رسالة من شركة استثمار النفط (عمان وظفار) المحدودة(Petroleum Development (Oman and Dhofar)Limited))، إلى السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، حول اتفاقية النفط الخاصة بمسقط وعمان الموقعة في 24 يونيو 1937م، وبموجب المادة السادسة منها تعرب الشركة عن رغبتها في العمل على امتياز النفط في تاريخ 8 مايو 1944م. (مرفق المادة السادسة من اتفاقية النفط الخاصة بمسقط وعمان)
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان) إلى آر. آي. هلوز(قنصل بريطانيا في مسقط)، حول رغبة شركة امتياز النفط المحدودة القيام بأعمال جيولوجيكية، فيعلمه بموافقته على أن تقوم الشركة بالأعمال في منطقة الباطنة، أما الأعمال في منطقة الداخلية فتحتاج إلى نظر، والأعمال بطريق الجو(البريمي) فلا مانع من ذلك، وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
مراسلات بين السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط، تتضمن ما يأتي:
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر سي. اي. يو. برمنر(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه عن رغبته في التنقيب ببعض الأماكن عن المعادن لاسيما البترول، وأن شركة (انجلو بريشن أويل/ Anglo-Persian Oil Company Limited) قد قامت بالتنقيب منذ سنوات بدون نتيجة، ويطلب منه المساعدة في البحث عن شركة أخرى لهذه المهمة، أو سيقوم هو بنفسه بمخاطبة الشركات التي تنقب في الدول الأخرى ويعهد إليها هذا العمل، فكما يعلم حالة الدولة المالية لذلك يستوجب العمل فيما يكون منه فوائد.
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر آر. بي. واتس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه بوصول الشيخ سلطان بن زايد(أحد شيوخ أبوظبي) إلى أراضي البريمي ومعه أربعة أشخاص إنجليز من إحدى شركات النفط لأجل التنقيب فيها، ويطلب منه التحقيق في هذه المسألة بواسطة المقيم السياسي لرفع سوء التفاهم مع مشايخ الساحل، حيث أن البريمي ضمن حدود عمان ولا دخل لمشايخ أبوظبي فيها.
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الميجر آر. بي. واتس(قنصل بريطانيا في مسقط)، يعلمه عن تأخير سفره إلى الهند لمقابلة القادم من طرف الشركة التي ترغب بأخذ امتياز استخراج البترول، وبأنه لا ينوي إعطاء هذه الشركة الامتياز في كل المناطق، بل لمنطقة معينة فقط، والباقي سيجعله لشركات أخرى ممن يرغب في أخذ الامتياز.
رسالة من الكولونيل تي. سي. فاول(المقيم السياسي في الخليج الفارسي)، إلى السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، حول رغبة السلطان تعديل المادة الرابعة في الاتفاقية بين حكومة مسقط وعمان والشركة، ويعلمه بأنه صرّح له من قبل بأن الحكومة البريطانية ارتأت تعديل الفقرة الأولى من المادة المذكورة، بأنه يجب على الشركة التفاوض مع حكومة مسقط وعمان بواسطة الممثل المحلي بمسقط على أن يكون تابع للدولة البريطانية، وتبقى بقية المادة كما هي، ويطلب منه تأييد ذلك برسالة.
رسالة من الكابتن تي هكنبوثام(قنصل بريطانيا في مسقط)، إلى السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، حول موضوع الامتيازات التي منحها السلطان لشركة استثمار النفط (عمان وظفار) المحدودة (Petroleum Development (Oman and Dhofar)Limited)، ورغبته بتعديل المادة الرابعة من الاتفاقية التي بينه وبين الشركة، فيعلمه بأنه تمت مخاطبة الشركة وأكدوا قبولهم للتعديلات.
مسائل فقهية وأجوبة للشيخ محمد بن سالم الرقيشي، تتضمن ما يأتي: (أداء مناسك الحج بالأجرة عن متوفى، وقسمة ميراث، وفي أحكام الزواج والطلاق، والاغتسال من الجنابة، وضيافة الضيف، وبيع الخيار، والوقف، وفي الوصية، والأمانة، والرهن، وفي المطالبة بقيمة ضرر أغنام، وإيجار حمار، وشراء أموال لمسجد، وفي ميراث العبد إن لم يكن له وارث، وفي من باع ابنته وقبض ثمنها، وسؤال في من له بادة ماء(سهم ماء من فلج) يسقي بها مزرعته فاجتاح الوادي هذه المزرعة ولم يبق لها أثر، فيما إن كان يصح أن يأخذ ماءه من البادة ليسقي بها مزرعة أخرى).
مراسلات المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمنطقة الظاهرة ووزارة الاسكان، حول تمليك أرض زراعية بولاية البريمي، تتضمن:
جداول أعمال اللجنة المحلية لولاية البريمي بشأن طلبات الأراضي، وتشكيل لجنة لمعاينة صلاحية بعض الأراضي الزراعية.
