مراسلات بين فضل علوي والدولة العثمانية حول ظفار وموقعها الجغرافي، وطقسها، ومذهب أهلها، ومنتجاتها الزراعية، والمناطق التابعة لها، وأهميتها بالنسبة للمناطق المجاورة لها، ووقوع خسائر فيها بسبب كارثة طبيعية، واللائحة الإصلاحية التي رفعها فضل علوي للسلطان العثماني، بشأن رغبته بأن يكون حاكماً على ظفار، وقد تضمنت اللائحة إجراءات السياسة الداخلية والخارجية، والاحتياجات العسكرية والادارية والمالية لإصلاح أوضاع ظفار، ووجهة نظره حول نفوذ الدولة العثمانية، وعلاقاتها مع المناطق التابعة لها في الجزيرة العربية مثل: عدن وحضرموت ومسقط والحجاز، وطلب ابنه أحمد منح أبيه لقب أمير ظفار؛ نظراً لجهوده في خدمة الدولة العثمانية، وإعادة معظم الموانئ الواقعة بين باب المندب ومسقط إلى سيادة الدولة العثمانية.
ومراسلات حول توقيف محمد بن فضل علوي في عدن أثناء ذهابه إلى ظفار، وحجز الأسلحة التي بحوزته، واحتجاج الدولة العثمانية على ذلك.
السفير العثماني في لندن
6 Archival description results for السفير العثماني في لندن
وتقرير يتناول الأوضاع في نجد وقطر والبصرة من الناحية العسكرية والأمنية والتدخلات البريطانية، وأهم المدن والموانئ والقبائل المشهورة في البصرة، وأهم الأحداث التي وقعت بسبب انتشار تجارة السلاح الممنوعة، ومقالات منشورة في جريدة التايمز البريطانية حول تجارة السلاح في عمان وخليج البصرة، وخبر صحفي في جريدة هندية حول القبض على إحدى السفن وهي تحمل كمية من السلاح من بومباي إلى مسقط، ومقالين عن الأوضاع في مقدونيا والأوضاع في الهند، حيث أشار المقال إلى وجود حركات تمرد ضد بريطانيا؛ نظراً لتوسع تجارة السلاح الممنوعة، وتقرير من ممثل الدولة العثمانية في مؤتمر بروكسل بخصوص إجراءات منع تجارة السلاح في السواحل الأفريقية.
مراسلات حول انتشار تجارة وتهريب الأسلحة والذخائر في سواحل البحر الأحمر وبحر العرب وبحر عمان والموانئ التابعة للدولة العثمانية، ووصول سفن فرنسية محملة بالسلاح إلى مسقط، وضرورة اتخاذ إجرءات لضبط مسألة دخول السفن إلى ميناء مسقط، وقيام عدد من السفن التي تحمل العلم العثماني والإيراني بنقل السلاح بين مسقط والكويت، وفرض الكويت رسوم جمركية على ذلك، وإرسال أسلحة وذخيرة من مومباي إلى مسقط، ومدافع إلى زنجبار، وقيام بريطانيا وفرنسا بتهريب السلاح والاتجار به في قطر وعمان، وانتشار القراصنة في سواحل البحر الأحمر، وتهريب السلاح من جيبوتي إلى مسقط واليمن والحجاز، وقيام فرنسا بمصادرة شحنة أسلحة في جيبوتي بعد نقلها من ألمانيا إلى الحبشة (أثيوبيا)، وضرورة مخاطبة فرنسا نظراً لوقوع جيبوتي تحت حمايتها، ومقترح تأسيس مصدر معلومات للدولة العثمانية في جيبوتي، وحاجة مملحة الصليف في اليمن للباروت حتى يتم الاستمرار في استخراج الملح، واتخاذ إجراءات وتدابير لحماية السواحل والطرق الملاحية والتجارية والبحرية التابعة للدولة العثمانية، ومنها توفير نقاط عسكرية وإمكانيات مادية لحماية سواحل البصرة والبحر الأحمر والسواحل اليمنية، والطرق الملاحية والتجارية والبحرية التابعة للدولة العثمانية، ومنع تجارة العبيد وتهريب السلاح ودخوله إلى الأراضي التابعة للدولة العثمانية بالطرق غير المشروعة عبر السفن البريطانية، وإنشاء إدارة جمارك في الكويت؛ للحد من التجارة غير المشروعة والتي تنشط في بحر عمان وخليج البصرة، وعقد الدولة العثمانية اتفاق مع فرنسا بمنع استخدام مراسي اليمن لتهريب السلاح من جيبوتي، وكذلك منع إدخال العبيد إلى اليمن، ومحاكمة قبيلة الزرانيق باليمن لقيامهم بتهريب السلاح والسطو على سفن تجارية بريطانية في البحر الأحمر، ومطالبة بريطانيا بتعويضات من الدولة العثمانية، وطلب الدولة العثمانية من إيطاليا إعداد لائحة تنظيم تجارة السلاح، وعقد اجتماع في لندن؛ لمناقشة السياسة البريطانية في سواحل خليج البصرة، ومناقشة إجراءات منع تهريب السلاح.
