يتضمن العدد مقال للكاتب مكرم محمد أحمد في الصفحات 4 و 5 وجزء من الصفحة 81 بعنوان: قابوس والمهمة الصعبة، حيث تناول جهود السلطان قابوس في عملية التحديث و الإصلاح الشامل التي يقودها في عمان، كذلك مهمته الصعبة في العمل على عودة العلاقات المصرية العربية حتى يكتمل التضامن العربي، وذلك بعد إبرام مصر إتفاقية السلام مع إسرائيل.
ويتضمن العدد كذلك مقال مدعم بالصور بعنوان: لقاء الرئيس مبارك والسلطان قابوس زيارة هامة على طريق التضامن العربي، حيث تطرق إلى خصوصية العلاقة المصرية العمانية، وأهمية لقاء السلطان قابوس والرئيس مبارك التي تناولت عدة محاور منها تنقية الج
مقال صحفي مدعم بالصور بعنوان ""افتتاح جامعة السلطان قابوس رسمياً"" وذلك بمناسبة افتتاح جامعة السلطان قابوس تزامناً مع احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني السادس عشر المجيد، حيث جاء المقال في الصفحتين ( 28، 29).
-
خبر صحفي بعنوان ""السلطان قابوس يؤكد الأهمية البالغة للقمة الخليجية"" أعرب فيه السلطان قابوس بن سعيد - سلطان عمان - عن سعادته بالمشاركة مع قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعات الدورة الرابعة عشرة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، كما أشار إلى الآمال المعقودة والتطلعات المنشودة من هذه القمة، جاء الخبر في الصفحة (29).
-
مقال صحفي حول نتائج أول تعداد عام للسكان في سلطنة عمان ونسبة الذكور والإناث من إجمالي عدد السكان، جاء المقال في الصفحة (29).
يحتوي العدد على أخبار منوعة سياسية وإقتصادية ورياضية من مصر والدول العربية والأجنبية منها جولات الرئيس المصري أنور السادات في مصر من أجل توفير الأمن الغذائي والتطور العمراني في مصر، وخبر بإفتتاح بنك عمان المحدود ( فرع القاهرة ) بحضور الوفود الإمارتية والقطرية والمصرية. الصفحات ( 60 و 61 )
مقال صحفي مدعم بصورة للسلطان قابوس بن سعيد - سلطان عمان - ونظيره الرئيس المصري محمد حسني مبارك؛ تزامناً مع احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني الثامن عشر بعنوان "" الدبلوماسية العمانية .. وجه عربي مشرق أمام العالم "" مدعماً بالنطق السامي للسلطان قابوس بن سعيد: ""أريد أن أنظر لخارطة العالم ولا أجد بلداً لا تربطه صداقة بعمان""، وجاء المقال في الصفحتين (70، 71).
مقال صحفي للكاتب والصحفي المصري جمال الألفي بعنوان ""المهر السلطاني"" يتحدث المقال عن علاقة السلطان قابوس بن سعيد -سلطان عمان- بشعبه كاستماعه لمطالبهم والمشكلات التي يعانون منها كمشكلة غلاء المهور، كما تحدث عن الاهتمام الذي حضيت به المرأة العمانية في ظل العهد السامي للسلطان قابوس، وتطرق إلى التطور والصفات التي لمسها الكاتب أثناء زيارته لسلطنة عمان، جاء المقال في الصفحتين (30، 31).