تعميم بشأن استخدام المساحة الكلية لسلطنة عمان، للدلالة على المساحة الأرضية للسلطنة.
مجموعة طلبات منها (طلب تصريح حفر بئر، وطلب فتح مكتب لشؤون الري بالبريمي، وطلبات تغيير استعمال الأراضي، وإنشاء محاجر بيطرية على المناطق الحدودية في حفيت والوجاجة، وتشييد مراكز إرشاد زراعي، ومشروع مزارع الدواجن بالسلطنة).
طلب فحص عدة عينات للتربة والمياه، وذلك لإجراء تحليل مياه وفحص تربة للعينات لعدة مزارع، وذلك لتغيير استعمالها من أراضي زراعية إلى أراضي سكنية.
مراسلات المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمنطقة الظاهرة ووزارة الاسكان، وتتضمن جداول أعمال اللجنة المحلية لولاية البريمي، بشأن طلبات الأراضي ومعاينات اللجنة الفرعية لإجراء المعاينات للأراضي.
مراسلات متبادلة بين القبطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني - والسلطان سعيد بن سلطان - سلطان عمان وزنجبار- تتضمن المواضيع الآتية:
طلب عدد من قباطنة مراكب من القبطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني - تحديد مواعيد لهم لزيارة السلطان سعيد بن سلطان - سلطان عمان وزنجبار .
مراسلات من القبطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني - إلى السلطان سعيد بن سلطان - سلطان عمان وزنجبار يطلب الإذن لزيارته ويعلمه بوصول رسائل له.
رفع أخبار متفرقة من القبطان همرتن - الوكيل والقنصل البريطاني - إلى السلطان سعيد بن سلطان - سلطان عمان وزنجبار- أبرزها: يعلمه بنجاة ملكة بريطانيا من محاولة إغتيال ووصول المركب السلطاني إلى بريطانيا، ووصول علي بن ناصر إلى بريطانيا لمقابلة الملكة فيكتوريا - ملكة بريطانيا - برفقة اللورد أبردين وغيرها من الأخبار.
خبر صحفي في العدد (57) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتضمن وفاة الشيخ ماجد بن خميس العبري في الحمراء(مركز قبائل العبريين من الجبل الأخضر)، وتوجّه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ خلفان بن ناصر السعدي(أحد رؤساء قبيلة آل سعد)، والشيخ أحمد بن خالد(أحد رؤساء قبيلة آل هناة) إلى القابل(مركز الشرقية) عند الشيخ عيسى بن صالح الحارثي لعقد اجتماع، وضرب مدافع الدريز والمضيرب والقابل استقبالاً للإمام ورجاله، وحول توجّه الإمام والشيخ سليمان الباروني والشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى بدية، والشروع في إدارة منطقة بدية، وتعيين الشيخ علي بن هلال الهنائي عاملاً فيها، وأيضاً توجّه الشيخ عيسى بن صالح الحارثي إلى منطقة جعلان، ومعه أعيان الحرث والوهيبة والحجريين، والإصلاح بين قبيلة بني حسن، وتنصيب عامل لهم من طرف الإمام وقاضي وعسكر كسائر المناطق، كما تطرق الخبر إلى وقوع أربع إصابات بمرض الفالج(الشلل النصفي) في بدية، من بينها إصابة الشيخ سليمان الباروني، وأحد عساكر الإمام في الحصن، ووفاة عامر بن سعيد الحجري(أحد تجار عمان والهند ومملكة زنجبار وشرقي أفريقيا) بذلك المرض، وخبر عن توجّه والشيخ سليمان الباروني والشيخ محمد بن عيسى بن صالح الحارثي إلى الجهة الغربية من عمان كالرستاق والمعاول، ونخل، والعوابي، ووادي بني خروص، لتنظيم إداريتها وماليتها، وكذلك بشأن تفاوض الشيخ سليمان الباروني مع أكابر تجار مسقط وعمان لتأسيس شركة وطنية لتسيير السيارات من مسقط إلى سمائل، ومنها إلى نزوى والشرقية، ووصول أول سيارة للخازن علي بن موسى(أحد أكابر تجار مسقط)، ووصوله بها إلى وادي بوشر، والسيب، وبلدة الحزم في الرستاق، وأيضاً إجراء ترتيبات في جلب آلات الري الحديثة لاستعمالها عوضاً عن آلات الزجر القديمة، وبشأن موافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بتأسيس مدرسة المعلمين يجلب إليها معلمون من مصر أو العراق، ومنها يتخرج معلمون لمدارس تنشأ في جميع جهات عمان، وخبر عن وفاة الشيخ محمد بن شيخان السالمي(شاعر).