Untitledمراسلات حول متابعة الدولة العثمانية للنشاط البريطاني في البصرة، كقيام بريطانيا بإصلاح ميناء بوشهر العسكري، وحاجة ميناء البصرة كذلك للاصلاح، وتأسيس مواقع عسكرية في خليج البصرة، ووصول سفن بريطانية إلى ساحل حضرموت، ورفع العلم البريطاني في المنطقة، والحاجة إلى إرسال قوات عثمانية عسكرية؛ لحماية الأمن في البصرة، والسواحل التابعة للدولة العثمانية؛ نظراً لاكتشاف مصانع صناعة السلاح، والحماية العثمانية للسفن التابعة لرعاياها ابتداءً من دخولها من قناة السويس إلى أن تصل إلى سواحل عمان والبصرة، ونشر الصحف البريطانية والألمانية مجمل القضايا التي تهم الدولة العثمانية كالاتفاق الذي يمكن أن يتم بين انجلترا وألمانيا حول خليج البصرة.
Untitledمراسلات حول العلاقات بين الدولة العثمانية وسلاطين زنجبار تتضمن ما يأتي:
- شكر السلطان برغش بن سعيد(سلطان زنجبار) للسلطان العثماني على ما قدمه له من رعاية واهتمام أثناء وجوده في اسطنبول، ومنحه نيشان عثماني عالي مجيدي من الدرجة الأولى، مع راتب سنوي ومبلغ كمكافئة له، والتسهيلات التي قدمتها الدولة العثمانية له، وللسلطان حمود بن محمد والسلطان علي بن حمود أثناء أدائهم فريضة الحج.
- مرض السلطان برغش بن سعيد، ونقله من مسقط إلى بوشر؛ لتلقي العلاج.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان خليفة بن سعيد(سلطان زنجبار) بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان برغش، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة المتبادلة بين البلدين، وتكليف أحد مسؤولي الدولة العثمانية في اليمن بحضور مراسم عزاء السلطان برغش بن سعيد، وكذلك حضور مراسم حفل تنصيب السلطان خليفة بن سعيد حاكماً على زنجبار، وتسليم السلطان خليفة رسالة وهدايا من السلطان العثماني، وقد أعد شكري أفندي أحد مسؤولي الدولة العثمانية في اليمن بعد انتهاء المهمة تقرير تضمن وصف حفل تنصيب السلطان خليفة سلطاناً لزنجبار، وتفاصيل الخطاب الذي ألقاه السلطان خليفة بن سعيد، وأهم الأحداث التي وقعت في زنجبار.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان علي بن سعيد(سلطان زنجبار) بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان خليفة، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة الودية بين البلدين.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان حمود بن محمد بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان حمد بن ثويني، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة المتبادلة بين البلدين.
