دراسة استقصائية عن تاريخ شرق أفريقيا للمؤلف بثول آلن أوجو، الصادرة عن مؤسسة مجموعة زماني تتضمن الآتي:
-
الفصل الحادي عشر من الكتاب تحت عنوان "" تأثير العرب"" للمؤلف نورمان بنت، من صفحة 210-227، يتطرق الفصل إلى الدور البارز الذي اضطلع به العرب في تنشيط حركة التجارة في شرق أفريقيا في القرن الثامن عشر وتأمين الطرق البرية التي كانت محفوفة بالمخاطر،وقد كانوا يتاجروب في العاج بشكل رئيسي، وتطرق كذلك لدور السلطان سعيد بن سلطان -سلطان عمان وزنجبار- في تنشيط زراعة القرنفل في زنجبار وبمبا وجعلها رافدا اقتصاديا مهما وتوثيق الصلات التجارية مع التجار الهنود والأمريكان والأوروبيين، بالإضافة إلى دور العرب في التوغل إلى المناطق الداخلية في شرق أفريقيا وتنشيط التجارة فيها وإنشاء مراكز دائمة ومحطات استراحة لقوافلهم التجارية، ويشير الفصل إلى الدور البارز الذي اضطلعت به بعض الشخصيات العمانية التي اقتحمت القارة الأفريقية ومن بينها محمد بن جمعة المرجبي، وحميد بن محمد المرجبي، ومحمد بن خلفان بن خميس البرواني (الملقب بروماليزا)، وينتهي الفصل بتقديم نبذة عن التنافس بين العرب والأفارقة والأوروبيين من أجل تحقيق مصالحهم في شرق أفريقيا وعن الجمعيات التبشرية التي أسسها الأوروبيون في شرق أفريقيا وحركتها المناهضة لتجارة العبيد، والجهود الرامية لنشر النصرانية في القارة السمراء، يتضمن الفصل خريطة توضح الطرق والمسالك التي سلكها العرب للتوغل في داخل القارة الأفريقية.
-
مقتطف عن الثورات العربية في زنجبار التي وقعت من 1890م إلى 1934م نتيجة لمعارضة بريطانيا لسياسة سلطان زنجبار وتحكمها بزمام السلطة ومواردها الإقتصادية وتعيين مسؤوليين أوروبيين لإدارة التقسيمات المختلفة في حكومة زنجبار، ويشير المقتطف للهجوم الذي شنته البحرية البريطانية وتفجيرها قصر سلطان زنجبار في 1896م، ويسرد المقتطف الثورة التي وقعت في بوغندا نتيجة لإنتقال السلطة من كاباكا بوغندا إلى مسؤولين مسيحيين في بوغندا نظرا لما يتمتعون به من الامتيازات التعليمية وتملك الأراضي حيث أصبحوا من الطبقة الأرستقراطية، ومن ثم حدوث ثورة أخرى في زنجبار وتأسيس الجمعية العربية، وتولي الطبقة الأرستقراطية من العرب الإدارة في زنجبار، ويشير المقتطف لدور عبيد كرومي في تأسيس الجمعية الأفريقية، بالإضافة إلى حدوث حركات مماثلة في المناطق الريفية من تنجانيقا وظهور أحزاب لها مطالب متعددة، ويتضمن المقتطف لمحة عن الثورة التي وقعت في زنجبار من 1934م-1963م وتمكن الحزب الأفروشيرازي من تملك السلطة في 1964م.
يتضمن المقتطف خريطة توضح المناطق التي شملتها تمرد الماجي ماجي.