يتضمن العدد مقال مدعم بالصور بعنوان: أول مدينة للإعلام في الوطن العربي، القوات المسلحة قامت بتطهير المنطقة الشرقية ومنطقة الوسط ولم يبق إلا بعض الجيوب الصغيرة، مصر أعطتنا الخبرة في كل المجالات.
يتناول اللقاء الصحفي التي أجرته مراسلة المجلة مريم روبين للسيد فهد بن محمود وزير الإعلام والسياحة أنذاك، تناول اللقاء نبذة عن الحياة التعليمية للسيد فهد وتدرجه في المناصب ثم تناول حرب ظفار ونفى وجود قوات إيرانية وبريطانية في عمان كما تطرق إلى عدم السماح لأي دولة باستخدام جزيرة مصيرة ضد الدول العربية، وانتهى التقرير بتأكيد السيد فهد بمتانة العلاقات بين عمان
حرب ظفار
5 Archival description results for حرب ظفار
سجل لأعداد جريدة عمان المجلد الرابع (151 - 200) من تاريخ 4 /9/ 1975م إلى 17 /4/ 1976م، يتضمن مقالات تاريخية ودينية وثقافية وسياسية وإقتصادية، وأخبار محلية وعالمية مدعمة بالصور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية وغيرها، تبرز هذه المقالات والأخبار أهم المنجزات والمشاريع، ومراحل التطور التي تحققت في أرض السلطنة، وانتصار قوات السلطان المسلحة في الحرب ضد الشيوعيين في ظفار والاحتفالات بالانتصار، والاحتفالات والتهاني بعقد قران السلطان قابوس بن سعيد -سلطان عمان، ولقاءات السلطان قابوس بن سعيد -سلطان عمان- بالقادة وال
كتاب بعنوان A Writer or Something تأليف Penelope Tremayne يتحدث عن المغامرات والمخاطر التي تعرضت لها Penelope Tremayneوزواجها بمتعاقد يعمل في جيش سلطان عمان، وتروي ما شهدته في حرب ظفار.
Untitledسجل لأعداد جريدة عمان المجلد الثالث (101 - 150) من تاريخ 19 /10/ 1974م إلى 27 /9/ 1975م، يتضمن مقالات تاريخية ودينية وثقافية وسياسية وإقتصادية، وأخبار محلية وعالمية مدعمة بالصور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية وغيرها، تبرز هذه المقالات والأخبار أهم المنجزات والمشاريع، ومراحل التطور التي تحققت في أرض السلطنة، والحرب ضد الشيوعيين في ظفار، ولقاءات السلطان قابوس بن سعيد -سلطان عمان- بالقادة العرب والأجانب، والزيارات الرسمية للسلطان قابوس لدول عربية وأجنبية، وعلاقات عمان مع الدول العربية والعالمية، وإحتفالات عم
يتضمن العدد مقال مدعم بالصور يتحدث عن الحرب في ظفار، ولقاء صحفي مع حفيظ الغساني المستشار الصحفي لجلالة السلطان حول الأحداث في ظفار.