حق على رجل من طرفه، فيطلب منه إعانته.

              • نقل لقصة بيتين شعر للشاعر سالم بن محمد(شاعر السيد حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي)، نظمهما عند إلتقائه بالشيخ جاعد بن خميس الخروصي، النقل من خط الشيخ يحيى بن خلفان بن جاعد الخروصي.

              • نقل لرسالة من الشيخ سيف بن مالك اليعربي، إلى ناصر بن جاعد الخروصي، يطلب المعونه منه في أن يُعرف السلطان سعيد بن سلطان لمساعدته في إرجاع ماله الذي باعه من ميراث والده، وذلك بناء على أمر الشيخ جاعد بن خميس الخروصي؛ نظرا لأن المال مستغرق في الحقوق والمظالم ولم يأذن ببيعه.

              Untitled
              شؤون إدارية
              OM.NRAA.G.53.3.2.1 · الملف · 1920-1953
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، حول استلام وصرف أموال، ويوجه له النصح والإرشاد.
              • رسالة من الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، إلى إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، يرد على رسالته التي أرسلها بشأن تراجعه عن توليته خلفاً له من بعده، ورسالته الأخرى التي هي بخصوص صرف أموال.
              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، يوجّه له النصح والإرشاد.
              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ حمدان بن هلال بن عامر الحجري وجماعته، يوجّه لهم النصح والإرشاد.
              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى المشايخ أهل أدم المحاريق وآل بوسعيد وبني شيبان، يعلمهم بأن سيف بن هلال قائم عليهم يحكم بينهم بالعدل، وينظر في أموال الأوقاف ومحاسبة الوكلاء.
              • إعلان من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، يؤكد فيه أن الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي له حق ما كان لآبائه من التبعية، وأن يقوم بما يراه صلاحاً في صلح القبائل وسداد أمورهم، وله الإعانه من الإمام، وقد كان مرجع مصالح الشرقية إلى الشيخ صالح بن علي الحارثي، ومن بعده ابنه الشيخ عيسى، وليس لأحد من القبائل أن ينافسوهم في حقوقهم، مالم يعد عليهم حدث ينزلهم عن منزلتهم.
              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سيف بن هلال بن حمد المحروقي، يمنحه الإذن بتعيين الوكلاء للأيتام والأوقاف والمساجد.
              • إعلان من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، بأنه أجاز لسيف بن هلال بن حمد المحروقي بأن يأخذ من أموال المساجد التي بحوزة المحاريق وينفقها على الدارسين عنده.
              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ حمدان بن هلال بن عامر الحجري، يعلمه بوصول كتابه وبما فيه من أمور بني بوحسن، ويخبره بأن مسير آل حجر إليهم عين الصلاح.
              • إعلان من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، بشأن تعيين عبدالله بن سيف بن عبدالله الرواحي، وكيلاً ونائباً في مال (مزرعة) مسجد دغال من علاية سمائل.

              مجموعة وثائق ومراسلات في فترة حكم الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ زهران بن مبارك بن أحمد البوسعيدي، يعلمه بتعيينه نائباً في منح وما حولها، ويحثه على إقامة العدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ زهران بن مبارك بن أحمد البوسعيدي، يستعلم منه بشأن دعوى أهل البدو.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخين ماجد بن خميس وإبراهيم بن سعيد العبريين، يطلب منهم تعيين مسؤولاً لقبض زكاة الحبّ.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي إلى المشايخ محمد بن زهران وخالد بن سيف بن بجاد، يعلمهم بأنه أوكل إلى ناصر بن العبد الرواحي جباية زكاة مال الحبوب.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله بن زهران البوسعيدي، يعلمه بأن الحقائق سيجدها في خط محمد بن خلفان.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، لجماعة أهل مقزح، يعلمهم بأنه أوكل إلى سالم بن راشد بن سرحان قبض زكاة الحبّ.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى المشايخ حمود بن حمد، وسعيد بن محمد، ومنصور بن مبارك البوسعيدي، يعلمهم بوصول سليّم بن سلطان بن عبيد الجنيبي، ودعواه على أهل الفيقين (منح) من جهة البعير (جمل)، ويطلب منهم القدوم لمحاكمته وحسم الدعوى.

              • وثيقة من عامل الإمام محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي، بشأن أنه قد أجاز لسيف بن هلال بن حمد المحروقي بتزويج من لا ولي لها، وفي طلاق من غاب عنها زوجها ولم تجد مال تنفق منه، وكتابة النفقات لمن تطلب على زوجها النفقة، بموافقة إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي، يوجّه له النصح والإرشاد.