خبر صحفي في العدد (58) بعنوان: ""أنباء عمان""، يتحدث عن توالي هطول الأمطار في كثير من جهات عمان وخصوصاً في نزوى، واستمرار الجهود في تسوية الطريق بين مسقط ومطرح، والذي سيمتد إلى صحار؛ تسهيلاً لمرور السيارات، بأمر من السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان)، وخبر عن تزويد المركب السلطاني بمدفع من النوع الجديد لحراسة السواحل من مهربي الرقيق، وتوجّه السيد سعيد بن تيمور إلى كلية العراق بعد ملازمته لمدارس الهند، وخبر عن وصول الشيخ خليفة بن شعبان الطرابلسي(المدرس بمدرسة الزبير بالبصرة)، وشخص من تونس إلى مسقط، وزيارتهم للشيخ سليمان الباروني في سمائل، وأيضاً طلب الشركة الأمريكانية في البصرة الإذن لزيارة سمائل المشهورة بنخيل الفرض الذي تسوقه هذه الشركة في مراكب مخصوصة تأتي من أمريكا، وطلب الوزير السيد محمد بن أحمد من الشيخ سليمان الباروني الإذن للشركة بزيارة سمائل؛ لأن عمان لا يدخلها أجنبي، وموافقة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) على ذلك.
مجموعة مقالات صحفية تغطي عدداً من المواضيع المتفرقة في الشؤون السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، مثل: الاحتفالات العظمى بتكريم شوقي، أنباء ميزاب، الحرية والعلم، السياسة الخارجية، الرقي الاجتماعي، قطاع الطرق، وغيرها. ومجموعة أخبار صحفية تتعلق بشؤون مسقط وعمان، منها:
خبر صحفي في العدد (41) بعنوان: ""إحساس عمان نحو وادي ميزاب""، يتضمن إقامة السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) في ظفار، وإقامة الشيخ سليمان الباروني في بدبد ورجوعه إلى نزوى بعد أيام، وبشأن اتخاذ الشيخ سليمان الباروني سمائل مركزاً له لقربها من مسقط، وإجراء إصلاحات فيها كبناء حصن ومسجد، ومدّ الطرق وغير ذلك، وخبر عن وقوع الفتنة بين العمانيين والحضارم في زنجبار، وادعاء الحضارم بأنهم رعايا القعيطي(حاكم المكلا في اليمن)، وانتصار العمانيون عليهم، وطلبهم العفو من السلطان خليفة بن حارب(سلطان زنجبار).
خبر صحفي في العدد (45) بعنوان: ""حادث خطير بساحل عمان""، يتحدث عن انزواء عمان عن العالم، وجهود الشيخ سليمان الباروني لإخراجها إلى العالم وإبرازها كأمة حيّة ناهضة، وقيام إنجلترا بفرض الحماية البريطانية على سواحلها ومحاولتها التدخل في الشؤون الداخلية، وخبر عن تجهيز سفينة صغيرة إلى جزيرة دلما التابعة لأبوظبي، الأمر الذي خوّل للاستعمار الأجنبي حق امتياز الأسطول الجوي في أبوظبي، وكذلك زعمهم في إنشاء مراكز للطائرات في سواحل عمان، وسماح السلطان تيمور بن فيصل(سلطان مسقط وعمان) لهم، ورفض الإمام وقبائل السواحل لذلك.
خبر صحفي في العدد (46) بعنوان: ""مستقبل جزيرة العرب""، يتحدث عن دور الإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام محمد بن عبدالله الخليلي وغيرهم في القيام بتنظيمات جديدة وإصلاحات كبيرة، وتخليص جزيرة العرب من العدوان ودسائس الاستعمار الأجنبي، وإقامة شعائر الدين ونشر راية العدل والمساواة.
خبر صحفي في العدد (48) بعنوان: ""الشيخ سليمان الباروني ووادي ميزاب""، يتضمن نقل لنص الرسالة الواردة من الشيخ سليمان الباروني، إلى أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزابي(مدير جريدة وادي ميزاب الجزائرية)، حول الثناء على جريدة وادي ميزاب والقائمين عليها، ودورهم في تحقيق النهضة العلمية.
خبر صحفي في العدد (55) بعنوان: ""أنباء عمان""، حول وقوع معارضة من بعض رجال الدين على حركة الإصلاح التي قام بها الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان)، والشيخ سليمان الباروني، والشيخ عبدالله بن حميد السالمي، والشيخ عيسى بن صالح وغيرهم من المصلحين العمانيين، وكذلك وقوع مناوشات بين مشايخ بعض القبائل أدت إلى وجود قتلى وجرحى، وخبر عن موافقة حكومة مسقط وعمان على قيام بريطانيا بتنصيب محطات للطائرات في ساحل عمان، وعدم قبول رؤساء القبائل لذلك، وبشأن قيام الإمام محمد بن عبدالله الخليلي(إمام عمان) بعقد اجتماع لتنظيم شؤون عمان بالقابل، وهطول أمطار غزيرة على داخلية عمان وخصوصاً نزوى.
خبر صحفي في العدد (56) بعنوان: ""أنباء زنجبار""، حول وقوع الفتنة بين الحضارمة والعمانيين في زنجبار، وتدخل الحكومة في الأمر وخمود الفتنة.