نقل لرسالة من الإمام أحمد بن سعيد(إمام عمان)، إلى المشايخ خصيب بن سالم الهنائي وعبدالله بن عثيم الجابري، يعلمهم بما بلغه عنهم من كثرة الفساد في البلاد والعباد، ويقدم لهما النصح وإن امتنعوا عن ذلك فلا بدّ من القيام عليهما، ويخبرهم بأن الفتنة كالنار المطبونة إن طارت شرارة أحرقت حارة.
حكومة الإمام أحمد بن سعيدفتن
19 وصف الأرشيف نتائج لـ فتن
مراسلات بين السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان)، وقناصل بريطانيا في مسقط والخليج العربي(الفارسي)، والسيد عبدالعزيز بن سعيد، والسيد إبراهيم بن قيس، ومشايخ آل سعد، وآخرين، تتضمن ما يأتي:
- رسالة من السيد بدر بن سيف(والي صحار)، إلى العقيد لويس بيلي(وكيل الدولة البريطانية وباليوز خليج فارس)، يعلمه بأن السلطان تركي بن سعيد(سلطان مسقط وعمان) أرسل إليهم بُدن محمّل بالأرز والقهوة وغيره، إلا أن السيد إبراهيم بن قيس استولى عليه وقتل صاحبه، كما يعلمه بأنه حمّل أيضاً في البُدن مدفع من صحار عن طريق البحر إلى حرمول في لوى، وأنزله في البرّ ليضرب به الحصن.
- رسالة من ال
جرائم قتل وتعدي، ودعاوى في الرهن وسداد الديون، وأحكام ضد متهمين بالسرقة والضرب، وشكوى ضد والي لسوء تصرفه وضد أشخاص لبيعهم الخمر، وتوقيف رعايا إنجليز وإنتشار الفتن.
حكومة السلطان برغش بن سعيدمراسلات باللغتين العربية والإنجليزية، متبادلة بين السلطان فيصل بن تركي-سلطان مسقط وعمان- وعدد من القناصل البريطانيين في مسقط تتعلق بسرقة بيوت ومحلات وبضائع سفن، والمطالبة بتعويضات مالية، وإعتداء على سفن وركابها، وارتكاب جرائم قتل، بالإضافة إلى البحث والتقصي عن عدد من الجرائم، ومن أبرزها المراسلات الآتية:
-إقرار من موكلر- القنصل البريطاني في مسقط- باستلامه من السلطان فيصل بن تركي -سلطان مسقط وعمان- حلي ومجوهرات سارة بنت يحيى الإسرائيلية المسروقة من بيتها في صحار.
- مراسلات من موكلر- القنصل البريطاني في مسقط- إلى السلطان فيصل بن تركي- سلطان مسقط
- مراسلات من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري حول الحكم الشرعي لبعض الجرائم.
- كذالك مراسلات من نظارة الداخلية بمسقط إلى الشيخ سيف بن حمد الأغبري حول أخبار الفتن والجرائم والمخالفات.
مراسلات متبادلة بين الإمام محمد بن عبدالله الخليلي - إمام عمان - وعدد من المشايخ تتعلق بالمواضيع الآتية :
- عقد صلح بين القبائل المتنازعة.
- تعدي آل سعود على البريمي.
- صلح بين السلطان سعيد بن تيمور - سلطان عمان - وابن سعود بواسطة القناصل البريطانيين، وانسحاب ابن سعود من البريمي.
- رسالة من الشيخ سليمان باشا الباروني يبدي فيها أسفه على تقهقر الإمام محمد الخليلي - إمام عمان - وجنوده عن الظاهرة، ويدعو العمانيين للتوحد تحت قيادة السلطان تيمور بن فيصل -سلطان عمان-، ويعلمهم بمطالبة جماعة بني بو علي من الإنجليز فصلهم عن سلطنة مسقط وعمان، وتشكيل سلطنة خاصة بهم م
- مراسلات بين عدد من المشايخ تنقل أخبار الحروب والفتن الداخلية بين القبائل في عمان.
- فتح الإمام سالم بن راشد الخروصي-إمام عمان - لعدد من المواقع المحصنة منها حصني سمائل وبدبد، وقلاع فرق وبيت سليط وبرج القرن وغيرها.
- جزء من سجل مراسلات الإمام سالم بن راشد الخروصي-إمام عمان- مع الشيخ ماجد بن خميس بن راشد العبري يطلب منه القيام بالعدل في شؤون المسلمين، ويبلغه بأن السلطان تيمور بن فيصل - سلطان عمان- يرغب في عقد هدنة بينهما وغيرها من المواضيع.
مراسلات حوال قضايا (سرقة، ديون)، وأحكام قضائية صادرة في قضايا متنوعه، وشكوى ضد قيام والي زنجبار بمساعدة والي صحار ومده بالسلاح والمال .
حكومة السلطان ماجد بن سعيدمجموعة وثائق ومراسلات في فترة الإمام سالم بن راشد الخروصي(إمام عمان)، تتضمن ما يأتي:
- رسالة من ناكس(القنصل البريطاني في مسقط)، إلى إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، يشير في بداية الرسالة إلى الفتنة الواقعة بين السلطان فيصل بن تركي والإمام سالم بن راشد الخروصي عام 1313هـ، ويعلمه بوصول رسالة من أمير الخليج الفارسي بأنه نظراً للمصلحة المهمة لرعايا بريطانيا في مطرح ومسقط، فقد عزمت بريطانيا إصدار تحذير إلى أكابر مشايخ أهل عمان، بالبعد عن الخصومات في حق السلطان فيصل بن تركي، وعدم التعدي على مطرح ومسقط.
- رسالة من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي، حول تعيي
رسالة من السلطان سعيد بن تيمور(سلطان مسقط وعمان)، إلى الشيخ سليمان بن سنان العلوي، يعلمه بأن الجواب الذي يلتمسه منه بأن لا يكون المقابيل عسكراً ولا غيرهم ممن هم ضد أولاد ضاوي وبني غيث، فهو كما أخبره به فليس للحكومة قصد سوى كف الفتن بين أهل ذلك الوادي، أما أمور أموالهم فكما هي عليه الآن، والحكومة لا تطلب عليهم زكاة، وأن كل من اعتدى على صاحبه فالحكومة على المعتدي.
حكومة السلطان سعيد بن تيمور