مراسلات حول العلاقات بين الدولة العثمانية وسلاطين زنجبار تتضمن ما يأتي:
- شكر السلطان برغش بن سعيد(سلطان زنجبار) للسلطان العثماني على ما قدمه له من رعاية واهتمام أثناء وجوده في اسطنبول، ومنحه نيشان عثماني عالي مجيدي من الدرجة الأولى، مع راتب سنوي ومبلغ كمكافئة له، والتسهيلات التي قدمتها الدولة العثمانية له، وللسلطان حمود بن محمد والسلطان علي بن حمود أثناء أدائهم فريضة الحج.
- مرض السلطان برغش بن سعيد، ونقله من مسقط إلى بوشر؛ لتلقي العلاج.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان خليفة بن سعيد(سلطان زنجبار) بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان برغش، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة المتبادلة بين البلدين، وتكليف أحد مسؤولي الدولة العثمانية في اليمن بحضور مراسم عزاء السلطان برغش بن سعيد، وكذلك حضور مراسم حفل تنصيب السلطان خليفة بن سعيد حاكماً على زنجبار، وتسليم السلطان خليفة رسالة وهدايا من السلطان العثماني، وقد أعد شكري أفندي أحد مسؤولي الدولة العثمانية في اليمن بعد انتهاء المهمة تقرير تضمن وصف حفل تنصيب السلطان خليفة سلطاناً لزنجبار، وتفاصيل الخطاب الذي ألقاه السلطان خليفة بن سعيد، وأهم الأحداث التي وقعت في زنجبار.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان علي بن سعيد(سلطان زنجبار) بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان خليفة، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة الودية بين البلدين.
- تهنئة من السلطان العثماني للسلطان حمود بن محمد بتوليه زمام الحكم، وتعزيته في وفاة أخيه السلطان حمد بن ثويني، وتأكيده استمرار التعاون والعلاقة المتبادلة بين البلدين.
- وفاة السلطان حمود بن محمد(سلطان زنجبار)، وتولي السلطان علي بن حمود مقاليد الحكم خلفاً لأبيه، وضرورة تعيين ممثل له في اسطنبول.
- نشر خبر لقاء السلطان العثماني بالسلطان علي بن حمود(سلطان زنجبار) في الصحف العثمانية، ومنح مرافق السلطان علي بن حمود وسام مجيدي من الدرجة الثانية.
- وصول السلطان حمود بن محمد(سلطان زنجبار) إلى الحجاز، وتوصيات القنصل البريطاني في جدة لوالي الحجاز باستقبال السلطان والاهتمام به.
- مراسلات بخصوص منح حكومة زنجبار وسام الكوكب الدري من الدرجة الثالثة، لمحرر صحيفة لسان الحال الصادرة في بيروت، وكاتب المجلس البلدي في طرابلس الشام؛ تقديراً لاعداده كتاب ""المرأة الصحيحة في الأحكام الاسلامية، ومنح أمير حضرموت وأمير الشحر والمكلا، نياشين عثمانية من الدرجة الثانية.
- رسالة حول نشر جريدة ""النحلة"" التي تطبع في لندن باللغة العربية، أخبار غير صحيحة عن السلطان برغش، بشأن علاقته مع الدولة العثمانية.
حكومة الدولة العثمانية
مجموعة وثائق ومراسلات متبادلة بين الشيخ طاهر بن أبي بكر الأموي قاضي زنجبار، وعائلة آل شطا ومسؤولون آخرون في مكة المكرمة، تتضمن ما يأتي:
-
طلب عائلة آل شطا مساعدات مالية من الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي.
-
إرسال صدقات من زنجبار بأمر الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، لعائلة آل شطا، وإمام المسجد النبوي، ومعاون شيخ الروضة، وكذلك لفقراء مكة المكرمة والمدينة المنورة.
-
بيان قسمة الصدقة الواردة من زنجبار، إلى النساء الأرامل في مكة المكرمة، على يد الشيخ هاشم بن عبدالله شطا.
-
إرسال مبالغ من زنجبار لعائلة آل شطا، عن بدل أداء فريضة الحج والعمرة عن أشخاص متوفين.
-
تهاني عيد الفطر مرفوعة من معاون شيخ الروضة، وإمام الشافعية بمكة وغيرهم، للشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، وكذلك - تهنئة من الإمام الشافعي بالمسجد النبوي، للشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي بالعام الجديد.
-
بيان قسمة الصدقة الواردة من زنجبار لفقراء المدينة المنورة، على يد الشيخ محمد بن خليل الإمام الشافعي بالمسجد النبوي.
-
إيصال صادر من الادارة العامة للجامع الازهر والمعاهد الدينية، عن اشتراك الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي في مجلة نور الإسلام.
-
رسالة من صالح بن أحمد شطا، إلى الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، يعلمه بأنه سيدفع بدلاً عنه قيمة اشتراكه في جريدة أم القرى لمدة سنتين؛ هدية منه.
-
إرسال مجموعة هدايا (كتب / سجادة وإحرام / قارورة عطر / تقويم أم القرى) من عائلة آل شطا، إلى الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي.
-
إرسال تمور المدينة المنورة كهدية من الشيخ محمد بن خليل الإمام الشافعي بالمسجد النبوي، إلى الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، وطلب الشيخ محمد بن خليل من الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر إرسال العنبر الأصلي.
-
مراسلات ودية بين عائلة آل شطا والشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، وتبرير سبب انقطاع الرسائل والمكاتبات أزمة هبوط أسعار القرنفل والنارجيل في زنجبار.
-
رسالة من محمد سعيد بن عثمان شطا إمام الشافعية بمكة، إلى السلطان خليفة بن حارب، يهنئه نيابة عن عائلة آل شطا بتمام شهر الصيام، وقدوم العيد.
-
طلب مساعدة من الشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، بإرسال نول (أجرة) المركب عن طريق البريد.
-
مراسلات بين محمد سعيد بن عثمان شطا إمام الشافعية بمكة، والشيخ القاضي طاهر بن أبي بكر الأموي، يعلمه بإرسال رسالة
إلى السلطان خليفة بن حارب، ويرجو منه الاطلاع عليها والتعديل فيها بما هو مناسب مع الشيخ برهان بن عبدالعزيز الأموي، قبل رفعها وتقديمها للسلطان، ويعلمه كذلك بأعداد الحجاج القادمين إلى مكة المكرمة من بعض الدول، وقلة الربح مقارنة بالعام المنصرم، ويعلمه كذلك بحصول بعض الخطأ في قسمة الصدقات التي أرسلها إلى عائلة آل شطا، وعدم استلام شيئاً من الصدقات، ويطلب منه تحديد الأسماء وتقييدها في المرات القادمة.
-
رسالة من ناظرة الوقف نانا بنت نور الحاتمية، إلى الشيخ محيي الدين بن أبو بكر الأموي، تعلمه باستلام مبالغ من البوسطة، وأنها ستسدد الديون التي عليها، وتعلمه بمرضها وانكسار يدها، كما تطلب منه إعلام إدارة الوقف في زنجبار بأنها لم تستلم شي، وضرورة إرسال مبالغ لها لمساعدتها للسفر إلى زنجبار.
متعددة المنشئين