- وفاة السلطان حمود بن محمد(سلطان زنجبار)، وتولي السلطان علي بن حمود مقاليد الحكم خلفاً لأبيه، وضرورة تعيين ممثل له في اسطنبول.
- نشر خبر لقاء السلطان العثماني بالسلطان علي بن حمود(سلطان زنجبار) في الصحف العثمانية، ومنح مرافق السلطان علي بن حمود وسام مجيدي من الدرجة الثانية.
- وصول السلطان حمود بن محمد(سلطان زنجبار) إلى الحجاز، وتوصيات القنصل البريطاني في جدة لوالي الحجاز باستقبال السلطان والاهتمام به.
- مراسلات بخصوص منح حكومة زنجبار وسام الكوكب الدري من الدرجة الثالثة، لمحرر صحيفة لسان الحال الصادرة في بيروت، وكاتب المجلس البلدي في طرابلس الشام؛ تقديراً لاعداده كتاب ""المرأة الصحيحة في الأحكام الاسلامية، ومنح أمير حضرموت وأمير الشحر والمكلا، نياشين عثمانية من الدرجة الثانية.
- رسالة حول نشر جريدة ""النحلة"" التي تطبع في لندن باللغة العربية، أخبار غير صحيحة عن السلطان برغش، بشأن علاقته مع الدولة العثمانية.
مراسلات حول التحركات البريطانية في بحر عمان وسواحل الخليج، وتوسعهم في الموانئ المطلة على خليج البصرة كميناء المحمرة وبوشهر، والأوضاع في منطقة خليج البصرة وبحر عمان، ومتابعة الدولة العثمانية لتلك التحركات، وضرورة اتخاذ الاجراءات الفعلية لمواجهة تلك التحركات، كإرسال قوات عسكرية لحماية المنطقة، ومناقصة شراء أطنان من الفحم لتزويد سفن حربية بريطانية تتحرك بين مسقط وخليج بوشهر، وطلب السلطان سعيد بن سلطان زيادة العشور على البضائع التجارية التي تدخل إلى بلاده، وقد يكون ذلك بدعم من بريطانيا، ومساعدة بريطانيا لعمان عندما حاول بعض العرب والترك تهديم بعض القلاع في مسقط، وبرقية بشأن توجه سفينة بريطانية من الهند إلى مسقط، محملة بالمدافع والذخيرة، وكذلك أدوات بناء ومبالغ، وتقديمها كهدية لحكومة مسقط، وذلك في إطار المساعدة في تحصين القلاع والحصون العمانية، واجتماع بريطانيا مع السلطان فيصل بن تركي لمناقشة موضوع تسليح الجيش بالسلاح وتدريبه على الأنظمة الحديثة، وموافقة السلطان فيصل بن تركي منح تسهيلات للسفن الفرنسية في ميناء جدة، ورفض بريطانيا ذلك، واتفاقيات بين بريطانيا والدولة العثمانية بخصوص مسألة سكة الحديد بين بغداد والخليج الفارسي، ومسألة حماية الكويت، واعتراف بريطانيا بالسلطة العثمانية على الكويت، والتعاون بين الكويت وبريطانيا في بناء ميناء بحري في الكويت، وقيام سفينة بريطانية بمصادرة أسلحة من ميناء الكويت التابع للدولة العثمانية، وتوجيهات عثمانية بضرورة التحقيق في الموضوع، ومحاولة بريطانيا دخول دبي، وقيام الأهالي بمنعهم مما أدى إلى حدوث معركة بين الطرفين، ومحاولتها أيضاً زرع الفتنة بين حكام الخليج، وتعيين ممثلين لشركة الهند الشرقية، وتحديدها كمية الفحم الذي تحصل عليه السفن في مسقط.