              • إعلان من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي لجماعة العبريين وأهل الحمراء وأهل السفائل ووادي السحتن، يعلمهم بتوكيل سيف بن محمد بن عبدالله الراشدي في قبض زكاة الثمار، وله أن يستعين بمن شاء من الأمناء ليعينه في عمله.

              • وثيقة من عامل الإمام محمد بن زاهر، بأنه بناءاً على طلب إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي فقد وجد عبدالله بن سعيد الجابري للقيام بمصالح جماعة بني بوحسن، ويكاتب بينهم الأوراق والصكوك، نقلها من أصل نائب والي بني بوحسن أحمد بن سيف الأغبري.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، للمشايخ حمدان بن هلال وسعيد بن عامر بن خميس وناصر بن سليمان، يعلمهم بتعيين عبدالله بن زاهر بن غصن والياً، وسعود بن عامر معه قاضياً.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سالم بن محمد بن علي، يزكي فيها الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، ويحثه على مشاورة أهل الرأي والصلاح.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ سالم بن سليمان بن سالم، يوجّه له النصح والإرشاد.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، يدعو الشيخ سالم بن محمد بن علي بإعادة النظر في رأيه بشأن رفض تعيينه قاضياً على منح.

              • رسالة من هاشل بن راشد المسكري يهنئ فيها إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي بعيد الحج، ويعلمه عن عزمه الرجوع إلى زنجبار، ويقترح عليه عقد مجلس شورى كل ستة أشهر، وأن يكون مركز هذا المجلس في نزوى، وتوسيع المفاوضات وتقوية الروابط مع حكومة مسقط، كما يقترح بأن يكون جباة الزكاة من غير الولاة والقضاة، ويعلمه كذلك بتمام بيع مال (مزرعة) وقف للمدرسة، وتخصيص راتب شهري من فضل مال المساجد لجابر بن علي مقابل عمله.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله بن سيف بن عبدالله، يوجّه له النصح والإرشاد، ويوافقه على تكليف شخص أمر المكاتبة بين المسلمين.

              • رفع أخبار لإمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي بشأن تحركات الشيخ سليمان بن حمير النبهاني (أمير الجبل الأخضر)، وتوجهه إلى نخل ثم مسقط، ونية ذهابه إلى نزوى.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، بشأن تعيين حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي والياً وقاضياً على دماء واسماعية.

              • رسالة من عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، إلى إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، يستوضح منه عن خبر وصله بشأن نية الاجتماع بالأمير الحُميريّ (الشيخ سليمان بن حمير النبهاني أمير الجبل الأخضر) وغيره من المشايخ للتباحث في أمر الخلافة، ورد الإمام له بنفي ذلك.

              • رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي، إلى الشيخ عبدالله ابن الإمام سالم بن راشد الخروصي، يعلمه بتراجعه عن توليته خلفاً له من بعده.

              Untitled
              OM.NRAA.A.4.1.3.1 · الملف · 1872-1879
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط والخليج العربي(الفارسي)، والسيد عبدالعزيز بن سعيد، والسيد إبراهيم بن قيس، ومشايخ آل سعد، وآخرين، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من السيد بدر بن سيف(والي صحار)، إلى العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس)، يعلمه بأن السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أرسل إليهم بُدن محمّل بالأرز والقهوة وغيره، إلا أن السيد إبراهيم بن قيس استولى عليه وقتل صاحبه، كما يعلمه بأنه حمّل أيضاً في البُدن مدفع من صحار عن طريق البحر إلى حرمول في لوى، وأنزله في البرّ ليضرب به الحصن.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه باعتراض السيد إبراهيم بن قيس للبُدن الذي أرسله لواليه السيد بدر بن سيف في بلدة مجيس في صحار.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن السيد إبراهيم بن قيس أرسل مدفع من صحار إلى ساحل لوى ليضرب به لوى، وقد نقله عن طريق البحر.

              • رسالة من السيد إبراهيم بن قيس، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بشأن منع استعمال آلات الحرب في البحر، ومنع تحميل العساكر والمدافع في المراكب وإطلاقها، حيث يطلب منه أن يكون المنع له وللسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، أو أن تكون الرخصة للجميع، وبأنه في انتظار الجواب منه ومن العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس).

