- رسالة من برناديم دي سوزا إلى دون جوان الثالث حول حرب هرمز والأتراك.
المراكب الحربية
3 Archival description results for المراكب الحربية
مراسلات بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط والخليج العربي(الفارسي)، والسيد عبدالعزيز بن سعيد، والسيد إبراهيم بن قيس، ومشايخ آل سعد، وآخرين، تتضمن ما يأتي:
-
رسالة من السيد بدر بن سيف(والي صحار)، إلى العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس)، يعلمه بأن السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أرسل إليهم بُدن محمّل بالأرز والقهوة وغيره، إلا أن السيد إبراهيم بن قيس استولى عليه وقتل صاحبه، كما يعلمه بأنه حمّل أيضاً في البُدن مدفع من صحار عن طريق البحر إلى حرمول في لوى، وأنزله في البرّ ليضرب به الحصن.
-
رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه باعتراض السيد إبراهيم بن قيس للبُدن الذي أرسله لواليه السيد بدر بن سيف في بلدة مجيس في صحار.
-
رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن السيد إبراهيم بن قيس أرسل مدفع من صحار إلى ساحل لوى ليضرب به لوى، وقد نقله عن طريق البحر.
-
رسالة من السيد إبراهيم بن قيس، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بشأن منع استعمال آلات الحرب في البحر، ومنع تحميل العساكر والمدافع في المراكب وإطلاقها، حيث يطلب منه أن يكون المنع له وللسلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، أو أن تكون الرخصة للجميع، وبأنه في انتظار الجواب منه ومن العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس).
-
رسالة من الشيخ راشد بن حميد الحامدي، إلى الرائد راص(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بشأن وصولهم إلى الكولونيل لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس) في المطالبة بحقهم في استعمال آلات الحرب في البحر، وتحميل المدافع والعساكر في المراكب الحربية، وبأنه أجابهم بأنه سيبعث الجواب إليه، وأنهم في انتظار أن يعرّفهم به، كما أشار لذلك السيد إبراهيم بن قيس في رسالته إليه.
-
رسالة من العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يحثه على الاجتهاد في منع وصول الخدام الأفارقة إلى ممالكه، وعبورهم على سواحله إلى بنادر(موانئ) سواحل عرب الخليج.
-
رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصول آل وهيبة ويخشى وقوع الضرر منهم في البلد، ويطلب منه أن يرسل لهم ثلاثة آلاف ريال من المقرر الذي من زنجبار.
-
رسالة من درويش بن أحمد، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بأن الشيخ صالح بن علي الحارثي كتب لجماعته وكالة ليصرفوا له ماله من بلد عزّ، وقد صرفوا له سبعة عشر ألف قرش، كما يعلمه بتردد مجموعة أشخاص إليه؛ بغرض إثارة الفتنة، وعن قيامه أيضاً بالاتصال بالسيد إبراهيم بن قيس للهجوم على بركاء، وكذلك عن مقصدهم الهجوم على بندر مسكد(ميناء مسقط)، ووادي منصح، وتخريب كافة الأموال من الحيل إلى الباطنة، ويطلب منه اليقظة والتنبه لذلك.
-
رسالة من مسلم بن عبيد بن عامر، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بوصول الشيخ صالح بن علي الحارثي إلى بدية، وأن الرسل الذين أرسلم إلى جعلان لم يرجعوا بعد، كما يعلمه عن نية بعض الأشخاص بالاجتماع إن ما ذهب معهم الشيخ صالح بن علي الحارثي؛ بغرض إلحاق الضرر ببعض الأموال.
-
رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر ايوان سميث(قنصل بريطانيا في مسقط)، يطلب منه زجر أهل رأس الحد، لاعتدائهم على الخُشب(المراكب) التي تدخل خور جراما في صور.
-
مراسلات من الشيخ حمد بن أحمد، وكبار آل سعد، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يرفع له شكاية جماعته من ظلم الشيخ علي بن سالم(والي السلطان تركي بن سعيد) عليهم، وقد رفع للسلطان يطلب منه الإنصاف واستبداله بآخر، فقد نهب أموالهم وقتل الكثير منهم لكنه لم يزجره عن ذلك، ويطلب منه أن يكلمه لاستبداله. ورسالة أخرى بشأن استنكار استحلال الظلم والجور من قِبل الدولة البريطانية، وطلب المهلة وإيقاف الحرب إلى حين إعلام السيد إبراهيم بن قيس.
-
رسالة من كافة كبار آل سعد، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمونه بوصول مراسلاته لهم بعدم المخالفة والانقياد للطاعة، ويعلمونه بأنهم ليسوا بكفء لمخاصمة السركار، ولكن وجب عليهم طاعة حكامهم، وسيصله جوابهم مرفقاً برسالة السيد إبراهيم بن قيس.