ومجموعة مراسلات وتقارير ومقالات صحفية حول سياسة وتحركات بريطانيا في خليج البصرة وبحر عمان، وضرورة الحفاظ على المصالح البريطانية في المنطقة، وتقرير عن الأوضاع في الكويت بعد عام 1870م، ومقالات منشورة بجريدة تايمز البريطانية حول خليج البصرة والكويت، وقصاصات صحفية بريطانية حول حصار مسقط، وعلاقات السلطان تركي مع بريطانيا وألمانيا، وسياسة ألمانيا تجاه فرنسا واسبانيا وبريطانيا، ورسوم النفط التركية وغيرها، وتقرير السياسة البريطانية في الجزيرة العربية، ودعم بريطانيا للسلطان تركي بهدف توسيع ممتلكاته، وتقرير يتناول أوضاع قطر وعلاقتها مع الدولة العثمانية، وعدم تبعية مسقط وقطر والبحرين للدولة العثمانية، ومقال منشور في جريدة ""ذا ستاندارد"" البريطانية، حول الحماية البريطانية للكويت، بناءً على اتفاقية وقعها الشيخ مبارك الصباح مع بريطانيا.
Untitledالاتفاقيات والمعاهدات الموقعة بين بريطانيا ومشايخ وأمراء العرب على ساحل عمان:
- اتفاقية موقعة مع شيخ البحرين تتعلق بمحاربة القراصنة 1820م.
- اتفاقية موقعة مع شيخ البحرين تتعلق بمنع تجارة العبيد، وكذلك مع مشايخ رأس الخيمة وأم القيوين وياس 1856م.
- اتفاقية موقعة مع شيخ البحرين لحماية البلاد على شرط محاربة القراصنة وتجارة العبيد 1861م.
- اتفاقية موقعة مع الشيخ عيسى (شيخ البحرين) 1880م.
- اتفاقية موقعة مع شيخ البحرين وحكومة انجلترا 1892م.
- اتفاقية موقعة مع شيخ البحرين لمنع إدخال وإخراج الأسلحة في البحرين وخليج عمان.
- اتفاقية موقعة مع شيخ البحرين والقواسم بخصوص العلم البريطاني والأموال البريطانية 1906م.
- عقد اتفاقية مبدئية مع شيخ الشارقة 1820م.
- معاهدة مع مشايخ العرب لمحاربة القراصنة في البر والبحر 1920م.
- اتفاقية مع مشايخ العرب بخصوص توقيف وسجن من يعمل في تجارة العبيد 1838م.
- اتفاقية مع مشايخ العرب لمنع تجارة العبيد وضبط ومصادرة ممتلكاتهم 1839م.
- اتفاقية مع المشايخ في ساحل عمان لمنع تجارة العبيد القادمة من أفريقيا 1847م.
- اتفاقية مع مشايخ العرب في سواحل عمان للمحافظة على الأمن والسلام في المنطقة 1853م.
- اتفاقية مع مشايخ العرب للمحافظة على خط التلغراف والمحطات البحرية 1864م.
- اتفاقية مع شيخ قبيلة أبو خطابي للمحافظة على الأمن والاستقرار في البحر 1868م.
- اتفاقية مع شيخ القطار للمحافظة على الأمن والاستقرار في البحر 1868م.
- اتفاقية مع شيخ الشارقة وشيخ قبيلة أبو خطابي لمنع تجارة العبيد 1873م.
- اتفاقية بين الحكومة البريطانية وشيخ قبيلة أبو خطابي بخصوص عقد صلح دائم بين الطرفين 1892م.
- اتفاقية مع مشايخ العرب لمنع تجارة السلاح 1902م.
ومراسلات حول دخول سفن حربية بريطانية إلى دبي ورفع العلم البريطاني فيها، وتعيين مسؤول بريطاني بها؛ لعقد اتفاقيات مع مشايخ المنطقة، واحتجاج الدولة العثمانية على ذلك، والتجاوزات العسكرية التي قام بها الشيخ محمد بن راشد شيخ جبل شمر في عمان جهة نجد، ورفض الدولة العثمانية التدخل في الخلاف الحاصل بين الشيخ أحمد أخ حاكم البحرين وأحد تجار القطيف؛ لأن هذا التدخل يعتبر مخالف للإتفاقيات والمعاهدات الدولية.
Untitled