              • رسالة من الشيخ راشد بن حميد الحامدي، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بشأن وصولهم إلى الكولونيل لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس) في المطالبة بحقهم في استعمال آلات الحرب في البحر، وتحميل المدافع والعساكر في المراكب الحربية، وبأنه أجابهم بأنه سيبعث الجواب إليه، وأنهم في انتظار أن يعرّفهم به، كما أشار لذلك السيد إبراهيم بن قيس في رسالته إليه.

              • رسالة من العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يحثه على الاجتهاد في منع وصول الخدام الأفارقة إلى ممالكه، وعبورهم على سواحله إلى بنادر(موانئ) سواحل عرب الخليج.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصول آل وهيبة ويخشى وقوع الضرر منهم في البلد، ويطلب منه أن يرسل لهم ثلاثة آلاف ريال من المقرر الذي من زنجبار.

              • رسالة من درويش بن أحمد، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بأن الشيخ صالح بن علي الحارثي كتب لجماعته وكالة ليصرفوا له ماله من بلد عزّ، وقد صرفوا له سبعة عشر ألف قرش، كما يعلمه بتردد مجموعة أشخاص إليه؛ بغرض إثارة الفتنة، وعن قيامه أيضاً بالاتصال بالسيد إبراهيم بن قيس للهجوم على بركاء، وكذلك عن مقصدهم الهجوم على بندر مسكد(ميناء مسقط)، ووادي منصح، وتخريب كافة الأموال من الحيل إلى الباطنة، ويطلب منه اليقظة والتنبه لذلك.

              • رسالة من مسلم بن عبيد بن عامر، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بوصول الشيخ صالح بن علي الحارثي إلى بدية، وأن الرسل الذين أرسلم إلى جعلان لم يرجعوا بعد، كما يعلمه عن نية بعض الأشخاص بالاجتماع إن ما ذهب معهم الشيخ صالح بن علي الحارثي؛ بغرض إلحاق الضرر ببعض الأموال.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر ايوان سميث(قنصل بريطانيا في مسقط)، يطلب منه زجر أهل رأس الحد، لاعتدائهم على الخُشب(المراكب) التي تدخل خور جراما في صور.

              • مراسلات من الشيخ حمد بن أحمد، وكبار آل سعد، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يرفع له شكاية جماعته من ظلم الشيخ علي بن سالم(والي السلطان تركي بن سعيد) عليهم، وقد رفع للسلطان يطلب منه الإنصاف واستبداله بآخر، فقد نهب أموالهم وقتل الكثير منهم لكنه لم يزجره عن ذلك، ويطلب منه أن يكلمه لاستبداله. ورسالة أخرى بشأن استنكار استحلال الظلم والجور من قِبل الدولة البريطانية، وطلب المهلة وإيقاف الحرب إلى حين إعلام السيد إبراهيم بن قيس.

              • رسالة من كافة كبار آل سعد، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمونه بوصول مراسلاته لهم بعدم المخالفة والانقياد للطاعة، ويعلمونه بأنهم ليسوا بكفء لمخاصمة السركار، ولكن وجب عليهم طاعة حكامهم، وسيصله جوابهم مرفقاً برسالة السيد إبراهيم بن قيس.

              • رسالة من الشيخ حمد بن أحمد، وكافة كبار آل سعد، إلى الميجر ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن ما يقومون به ليس استحباباً منهم، وإنما استغاثةً للفقراء والمساكين من ظلم وجور عمال السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) فاجتمعوا على ذلك؛ دفاعاً عن الأرامل والأطفال فهو واجب في دين المسلمين، ويطلب منه أن يكون بينهم منصفاً.

              • رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يطلب منه إن أمكن بأن يضربوا حصن المصنعة بمدفع؛ لإخراج من في الحصن، حتى يتمكن عساكر السلطان من قبضه.

              • إقرار خلفان بن جابر، وسيف بن علي، وحميد بن متوه، ومحمد بن مسعود، وهلال بن حمد، وآخرين من آل سعد، بأن عليهم للسيد عبدالعزيز بن سعيد بن سلطان، عشرة آلاف قرش تعويضاً عما دفعه عنهم للدولة البريطانية في الغرامة التي فرضوها عليهم عن خسائر رعاياهم.

              • رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى أخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بوصول المبالغ التي أرسلها، وبأنه وصل بركاء بعد ما ألقى القبض على ستة رجال من آل سعد رهناً حتى يدفعوا المال الباقي عليهم.

