مراسلات الدولة العثمانية بخصوص هجوم الشيخ زايد بن خليفة (شيخ أبوظبي) على قطر التي يحكمها الشيخ جاسم آل ثاني؛ بسبب الخلافات القديمة، وقيام الدولة العثمانية بإرسال قوات عسكرية لحماية قطر من هجوم قوات الشيخ زايد، وحمايتها أيضاً من التدخلات الإيرانية المحتملة.
حكومة الدولة العثمانيةمراسلات بين الدولة العثمانية وألمانيا وإنجلترا ولندن حول منع تجارة العبيد في سواحل أفريقيا، واتخاذ بعض الاجراءات في ذلك ومنها:
- تعميم صادر من الدولة العثمانية حول تنظيم مؤتمر وعقد اتفاقية في بروكسل في عام 1892م، بشأن منع تجارة العبيد، ومحضر اجتماع مجلس الوكلاء(مجلس الوزراء العثماني) حول متابعة تنظيم هذه الاتفاقية، وتأسيس إدارة ومجلس مالي في زنجبار نظراً لقربها من أماكن تجارة العبيد، وتتولى الإدارة الإشراف على تنفيذ بنود الاتفاقية، ومراقبة تلك التجارة بغرض منعها.
- توقيع الشركة الألمانية اتفاقية مع السلطان برغش بن سعيد(سلطان زنجبار)، تتعلق بمنع تجارة
مراسلات وأوامر سلطانية بمنح أوسمة ونياشين من الدولة العثمانية لعدد من الأشخاص؛ تقديراً لخدماتهم وجهودهم في خدمة الدولة العثمانية ومنهم:
- منح القنصل الفرنسي في بوشهر، وقنصل بلجيكا في زنجبار، ومتصرف شهرزور بالعراق، وسام مجيدي من الدرجة الرابعة.
- منح أحد أعيان المنطقة الواقعة بين الدولة العثمانية وإيران تقدير عالي.
- منح شيخ المنتفق بالعراق وشيخ نجد وسام ملكي مجيدي من الدرجة الثانية.
- منح رئيس جمعية الهلال الأحمر ميدالية الهلال الأحمر العثماني، وقرار سلطاني بمنح سليمان الباروني وعثمان فؤاد ميدالية دونما الذهبية.
- منح شيوخ القبائل نياشين مجيدة
مراسلات الدولة العثمانية حول قيام حكومة مسقط بإنشاء خط تلغراف، واحتمال بأن تقوم بريطانيا بتنفيذ ذلك المشروع، وإنشاء خط تلغراف بين بغداد وبوشهر في إيران عن طريق منطقة خانقين الواقعة على الحدود، وتمديد خط التلغراف إلى الحجاز، ومد خط (كابل) بحري مروراً بسواحل أفريقيا حتى جيبوتي، وضرورة توصيل خط تلغراف بين نجد والمناطق الأخرى؛ نظراً لأهمية المنطقة واستخدامه لغرض المخابرات، ومحاولة الدولة العثمانية تنفيذ مشروع توصيل خط التلغراف في مسقط بدل بريطانيا، وتحديد مسار البريد في الأردن بموجب محضر مجلس الشورى العثماني، وإجراءات نظام نقل البريد في المناطق الوا
حكومة الدولة العثمانيةمراسلات الدولة العثمانية حول مشروع إنشاء خط الحجاز للسكة الحديدية، وطلب حصر سكان منطقة الكرك بالأردن؛ لتوفير الحماية الأمنية لسكة الحجاز الحديدية، والمطالبة بإدخال إصلاحات مختلفة في الأماكن التي يمر بها خط الحجاز للسكة الحديدية، واتفاق إيران وروسيا على تمديد خط سكة الحديد ابتداءً ابتداءً من رأس نهر الفولجا ووصولاً إلى إيران، ورغبة ألمانيا بتمديد خط السكة الحديدية من بغداد إلى البصرة وموافقة بريطانيا على ذلك على أن لا يتجاوز الخط الحديدي البصرة، في حين ترغب ألمانيا بأن تكون نهاية الخط في خور عبدالله أو خور الزبير.
وإكتشاف معادن وأملاح مختلفة
مراسلات الدولة العثمانية بخصوص فضل علوي وعائلته:
- طلب طباعة كتاب الكرامات الذي أعده فضل علوي.
