يتضمن العدد مقال مدعم بالصور بعنوان: أنت سلطان في بلد السلطان، يتحدث عن رحلة مندوب المجلة إلى سلطنة عمان حيث تطرق إلى حياة المواطنين قبل تولي السلطان قابوس مقاليد الحكم والتغيير والتطور الذي حدث بعد ذلك في العمران والصحة والتعليم والزراعة وشتى المجالات، وذلك في الصفحات من 22 إلى 27.
التعليم في عمان - مقال صحفي
6 Archival description results for التعليم في عمان - مقال صحفي
يتضمن العدد مقال مدعم بالصور بعنوان: مدارس عمان في الخيام وعلى قمم الجبال، يتحدث عن زيارة وزير التربية والتعليم المصري للمدارس في عمان، واستعداده في التعاون مع السلطنة لتلبية إحتياجاتها من المدرسين نتيجة الإقبال الكبير للشعب العماني على التعليم، وذلك في الصفحات 19 و 20.
يتضمن العدد مقال مدعم بالصور بعنوان:وزير التربية العماني يقول: الإتفاقية الثقافية بين عمان ومصر تدعم الروابط بين بلدينا، تناول تغطية لزيارة السيد فيصل بن علي وزير التربية والتعليم في سلطنة عمان للقاهرة لتوقيع الإتفاقية الثقافية بين عمان ومصر، وفي حوار للمجلة مع السيد فيصل تطرق إلى مظاهر النهضة التعليمية في عمان و أهمية الإتفاقية الثقافية بين البلدين وآثارها الإيجابية، وذلك للكاتب فؤاد السيدفي الصفحات 34 و 35 .
يتضمن العدد مقال مدعم بالصور بعنوان: كان حلما وأصبح علما، يتحدث عن زيارة السيد فيصل بن علي بن فيصل آل سعيد وزير التربية والتعليم إلى مصر، وتوقيع الإتفاقية الثقافية بين الجانبين، كذلك تطرق إلى إهتمام السلطنة بالتعليم والتطور الذي وصل إليه التعليم وحرص السلطان قابوس على تفقد سير العملية التعليمة بنفسه، وذلك في الصفحات 42 و 43.
مقال صحفي مدعم بالصور يتحدث عن التطور العمراني في سلطنة عمان بقيادة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، ومتابعته لمشروعات البناء والتعمير في كل أنحاء السلطنة، واهتمامه بالتعليم وعلاقة سلطنة عمان بكافة الدول العربية ، وزيارة السلطان قابوس إلى تونس ولقاءه بالرئيس التونسي آنذاك الحبيب بورقيبة، ودور السلطنة في دعم الموقف العربي وجيش سوريا ومصر أثناء الحرب.
ملاحظة: المقال مدعم بصورة السلطان قابوس بن سعيد وصورة أول مجمع للوزارات في مطرح وصورة للكورنيش في مسقط.
الخبر في الصفحة رقم: 5
يتضمن العدد مقال مدعم بالصور بعنوان: كان حلماً وأصبح علماً، يتحدث عن زيارة السيد فيصل بن علي بن فيصل آل سعيد وزير التربية والتعليم إلى مصر، وتوقيع الإتفاقية الثقافية بين الجانبين، كذلك تطرق إلى إهتمام السلطنة بالتعليم والتطور الذي وصل إليه التعليم وحرص السلطان قابوس على تفقد سير العملية التعليمة بنفسه، وذلك في الصفحات 42 و 43.