-
رسالة من الشيخ حمد بن أحمد، وكافة كبار آل سعد، إلى الميجر ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن ما يقومون به ليس استحباباً منهم، وإنما استغاثةً للفقراء والمساكين من ظلم وجور عمال السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) فاجتمعوا على ذلك؛ دفاعاً عن الأرامل والأطفال فهو واجب في دين المسلمين، ويطلب منه أن يكون بينهم منصفاً.
-
رسالة من السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، إلى الرائد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يطلب منه إن أمكن بأن يضربوا حصن المصنعة بمدفع؛ لإخراج من في الحصن، حتى يتمكن عساكر السلطان من قبضه.
-
إقرار خلفان بن جابر، وسيف بن علي، وحميد بن متوه، ومحمد بن مسعود، وهلال بن حمد، وآخرين من آل سعد، بأن عليهم للسيد عبدالعزيز بن سعيد بن سلطان، عشرة آلاف قرش تعويضاً عما دفعه عنهم للدولة البريطانية في الغرامة التي فرضوها عليهم عن خسائر رعاياهم.
-
رسالة من السيد عبدالعزيز بن سعيد، إلى أخيه السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه بوصول المبالغ التي أرسلها، وبأنه وصل بركاء بعد ما ألقى القبض على ستة رجال من آل سعد رهناً حتى يدفعوا المال الباقي عليهم.
-
رسالة من الرائد راص(باليوز الدولة البريطانية في خليج فارس)، إلى السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، يعلمه حول المسائل المهمة التي خاطب السلطان بها العقيد ميلز(قنصل بريطانيا في مسقط)، وبأنه يوافق العقيد ميلز فيما أبداه فيها، كما يعلمه بأن والي ولاة الهند ينظر إلى حكومة السلطان بالرأفة والود وهو يراقب الصعوبات التي تمر به ثم بفضل السلطان يتخطاها بنجاح وسهولة، ويشكره على استشارته مع العقيد ميلز لما فيه مصلحة رعايا الدولة البريطانية وتقوية علاقات الصداقة بين الدولتين.
مراسلات بين السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، والمجلس النيابي لسلطان مسقط وعمان، والسيد شهاب بن فيصل، تتضمن ما يأتي:
- رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الكولونيل تي.سي. فاول(قنصل بريطانيا في مسقط)، بشأن أخبار وصول مراكب حربية تابعة لحكومة العجم(إيران) إلى الخليج الفارسي(العربي)، وأنها ربما تزور ساحل العرب وتشمل زيارتهم البنادر(الموانيء) التابعة لحكومته، فيعلمه بأنه يفوّض حكومة بريطانيا رسمياً بإشعار حكومة العجم نيابة عن حكومة مسقط وعمان بضرورة تقديم طلب رسمي قبل أي زيارة لمركب تابع لهم إلى بنادر(موانئ) سلطنة مسقط وعمان.
- رسالة من المجلس النيابي لسلطان مسقط وعمان، إلى الكابتن أولين(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأن ما ذكره في رسالته بشأن إصدار حكومة إيران طلب رسمي بوصول مراكبها الحربية لبنادر(موانئ) سلطنة مسقط وعمان، وأنها آتية في طريقها من أوروبا إلى الخليج الفارسي، وموعد وصولها مسقط، قد صار معلوماً.
- رسالة من المجلس النيابي لسلطان مسقط وعمان، إلى الميجر سي. اي. يو. برمنر(قنصل بريطانيا في مسقط)، بشأن وصول رسالة من والي خصب بخصوص تردد لنش(مركب) حكومة العجم(إيران) في أطراف رؤوس الجبال وبالأخص في رأس الشيخ، ويحمل عسكر بقيادة أحمد شيخ، وأنهم ربما يتعرضون لسفن رعايا السلطان أو يرسون في البنادر(الموانئ) من غير عِلم الوالي وإذن حكومة مسقط، ويطلب منه ملاحظة هذا الأمر وإبداء نظره فيها.
- رسالة من مأمور الخزينة بالقنصلية البريطانية في مسقط، إلى السيد شهاب بن فيصل(ناظر الشؤون الخارجية لحكومة مسقط)، يعلمه بأنه أصدر بلاغاً لرعايا الدولة البريطانية بشأن حركة البواخر البريطانية وحلفائها، وإلا سيعاقبون بالسجن طبقاً للمادة الرابعة من قانون الدفاع الصادر من رئيس الخليج الفارسي(العربي)، ويطلب منه إصدار بلاغ مشابه لرعاياهم.
- بلاغ من السيد شهاب بن فيصل(ناظر الشؤون الخارجية لحكومة مسقط) إلى العموم، بشأن عدم التواصل مع من هم في الخارج عن حركات وتنقلات البواخر البريطانية وحلفائها، اعتماداً على البلاغ الصادر من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان).
- رسالة من السيد شهاب بن فيصل(ناظر الشؤون الخارجية لحكومة مسقط)، إلى جي. بي. هاوز(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بأنه أصدر بلاغاً بشأن ما سبق.