- مجموع المصروفات والديون المطلوب من فضل علوي تسديدها.
- كشف بالوثائق التي أرسلها فضل علوي للديوان الهمايوني (الملكي)، في قصر يلدز باسطنبول، زمن السلطان عبدالحميد.
- شكوى فضل علوي لتعرضه لتصرفات غير لائقة من قبل المسؤولين في جامع اسطنبول، ووجهة نظره في الحادثة الواقعة في اسطنبول بين شخص وأبناء أحد المسؤولين العثمانيين، وخطورتها على الأوضاع الأمنية، والخلاف الواقع بينه وبين أحد الأشخاص.
- مرض فضل علوي وتعرضه لوعكة صحية، وتقسيم تركته فضل علوي بين الورثة الش
مراسلات بين فضل علوي والدولة العثمانية حول ظفار وموقعها الجغرافي، وطقسها، ومذهب أهلها، ومنتجاتها الزراعية، والمناطق التابعة لها، وأهميتها بالنسبة للمناطق المجاورة لها، ووقوع خسائر فيها بسبب كارثة طبيعية، واللائحة الإصلاحية التي رفعها فضل علوي للسلطان العثماني، بشأن رغبته بأن يكون حاكماً على ظفار، وقد تضمنت اللائحة إجراءات السياسة الداخلية والخارجية، والاحتياجات العسكرية والادارية والمالية لإصلاح أوضاع ظفار، ووجهة نظره حول نفوذ الدولة العثمانية، وعلاقاتها مع المناطق التابعة لها في الجزيرة العربية مثل: عدن وحضرموت ومسقط والحجاز، وطلب ابنه أحمد منح
حكومة الدولة العثمانيةمراسلات بين فضل بن علوى والدولة العثمانية حول الأوضاع في اليمن وحضرموت، وانقسامها بين آل القعيطي وآل الكثيري وعلاقتها بالدولة العثمانية، والتحركات البريطانية في اليمن والمنطقة، والسيطرة الأجنبية لبعض الموانئ في حضرموت، وتحركات التمرد على السلطة العثمانية في اليمن، وضرورة إرسال الجنود وإقامة عدد من المواقع المحصنة في عدن، ومقترحات فضل علوي لإصلاح أوضاع اليمن، ومعالجة المشاكل التي تواجه الجزيرة العربية خاصة بعد تدخل الدول الأجنبية في المنطقة.
ومراسلات اسحاق بن عقيل نقيب الأشراف في مكة، بشأن التجهيزات العسكرية لإعادة المكلا والشحر إلى سلطة وطاع
مراسلات حول متابعة الدولة العثمانية للوجود الفرنسي في المنطقة، وتعيين قنصل فرنسي في زنجبار، وطلب الموافقة على تمديد خط التلغراف البحري، ابتداءً من مارسليا بفرنسا، مرورا ًبديار بكر، ثم قناة السويس، وصولاً إلى جيبوتي، وسوف تستفيد فرنسا وانجلترا من هذا الخط؛ لأنه سيعود بفائدة مالية للدولة من خلال توفير مبالغ سنوياً، واحتجاز فرنسا لأحد الصيادين في جيبوتي؛ لقيامه بصيد الصدف، والمطالبة بعدم اعتراضه كونها تجارة غير ممنوعة، وبرقية بخصوص الادعاءات الفرنسية في سواحل عمان.
حكومة الدولة العثمانيةمراسلات حول متابعة الدولة العثمانية للنفوذ الفرنسي في شرق أفريقيا، وتوقيع اتفاقية بين فرنسا وانجلترا بشأن زنجبار، والسياسة البريطانية في السواحل الأفريقية، وترك الفرنسيون المناطق التابعة للحبشة بصورة مؤقتة، والاكتفاء مؤقتاً بحكم جيبوتي، وبرقية تفيد بأن السلطان خليفة بن سعيد -سلطان زنجبار- يضم لحكمه منطقة بنجاني في زنجبار، ومقابلة الأمير الفرنسي ديفالك لسفير زنجبار في القاهرة، ورغبة بسمارك مناقشة موضوع شرق أفريقيا وبالأخص موضوع زنجبار مع إنجلترا في البرلمان الألماني.
حكومة الدولة العثمانية