مسودة كتاب جهينة الأخبار يتحدث عن محاولة لسد بعض الفراغات في جانب مهم من جوانب التاريخ الاسلامي في افريقيا، وتكمن أهمية هذا الكتاب في أن مؤلفه كان شاهد عيان لكثير من الأحداث التي شهدتها سلطنة زنجبار، لاسيما في عهد السلطان خليفة بن حارب حيث كان من المقربين للسلطان؛ وبالتالي بحكم هذه المكانة استطاع أن يجمع كثير من المعلومات حول تاريخ زنجبار من المعاصرين له، وقد تضمن الكتاب عما حدث لزنجبار من دول الاستعمار، وخص زنجبار لأنها هي العاصمة الملوكية لأفريقيا الشرقية منذ عهد السلطان سعيد بن سلطان، ومركز مهم في عهد دولة البرتغال، ودولة اليعاربة العرب العما
مراسلات حول تعيين الخياط مارشال وشركائه من لندن بوظيفة الخياطة الملكية، وطلب ناصر بن سالم بن عديم الرواحي إعفائه من الخدمة، وطلبات العمل في وظائف والنقل والرخصة، وإعلان بتعيين محمد بن جمعة بن علي المغيري، وإعلام السلطان برفع جداول الأعمال الشهرية، وما تم صرفه من رواتب (مشاهرات) وقائمة بأسماء الولاة وبعض أصحاب المناصب في شرق أفريقيا البريطانية لعام 1907م.
Untitledإعلان من السلطان برغش بن سعيد بتعيين ناصر بن علوي البعلوي ديوان في واسين، وثناء السلطان للديوان أحمد بن طاهر لاجتهاده في عمله، وطلبه من الوالي عبدالله بن حمد بن سعيد بتعريفه عن عدد العساكر النازلين في أوزي، وطلب أموال لدعم الحرب ضد الثوار الأفارقه، واعلام السلطان بدفع مصاريف الأسلحة والكسوة للقيام بالحرب، وخطاب حول إنشاء مجلسي التنفيذ والتشريع في زنجبار، وكذلك تنظيم عمل الولاة وإصدار الأحكام في المسائل وصرف رواتب للعسكر.
-ترجمة رسالة من الميجر مكدونالد إلى القاضي عبدالله بن علي المنذري يعلمه بوضع صناديق للقمامة في الأحياء
مراسلات ودية موجهه إلى السلطان علي بن حمود وغيرهم من أصحاب المناصب بالدولة حول السؤال عن الصحة و تأكيد الولاء والعرفان للسلطان.
Untitled