              • رسالة من الرائد راص(باليوز الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه حول المسائل المهمة التي خاطب السلطان بها العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، وبأنه يوافق العقيد ميلز فيما أبداه فيها، كما يعلمه بأن والي ولاة الهند ينظر إلى حكومة السلطان بالرأفة والود وهو يراقب الصعوبات التي تمر به ثم بفضل السلطان يتخطاها بنجاح وسهولة، ويشكره على استشارته مع العقيد ميلز لما فيه مصلحة رعايا الدولة البريطانية وتقوية علاقات الصداقة بين الدولتين.

              Untitled
              OM.NRAA.A.4.2.1 · الملف · 1913-1915
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مجموعة مراسلات متبادلة بين الإمام سالم بن راشد الخروصي، وقناصل بريطانيا في مسقط، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من الإمام سالم بن راشد الخروصي،إلى الرائد ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن أمر عمان إلى علمائها من قديم الزمان، والسلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) قد قام عليه العلماء فأبى أن يعتزل والمسلمون لم يرضوا سلطته، ويجب عليهم أن يكفوا عن أمر المسلمين وعدم الاعتداء عليهم.

              • رسالة من الإمام سالم بن راشد الخروصي، إلى الرائد ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بعدم معارضته للرعايا البريطانيين في الحال والمال، حيث أن ما قام به ليس بقصد الاعتراض له ولرعيته، وإنما القيام بالعدل نظراً لكثرة الفساد وسفك الدماء، كما يستفسر منه عن سبب وصول طائفة من العساكر البريطانيين إلى حدود مسكد(مسقط).

              • رسالة من الرائد ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، إلى الإمام سالم بن راشد الخروصي، يعلمه بوصول رسالته التي يستفسر فيها عن سبب نزول الجنود البريطانيين في مسقط، ويعلمه بأنهم نزلوا لحمايتها وفق الإنذار الصادر من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، وبأن أي هجوم من قبلهم على مسقط أو مطرح سيلزمهم مواجهة الدولة البريطانية.

              • رسالة من الإمام سالم بن راشد الخروصي،إلى الرائد ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن أهل عمان قد اجتمعوا على خلع السلطان السابق (السلطان فيصل بن تركي)؛ إنكاراً لما حدث من مخالفة الأوامر الشرعية وارتكاب المناهي، وانتشار الفساد، كما يعلمه بأنه بلغه خبر إنزال جنود بريطانيا في بيت الفلج ونواحيه، وأنه خشى وقوع مصادمة بينه وبينهم، وعليه قد منع القبائل عن البطش وأمرهم بتجنب رعايا الدولة البريطانية؛ حرصاً على بقاء الصداقة فيما بينهم، كما يطلب منه سحب الجنود من مسقط ونواحيها.

              • رسالة من الإمام سالم بن راشد الخروصي، إلى الرائد ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن أهل عمان قد اجتمعوا على خلع السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، ويطلب منه عدم التدخل وإلزام الحياد في ذلك.

              • رسالة من الإمام سالم بن راشد الخروصي، إلى الرائد ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه ببلوغه خبر وفاة السلطان فيصل بن تركي حيث أن الأمة خلعته قبل موته بفترة طويلة، فما قاموا عليه إلا لما أحدثه من سفك الدماء، وإغراء القبائل بعضها ببعض، وتضييع الأحكام والحقوق، وتعطيل الحدود، كما يخبره بأنه عَلِم عن إرسال مجموعة من الجنود إلى بيت الفلج، ولكنه أبى المواجهة؛ مخافة انقطاع سبل الصداقة، فيطلب منه سحبهم .

              • رسالة من الإمام سالم بن راشد الخروصي إلى قنصل بريطانيا في مسقط، يعلمه أن علماء عمان لم يجتمعوا على رأي.

              • رسالة من العقيد بين(قنصل بريطانيا في مسقط)، إلى الإمام سالم بن راشد الخروصي، يطلب منه الاجتماع بأهل عمان وإرسال الجواب.

              • رسالة من الشيخ عبدالله بن راشد الهاشمي(قاضي الإمام)، إلى قنصل بريطانيا في مسقط، يستنكر إقامة الصلح بينهم؛ لقيامهم بالتدخل في الشؤون الداخلية، ورفع سعر القرش وغلاء المعيشة، واستباحة الخمر والدخان، ومنع المباح، ويطلب منه ضرورة الالتزام بالشروط إن رغب في الصلح.

