بيت النعمان: يقع حصن بيت النُعْمَان في مدينة بركاء من منطقة الباطنة يقع بولاية بركا في منطقة الباطنة، ولاية بركاء من الولايات الكبيرة في شمال الباطنة وهي سهل فيضي زراعي بامتياز، غرس الإمام الباني من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل، حيث يعتبر تشيده أحد المنجزات الكثيرة للنهضة السياسية والاقتصادية التي شهدتها عمان في فترة أئمة اليعاربة (1624- 1745م)، ولقد ظل هذا يستخدم كسكن لاستراحة المسافرين من الشخصيات البارزة والأعيان، وموقف لاحتفالات المحاربين حتى عقود قليلة خلت، ولقد تم ترميم الحصن في عهد السلطان قابوس بن سعيد.
إعلان من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان) لأهل فنجا، يعلمهم بأنه جعل الشيخ سالم بن فريش الشامسي مسؤولاً عن الأموال (المزارع) الموقوفة، وإنفاذ غلتها لمصالح الطريق.
إعلان من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، بخصوص عدم التعرض للسيد هاشم وأخيه السيد علي أبناء السيد يوسف، ومساعدتهم في جميع المهمات، وتقوية روابط الوداد معهم.
رسالة من السلطان فيصل بن تركي(سلطان مسقط وعمان)، إلى عبدالله بن سالم، يأمره بعدم المعارضة.
إقرار السيد فيصل بن حمود بن عزان، بوقف المزرعة والبيت اللذين ورثهما من زوجته نقية بنت عامر الحجرية، لأصحاب العلم.
خبر صحفي في العدد (17) بعنوان: ""جريدة ألف باء وعمان""، يتحدث عن قيام جريدة ""ألف باء"" بنشر نبذة عن القطر العماني وجغرافيته، وعدد سكانه، وتاريخه، كما تتطرق الخبر إلى الدور الذي مارسته عمان في نشر الإسلام في جاوة وسومطرة، وجزر المحيط الهندي، وسواحل شرق أفريقيا وغيرها، وكذلك انتخاب الإمام أحمد بن سعيد الذي وسّع حدود عمان الشمالية، والحدود الجنوبية إلى حضرموت، واستيلائه على قطر، وتضمن الخبر أيضاً احتلال البرتغاليون لعمان، ودور الأئمة اليعاربة في طرد البرتغاليين من السواحل العربية ثم السواحل الأفريقية، والسواحل الهندية، بفضل تشييد قوة بحرية عظيمة.