مراسلات حول الأوضاع الصحية في منطقة الخليج وبحر عمان، وانتشار أمراض خطيرة ومعدية، كمرض الجدري وغيرها من الأمراض في سواحل بحر عمان، والمناطق الواقعة بين مسقط والبصرة، وقطر، والسواحل العثمانية، وجنوب إيران، وضرورة اتخاذ التدابير الصحية ومنها: توعية الناس، وإبقاء الحجاج القادمين من مسقط وحضرموت في الحجر الصحي، وإخضاع السفن للفحص والتأكد من خلو ركابها من الأمراض، وتأسيس إدارة صحية في منطقة العقير وغيرها، وإنشاء حجر صحي في مسقط، والمنامة، والبصرة، ومواقع صحية في الفاو بالعراق، والبصرة، والكويت، والبحرين، وإرساء تعميم للمكاتب العسكرية بخصوص التداوي
حكومة الدولة العثمانيةفرنسا
7 وصف الأرشيف نتائج لـ فرنسا
مراسلات حول العلاقات بين الدولة العثمانية وأئمة عمان وسلاطينها، تتضمن ما يأتي:
- رسالة من الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي(إمام عمان)، إلى محمد باشا الصدر الأعظم(رئيس الوزراء العثماني)، يشكر فيها السلطان العثماني ووزيره على الجهود التي يبذلونها في سبيل خدمة الاسلام والمسلمين، ويقدم شكوى حول المعاملة السيئة التي يتعرض لها الحجاج العمانيون خاصة في جدة ومكة المكرمة.
- خريطة للجزيرة العربية توضح أهم الأقاليم فيها ومنها إقليم عمان والمدن التابعة له.
- مراسلات حول العلاقات بين الدولة العثمانية وعمان في المجالات السياسية والتجارية، والأوضاع في مسقط وعم
مراسلات حول النفوذ العثماني في المنطقة، وتحديد حدود الدولة العثمانية والموانئ التي تتبعها وحمايتها، وتقوية علاقاتها مع القوى المحلية في ديار بكر بتركيا، والمناطق الواقعة على ساحل عمان، من خلال منح أوسمة ونياشين ودرجات تقديرية، ودفع مبالغ مالية لقبائل تلك المناطق، وقيام جزيرة مصيرة الواقعة بين حضرموت ومسقط برفع العلم العثماني، وتطور العلاقات بين الحبشة (أثيوبيا) والدولة العثمانية، وتقديم هدايا عبارة عن فيل، ومجموعة أطباق طعام مصنوعة من الخزف للسلطان عبدالحميد الثاني سلطان الدولة العثمانية من والي الحجاز، وإرسال مصاحف وقف للساكنين في حضرموت،
حكومة الدولة العثمانيةوتقرير يتناول الأوضاع في نجد وقطر والبصرة من الناحية العسكرية والأمنية والتدخلات البريطانية، وأهم المدن والموانئ والقبائل المشهورة في البصرة، وأهم الأحداث التي وقعت بسبب انتشار تجارة السلاح الممنوعة، ومقالات منشورة في جريدة التايمز البريطانية حول تجارة السلاح في عمان وخليج البصرة، وخبر صحفي في جريدة هندية حول القبض على إحدى السفن وهي تحمل كمية من السلاح من بومباي إلى مسقط، ومقالين عن الأوضاع في مقدونيا والأوضاع في الهند، حيث أشار المقال إلى وجود حركات تمرد ضد بريطانيا؛ نظراً لتوسع تجارة السلاح الممنوعة، وتقرير من ممثل الدولة العثمانية في مؤتم
حكومة الدولة العثمانيةمراسلات حول متابعة الدولة العثمانية للوجود الفرنسي في المنطقة، وتعيين قنصل فرنسي في زنجبار، وطلب الموافقة على تمديد خط التلغراف البحري، ابتداءً من مارسليا بفرنسا، مرورا ًبديار بكر، ثم قناة السويس، وصولاً إلى جيبوتي، وسوف تستفيد فرنسا وانجلترا من هذا الخط؛ لأنه سيعود بفائدة مالية للدولة من خلال توفير مبالغ سنوياً، واحتجاز فرنسا لأحد الصيادين في جيبوتي؛ لقيامه بصيد الصدف، والمطالبة بعدم اعتراضه كونها تجارة غير ممنوعة، وبرقية بخصوص الادعاءات الفرنسية في سواحل عمان.
حكومة الدولة العثمانيةمراسلات وأوامر سلطانية بمنح أوسمة ونياشين من الدولة العثمانية لعدد من الأشخاص؛ تقديراً لخدماتهم وجهودهم في خدمة الدولة العثمانية ومنهم:
- منح القنصل الفرنسي في بوشهر، وقنصل بلجيكا في زنجبار، ومتصرف شهرزور بالعراق، وسام مجيدي من الدرجة الرابعة.
- منح أحد أعيان المنطقة الواقعة بين الدولة العثمانية وإيران تقدير عالي.
- منح شيخ المنتفق بالعراق وشيخ نجد وسام ملكي مجيدي من الدرجة الثانية.
- منح رئيس جمعية الهلال الأحمر ميدالية الهلال الأحمر العثماني، وقرار سلطاني بمنح سليمان الباروني وعثمان فؤاد ميدالية دونما الذهبية.
- منح شيوخ القبائل نياشين مجيدة
مراسلات بين الدولة العثمانية وألمانيا وإنجلترا ولندن حول منع تجارة العبيد في سواحل أفريقيا، واتخاذ بعض الاجراءات في ذلك ومنها:
- تعميم صادر من الدولة العثمانية حول تنظيم مؤتمر وعقد اتفاقية في بروكسل في عام 1892م، بشأن منع تجارة العبيد، ومحضر اجتماع مجلس الوكلاء(مجلس الوزراء العثماني) حول متابعة تنظيم هذه الاتفاقية، وتأسيس إدارة ومجلس مالي في زنجبار نظراً لقربها من أماكن تجارة العبيد، وتتولى الإدارة الإشراف على تنفيذ بنود الاتفاقية، ومراقبة تلك التجارة بغرض منعها.
- توقيع الشركة الألمانية اتفاقية مع السلطان برغش بن سعيد(سلطان زنجبار)، تتعلق بمنع تجارة