              • رسالة من العقيد بين(قنصل بريطانيا في مسقط)، إلى الشيخ عبدالله بن راشد الهاشمي(قاضي الإمام)، والشيخ حميد بن سعيد الفليتي، يعلمهم بوصوله إلى السيب، ويرجو أن يكون نائب الإمام هناك.

              • رسالة من الإمام سالم بن راشد الخروصي، إلى قنصل بريطانيا في مسقط، يعلمه بتوكيل الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، في مهمة التفاوض مع بريطانيا وعقد صلح بينها وبين إمامة عمان.

              • رسالة من الإمام سالم بن راشد الخروصي، إلى قنصل بريطانيا في مسقط، يعلمه برفضه تسليم الحصون؛ لأن الشرع يمنع ذلك، وإن أراد الإنصاف فعليهم الوفاء بمطالبه.

              Untitled
              OM.NRAA.A.3.1.1 · الملف · 1913-1915
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية
              • مراسلات بين عدد من المشايخ تنقل أخبار الحروب والفتن الداخلية بين القبائل في عمان.
              • فتح الإمام سالم بن راشد الخروصي-إمام عمان - لعدد من المواقع المحصنة منها حصني سمائل وبدبد، وقلاع فرق وبيت سليط وبرج القرن وغيرها.
              • جزء من سجل مراسلات الإمام سالم بن راشد الخروصي-إمام عمان- مع الشيخ ماجد بن خميس بن راشد العبري يطلب منه القيام بالعدل في شؤون المسلمين، ويبلغه بأن السلطان تيمور بن فيصل - سلطان عمان- يرغب في عقد هدنة بينهما وغيرها من المواضيع.
              Untitled
              OM.NRAA.A.4.1.4.2 · الملف · 1895-1913
              Part of هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية

              مراسلات متبادلة بين السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، والشيخ عيسى بن صالح الحارثي، تتضمن ما يأتي:

              • رسالة من الكولونيل اف أويلسن(أمير خليج فارس)، إلى السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بعزم بريطانيا إصدار إنذار إلى أكابر مشايخ عمان؛ نظراً لأن المصالح المهمة لرعايا بريطانيا في مسقط ومطرح تحت الخطر، وأن بريطانيا قد فوضته في إعلامه بذلك حتى تصدر الإعلان اللازم بهذا المضمون.
              • إعلان بشأن عزم بريطانيا إصدار إنذار إلى أكابر مشايخ عمان، بأنه لن تسمح ما يصدر من الخصومة في حق السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، ولن تسمح بالهجوم على مسقط ومطرح.
              • رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر جي هيس سدلر(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بإبلاغ مشايخ عمان عن الإنذار الصادر من الدولة البريطانية.
              • نقل لرسالة من الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، إلى السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بأن عتق النصارى لعبيد المسلمين غير مرغوب به فلم يبقى عبد إلا هرب، وقد تردد الأهالي عليه يريدون أمور يخشى من وقوعها ، وإن استمر الحال هكذا فلا يلومه فيما يصدر منهم.
              • رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل الجنرال كاكس(نائب بريطانيا في خليج فارس)، يعلمه بشأن سقوط نزوى وإزكي في يد الشيخ عيسى بن صالح الحارثي والشيخ عبدالله بن حميد السالمي وأتباعهم، وهجومهم على سمائل وحربهم على ولده السيد نادر بن فيصل في حصنها، ويطلب المساعدة من الدولة البريطانية.
              • رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يطلب منه إنزال العساكر في مسقط أو مطرح؛ بغرض تأمين الحماية لتلك البلدتين من العاصين من أهل عمان
              • رسالة من الميجر ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، إلى الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، بشأن الفتنة الواقعة بينه وبين السلطان فيصل بن تركي، وينذره من التعدي على مسقط ومطرح بناءً على الإعلان الصادر من الدولة البريطانية بشأن ذلك.
              • رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر ناكس(قنصل بريطانيا في مسقط)، حول الحصار المفروض على السيد نادر بن فيصل في حصن سمائل من قبل العصاة، ويعلمه بأنه إذا سقطت بدبد وسمائل سيصبح الخطر على مسقط ومطرح، فيطلب منه إرسال الجنود لرفع الحصار عن حصن سمائل لتهدأ الثورة ويعود الأمان لمسقط.
              Untitled